خاطرة عن الفطرة..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • التواضع سيصون العالم
    عضو
    • Dec 2010
    • 750

    #1

    خاطرة عن الفطرة..

    السلام عليكم
    عندما يسأل طفل صغير والده , لمن هذا القمر أو لمن هذه الشمس ؟
    يجيب الأب "لله"..
    الجميل واللافت للنظر أن الطفل لا يناقش بل يتقبل الفكرة مباشرة , ثم بعد فترة يسأل سؤالا آخرا عن ماهية الله وهكذا..
    غريب جدا, المتوقع ان الطفل سينصدم ويناقش ويقول :
    ماذا؟ ماذا تقصد الله؟
    لماذا الله؟ لماذا ليس مخلوق فضائي؟
    كل هذه الأسئلة لا تسمعها , و أنا مجرب هذا مع أخي....
    الطفل يتقبل فكرة الله بكل سلاسة , و عندما ينضج أكثر ينضج في قلبه الحب لمعرفة هذا الإله فيسأل عن صفاته ومن هو وهكذا....
    هذه هي الفطرة السليمة...
    شكرا لكم
  • محب القران
    عضو
    • Dec 2011
    • 271

    #2
    سبحان الله والله أمر ملفت حقا...
    أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
    والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
    وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
    غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
    كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

    Comment

    • سبح الله تغنم
      عضو
      • Nov 2011
      • 96

      #3
      من وجهة نظرى أن التكرار والعادات والمعلومات المكتسبة التى أغلبها ناقصة أو خاطئة تعمل على إخفاء صوت الروح التى بداخلنا..فحينما كنا اطفالا كانت فطرتنا نقية وكنا نرى الأشياء بوضوح ولكن للأسف ..كلمة (عادى) أصبحت على لسان انسان هذا العصر الذى يرى الشمس تشرق كل يوم منذ بدء الحياة ويرى تعاقب الليل والنهار ويرى جمال الطبيعة من حوله ولكنه يقول فى غباء شديد ان هذا امرا عاديا..ولكن بالنسبة للطفل فإن فطرته النقية تنتبه لهذه المعجزات التى تحدث كل يوم أمام اعيننا ولا تستوقفنا نحن الكبار..لذا فإنك ستجد الأطفال يسألون أسئلة نظن نحن انها أسئلة طفولية ساذجة فى حين انها أسئلة تحيرنا وتكشف لنا كل لحظة اننا كنا نخدع أنفسنا لحظة إعتقادنا أننا احطنا بالكون علما ..

      فعندما يرى الطفل شجرة ..يسأل والده ما هذه..
      فيقول الوالد هذه شجرة
      فيسأل الطفل وما الشجرة؟
      يقول شجرة هى جذع وساق وأوراق
      فيسأل الطفل وما الجذع وما الساق وما الاوراق
      فهنا يظن الوالد ان ابنه لا يفهم ولكن فى الحقيقة ان هذا الطفل هو الافهم فقد كشف لنا بأسئلة بطريقة غير مباشرة عن زيف اللغة..زيف اللغة فى التعبير الكامل عن ما نراه حولنا من معانى..فما اللغة إلا مصطلحات كشفرات مورس ليس فيها صدق غير الصدق الاصطلاحى الذى تعارفنا عليه..فهى تتغير بتغير الظروف والبيئات والثقافات..
      وقد لا تعبر الحروف الابجدية كلها عن معنى واحد من المعانى التى نعيشها فيكون الصمت كما يقولون أبلغ من الكلام..

      دمت بود
      قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدًا غيرك "قال قل آمنت بالله ثم استقم " . ( رواه مسلم)

      Comment

      Working...