شبهات القرآنيين حول السنة النبوية.. أ.د.محمود محمد مزروعة رئيس قسم العقيدة بالأزهر

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #31


    الزميل كاكسين :
    ردا ًعلى مشاركتك الأخيرة :
    أ ُحب أن أوجهها لك من جديد : ولكن على هيئة أسئلة وتعليقات :
    يتبين لنا منها : مدى معرفتك لما تقول وما يتلفظ به لسانك !!..
    وسوف أعرض اقتباسا ًمن كلامك باللون الأزرق :
    يليه سؤالٌ أو تعليقٌ مني باللون الأحمر ..
    ------
    1))
    كتب الروايات من البخاري إلى مسلم إلى الكافي كتب تاريخ

    ما هو دليلك ؟..
    ولا سيما وأن كاتبيها أنفسهم صرحوا فيها بغير ذلك ؟!!..
    فلم يقولوا مثلا ًأنها كتب تاريخ !!.. أو سيرة !!.. بل : وكلٌ منهم
    له كتبٌ ورسالات مؤلفة : يُبين فيها الأسس التي بها قام بانتقاء أحاديثه
    التي نسبها إلى أصحابها ..
    وباستبعاد الشيعي الكليني وكتابه الكافي لسفاهة علم الحديث عند الشيعة :
    يتبقى لك : إما الطعن : أو الإشادة : بالأسس والقواعد التي اعتمد عليها
    البخاري ومسلم في قبول ما بكتابيهما من أحاديث منسوبة لأصحابها !!!..
    والسؤال الآن زميلي :
    هل لديك أي علم أصلا ً: بهذه الأسس والقواعد ؟؟!!!..
    هل قرأتها ولو مرة ًواحدة ًفي حياتك ؟!!!..
    هل قرأتها لتعلم حتى : مدى توافقها مع إرشاد الله عز وجل لنا بقوله :
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ :
    فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " الحجرات 6 ..
    فإن لم تكن قرأتها :
    فيمكنك مطالعة الرابط التالي لي عن ضوابط علم الحديث عموما ً:
    وبعض المعلومات الهامة عن البخاري ومسلم خصوصا ً:

    << علم الحديث : شبهات وردود >>
    ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


    وأما لكي يكون كلامي بالدليل أنا أيضا ً(لأني سأ ُطالبك بالكثير من الأدلة
    على كلامك الذي تنثره نثرا ًبلا أي اعتبار) : فأقول لك :
    لقد استبعدت الكليني وكتابه الكافي : لتفاهة وسفاهة وزيف علم الحديث
    عند الشيعة عموما ً: والرافضة خصوصا ً...
    وأما الأدلة من كلام الشيعة أنفسهم :
    فأرجو قراءة المشاركة الخامسة لي في الرابط التالي :

    << حوار هاديء حول إنكار المذاهب >>
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=27019

    -----
    2))
    فهي ظنية الثبوت بإقرار علماء الحديث أنفسهم و إرجع إلى كتب الحديث
    إن شأت


    تكن مشكورا ًأن تذكر لنا إقرارات (((( علماء الحديث )))) من أهل السنة :
    أن (((( كل )))) الأحاديث ظنية الثبوت
    ..
    -----
    3))
    ناهيك على أن الأمة ما إجتمعت على مسألة قط

    البركة في أمثالك زميلي كاكسين ..
    وقد أخبرنا الله عز وجل عن فرقة البشر عموما ً: وأهل الكتاب خصوصا ً:
    وأهل الزيغ من المسلمين للأسف !!!..
    فعن فرقة البشر عموما ً: فذلك نتيجة حتمية للكفر والإلحاد التي أعطى الله
    تعالى الإنسان فيها حرية الاختيار : ولو شاء الله : لم يفترقوا :
    " وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً (أي في الإيمان) : وَلاَ يَزَالُونَ
    مُخْتَلِفِينَ .. إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ .. وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ (أي لامتحان الكفر
    والإيمان فيهم بإرادتهم) .. وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ : لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ
    وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " هود 118- 119 ..
    هذا عن فرقة البشر عموما ً.. وأما أهل الكتاب : فما تفرقوا إلا بعد
    نزول الكتاب والبينة عليهم !!!!.. فماذا تريد أكثر من هذا يا كاكسين ؟!
    " وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا : مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ " !!!!!..
    البينة 4 ..
    إذا ً: المشكلة ليست فقط في أن يأتي الناس قرآنا ًوكلاما ًفصلا ًزميلي !!!..
    المشكلة أن الفاسد أصلا ً: لن ينتفع بأي هدىً يأتيه مهما حدث !!!..
    أدعو الله تعالى ألا تكون منهم !!!!..
    وأما المسلمين : فحتى القرآن نفسه : فقد تتبع أصحاب الزيغ القلبي ما فيه
    من آيات متشابهات (أي تحتمل أكثر من معنى) : فاختاروا لها : أغرب وأسوأ
    وأضل وأحرف المعاني : ابتغاء الفتنة (وهؤلاء هم قرناء الشياطين في الشر) ..
    وابتغاء تأويله (وهؤلاء هم المغرورون بعقولهم : رغم جهلهم الضحل) !!!..
    يقول عز وجل :
    " هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ (أي القرآن) : مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ (أي
    واضحات المعاني لا تحتمل اللبس) .. هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ (أي أصل القرآن :
    لأنه بها يقوم الدين والعقيدة والأ ُسس : فلزم أن تكون مُحكمات) ..
    وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ (وهي التي جعلها الله تعالى لامتحان الناس : كلٌ بما
    سيستنبط منها) .. فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ (وأعوذ بالله من الزيغ والهوى
    زميلي) : فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ (أي يتركوا المُحكم الواضح : ويتبعوا
    المتشابه لإمكانية التلاعب في تأويله كما يشاءون) ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ .. وَابْتِغَاء
    تَأْوِيلِهِ .. وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ : إِلاَّ اللّهُ .. وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ :
    آمَنَّا بِهِ .. كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا .. وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ " آل عمران 7
    والشاهد :
    أن الاختلاف واقع لا محالة طالما وجد أهل الباطل ومذاهب أهل الباطل :
    حتى بالقرآن نفسه الذي تدعي زميلي أنه يهدي ويجمع على طول الخط !!..
    ونسيت أنه من القرآن وحده بعيدا ًعن سنة النبي الصحيحة :
    قد استخرج منه الخوارج والشيعة والقدرية والجبرية والمرجئة وغيرهم :
    الأدلة تلو الأدلة على مذاهبهم الباطلة !!!..
    آه .. نسيت أن أ ُضيف معهم مسك الختام :
    مُنكري السنة ............

