" الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة "

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #16
    إذن المشكلة عندك وليس في القرآن أو الوحي ..
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • محب القران
      عضو
      • Dec 2011
      • 271

      #17
      قال تعالى سورة النساء في النساء (آية:92): وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطئا ومن قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبه مؤمنه وديه مسلمه الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبه مؤمنه وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فديه مسلمه الى اهله وتحرير رقبه مؤمنه فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبه من الله وكان الله عليما حكيما)

      الشاهد من الآيه الكريمه ماتحته خط وهي جمله غير تشريعيه على الإطلاق بل انها تخبرنا خبرا أكيدا من قول علام الغيوب.

      والواضح جدا من الآيه الكريمه محور الجدال في هذا النقاش وكما اظن أنها للإخبار وذلك من وجوه عده

      أولها نحن لانتخيل أحدا عاقلا يزوج ابنته لمشرك أو زاني فضلا على أن يرضا لها هذه الصفه فلا يمكن أن يكون ذلك شرعا عقلا

      وهذا ماينفي أن تكون الآيه الكريمه للتشريع ومنه يثبت الإخبار..

      الثاني ملاحظه لغويه سياقيه فالآيه التي تسبق آية (محور البحث) فعلا آيه تشريعيه مما يوحي أن ما بعدها استكمال واستئناف للتشريع بينما لانجد رابط لغوي بين الآيتين

      فلا نرى حرف واو العطف مثلا لو كانت الآيه الكريمه (والزاني لا ينكح ...) لكان فعلا هناك كلام آخر والله أعلم...

      وأما منع الرسول صلى الله عليه وسلم لمرثد فهذا من وحي ومشكاة النبوه ولاغرابه أن يعرف النبي الكريم أن مرثد هذا الصحابي المؤمن لن يتزوج تلك البغي ..

      خصوصا أنه أجاب صلى الله عليه وسلم على سؤال مرثد بعد نزول الآيه الكريمه وقال له (يامرثد لا تنكحها ) وكأنها جملة للإخبار وليست للأمر

      وكأن اللام هنا لام نافيه وليست ناهيه والله أعلم.

      وهذا لايعني فيما أراه أن التائب منه لا بد وان يكون مآله كما قالت الآيه الكريمه والعكس أيضا..

      لأن الآيه تلح على وصف الفعل مما يعني أنها تقصد الزاني الذي لم يتب ولا شك والعكس ايضا.

      عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم ، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ، ومن أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك محقا كان أو مبطلا ، فإن لم يفعل لم يرد علي الحوض }

      هذا والله أعلم
      أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
      والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
      وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
      غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
      كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

