كنت أشاهد ذات يوم وعلى برنامج علمي سلحفاه تحفر على الشاطئ حفره كبيره وفجأه بدأت تلقي ببيضها تباعا كانت أعداد البيض هائله
مالفت انتباهي حقا أن البيض كان يقذف بقوه على الحفره فوق بعضه ولم يتكسر !
وتعجبت أكثر حينما فكرت فيما هو داخل البيضه ان الذي داخل البيض ليس حديد وحجاره بل هو ماده هلاميه سائله...
فقلت في نفسي هل يعقل أن هذه الماده الهلاميه التي تكاد تهترئ من شدة السقوط في الحفره
هل يعقل أنها تحمل سوائل بها معلومات دقيقه جدا ستصنع كائن حي يشبه الدبابه...؟؟
صدفات أقسى من الحجاره؟ وكائن حي كامل.من هيكل عظمي الى جمجه الى أعضاء الى الى الى....
هل يعقل أن يكون كل هذا في الماده الهلاميه !!!..التي تتماوج وترقص بداخل قشرة البيضه ..؟؟؟
هناك أمر آخر لماذا كل الكائنات الحيه التي نشاهدها لها عينين؟ ولماذا فمها وأنفها دائما في المقدمه؟
ولماذا كل ذلك وفي كل الحيوانات يكون في الجمجمه؟
هل هذا يعني أن أصل العينين والجمجمه قديم جدا بمعنى أن الانسان والفأر من أصل واحد؟
هل نستطيع تخيل حياة هذا الكائن أول كائن امتلك عينين ورأس الذي هو أصل لكل الكائنات
ذات الرأس وحتى النمله؟؟ .
لحظه أريد أن أسأل أول كائن ظهر له جهاز تناسلي كيف تزاوج؟
أول خليه كم كان عمرها؟ هل بلغ مليار سنه لتأتي صدفة أخرى تجعلها تنقسم وتتكاثر؟
هل كانت أول خليه تفكر؟
مامدا التعقيد في بنية أول خليه هل كانت معقده جدا أم مجرد تركيب كيميائي؟
في الحاله الأولي ان كانت الصدفه استطاعت صناعة أول خليه معقده..
فلماذا لاتستطيع أعظم المعامل والمختبرات وأجهزة الكمبيوتر الخارقه إضافه لتلك العقول الجباره
لماذا لم يستطيعوا صناعة خليه واحده يمواد خام مثل مواد الطبيعه دون تدخل أي مواد عضويه ؟
هل كل هذا التقدم العلمي لم يستطع مجارات صدف وأخطاء في الطبيعه..؟؟
الصدف التي تقولون ومازالت تنتج ترليونات تريلونات الخلايه في الثانيه.؟
أما في الحاله الثانيه إن كانت أول خليه مجرد تركيب كيميائي معقد فكيف استطاع هذا التركيب أن ينسخ نفسه ليتكاثر؟
سؤال آخر مالذي جعل هذه الكائنات العضويه تفكر في التكاثر ؟ أو مالذي أجبرها على التكاثر ؟؟ أم هل كان تكاثرها صدفة أخرى ؟؟
لحظه بالنسبه للطيور أنا أعلم أن الطيور لايمكن أن تطير بدون ريش على الجناحين
هل انتظرت الطيور ذات الاجنحه ستين مليار سنه حتى يتطور الريش وتطير؟؟
مسكينه كانت ورطانه من الجيد أنها إستطاعت البقاء..
وأخيرا وأكثر مايضحك في قناعات التطوريون , هي الخليه الأم التي تقول أن الغوريلا أخت الورده .
مالفت انتباهي حقا أن البيض كان يقذف بقوه على الحفره فوق بعضه ولم يتكسر !
وتعجبت أكثر حينما فكرت فيما هو داخل البيضه ان الذي داخل البيض ليس حديد وحجاره بل هو ماده هلاميه سائله...
فقلت في نفسي هل يعقل أن هذه الماده الهلاميه التي تكاد تهترئ من شدة السقوط في الحفره
هل يعقل أنها تحمل سوائل بها معلومات دقيقه جدا ستصنع كائن حي يشبه الدبابه...؟؟
صدفات أقسى من الحجاره؟ وكائن حي كامل.من هيكل عظمي الى جمجه الى أعضاء الى الى الى....
هل يعقل أن يكون كل هذا في الماده الهلاميه !!!..التي تتماوج وترقص بداخل قشرة البيضه ..؟؟؟
هناك أمر آخر لماذا كل الكائنات الحيه التي نشاهدها لها عينين؟ ولماذا فمها وأنفها دائما في المقدمه؟
ولماذا كل ذلك وفي كل الحيوانات يكون في الجمجمه؟
هل هذا يعني أن أصل العينين والجمجمه قديم جدا بمعنى أن الانسان والفأر من أصل واحد؟
هل نستطيع تخيل حياة هذا الكائن أول كائن امتلك عينين ورأس الذي هو أصل لكل الكائنات
ذات الرأس وحتى النمله؟؟ .
لحظه أريد أن أسأل أول كائن ظهر له جهاز تناسلي كيف تزاوج؟
أول خليه كم كان عمرها؟ هل بلغ مليار سنه لتأتي صدفة أخرى تجعلها تنقسم وتتكاثر؟
هل كانت أول خليه تفكر؟
مامدا التعقيد في بنية أول خليه هل كانت معقده جدا أم مجرد تركيب كيميائي؟
في الحاله الأولي ان كانت الصدفه استطاعت صناعة أول خليه معقده..
فلماذا لاتستطيع أعظم المعامل والمختبرات وأجهزة الكمبيوتر الخارقه إضافه لتلك العقول الجباره
لماذا لم يستطيعوا صناعة خليه واحده يمواد خام مثل مواد الطبيعه دون تدخل أي مواد عضويه ؟
هل كل هذا التقدم العلمي لم يستطع مجارات صدف وأخطاء في الطبيعه..؟؟
الصدف التي تقولون ومازالت تنتج ترليونات تريلونات الخلايه في الثانيه.؟
أما في الحاله الثانيه إن كانت أول خليه مجرد تركيب كيميائي معقد فكيف استطاع هذا التركيب أن ينسخ نفسه ليتكاثر؟
سؤال آخر مالذي جعل هذه الكائنات العضويه تفكر في التكاثر ؟ أو مالذي أجبرها على التكاثر ؟؟ أم هل كان تكاثرها صدفة أخرى ؟؟
لحظه بالنسبه للطيور أنا أعلم أن الطيور لايمكن أن تطير بدون ريش على الجناحين
هل انتظرت الطيور ذات الاجنحه ستين مليار سنه حتى يتطور الريش وتطير؟؟
مسكينه كانت ورطانه من الجيد أنها إستطاعت البقاء..
وأخيرا وأكثر مايضحك في قناعات التطوريون , هي الخليه الأم التي تقول أن الغوريلا أخت الورده .
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

Comment