    -----
    4...
    و إرجع لكتب الفقه لترى أن لكل مسألة أقوال و أقوال

    أقول :
    كذبت زميلي : أو جهلت وتحدثت بغير علم !!!!..
    فلا خلاف مثلا ًفي كتب الفقه على عدم صلاة وصوم الحائض والنفساء !
    وأنتظر منك متحديا ًهنا : أن تأتيني بكتاب فقه واحد يقول غير ذلك !!..
    وأما معظم المسائل الخلافية في الفقه :
    فسوف آخذ معك مثال أئمة المذاهب الأربعة .. وسبب تعدد أقوالهم
    واجتهاداتهم في المسئلة الواحدة ربما (سوف أستعرض سببين فقط) ...
    1...
    فقد كان يغيب عن أحدهم الحديث مثلا ً: ثم يعرفه غيره ..
    فكما معروف لم تكن كل الأحاديث قد تجمعت بعد في زمن الإمام الأول
    أبي حنيفة : فكان يُعوض ذلك فيما يعرض له من مسائل : باجتهاده الخاص ..
    بعكس مَن أتى بعده من أئمة مثلا ً: ووجدوا حديثا ًللنبي في المسألة :
    فأخذوا به ...
    2...
    اختلاف تفسير وتأويل بعض كلمات ومعاني آيات من القرآن ..
    ككلمة اللمس مثلا ًللنساء في آية الوضوء : فهل مقصود بها مجرد اللمس ..
    أم هي كناية عن الجماع ؟!!..
    وهكذا ..
    وهو كثير جدا ًفي القرآن .. ولو شئت أن أسألك بعض الأسئلة في مثل
    هذا زميلي كاكسين : ونرى معا ً:
    ((( كم ))) قولا ًوترجيحا ًستقوله أنت فقط : لعرفت أن اختلاف الأقوال
    في المسألة الواحدة الجائز فيها الاختلاف فقهيا ً: ليس بجريمة كما تتصور
    !
    -----
    5))
    ثم يبررون هذا بأنه رحمة..!؟، أبدا ما كان الإختلاف رحمة و خصوصا في
    العقائد


    أقول :
    أما تعدد فعل النبي لشيءٍ واحد (كأوضاع اليد في الوقوف في الصلاة مثلا ً)
    فهذا من التوسعة على المسلمين : حيث يمكن لكل ٍمنهم أن يضع يده في أحد
    الأوضاع التي تناسب موقفه في الصلاة .. وهكذا العديد من أمور الدين
    التي ورد فيها أكثر من فعل أو قول للنبي : تنوع توسعة كما قلنا :
    وليس تنوع اختلاف وفرقة ..
    وأما الخلاف المذموم : والذي يصفه البعض بأنه رحمة : وكأنه مقصود شرعي
    في حد ذاته :
    فتعال لتر معي زميلي (عمليا ً) : أحد فوائد علم الحديث الذي تتهجم عليه
    بجهلك : حيث أظنك تقصد المقولة المنسوبة للنبي التالية :

    " اختلاف أمتي : رحمة " !!!!..

    وأقول :
    قال عنها الألباني في سلسلته الماتعة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد 1 :
    (((( لا أصل له )))) برقم 57 ..!!!!
    وقال عنه في ضعيف الجامع الصغير : (((( موضوع )))) برقم 230 ..!!!
    وأما كون الاختلاف في العقيدة رحمة :
    فوالله :
    لم يقل عالم من أهل السنة والجماعة هذا الكلام :
    ولا يقوله مسلم عاقل أصلا ً
    !!!!!..
    -----
    6))
    لكننا قوم تركنا كتاب الله الكريم و إتبعنا ما وجدنا عليه أباءنا

    سبحان الله العظيم !!!..
    سوف تذكر بعد قليل أن تفاصيل الدين قد انتقلت إلينا بالتواتر :
    أي بالأباء : ثم أنت تذم الآبائية الآن !!!!..
    والحق :
    أن الآيات التي ذكرتها أنت في ذم الآبائية والتقليد الأعمى :
    فهي مصروفة للذين يتعامون عن الحق : مهما ظهر لهم برهانه !!!!!!!....
    وللذين يُنكرون الواضح الطبيعي الصريح :
    ويتبعون غرائب الأفكار والمذاهب (كالذي يدعي أن رسول الله لم يكن
    يتكلم بغير القرآن !!!!) ..
    أقول :
    وفاتك زميلي أن الآبائية في اتباع الحق : ليست مذمومة !!!!..
    يقول عز وجل قاصا ًعن يوسف عليه السلام قوله :
    " وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي : إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ : مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ
    بِاللّهِ مِن شَيْءٍ " يوسف 38 ..
    " إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ : لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ .. وَهَـذَا النَّبِيُّ .. وَالَّذِينَ آمَنُواْ :
    وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ " آل عمران 68 ..
    " وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ : مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ .. هُوَ سَمَّاكُمُ
    الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ " الحج 78 ..
    ثم هناك شيءٌ غريب زميلي :
    كل منكري السنة يولولون ويندبون أن أهل السنة والحديث :
    قد ((((( تركوا القرآن ))))) : ليستبدلوه بالأحاديث وبالآبائية !!!!!...
    ووالله :
    ما وجدت أكثر عطاءً لهذا الدين بفضل الله :
    إلا علماء أهل السنة والجماعة وأفرادها !!!!!!!..
    وكنت سأقول لك هنا : ارجع في ذلك إلى مجهوداتهم وكتبهم في الفقه
    وأصوله والحديث وعلومه والتفسير وكتب الرقائق والسير والتاريخ
    واللغة والأدب والإعجاز ورد الشبهات والدعوة وبيان الحق للمخالفين
    من الكفار وللمبتدعين من الفرق الضالة :
    إلا أن شكلك يا زميلي :
    ممَن لم يقرأ كتاب علم في حياته كاملا ً!!!!!..
    فكيف أستشهد بك على ما لم تذقه أصلا ًوتكتفي بنقل الذم فيه عن غيرك
    !
    -----
    7))
    أليس لليهود أحبار و علماء منذ مئات القرون و للنصارى رهبان و لكل
    دين علمائه و رجاله


    أقول :
    ورغم سماجة مقارنة علماء أهل الحق : بعلماء أهل الباطل :
    إلا أني أسألك سؤالا ًواحدا ً:
    هل علمت أحد علماء أهل السنة والجماعة :
    انقلب إلى اليهودية أو النصرانية ؟!!!..
    إذا كنت لا تعرف زميلي :
    فلدي أنا العشرات من علماء اليهود والنصارى قديما ًوحديثا ً:
    والذين انقلبوا بفضل الله إلى الإسلام :
    وتركوا عناد الكفر (وهو أكبر درجة من العناد الذي لديكم : للعلم فقط)
    والسؤال الآن :
    هل بعد تلك الحُجة :
    ستتحدث مرة أخرى على أن ((( إجماع علماء الأمة ))) على أحاديث النبي :
    ليس بذي قيمة ؟!!!!..
    حيث انهم في عينك الظالمة : يتساوون بغيرهم من علماء الكفر والشرك !!!..
    سبحانك ربي : هذا بهتان عظيم !!!!..
    ما أغربك زميلي !!!!!!!!!..
    ربما لم تتجاوز العشرين أو الثلاثين سنة على أقصى تقدير :
    وربما لم يتجاوز كل ما قرأته في حياتك من كل أنواع الكتب :
    ما يساوي كتابا ًواحدا ًيقرأه عالمٌ من علماء أهل السنة في أيام !!!!..
    ثم نرَ مثلك : ينقد (ليس عالما ًواحدا ًولكن) :
    ((((( إجماع علماء الأمة ))))) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!........
    والذين قضوا أعمارهم :
    حفظا ًللقرآن .. وأحكامه .. وفهما ًللغة .. وعلومها .. وتعلما ًوتعليما ً
    لشتى ألوان الفقه والتفسير والحديث .. وفي الوقت الذي تلهو أنت فيه
    أو تشاهد القنوات الفاضحة ربما :
    كان أحدهم يكتب بالمداد والريشة : عشرات الصفح :
    يُدافع عن هذا الدين : أو يورث علما ًمن ميراث النبوة والخير للناس !
    ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!..
    فأنا وأنت زميلي في الثرى موضعنا :
    وهؤلاء قومٌ : قد اجتازوا الثريا
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
    -----
    8))
    فقد أحرقوا كل الصحائف و لم يتركوا غير كتاب الله و كان عمر الفاروق
    يمنع أبا هريرة من الرواية، فلماذا لمن تدون الروايات في عهد الرسول !!؟،


    والآن :
    نأتي للجزء الماتع من ردي على كلامك زميلي ..
    وهو الجزء الذي يقع فيه دوما ًمنكرو السنة دون أن يشعروا
    !!!!..

