بارك الله فيك أختنا محبة المصطفى على هذه الكلمات الطيبة لكن هذا لا يمكن أن يكون كلام أبى حنيفة رحمه الله لأن به خطأ عقدى لا يقع فيه مثله وهو
فالله عز وجل ليس فى كل مكان وهو لا يحل فى المكان وهذا القول كفرى لأنه تكذيب للقرآن الذى صرح ان الله فى العلو مستوى على العرش
وفى السماء والمقصود بالسماء هنا العلو وليس السماء المخلوقة فالله من صفاته الذاتية التى لا تتغير (العلو ) فهو مثل الحياة والقدرة والعلم وغيرها من الصفات الذاتية وهو سبحانه محيط بكل خلقه ولا يحيط به شيء من خلقه فلا يمكن أن يحل فى مكان او فى شيء من مخلوقاته
ونقطة أخرى فالله نور السماوات والأرض أى أنه منور السماوات والأرض بالنور الحسى المخلوق والنور المعنوى (الرسالات) أما النور الذى هو من صفات الله فهو ليس مثل النور المخلوق الذى نعرفه لأن الله ليس كمثله شيء وهذا النور لا طاقة لنا أن نتعرض له الآن لكن الله ينشئنا نشأة أخرى ى الآخرة تتحمل هذا
تفسير السعدى :
{ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا } علم من هذا، أن الأنوار الموجودة تذهب يوم القيامة وتضحمل، وهو كذلك، فإن اللّه أخبر أن الشمس تكور، والقمر يخسف، والنجوم تندثر، ويكون الناس في ظلمة، فتشرق عند ذلك الأرض بنور ربها، عندما يتجلى وينزل للفصل بينهم، وذلك اليوم يجعل اللّه للخلق قوة، وينشئهم نشأة يَقْوَوْنَ على أن لا يحرقهم نوره، ويتمكنون أيضا من رؤيته، وإلا، فنوره تعالى عظيم، لو كشفه، لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان ..
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان ..
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟
وفى السماء والمقصود بالسماء هنا العلو وليس السماء المخلوقة فالله من صفاته الذاتية التى لا تتغير (العلو ) فهو مثل الحياة والقدرة والعلم وغيرها من الصفات الذاتية وهو سبحانه محيط بكل خلقه ولا يحيط به شيء من خلقه فلا يمكن أن يحل فى مكان او فى شيء من مخلوقاته
ونقطة أخرى فالله نور السماوات والأرض أى أنه منور السماوات والأرض بالنور الحسى المخلوق والنور المعنوى (الرسالات) أما النور الذى هو من صفات الله فهو ليس مثل النور المخلوق الذى نعرفه لأن الله ليس كمثله شيء وهذا النور لا طاقة لنا أن نتعرض له الآن لكن الله ينشئنا نشأة أخرى ى الآخرة تتحمل هذا
تفسير السعدى :
{ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا } علم من هذا، أن الأنوار الموجودة تذهب يوم القيامة وتضحمل، وهو كذلك، فإن اللّه أخبر أن الشمس تكور، والقمر يخسف، والنجوم تندثر، ويكون الناس في ظلمة، فتشرق عند ذلك الأرض بنور ربها، عندما يتجلى وينزل للفصل بينهم، وذلك اليوم يجعل اللّه للخلق قوة، وينشئهم نشأة يَقْوَوْنَ على أن لا يحرقهم نوره، ويتمكنون أيضا من رؤيته، وإلا، فنوره تعالى عظيم، لو كشفه، لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.





Comment