هل من محاور مسلم فى إختلاف القراءات

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مُستفيد
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 2315

    #16
    تنوع اللفظ بكلمة يقوم مقام آيات..ولو لا هذا الإعجاز في الإيجاز لما تيسر حفظه ولا نقله.. " وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ "
    ..سيكون لكلامك معنى أيها اللا أدري لو اتيتنا بتناقض بين معنيين او لفظين..غير هذا فموضوعك فيه بيان لوجه من اوجه الإعجاز في القرآن ولا شبهة..
    Last edited by مستفيد..; 01-06-2012, 10:12 PM.
    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

    Comment

    • الصقر الجارح
      عضو
      • Jan 2012
      • 7

      #17
      شكراً لكِ أيتها المسلمة

      خُذ فِكرة ولو بَسيطة عن العِلم الذي تنقُل هرطقات القوم عنه أولاً حتى يعلَم من يرى جدوى في حِوارِك أنّه يُحدّثُ عارِفاً في المَسألة ولايتحوّل الأمر إلى حوار طُرشان لاطائِل من ورائِه
      ممكن حضرتك تعطيني فكرة عن باقي الأيات التي أوردتها كما فعلتي فى أول أية حتى أكون عالماً ، عارفاً ، بمعاني القراءات ؟؟؟

      هل ستبخلي علي بطرح شرح كما فعلتي فى مشاركتك السابقة عن باقي الأيات

      فأنا أٌريد أن أعرف وأتعلم منكم لذلك أتيت اليكم من باب فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون

      فى إنتظارك

      Comment

      • مشرف 5
        مشرف عام
        • Nov 2004
        • 675

        #18
        ممكن حضرتك تعطيني فكرة عن باقي الأيات التي أوردتها كما فعلتي فى أول أية حتى أكون عالماً ، عارفاً ، بمعاني القراءات ؟؟؟
        عالماً , عارِفاً بمعاني القراءات ..؟؟!
        وهل يكونُ ذلِك بِرأيِك في عِلمٍ أصلُ سندِه الله عزّ وجلّ شأنه عن طريق مُداخلَة وصَفحة على الشبكة ...؟؟!
        عموماً إن أردت فِكرة عن الموضوع فهاكَ الرابِط الذي وضعه لكَ المُشرِف 12:
        ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


        لِننظُر إلى الآيات يازميلنا الآن :

        وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ..( وهذَه قِراءة الجمهور )
        وقرأ حمزة والكسائي : وَلَا تَقَتُلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يَقتُلوكم فِيهِ فَإِنْ قَتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ...
        انظُر إلى أبيات الشعرِ العَربي هذِه ابتداءً ////
        وَلَ تَقتُلُوهُمْ بَعدَهُ يَقْتُلُوكُمُو فَإِنْ قَتَلُوكُمْ قَصْرُهاَ شَاعَ وَانْجَلا
        وهذا :
        غَضِبت تميمٌ أَنْ تُقتَّل عامرٌ ** يومَ النِسارِ فأُعْتِبُوا بالصَّيْلَم
        كانَ العَرب ممّا عُرِف عنهم حينَ يُقتل أحدهم من قبيلة ما يقول أهلُ قبيلَتِه في هذا ( قُتِلنا ) وما هوَ إلاّ واحد فقط ...
        فَيكون مَعنى الآية الأُولى ( بالألف بعد القاف ) "ولا تقتلوا أحدًا منهم حتى يقتلوا بعضكم فإن قتلوا بعضكم فاقتلوا من تقدرون عليه منهم وكذلك إسناد ( قتلوا ) إلى ضمير جماعة المشركين فهو بمعنى قتل بعضهم بعض المسلمين لأن العرب تسند فعل بعض القبيلة أو الملة أو الفرقة لما يدل على جميعها من ضمير كما هنا أو اسم ظاهر نحو قتلتنا بنو أسد , وهذه القراءة تقتضي أن المنهي عنه القتل فيشمل القتل باشتباك حرب والقتل بدون ملحمة "
        فالمعنى لا تبدؤهم بقتل ولا قتال حتى يبدؤكم , ولا تأخذوا في قتلهم، حتى يأخذوا في قتلكم ’ إذن لاخِلاف في المعنى , ولاهوَ ماذَهبتَ إليه في سؤالِك عن الآية , من قاتَل لابُد سيُقتل والأمر بعدم بدأهِم حتى يبدأوا المُسلمين ...!

        وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا ...( قِراءة الجمهور )
        وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ يَّطََّوَّعْ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ ..( حمزة والكِسائي )
        وهذا من نوع إختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر ..!
        انظُر ...قِراءة (ومن يتطوع ) أتت على محض الاستقبال في الفعل يتطوع , وقراءة ( ومن تطوع ) أتت على لفظ المضي ومعناه الاستقبال وذلِك لأن الكلام شرطٌ وجزاء لفظُ الماضي فيه يؤول إلى معنى الاستقبال , وقد ذُكر كَهذا في قولِه تعالى مثلاً ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم ) , والحروف السبعة للعلم بِالشيئ فقط , يختلف سماعها ويتفق مفهومها , لِذا لاخِلاف في المعنى أبداً بل العكس , بل جمعتا كل معاني الإطعام في اختلاف قراءتهما , فمن أراد الإطعام مع الصوم , ومن زاد في الإطعام على المدّ , من أطعم مع المسكين مسكينًا آخر , أرأيتَ كيف صارَ هذا الإختلاف الذي تظنّه من جِنسِ ماعند النصارى ( مثلاً ) تنويعٌ وإظهار وتوضيح للمعاني الحُكم ..؟؟

        مَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ..(الجمهور )
        وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَرُسُلِهِ ,,,( حمزة والكسائي )<<< إنتبِه لِتشكيل الآيات عند النقل !)
        لاتضَاد ولا إختلاف كذلك , قراءة (وكتبه) , جمع كتاب والمُراد جنس الكتب التي أوحى الله تعالى إلى أنبياءه , (وكتابه) المراد به جميع الكتب؛ لأن (كتاب) مفرد فإذا أضيف صار عاماً ( كقولِنا كثُر الدرهم بأيدي النّاس فيكون مقصِدنا الجمع بالتأكيد ), أو واحد يُراد به الجمع , فالمَعنى إذن كما ترى مُتّفِق بل أعطى معنىً أوسَع حيث أنّ أحدهما مُشتمِل للآخر فالكِتاب من الكُتب ..!

        فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ..( الجمهور)
        فَإِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ..( عند نافع ، وابن عامر )
        هذا في القراءات يازميل من نوع الاختلاف بالزيادة والنقصان , وليس من باب التناقض والتضاد، بل من باب التنوُّع وزيادة المعاني , ووجود هذِه الزيادة ( هو ) يعني ثبوتها ونزولها بهذا التنوّع لِذا أثبتها عثمان بن عفّان كما أثبتَ كل ماجاء في العرضة الأخيرة , فهما قراءتان قرأ بهما النبى صلى الله عليه و سلم قرأ ب(هو) و بدون (هو) ، و كل ذلك بوحى من الله ....

        لأهب لك غلاماً زكياً ..( الجمهور)
        ليهب لك غلاماً زكياً ..( لأبي عمرو البصري وورش عن نافِع )
        وكِلا القراءتين تُفسران بعضهما , فإسناد الهبة إلى جبريل نتيجة انه هو السبب في هبة الغلام بقيامِه بعمليّة النفخ , وهو من أعلم مريم عليها السلام بأمر الغلام , وإسناد الهبة إلى الله لأنه عزّ و جل هوَ من أمر جبريل بأن يهب مريم غلاماً زكياً , فتبيّن التوافُق بل وتكثير المعنى وإيضاحه , وهذا من الإعجاز في مسالة القراءات المُتلقّاة عن الله تعالى والثابتة بِأسانيد لايُخطّئها إلاّ جاهِل أو حاقِد كعُبّاد الخروف الذينَ أيتَ لنا بهذه الشُبهة من عندهم , ولو اطّلعتَ على الرّابِط لوجدت ماعنهُ تسال وزيادة .

        أمّا هذِه :

        إليك أمرني أن أهب لك غلاماً زكياً
        فليست من القراءات القرآنية اصلاً ,بل هي تفسير, وادراجُها بينَ القِراءات ينبئ عن خُبث من صاغها ..!( فأعلمُ أنّك ناقل نظراً لانتشارها عند عباد الخروف بذات الألفاظ تقريباً !

        Comment

        Working...