    يُتبع بعد قليل ٍإن شاء الله ..

    Last edited by إلى حب الله; 04-25-2011, 11:31 PM.

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #32


      8))
      فقد أحرقوا كل الصحائف و لم يتركوا غير كتاب الله و كان عمر الفاروق
      يمنع أبا هريرة من الرواية، فلماذا لمن تدون الروايات في عهد الرسول !!؟،


      والآن :
      نأتي للجزء الماتع من ردي على كلامك زميلي ..
      وهو الجزء الذي يقع فيه دوما ًمنكرو السنة دون أن يشعروا !!!!!!!!!!!!!..
      ألا وهو :
      الاستشهاد بالتاريخ والمواقف وبعض الأقوال التي في صفهم :
      في الوقت الذي يُحاربون به المرويات والعنعنات والتراث والتاريخ والسيرة
      والسنة وكل ما يمت للحق المضاد لهم بصلة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
      حيث من كلامكك زميلي :
      أسألك الأسئلة التالية :
      1...
      مَن الذي أخبرك أن الصحابة : قد أحرقوا كل الصحائف ؟!!!..
      هل انتقل ذلك الخبر : بالتواتر (( الفعلي )) أو (( العملي )) ؟؟!!!!!!!..
      أم أنه يلزمه نقل ((( كلامي شفهي ))) أو ((( تدويني كتابي ))) ؟!!!!...
      وحتى لو كان خبرا ًفي كتب التاريخ يحتمل الصواب أو الخطأ :
      على حد قولك بأن كتب أهل السنة فيها الحق وفيها الباطل :
      فالسؤال الثاني :
      2...
      على أي أساس حكمت بأن هذا الخبر صحيح أو حق أو صواب ؟!!!..
      3...
      وأما ثالثة الأسافي فهي : ومَن الذي أخبرك أن عمر الفاروق رضي الله عنه :
      قد منع أبو هريرة من الرواية ؟!!!..
      هل كنت حاضرا ًذاك الوقت معهم زميلي ؟!!!!!...
      أم أنه لذلك الخبر سندا ًوعنعنة ً: هي عندك من النوع (( المميز )) :
      (( الدرجة الأولى )) (( الفيرست كلاس )) : الذي هو هو الصواب :
      << لأنه يوافق هواك >> : وكل ما دونه من سند وعنعنة :
      هو الخطأ الـ ((( ظني الثبوت ))) !!!..
      سبحان الله العظيم على الكيل بمكيالين :
      شعار كل ظالم محتال !!!..
      وأما فضح كل هذه الأكاذيب زميلي : فتجده في رسالتي التالية أيضا ً:
      ((( ألم أ ُخبرك أن كلامك كله : قد ورد علينا عشرات المرات !!!! )))

      << محمود أبو رية .. والسنة .. وأبو هريرة >> :
      ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


      وربما استفدت من هذا أيضا ً: وهي رسالة أقصر بكثير من سابقتها :

      << كيف يشهد أبو هريرة : لأبي هريرة ؟!! >> :
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=26087

      -----
      9))
      و لماذا لم يأمر صحابته بتدوينها إن كانت من الدين ..!!؟، أيحفظ الله جزءا
      من الدين بالقرآن و يترك الجزء الأخر ليدون بعد ثلاثة قرون ثم يختلف
      فيه الناس..!!


      أقول :
      ها أنت تواصل معنا زميلي كاكسين بيان مدى مبلغك من العلم !!!!!..
      فقولك أن النبي لم يأمر الصحابة بتدوين السنة :
      فلأن تدوين القرآن نفسه ساعتها : كان من المشقة بمكان لعدم توافر الكتبة
      الكثيرين من جهة .. وعدم توافر مواد الكتابة الضابطة من الجهة الأخرى !
      حيث كان يتم كتابة آيات القرآن متفرقة ًفي العظام والحجر وورق الشجر !
      وقليلٌ منهم مَن كان يملك (( أوراق نباتاتٍ )) مُخصصة للكتابة !!..
      وذلك ما جعل تناقل القرآن وحتى وقت تدوينه :
      يعتمد على (( المشافهة )) بالمقام الأول !!!..
      وهكذا كانت الأحاديث أيضا ً:
      فلم يكونوا يتتبعون كتابتها عن النبي : لكي لا تختلط بآيات القرآن في
      العظم أو ورقة النبات أو الحجر الواحد : أو يختلط شرح الآية مع كلام
      الآية نفسه (وهو ما حدث بالفعل في بعض نسخ المصاحف والتي عُرفت
      بالقراءات الشاذة) ..
      وفي ذلك : فقد استأذن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه النبي في تدوين
      كلامه في صحيفته الشهيرة : فأذن له ..
      واحتفظ عبد الله بن عمرو بها عنده : وكان يُحدث الناس منها !!!!...
      وإليك هذا الحديث الصحيح :
      " عن أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص .. وسُـئل :
      أيّ المدينتين تـُفتح أولا ً؟.. القسطنطينية أو رومية ؟.. فدعا عبد الله
      بصندوق له حلق .. قال : فأخرج منه كتابا .. قال : فقال عبد الله :
      بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب : إذ سُـئل رسول
      الله صلى الله عليه وسلم : أيّ المدينتين تـُفتح أولا ً؟.. أقسطنطينية أو
      رومية ؟.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مدينة هرقل تـُفتح
      أولا ً.. يعني : قسطنطينية " ...
      سلسلة الأحاديث الصحيحة : المجلد الأول - الحديث رقم 4 ..
      -----
      وأما قولك زميلي أن الأحاديث : لم يتم تدوينها إلا بعد ثلاثة قرون :
      فنرجو منك مشكورا ًغير مأمور :
      أن تأتينا بالخبر اليقين ...............................
      ونحن هنا في الانتظار ....
      ولا تخف ..
      لن نذهب بعيدا ً...
      مجرد فقط ما تأتينا بالدليل : واسم ذلك (( الأول كتاب )) في الحديث
      الذي كان له شرف التدوين بعد (( ثلاثة قرون )) :
      ستجدنا وقد آتيناك هنا أفواجا ًلنقرأ :
      ما لم نقرأه في حياتنا من قبل !!!..
      وما زالت الدنيا تأتينا بالعجائب
      ........
      -----
      10))
      يشهد الله أني قد كنت أعتبر الروايات جزءا مهم من الدين و لكن تبين
      لي بعدها أنها تاريخ لا أكثر و لا أقل و دين الله تعالى أعظم و أكبر من
      حدثني فلان و سمعت علان


      أقول :
      وكما شهدت أنت شهادة ًعلى قدر عقلك وفهمك وخبرتك في الحياة :
      فقد سبقك منكرٌ سابقٌ للسنة إلى عكسها تماما ًحيث قال :

      " اشهد الله العظيم ، ثم اشهدكم علي ، أني من الآن على مذهب أهل
      السنة والجماعة ، بعدما تبين لي الحق من الباطل " !!!..