      Comment

      • gamalgamal1
        عضو
        • Dec 2010
        • 215

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
        إذن المشكلة عندك وليس في القرآن أو الوحي ..
        دكتور هشام
        لقد اكتفيت بما قلت لعدم إطالة الموضوع . لكن مادام المشرف المحترم يرد بهذه الحدة فأرجو منه أن لا يحذف الرد .
        ================
        أما بخصوص من قال أنها الآية خبر من الله فهذا غير صحيح لعدة أسباب .
        أولها : أن الآيات من بداية السورة موضع تشريع وبشكل صارم غير متكرر فى القرآن "سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ *الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ *
        ==========
        ثانيها : اللغة فى الآية . فلو أراد بها الله خبرا ما كان ليأت بالشطر الثانى من الآية ولاكتفى بالشطر الأول . لأنه فى حال الخبر يكفى القول " الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً " لأنه بطبيعة الحال فى حال الزنا لا يوجد زان بدون زانية والعكس بالعكس .أما فى حال التشريع فالأمر يتطلب ذكر الشطرين . لأن الإكتفاء بالشطر لأول يعطى الحق للزانية بالزواج من المؤمنين وهو ما نهى عنه الشطر الثانى " وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ " .
        ==========
        أما من قال بأن الآية تحث المؤمنين على الزواج بالعفيفات بالمؤمنين .
        فإن الآية تتحدث فى حزم ووضوح عن تحريم وليس تشجيع وحث . فالآية تحرم على المؤمنين الزواج بالزناة والمشركين . بل وحكمت على الزناة ألا يتزوجوا إلا من بعضهم البعض أو من المشركين . أما الزملاء الذين يقولون بأن الجزء من الآية الذى يقول " الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ " هو تمهيد للتحريم يقصد منه التقبيح . فلا أعلم كيف فهموا هذا من الآية . كما أن إضافة المشركين لقائمة من يمكن أن يتزوج منهم الزانى يفهم منه أن فى ذلك تشريع .
        ==========
        أما قول الأخت مسلمة نقلا عن ابن عثيمين أن الآية بقصد منها ما قصده الحديث النبوى ( لا يزن الزان وهو مؤمن )
        فأقول للزميلة أن هذا غير مقصود فى الآية وإلا لاكتفى بالشطر الأول دون الثانى . وحتى لو أكتفى بالشطر الأول فلا نستطيع أن نفهم منه ما قاله الشيخ بن عثيمين لأن الحكم على النص دائما يأتى من النص نفسه وليس من خارجه . فأين من الآية نفسها تفهمين ما قاله الشيخ . فلو قصد الله أن يقول ما قلته لقاله بأفضل مما جاء فى الحديث وليس بطريقة حيرت كل فقهاء المسلمين .
        ==========
        أما عن التشريع فى الآية . وهو القصد الحقيقى الذى تقول به . فهو ما لا يمكن تطبيقه فى الواقع . فالزانى هو من زنى ولو لمرة واحدة . فهل نحكم على من زنى ألا يتزوج إلا من زانية مثله أو مشركة ؟ وهل فى مثل هذه الأسرة أمل أن تكون أسرة طبيعية مع علم كل المجتمع المحيط بهم بذلك ؟
        ولأن الأمر ليس منطقيا وغير قابل للتطبيق ذهب كل الفقهاء إلى تأويلات ما أنزل الله بها من سلطان .
        Last edited by gamalgamal1; 01-06-2012, 11:40 AM.

        Comment

        • محب القران
          عضو
          • Dec 2011
          • 271

          #19
          هناك نقطه هامه تنفي التشريع والقول به في الآيه الكريمه وهو أنه لاشريعة أصلا على غير المؤمنين

          ثانيا ما عارضت به ياجميل على من قال أنها آية توصيف وإخبار لا يمت بصله للمنطق

          ثالثا النكاح ولاشك يعني الزواج وليس الجماع أو الزنى نفسه فليس من المعقول أن نقول لا يمكن أن يزني الزاني الا بزانيه وليس الزنى غير ذلك أصلا
          أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
          والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
          وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
          غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
          كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

          Comment

          • gamalgamal1
            عضو
            • Dec 2010
            • 215

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب القران مشاهدة المشاركة
            قال تعالى سورة النساء في النساء (آية:92): وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطئا ومن قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبه مؤمنه وديه مسلمه الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبه مؤمنه وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فديه مسلمه الى اهله وتحرير رقبه مؤمنه فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبه من الله وكان الله عليما حكيما)

            الشاهد من الآيه الكريمه ماتحته خط وهي جمله غير تشريعيه على الإطلاق بل انها تخبرنا خبرا أكيدا من قول علام الغيوب.

            والواضح جدا من الآيه الكريمه محور الجدال في هذا النقاش وكما اظن أنها للإخبار وذلك من وجوه عده

            أولها نحن لانتخيل أحدا عاقلا يزوج ابنته لمشرك أو زاني فضلا على أن يرضا لها هذه الصفه فلا يمكن أن يكون ذلك شرعا عقلا

            وهذا ماينفي أن تكون الآيه الكريمه للتشريع ومنه يثبت الإخبار..

            الثاني ملاحظه لغويه سياقيه فالآيه التي تسبق آية (محور البحث) فعلا آيه تشريعيه مما يوحي أن ما بعدها استكمال واستئناف للتشريع بينما لانجد رابط لغوي بين الآيتين

            فلا نرى حرف واو العطف مثلا لو كانت الآيه الكريمه (والزاني لا ينكح ...) لكان فعلا هناك كلام آخر والله أعلم...

            وأما منع الرسول صلى الله عليه وسلم لمرثد فهذا من وحي ومشكاة النبوه ولاغرابه أن يعرف النبي الكريم أن مرثد هذا الصحابي المؤمن لن يتزوج تلك البغي ..

