كيف نجاهر بالحرب على الإلحاد بدون أن نروّج له ؟!!
فهل من مجيب؟
فهل من مجيب؟
ربما لأننا اعضاء بمنتدى متخصص بالالحاد نحاور و نقرأ عن الالحاد و منظريه يوميًا نبالغ بتحديد خطر هذا المذهب الجديد، لكن الواقع ان الالحاد زوبعة بفنجان لما يصل للحد المقلق بعد رغم جعجات الملاحدة التي هي دون طحن دومًا، و في مثل تخصيصهم بهذه الدعوى اعتراف بوجودهم و خطرهم، و مساواتهم بالاسلام ان لم يكن بالقيمة و القوة - هيهات ان يفعلوا - لكن بالتأثير و القاعدة العامة من معتنقيه، ان تتحدى النصرانية ذات المليار معتنق شيء و ان تتحدى مذهبًا كهذا خصوصًا بعالمنا العربي شيء اخر.
Comment