      وهو الاخ الحبيب : والخال الأريب : العضو : (خال مازن) وفقه الله ..
      وإليك الرابط :

      << اشهد الله العظيم >> :
      ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


      فبأي شيء تحتج علينا زميلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!..
      وعلى أي شيءٍ تشهد ؟!!!!..
      أو أخبرك :
      هذا زميلك في المذهب الباطل ذاته :: العضو (يوسف نور) :
      أحد حاملي لواء انتقال تفاصيل الدين إلينا بالتواتر العملي والفعلي :
      أو ما أسماه هو :
      ((((( منظومة التواصل المعرفي ))))) :
      كان يقول مثل كلامك بالضبط عن انتقال تفاصيل الصلاة إلينا مثلا ً..
      ولأني أعرف فساد عقولكم وأهوائكم :
      فقد استدرجته من حيث لا يشعر : وسألته عن تفاصيل صلاته ..
      فأخبرني بكلام ٍمقتضب : ثم كانت المفاجأة لغيري (وغير المفاجأة لي) :
      أن له <<< صيغة خاصة للتشهد في الصلاة >>> !!!..
      اخترعها وابتدعها من عند نفسه !!!!!..
      فسألته :
      وهذه يا زميل يوسف : من أين أتيت بها ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
      فلم يستطع الجواب إلى اليوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
      والخلاصة :
      ما رأيت من صدق في وصفكم : مثلما صدق حبيبي رسول الله صلى الله
      عليه وسلم عندما قال فيكم وفي جهلكم وكسلكم مع تطاولكم وكبركم :

      " ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه .. ألا يوشك رجل شبعان على أريكته
      يقول : عليكم بهذا القرآن .. فما وجدتم فيه من حلال : فأحلوه .. وما
      وجدتم فيه من حرام : فحرموه .. وإن ما حرم رسول الله : كما حرم الله "
      رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة والدارمي نحوه وصححه الألباني ..
      ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضا ًمن تلك المحرمات فقال :
      " ألا : لا يحل ذو ناب من السباع (هل تأكل لحم الأسد والنمر زميلي
      كاكسين ؟!!) .. ولا الحمار الأهلي (هل تستحل أكل لحم الحمار زميلي
      كاكسين ؟!!) .. ولا اللـُقطة من مال معاهد .. إلا أن يستغني عنها ..
      (هل تجد هذا في القرآن زميلي كاكسين ؟!!) .. وأيما رجل أضاف قوما ً
      (أي غريب مقطوع طلب ضيافتهم) فلم يقروه (أي يُضيفه أحدٌ منهم
      جميعا ً) : فإن له أن يعقبهم بمثل قراه (أي يحكم له القاضي أو ولي الأمر
      بما يوازي تكلفة ضيافته : يدفعه الجميع) " !!!..
      ------
      وبالجملة زميلي كاكسين :
      هل قرأت في حياتك صحيح البخاري أو موطأ الإمام مالك مثلا ً:
      فقرأته ؟!!!.. أو حتى قرأت عناوين أبوابه : أو فهارسه ؟!!..
      أو حتى قرأت مختصرا ًله (وهو متوافر في المكتبات الإسلامية) ؟!!!!..

      عيبٌ والله أن تذم كتبا ً: لم تنظر فيها قط !!!!..
      ولكنك فقط رضيت لنفسك أن تكون ناقلا ً!!!!!!..
      ولو أنك سألت أهل العلم عما التبس عليك : لدلوك ........
      ولكن ماذا نفعل لأمراض النفس !!!..
      عافانا الله وإياك ..
      وهدانا جميعا ًإلى ما يُحب ويرضى ........

      << الرد على عبد الحسين الموسوي في انتقاداته لأبي هريرة >> :


      << أين تجد كل ذلك يا منكر السنة ؟!!.. >> :
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=27607

      Comment

      • caxine
        عضو
        • Mar 2011
        • 86

        #33
        الحمد لله رب العالمين و سلام على المرسلين لا نفرق بين أحد منهم و نحن له مسلمون..
        " وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ" الرعد (40) , فالحساب على الله وحده.. فإن كنتم تكفروننا فلا نكفركم كما تكفرون.. و سيحكم الله تعالى بيننا و هو خير الحاكمين..
        الزميل أبو حب الله.. سأرد عليك نقطة نقطة فأرجوا أن يتسع صدرك..
        أما عن كتب الروايات فقل لي أنت بربك ماذا تعتبرها.. !!؟, أهي وحي منزل من السماء قطعي الثبوت ناكره مرتد خارج عن الملة.. !!؟, و إن كانت كذلك فما حكم من كان قبل تدوينها من الصحابة و التابعين و قد كانت تروى الألاف المؤلفة من الروايات الموضوع منها و الضعيف..!!؟ , ثم ألم يقل عز و جل "تلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ" (الجاثية 6) , أفبعد أيات الله تعالى حديث آخر... !!؟ ماذا تعتبرها بربك.. !!؟, أهي كتب مقدسة.. الإيمان بها واجب فهي من أركان الإيمان و المكذب بها فاسق كافر.. !!؟, أهي كتب رياضيات أم فيزياء أم هندسة.. !!؟, أليس فيها إخبار عن الأولين من أقوال و أفعال منسوبة إلى رسول الله و من كان في عهده من أزواجه الأطهار و صحابته الأخيار..!!؟, أليس هذا من تعاريف "التاريخ"..!!؟, ثم تقول كاتبيها أنفسهم صرحوا فيها بغير ذلك, سبحان الله.. أفإن صرحوا أن كتبهم منزلة من عند الله تعالى أفتجاريهم في هذا.. !!؟ أليس بإمكانك أن تفرق بين الجغرافيا و التاريخ و علوم الطبيعة و الرياضيات و الكيمياء حتى تقرأ تصريح صاحب الكتاب بعلوم كتابه..!!؟, ألهذا الحد يحجر على العقل و يستخف به و قد كرمنا ربنا عز و جلا به و جعله أساس التكليف..!!؟
        ثم تثني على أسس و قواعد علم الحديث عند السنة و تسفهها عند الشيعة.. و أن أقول أن النهج واحد مع إختلاف الضوابط.. فإقرأ معي ما جاء في البخاري :
        "حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم هل ترون قبلتي ههنا والله ما يخفى علي ركوعكم ولا خشوعكم وإني لأراكم وراء ظهري"
        "حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم أقيموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعدي", كيف كان الرسول يرى من خلفه ...!!؟ بل و لا يخفى عليه خشوعهم..!!!؟؟؟, أهذا من التوحيد في شيء..!!؟ فهل يقصد من وراء هذه الرواية أن الرسول عليه السلام يعلم ما تخفي الصدور.. !؟ يقول العليم الخبير: "أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا"(النساء 63), فسبحان الذي لا يعلم ما في السرائر إلا هو.
        "حدثنا نعيم بن حماد: حدثنا هشيم، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال: رأيت في الجاهلية قردة اجتمع قردة، قد زنت، فرجموها، فرجمتها معهم."… !!! ,سبحان الله.. أتزني القردة.. !؟, ثم أنأخذ شريعتنا منها..!!!!!!
        " وحدثني حجاج بن الشاعر. حدثنا سليمان بن حرب. حدثنا حماد (يعني ابن زيد). حدثنا معبد بن هلال العنزي عن أنس بن مالك؛ أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: متى تقوم الساعة؟ قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيهة. ثم نظر إلى غلام بين يديه من أزدشنوءة. فقال إن عمر هذا، لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. قال: قال أنس: ذاك الغلام من أترابي يومئذ.". و هرم الغلام.. ثم مات الغلام و الساعة لم تقم بعد.. و العجيب أن البخاري أخرج هذا الحديث بعد قرابة مائتي عام من موت رسول الله و هو يعلم أنه موضوع فلماذا أخرجه.. !!!
        "حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، ح وثنا عبد السلام بن مطهر وابن كثير، المعنى أن سليمان بن المغيرة أخبرهم، عن حميد بن هلال، عن عبد اللّه بن الصامت، عن أبي ذرّ قال حفص: قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: وقالا عن سليمان: قال أبو ذرّ: يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرحل، الحمار والكلب الأسود والمرأة, فقلت: ما بال الأسود من الأحمر من الأصفر من الأبيض؟ فقال: يا ابن أخي سألت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال: الكلب الأسود شيطانٌ". سبحان الله.. كيف ندرس أبناءنا علوم الأحياء و البيولوجيا ثم نقنعهم أن الكلب الأسود ليس من جنس أترابه الكلاب و إنما هو من جنس الشياطين..!!!
        "حدثنا محمد بن إسماعيل البصري، ثنا معاذ، ثنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أحسبه عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدكم إلى غير سترةٍ فإِنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة، ويجزىء عنه إذا مروا بين يديه على قذفةٍ بحجرٍ". فسبحان الله الذي كرم بني آدم الرجال منهم و النساء ثم نرى من يجمع مع المرأة أنجس الحيوانات و مضرب غبائها من كلاب و حمير و خنازير.. أمن بين نساء الرواية مريم بنت عمران التي إصطفاها الله تعالى على العالمين "َإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ" (آل عمران 42) .. !!؟, أمن بينهم إمرأة فرعون و ملكة سبأ.. !!؟, أمن بينهم خديجة بنت خويلد و عائشة بنت الصديق.. !!؟, أمن بينهم أمي و أمك...!!؟
        "حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي. ثنا ثابت بن يزيد. ثنا هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ودرعه رهن عند يهودي، بثلاثين صاعا من شعير". بربكم.. كيف نصدق هذا.. !!؟, و أين أصحاب المال من الصحابة... !!؟. أيعقل أن تصل برسولنا الكريم الحاجة للطعام الى هذا الحد و هو بين صحابته الأخيار... !!؟.