            خصوصا أنه أجاب صلى الله عليه وسلم على سؤال مرثد بعد نزول الآيه الكريمه وقال له (يامرثد لا تنكحها ) وكأنها جملة للإخبار وليست للأمر

            وكأن اللام هنا لام نافيه وليست ناهيه والله أعلم.

            وهذا لايعني فيما أراه أن التائب منه لا بد وان يكون مآله كما قالت الآيه الكريمه والعكس أيضا..

            لأن الآيه تلح على وصف الفعل مما يعني أنها تقصد الزاني الذي لم يتب ولا شك والعكس ايضا.

            عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم ، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ، ومن أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك محقا كان أو مبطلا ، فإن لم يفعل لم يرد علي الحوض }

            هذا والله أعلم
            الزميل //المحب للقرآن
            الآية " وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطئا " آية تنطق عن نفسها . لا تحتاج إلى مجهود كى يفهم المستمع والقارىء ما تقصده الآية من اسبشاع قتل المؤمن لأخيه المؤمن . ولا يوجد من بين كل فقهاء المسلمين قديما وحديثا من اختلط عليه الأمر فى الآية لوضوحها . وهى بالفعل تعبير عن الحديث النبوى
            ( لا يزن الزانى وهو مؤمن ) . فيمكن أن نضع الآية والحديث كمثال لغوى مترادف لا ينطبق على الآية التى طرحتها للنقاش " الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين "
            فمن الناحية اللغوية الآية تشرع ولا تخبر . لأن الخبر لا يحتاج إلا إلى الجزء الأول من الآية "الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة " على عكس التشريع يقتضى التصريح بشطرى الآية . بل وخاتمة الآية " وحرم ذلك على المؤمنين " تؤكد على أن ما قبلها تشريع .
            أما عن أسباب النزول .فيكفى أن نقرأ بداية سورة النور " سورة أنزلناه وفرضناها " لنعلم أن تلك السورة من السور المترابطة من أولها إلى آخرها تقريبا التى تتحدث عن موضوع واحد . وإذا كان لا بد من سبب لنزول للسورة كلها فهو ( حادث الإفك ) الذى له ما يدعمه فى كل كتب الحديث . وليس تلك الأسباب التى ترفضون أنتم أنفسكم الإلتزام بصحتها .

            Comment

            • محب القران
              عضو
              • Dec 2011
              • 271

              #21
              اقرأ قوله تعالى

              ال عمران (آية:79): ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوه ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون

              وقوله تعالى

              الشورى (آية:51): وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم )..

              حتى تعي أن (ماكان) تنفي كينونة مابعدها قطعا وليس شرعا..والله أعلم

              أما تصنيفاتك اللغويه والبلاغيه ياسيبويه فدعها لنفسك لانك فضحت عقلك بها

              فمن الناحية اللغوية الآية تشرع ولا تخبر . لأن الخبر لا يحتاج إلا إلى الجزء الأول من الآية "الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة "

              افرض أكتفينا بالجزء الأول الا يعني هذا أن زانية أخرى غير اللواتي تزوجن زناه يمكن أن تتزوج غير زاني ؟؟

              فكر قليلا يا متفتح وأرجوا من الإداره اغلاق الموضوع ..
              Last edited by محب القران; 01-06-2012, 12:13 PM.
              أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
              والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
              وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
              غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
              كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

              Comment

              • د. هشام عزمي
                باحث علمي
                • Dec 2003
                • 7007

                #22
                قولك هذا هو من أضعف القول وأهونه ..
                ولو كنت راجعت تفسير القرطبي الذي أشرت إليه عدة مرات ، أو أي تفسير بالمناسبة لقلت غير ما قلت ..
                ونحن لا نفسر كتاب الله بالمستحيلات لكي نزعم أن فيها إشكالات ..
                ومن يقرأ العربية يفهم أساليب القرآن ويعرف إلى أين تذهب وإلام تبغي ..
                من العجمة أوتينا ، وإلى الله المشتكى ..

