مما جرنا لهذا الموضوع، هو قيام مجهولي العدالة والعين في هذا المنتدى المبارك وغيره، بنشر كلام يستدلون به على تكفير حزب النهضة الإسلامي في تونس ومن نحا نحوهم من الأحزاب الإسلامية، وخشيةمنا أن ينتشر هذا الداء المستطير بحجة عدم تطبيقهم لكثير من القوانين الإسلامية، فحكموا بالتكفير وتسرعوا وأجحفوا وما أنصفوا، ولعل قائمة التكفير عندهم تتسع إذا طبقنا شروطهم التي ما أنزل الله بها من سلطان، فتكون سهما يستعملونه بعدها ضد حماس والإخوان في مصر... وكذلك ضد طالبان بزعم أنهم لم يحكموا شرع الله في إزالة القبور المعبودة من دون الله في مشهد وغيرها. فكذلك كل حكومة في مصر لا تزيل قبر البدوي وزينب وووإلخ. سيحكم الأفراخ الصغار بتكفيرها وتنقلب مصر أرضا للمعارك وجهاد الكفار زعموا. فما بالك أن يحدث هذا في كل أرض من أراضي الإسلام؟؟؟؟
أحببنا أن ننبه إخواننا الذين مازالوا على الفطرة بفتاوى الشيخ ابن باز (بسبب سابقته وعلو كعبه في العلم والدين) فيما يخص تحكيم القوانين الوضعية والتي ابتليت بها الأمة الإسلامية.
فإلى الفتوى الأولى:
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز– رحمه الله -: هل تبديل القوانين يعتبر كفراً مخرجاً من الملة؟
الجواب: (إذا استباحها، فحكم بقانون غير الشريعة، يكون كافراً كفراً أكبر، أما إذا فعل ذلك لأسباب خاصة كان عاصياً لله من أجل الرشوة، أو من أجل إرضاء فلان، وهو يعلم أنه محرّم يكون كفراً دون كفر، أما إذا فعله مستحلاً له، يكون كفراً أكبر، كما قال ابن عباس في قوله: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[1]، وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[2]، وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[3]، قال: ليس مثل من كفر بالله، لكنه كفر دون كفر.إلاَّ إذا استحل الحكم بالقانون أو استحل الحكم بكذا أو كذا غير الشريعة يكون كافراً، أما إذا فعله لرشوة أو لعداوة بينه وبين المحكوم عليه، أو لأجل إرضاء بعض الشعب، أو ما أشبه ذلك، هذا يكون كفراً دون كفر).اهـ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (28/271-272)و(28/147-148)
__________________________
[1] سورة المائدة، الآية 44.
[2] سورة المائدة، الآية 45.
[3] سورة المائدة، الآية 47.
أحببنا أن ننبه إخواننا الذين مازالوا على الفطرة بفتاوى الشيخ ابن باز (بسبب سابقته وعلو كعبه في العلم والدين) فيما يخص تحكيم القوانين الوضعية والتي ابتليت بها الأمة الإسلامية.
فإلى الفتوى الأولى:
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز– رحمه الله -: هل تبديل القوانين يعتبر كفراً مخرجاً من الملة؟
الجواب: (إذا استباحها، فحكم بقانون غير الشريعة، يكون كافراً كفراً أكبر، أما إذا فعل ذلك لأسباب خاصة كان عاصياً لله من أجل الرشوة، أو من أجل إرضاء فلان، وهو يعلم أنه محرّم يكون كفراً دون كفر، أما إذا فعله مستحلاً له، يكون كفراً أكبر، كما قال ابن عباس في قوله: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[1]، وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[2]، وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[3]، قال: ليس مثل من كفر بالله، لكنه كفر دون كفر.إلاَّ إذا استحل الحكم بالقانون أو استحل الحكم بكذا أو كذا غير الشريعة يكون كافراً، أما إذا فعله لرشوة أو لعداوة بينه وبين المحكوم عليه، أو لأجل إرضاء بعض الشعب، أو ما أشبه ذلك، هذا يكون كفراً دون كفر).اهـ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (28/271-272)و(28/147-148)
__________________________
[1] سورة المائدة، الآية 44.
[2] سورة المائدة، الآية 45.
[3] سورة المائدة، الآية 47.
Comment