        و الكثير الكثير من الروايات العجيبة و الغريبة فيما أعتبر أصح الكتب أما في غيره فستقرأ ما يجعل الولدان شيبا صحاحا..

        ثم على أي أسس و قواعد تتكلم..!!؟ , هذه صناعة بشر يا أستاذ و دين الله أعظم و أجل.. دين الله الحق منزل بالحق من الحق سبحانه و تعالى "وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا" (الإسراء 105), دين الله الحق لا مجال فيه للكذب أو الخطأ أو النسيان أو الظن.. فأي قواعد هذه و أي أسس التي تخول لفلان أن يعدل علان أو أن يجرحه.. ثم من وكله بتزكية الرجال أصلا..!!؟, ثم من زكاه هو ليزكي غيره.!!؟ أهو وحي من السماء ام هو ظن في ظن ..!!؟ "قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36)" (يونس), الم تقرأ قوله تعالى "الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى" (النجم 32), ثم ألم تقرأ قوله تعالى "وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ" (التوبة 101) فكيف يزكي البخاري بعد قرابة الثلاثة قرون رجالا لا يعرفهم و الرسول لا يعلم حتى المنافقين ممن كانوا معه في المدينة و ما حولها..!!؟, ثم ألم يكن من الصحابة أيضا ضعاف النفوس كزماننا هذا و ككل زمان إلى أن يرث الله تعالى الأرض و من عليها "وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم"ٌ (التوبة 102), فكيف يعدلوا كلهم..!!؟, على أي أسس و قواعد بشرية تتكلم يا زميلي و دين الله تام كامل محفوظ من رب العالمين بكتابه الحق اليقين "وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)" (الحاقة) .. و صدق رب العزة إذ يقول "فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ" (المرسلات 50)
        ثم تريد الدليل على ظنية الروايات من أهل الحديث أنفسهم و تتهمني بنثر الكلام نثرا.. أتعلم أن أكثر المتفائلين بعدد الروايات المتواترة لا يزيد عددها على أصابع اليدين مقابل الآلاف الآلاف من روايات الآحاد بنسبة تفوق 99℅ و كلها ظنية بإقرار رجال الروايات من محدثين و أصوليين أنفسهم.. كنت أود لو عرضت قائمة تناهز الخمسين رجلا بين محدث و أصولي و لكني اخترت بعضا منهم للاختصار :