                وعلى قولك إن الزاني هو من يزني ولو لمرة واحدة ، فيصير زانيًا للأبد ..
                فيكون من دخن سيجارة واحدة يستوجب لقب المدخن ولو أقلع عنها لعشرات السنين ..
                ويكون من شرف رشفة من الخمر شارب خمر ولو تاب عنها إلى غير رجعة ..
                ويكون من تزوج مرة ثم طلق زوجته أو ماتت عنه مستوجبًا للقب المتزوج إلى مالانهاية ..
                وهذا من أرذل الفهم وأسقمه عند أهل اللغة والعقلاء كافةً ..

                ولو كانت الآية تتحدث "بكل حزم ووضوح" عن التحريم لما اختلف في تفسيرها بهذا الشكل ..
                ولكان هذا "الحزم والوضوح" ظاهرًا في كلام المفسرين ..
                نعوذ بالله من العجمة والجهل ، وبالله وحده ندفع البلاء ..
                إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                Comment

                • محب القران
                  عضو
                  • Dec 2011
                  • 271

                  #23
                  عفوا من تقصد أخ دكتور عزمي

                  وان كنت بهذا السؤال أطبق مقولة كاد المريب أن يقول خذوني.
                  أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                  والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                  وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                  غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                  كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                  Comment

                  • د. هشام عزمي
                    باحث علمي
                    • Dec 2003
                    • 7007

                    #24
                    أنا أقصد الزميل جمال ..
                    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                    Comment

                    • د. هشام عزمي
                      باحث علمي
                      • Dec 2003
                      • 7007

                      #25
                      ومن أطرف ما ذكرت يا أيها الزميل أن الخبر يكتفى فيه بذكر "الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً " ..
                      أما في التشريع فلابد من ذكر "وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ" ..
                      فليتك تأتينا بالمرجع المعتمد في هذه القاعدة النحريرية الجهبذية بالله عليك

                      كذلك القاعدة التفسيرية الخارقة للطبيعة ولما وراء الطبيعة - بل ولما وراء المعقول! - بأنه طالما كل ما ذكر قبل الآية وبعدها هو تشريع ، فلابد أن تكون هي أيضًا تشريعًا ..
                      واجبًا حتمًا لازمًا ..!
                      هكذا مرة واحدة ..!
                      ولا تسأل ولا تجادل ولا تناقش يا أخ هشام وإلا وقعت في المعقول .. أقصد في المحظور
                      فليتك تأتينا بموضع هذه القاعدة الخارقة للطبيعة ولما وراء الطبيعة عند أهل التفسير ..

                      اللهم ثبت عقولنا في رؤوسنا ، ولا نرجو من غيرك الثبات ..
                      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                      Comment

                      • gamalgamal1
                        عضو
                        • Dec 2010
                        • 215

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                        ومن أطرف ما ذكرت يا أيها الزميل أن الخبر يكتفى فيه بذكر "الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً " ..
                        أما في التشريع فلابد من ذكر "وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ" ..
                        فليتك تأتينا بالمرجع المعتمد في هذه القاعدة النحريرية الجهبذية بالله عليك

                        كذلك القاعدة التفسيرية الخارقة للطبيعة ولما وراء الطبيعة - بل ولما وراء المعقول! - بأنه طالما كل ما ذكر قبل الآية وبعدها هو تشريع ، فلابد أن تكون هي أيضًا تشريعًا ..
                        واجبًا حتمًا لازمًا ..!
                        هكذا مرة واحدة ..!
                        ولا تسأل ولا تجادل ولا تناقش يا أخ هشام وإلا وقعت في المعقول .. أقصد في المحظور
                        فليتك تأتينا بموضع هذه القاعدة الخارقة للطبيعة ولما وراء الطبيعة عند أهل التفسير ..

                        اللهم ثبت عقولنا في رؤوسنا ، ولا نرجو من غيرك الثبات ..
                        القاعدة التى تطلبها هى أبسط مما تتخيل . وهى ( المعنى ) الذى هو أصل كل القواعد . فالذين قالوا بالخبر قصدوا أن لفظ ( ينكح ) قصد به ( يجامع ) . وهذا يكفيه الشطر الأول من الآية " الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة " لأنه هذا الجزء يعنى بالضرورة الزانية لا يجامعها إلا زان .
                        أما لو كان القصد بكلمة ( ينكح ) هو ( يتزوج ) . وكان يقصد بالآية الخبر وليس التشريع . فالواقع يكذب هذا الخبر . فنحن نرى الزانى يتزوج من أطهر النساء ونرى الزانية تتزوج من أشرف الرجال .