        ـ المحدث الخطيب (توفي في بغداد 463 هـ) : " خبر الواحد لا يُقبل فى شيء من أبواب الدين المأخوذ على المكلفين العلم بها والقطع عليها... "، إلى أن قال: " وإنما يُقبل به فيما لا يُقطع به، مما يجوز ورود التعبد به كالأحكام التى تقدم ذكرها (مثل الكفارات، والهلال، وتفاصيل الحدود..) "، وانظر: الكفاية للخطيب (41، 472).
        ـ المحدث البخارى (توفي256 هـ) : " كتاب أخبار الآحاد "، ثم قال بعدها: " باب ما جاء فى إجازة خبر الواحد الصدوق فى الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام "، وانظر: صحيح البخارى: (كتاب 95 ـ أخبار الآحاد ـ باب: 1)، ولم يقل: " والعقائد " أو: " والغيبيات " لاحتياجها للقطع.
        ـ المحدث الكرمانى (توفي 786 هـ) : قال الكرمانى شارحاً لمقولة البخارى السابقة: " ليعلم أنما هو (أى خبر الآحاد) فى العمليات لا فى الاعتقادات "، وانظر: الكوكب الدرى شرح الكرمانى للبخارى (25 / 13 ـ ك: أخبار الآحاد).
        ـ المحدث بدر الدين العينى (توفي855 هـ) : الذى قال: " قوله: فى الأذان... الخ، إنما ذكر هذه الأشياء ليُعلم أن إنفاذ الخبر إنما هو فى العمليات لا فى الاعتقاديات "، وانظر : عمدة القارى للعينى: (25 / 11 ـ ك أخبار الآحاد).
        ـ المحدث ابن حجر (توفي 852 هـ) : فقال فى شرحه لصحيح البخارى: " قال الكرمانى: ليُعلم أنما هو فى العمليات لا فى الاعتقاديات "، وانظر : فتح البارى لابن حجر: (13 / 287 ـ ك أخبار الآحاد). وقال أيضاً فى شرح النخبة: ".. وقد يقع فى أخبار الآحاد العلم النظرى (ولكن) بالقرائن "، وانظر : نزهة النظر لابن حجر: (48).
        ـ المحدث الجرجانى : "وحكم خبر الآحاد أنه يوجب العمل دون العلم ؛ ولهذا لا يكون حجة فى المسائل الاعتقادية "، وانظر : كتاب التعريفات للجرجانى: (97 ـ باب: الخاء).
        ـ الأصولى محمد الأمين الجكنى الشنقيطى : ولا يفيد العلم بالإطلاق عند الجماهير من الحذاق
        ويقول الشنقيطى: " ولا يفيد خبر الواحد العلم ولو عدلاً بالإطلاق، احتفت به قرينة أم لا عند الجماهير من الحذاق، وبعضهم قال يفيده "، وانظر : مراقى السعود ـ شرح محمد الأمين: (272 ـ كتاب السنة).
        ـ الأصولى الشاطبى (توفي 780 هـ) : " فإنها إن كانت من أخبار الآحاد فعدم إفادتها القطع ظاهر "، وانظر : الموافقات للشاطبى: (1 / 24: المقدمة الثانية، 3/11، 106).
        ويقول أيضًا: " أجمع المحققون على أن خبر الواحد لا ينسخ القرآن ولا الخبر المتواتر لأنه رفع للمقطوع به بالمظنون ".
        ـ الأصولى الكراماستى : ويقول الإمام الكراماستى: " وخبر الواحد لا يوجب علم اليقين ولا الطمأنينة بل يوجب الظن "، وانظر : الوجيز فى أصول الفقه للكراماستى: (52 ـ المرصد السادس فى: السنة).
        ـ الأصولى الفخر الرازى (توفي 606 هـ) : يقول الإمام الرازى: " إن خبر الواحد إما أن يكون مشتملاً على مسائل الأصول وهذا باطل، لأن تلك المطالب يجب أن تكون يقينية وخبر الواحد لا يفيد إلا الظن "، وانظر : المعالم فى أصول الفقه للرازى: (47 ـ الباب الثامن فى الأخبار: المسألة الرابعة) وكذلك المحصول له.
        ـ الأصولى وهبة الزحيلى : يقول الزحيلى: " وحكم سنة الآحاد أنها تفيد الظن لا اليقين ولا الطمأنينة، ويجب العمل بها لا الاعتقاد للشك فى ثبوتها، وهذا هو مذهب أكثر العلماء وجملة الفقهاء "، وانظر : أصول الفقه الإسلامى لوهبة الزحيلى: (1/455).
        ـ الحافظ المحدث الذهبى : يقول الذهبى : " وفى ذلك حض على تكثير طرق الحديث لكى يرتقى عن درجة الظن إلى درجة العلم، إذ الواحد يجوز عليه النسيان والوهم "، وانظر : تذكرة الحفاظ للذهبى: (1 / 6 ـ ت: 2 عمر بن الخطاب).
        ـ الإمام المحدث النووى (توفي 676 هـ) : يقول النووى: " وإذا قيل صحيح فهذا معناه، لا أنه مقطوع به ". ثم يقول بعدها: " وذكر الشيخ (أى ابن الصلاح) أن ما روياه (البخارى ومسلم) أو أحدهما فهو مقطوع بصحته، والعلم القطعى حاصل فيه، وخالفه المحققون والأكثرون فقالوا: يفيد الظن مالم يتواتر "، وانظر : التقريب للنووى: (11،18)، وإرشاد طلاب الحقائق له: (58،65)، ومقدمة صحيح مسلم. وقد قال بذلك القول ابن الصلاح فى صيانة صحيح مسلم (85 ـ الفصل الرابع) ومقدمة ابن الصلاح مع التقييد (43).
        وقال فى مقدمة شرحه لصحيح مسلم بعد أن ذكر كلام ابن الصلاح: " وهذا الذى ذكره الشيخ فى هذه المواضع خلاف ما قاله المحققون والأكثرون، فإنهم قالوا: أحاديث الصحيحين التى ليست بمتواترة إنما تفيد الظن، فإنها آحاد. والآحاد التى فى غيرهما يجب العمل بها إذا صحت أسانيدها، ولا تفيد إلا الظن. فكذا الصحيحان، وإنما يفترق الصحيحان عن غيرهما من الكتب فى كون ما فيهما صحيحاً لا يحتاج إلى النظر فيه، بل يجب العمل به مطلقا ً، وما كان فى غيرهما لا يعمل به حتى ينظر وتوجد فيه شروط الصحيح. ولا يلزم من إجماع الأمة على العمل بما فيهما إجماعهم على أنه مقطوع بأنه كلام النبى ، وقد اشتد إنكار ابن برهان الإمام على من قال بما قاله الشيخ، وبالغ فى تغليطه "، وانظر : مقدمة شرح النووى لصحيح مسلم (1/41)
        ـ الأصولى العز بن عبد السلام : يقول المناوى: " وقد عاب ابن عبد السلام ومن قال بمقالته على ابن الصلاح ومن قال بمقالته فقال: إن المعتزلة يرون أن الأمة إذا عملت بحديث اقتضى القطع بمضمونه وهو مذهب رديء، وأيضاً إن أراد كل الأمة فلا يخفى فساده، إلا الأمة الذين وجدوا بعد وضع الكتابين فهم بعضها لا كلها! وإن أراد كل حديث منها تلقى بالقبول فى كافة الناس فغير مسلم. ثم إنا نقول التلقى بالقبول ليس بحجة، فإن الناس اختلفوا أن الأمة إذا عملت بحديث وأجمعوا على العمل به، هل يفيد القطع أو الظن ؟ ومذهب أهل السنة أنه يفيد الظن ما لم يتواتر "، وانظر : اليواقيت والدرر للحافظ المناوى: (1 / 187 ـ 188).
        ـ المحدث رضى الدين الحلبى : يقول الإمام رضى الدين (بعد أن ساق قول ابن حجر بإفادة أحاديث الصحيحين للعلم وغيرها): " حتى إن خبر كل واحد فهو مفيد للظن، وإن تفاوتت طبقات الظنون قوة وضعفاً "، وانظر : قفو الأثر فى صفو علوم الأثر للإمام رضى الدين الحلبى الحنفى: (46).
        ـ الأصولى ابن قدامة : يقول الإمام ابن قدامة : " إن جميع ما رووه وذكروه هو أخبار آحاد، ولا يجوز قبول ذلك فيما طريقه العلم ؛ لأن كل واحد من المخبرين يجوز عليه الغلط، وإنما يعمل بأخبار الآحاد فى فروع الدين، وما يصح أن يتبع العمل به غالب الظن، فأما ما عداه فإن قبوله فيه لا يصح، وذلك يبطل تعلقهم بهذه الأخبار حتى ولو كانت صحيحة السند وسليمة من الطعن فى الرواة ".
        ويقول فى الروضة: " اختلفت الرواية عن إمامنا رحمه الله (أحمد بن حنبل) فى حصول العلم بخبر الواحد، فروى أنه لا يحصل به (أى العلم) وهو قول الأكثرين والمتأخرين من أصحابنا، لأنا نعلم ضرورة أنا لا نصدق كل خبر نسمعه. ولو كان (أى خبر الواحد) مفيداً للعلم لما صح ورود خبرين متعارضين لاستحالة اجتماع الضدين ".. الخ، وانظر : روضة الناظر للإمام ابن قدامة المقدسى: (91)، والروضة: (1/260).
        ـ الأصولى عبد القادر الدومى : يقول الشيخ: " والذى أراه آنه لايفهم من كلام الإمام (أحمد بن حنبل) إلا التخصيص بأخبار الرؤية، فكأنه يقول: إن أخبارها وإن لم تبلغ حد التواتر لكنها احتفت بقرائن جعلتها بحيث يحصل العلم بها، وتلك القرائن هي ظواهر الآيات القرآنية المثبتة لها، فإسناد القول الثانى إلى الإمام من غير تقييد فيه نظر. وكذلك مانسبه إليه ابن الحاجب والواسطى وغيرهما من أنه قال (أى الإمام أحمد): يحصل العلم فى كل وقت بخبر كل عدل وإن لم يكن ثم قرينه فإنه غير صحيح أصلاً، وكيف يليق بمثل إمام السنة أن يدعى هذه الدعوى، وفى أى كتاب رويت عنه رواية صحيحة، ورواياته رضى الله عنه كلها مدونه، معروفة عند الجهابذة من أصحابه، والمصنف رحمه الله (أى ابن قدامة) من أولئك القوم، ومع هذا أشار إلى أنها رواية مخرجة (أى زائدة) على كلامه ثم إنه تصرف بها كما ذكره هنا. فحقق ذلك وتمهل أيها المنصف "، وانظر : نزهة الخاطر العاطر شرح روضة الناظر للشيخ عبد القادر الدومى (1/261).
        قلت (أنا إيهاب): ومسند أحمد بن حنبل نفسه يغص بالروايات التى يندى لها جبين العقلاء، ومن ذلك ما رواه من: أن عرش الرب سبحانه يحمله ثمانية تيوس!! وأن آخر وطأة وطئها الله كانت بالطائف (وجّ)!! وأن النبى أمر الأمة رجالاً ونساءً أن يقولوا للمعتز بالجاهلية: عضّ ذكر أبيك، وانظر : مسند أحمد (1/206 ـ ح1773)، (4/172،6/409)، (5/136 ـ ح 20727 ـ 20731).
        إلى غير ذلك من الهراء والسفالات!! فأنى لعاقل أن يقول إن مثل هذا القىء هو مما قاله النبى وعلى صفة القطع ؟!!
        ـ المحدث أحمد بن حنبل (توفي 241 هـ) : ويقول فيما نقله عنه أبو بكر الأثرم: " إذا جاء الحديث عن النبى بإسناد صحيح فيه حكم أو فرض عملت بالحكم والفرض ودِنْت الله تعالى به، ولا أشهد أن النبى قال ذلك ". ومانُقل عنه بخلاف ذلك فأقوال واهية. قاله أبو يعلى فى العدة فى أصول الفقه: (3/898) نقلاً عن كتاب معانى الحديث لأبى بكر الأثرم.
        ـ المحدث بدر الدين الشبلى : يقول الشبلى: " ومع هذا فهو خبر واحد لايفيد غير الظن "، وانظر : آكام المرجان فى أحكام الجان للقاضى الشبلى: (181)
        ـ المحدث ابن الأثير الجزرى : يقول ابن الأثير فى جامع الأصول: " وخبر الواحد لايفيد العلم ولكننا متعبدون به. وماحُكى عن المحدثين من أن ذلك يورث العلم، فلعلهم أرادوا أنه يفيد العلم بوجوب العمل، أو سموا الظن علماً ولهذا قال بعضهم: يورث العلم الظاهر والعلم ليس له ظاهر وباطن، وإنما هو الظن "، وانظر : جامع الأصول للحافظ ابن الأثير الجزرى ـ المقدمة.
        ـ الأصولى الشوكانى (توفي 1255 هـ) : يقول الإمام الشوكانى فى الإرشاد: " الآحاد: وهو خبر لايفيد بنفسه العلم سواء أكان لايفيده أصلاً، أو يفيده بالقرائن الخارجة عنه، فلا واسطة بين المتواتر والآحاد وهذا قول الجمهور "، وانظر : إرشاد الفحول فى علم الأصول للإمام الشوكانى: (1 / 207).
        ـ الأصولى البزدوى (توفي 483 هـ) : يقول الإمام البزدوى: " وأما دعوى علم اليقين فى أحاديث الآحاد فباطلة بلا شبهة لأن العيان يرده، وهذا لأن خبر الواحد محتمل لامحالة، ولايقين مع الاحتمال، ومن أنكر هذا فقد سفه نفسه وأضل عقله. ولما كان خبر الواحد لايفيد اليقين، لايكون حجة فيما يرجع إلى الاعتقاد لأنه مبنى على اليقين، وإنما كان حجة فيما قصد فيه العمل ".
        ـ الأصولى الغزالى (توفي 505 هـ) : يقول الغزالى: " خبر الواحد لايفيد العلم، وهو معلوم بالضرورة، فإنا لانصدق بكل مانسمع، ولو صدقنا، وقدرنا تعارض خبرين فكيف نُصدق بالضدين ؟ "، وانظر : المستصفى فى علم الأصول للغزالى: (116 ـ القسم الثانى من الأصل الثانى).
        ـ المحدث السيوطى (توفي 911 هـ) : ويقول الإمام السيوطى: " وإذا قيل: هذا حديث صحيح فهذا معناه أى: ما اتصل سنده مع الأوصاف المذكورة، فقبلناه عملاً بظاهر الإسناد، لا أنه مقطوع به فى نفس الأمر، لجواز الخطأ والنسيان على الثقة، خلافاً لمن قال: إن خبر الواحد يوجب القطع "، وانظر : تدريب الراوى شرح تقريب النواوى للحافظ السيوطى: (39).
        ـ المحدث ابن تيمية (توفي 728 هـ) : يقول ابن تيمية فى نقد المراتب (عن حديث من أحاديث البخارى) : " وهذا الحديث لو كان نصًا فيما ذُكر فليس هو متواتراً "، وانظر : مراتب الإجماع لابن حزم، ونقد المراتب لابن تيمية: (170 باب من الإجماع فى الاعتقادات يكفر من يخالفه بإجماع). ويقول فى الموافقة: " لو تعارض عقلى قطعى مع نقلى ظنى يُقدم العقلى ولو كانا ظنيين يُرجح بينهما ". ويقول فى منهاج الاعتدال: " إن هذا من أخبار الآحاد فكيف يثبت به أصل الدين ؟ "، وانظر : منهاج الاعتدال (2/133 قديم ـ 4 / 95 حديث ـ كلام الرافضى على محمد بن الحسن).
        ويقول بعدها: " إن الإجماع إذا حصل له من الصفات ما ليس للآحاد، فلم يجز أن يجعل حكم الآحاد كحكم الاجتماع، فإن كل واحد من المخبرين يجوز عليه الغلط والكذب فإذا انتهى المخبرون إلى حد التواتر امتنع عليهم الكذب والغلط "، وانظر : منهاج الاعتدال: (4/237 قديم ـ 8/357 حديث)، وقد قال ابن تيمية بعكس ذلك فى مواطن أخرى أهملناها عملاً بالمتأخر والأدق.