                        Comment

                        • gamalgamal1
                          عضو
                          • Dec 2010
                          • 215

                          #27
                          ماذا يعنى هذا الجزء من الآية لك " وحرم ذلك على المؤمنين "
                          ألا يتتحدث هذا الجزء عن تشريع يحرم على المؤمن الزواج بالزانية أو المشركة . ويحرم على المؤمنة الزواج بالزانى أو المشرك . وذلك فى مقابل ما جاء فى بداية الآية من قصر زواج الزانى بالزانية أو المشركة والعكس صحيح . هل لمجرد أن ندرك صعوبة تطبيق التشريع على أرض الواقع فلابد أن نجد للآية معنى آخر .

                          Comment

                          • محب القران
                            عضو
                            • Dec 2011
                            • 271

                            #28
                            النكاح يعني الزواج كما اظن ولو أخذنا الأمر كما تقول أن من يرون في الآية الإخبار يقولون أنه الزنى وتجاوزنا ذلك

                            فنقدك لايصح أيضا لأن قاعدة أن لايزني الزاني الا زانيه أو مشركه لا تعني أبدا أن حتمية أن كل زانيه لا ينكحها الا زاني أو مشرك لنكتفي بالشطر الأول على قولك..

                            تماما كقولنا لا يسرق السارق الا وهو فاسق لانستطيع أن نقول على ضوء هذه الجمله أن كل فاسق سارق . فليس كل فاسق سارق هل استوعبت؟

                            ولما نرجع لحقيقة الآيه الكريمه نعلم يقينا أنها لاتعني بالنكاح الزنى بل الزواج ولا ريب حينما نتذكر سبب النزول.

                            والأمر الذي لفتني أخيرا وفي سؤالك عن التحريم الذي حصل آخر الآيه تجلى لدي وبما أظنه أقرب للصواب كثيرا

                            أن الآيه الكريمه تخبرنا خبر عن الزناه وتعتبر أيضا تشريعا للمؤمنين من ناحية تحريم الزنى والشرك طبعا. ومن ناحية منعهم من نكاح الزناه بمقتضى الإيمان. فالمنع حاصل

                            بمجرد الإيمان وسبحان الله حقا ما نراه اعجاز كبير وعظيم في هذه الآيه الكريمه التي تحمل الإخبار عن الزناه والتشريع على المؤمنين.

                            والأغرب اختلاط الخبر بالتشريع في موقف المؤمنين من الزناه..

                            والزنى هنا رادف الشرك حيث أنه عبادة للهوى اذا ما تعود صاحبه أن يفعله ولا تنقطع الصفه عن صاحبها بمجرد انتهاء عمله لفعلها

                            فالسكران لا يسمى سكرانا بعد أن يفيق ولكن المشرك يسمى مشرك حتى بعد خروجه من معبد الأوثان لأن معتقده وهواه وعقله لا ينفك عن الشرك.

                            والزاني والزانية كذلك الذين اصبح الزني لهم عباده خانعين متذللين لها حتى وإن امتد الزمن بين فعلهم له فهم يستمرون ويستمرؤون فعلهم لهذه الجريمة المقيمين عليها كالبغي عناق .

                            وإن كنت قد اصبت فمن الله تعالى وان كنت أخطأت فمن نفسي والشيطان ..

                            والله تعالى أعلى واعلم..
                            Last edited by محب القران; 01-06-2012, 09:21 PM.
                            أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                            والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                            وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                            غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                            كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #29
                              قولك هذا هو من أضعف القول وأهونه ..
                              صدقتَ يادكتور هشام وأحسنت
                              والله لا أعلمُ فيما يُناقِش هذا الجمال ولاناقة لهُ ولاجمل فيما يطرح ..!
                              التزم قولَ المُشرِف ياجمال ان أردتَ البقاء هنا , فالحوار في حالتك يكون بــــ ( اقناعِنا ) بما جعلك لادينياً , وليسَ البحث في القُرآن وأنت لاتملِك لِذلِك أدنى مقوّمات _ نصيحة _ ..!
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              Working...