        و القائمة مازالت طويلة..
        ثم تدعي الحق المطلق و انك على السنة الصحيحة و تضلل غيرك من المذاهب و غيرك يضللك و يدعي الحق المطلق فما هي حجتك و حجته يوم العرض أمام رب العالمين..!!؟, أهي البخاري و الكافي و غيرهما من كتب الروايات أم هي كتاب الله العظيم وحده و كفى....!!؟, ألم تسأل نفسك هذا السؤال.!!؟, فسبحان الله وحده..
        أما عن المتشابه و المحكم من كتاب الله الكريم فلا مجال للإستشهاد دائما بهذا للايهام أن كتاب الله الكريم غير مفهوم مبهم و مشفر فلا يجوز أن يستدل به و رب العزة يقول "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)" (البقرة), فالبينات في كتاب الله الكريم و كذلك الهدى.. فكتاب الله تعالى متكامل متناسق تام يشرح بعضه بعضا و يكمل بعضه بعضا و يبين بعضه بعضا, فالايات المتشابهات تعرض و تفسر و تبين بالمحكمات من كتاب الله الكريم فلا تعارض و لا تضاد بين أيات كتاب الله تعالى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" (النساء 82)
        أما عن إجماع العلماء على عدم صلاة الحائض و النفساء فيا سلام .. !!, و أخيرا أجمعوا.. مئات بل و قد تكون ألاف من المسائل المختلف عليها بإختلاف الروايات ثم تتحداني بمسألة هي في الأصل من السنة الفعلية المتواترة جيلا بعد جيل.. فهل كانت الصحابيات و من بعدهن لا يعلمن هذا إلا بعد أن أخرج البخاري حديثه عن عائشة رضي الله تعالى عنها بعد سنين و سنين..!!, فإن إختلفوا على هذا فقل لي بربك على أي شئ سيجتمعوا يا زميلي..
        ثم إن الإختلاف في فهم نص متفق عليه مغاير تماما على الإختلاف بنصوص متناقضة متضاربة يجزم أصحابها بثبوتها.. فالمذاهب كلها مجمعة على قطعية الثبوت للنص القرآني و حجيته المطلقة و لكنهم يؤولون النصوص لتوافق رواياتها.. و كمثل على هذا فقد خصصت آية جلد الزاني و الزانية لغير المحصن لتوافق رواية رجم المحصن الزاني و رب العزة يقول "سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)" (النور), فكيف يفرضها الله تعالى و يبينها و يعممها على المحصن و غير المحصن ثم يتجرأ من يخصصها فقط لغير المحصن فيرجم و يقتل نفسا بغير حق مستندا على رواية فلان عن فلان, ثم إنهم غفلوا او تناسوا قوله تعالى في سورة النساء على ملك اليمين "فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ", فإن كان عذاب المحصنة الزانية هو الرجم فقولوا لنا ما هو نصف الرجم ..!!؟.سبحان الله العظيم.. ثم أنظر بلاغة كتاب الله الكريم عندما سمى الحدين في سورة النور و النساء بالعذاب, الم نقل أن كتاب الله العظيم كامل متكامل.. ثم كم من نفس قتلت ظلما بهذه الرواية و دين الله تعالى براء من هذا.. فهذا من تغيب كتاب الله العظيم و التشريع و الإعتقاد بما كتبت أيدي الناس و الشواهد كثيرة و كثيرة من الحدود إلى المواريث إلى العقائد...
        ثم أعجب من كلامك عن الأبائية و إتباع الملل.. و تناسيت في قوله تعالى "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ" (البقرة 170) كلمة "لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ", فالأبائية يا زميلي ليست مذمومة و لا حسنة بذاتها فالفيصل هو الحق أو الباطل ثم كيف تعرفهما يا زميلي..!!؟, اليس بالعقل و المنطق بعد كتاب الله العظيم..!!؟, أنت تتكلم عن الحق و كأنه حسي يرى او يسمع فلا يخالفه الا جاحد..!! ,إنك مخطأ يا زميلي.. فالشيعي ليس جاحد بل مقتنع بمذهبه تمام الإقتناع و يرى الحق معه تماما كما تراه أنت.. بل و النصراني و اليهودي أيضا.. ثم عن أي حق تتكلم..!؟ عن حق الروايات أو حق كتاب الله الكريم.!؟, ثم إقرأ الاية التي تليها مباشرة "وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ" (البقرة 171), الأبائية يا زميلي منها الطيب و منها الفاسد فلا تتبع بمجملها و لا تنكر بمجملها, فلا تنكر علينا يا زميلي إن أثنينا على بعضها و ذممنا بعضها الأخر..
        أما إسترسالك في الكلام عن إجماع الأمة و مقارنة أهل الحق كما تراه أنت بأهل الباطل و اتهامي بما ليس لك به علم و كلام عن إنجازات أمة قد ضحكت منها الأمم بتخلفها و جهلها و تناحرها.. و الشاهد هو الحال.. فانظر الى حال المسلمين في مشارق الارض و مغاربها و انظر الى غيرهم من الامم.. فعلاما تتكلم..!؟, ثم لا تظن يا زميلي أن فلان أو علان قد حفظ دين الله من الزوال بجهده أو علمه الذي يشكر عليه على كل حال ..!, دين الله تعالى محفوظ بحفظ كتابه الكريم من فوق سبع سماوات "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر 9)
        ثم تستشهد بإسلام أهل الكتاب.. أقول الحمد لله رب العالمين الذي حفظ كتابه الكريم من عبث العابثين و جعله هدى و رحمة للعالمين بلا روايات فلان و فلان.. فلولا كتاب لله تعالى المعجز من كل الجوانب و الحجة الدامغة على العقل لما اسلم منهم أحد.. أفتظن أنهم اسلموا بكتب الروايات..!؟ ثم لست وحدك من يعرف منهم الكثير يا زميلي.. "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَاد"ٍ (الزمر23)
        أما عن استشهادي بالرويات فلا تتعجل يا زميلي بالحكم علينا و لا تبتهج كثيرا قبل إن تسمع..
        فبين من يتخذ من روايات آحاد شرعا و فقها و بين من يستشهد بها من قبيل "و شهد شاهد من اهلها" ثم لا يبني عليها شرعا فرق عظيم..
        بين من يعتبرها حجة موازية لكتاب الله الكريم و يعتبرها و حي من عند الله تعالى ثم يأسس عليها فقها و منهاجا و بين من يعتبرها تاريخ و إخبار ثم يستشهد بها من باب "هذه بضاعتكم ردت إليكم" فرق عظيم يا زميلي..
        ان كانت الروايات التي نستشهد بها موضوعة على الرسول فلا ظير لأنها ليست حجة لنا ولكنها حجة على من يعتقد بها فحجتنا كتاب الله العظيم.. فان استشهدت برواية فعليك انت الذي تعتقد بها ان تعلل و تفسر هذا التناقض و التضارب في الروايات لا ان تمنعني من الاستشهاد بما تعتقد به أنت و أنكره أنا.. و إقرأ قوله تعالى "أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" (هود 13), ولله المثل الأعلى.. فلقد إحتج الله تعالى عليهم بما يعتقدون به هم.
        اترى أنه تسرعت في الحكم و لا وجه للمقارنة ابدا يا زميلي..
        اما عن ما ذكرت من الأسباب التي حالت دون تدوين الروايات فلرب عذر أقبح من ذنب.. .!!, أيعجز رب العزة على حفظ شرع الروايات أمام ذلك الوضع المأساوي للصحابة كما تقول من انعدام وسائل التدوين و الحفظ.. !؟, كيف يحفظ تعالى جزءا من شرعه و يترك الأخر تحت قهر الضروف.. !؟. سبحان الله.. ثم كيف يكمل الله تعالى دينه و بعضا من شرعه لم يدون و لربما لا يدون أبدا.., ثم لماذا لم نسمع بحفظة السنة..!؟, لماذا لم يأمر الرسول من يحفظ عنه تشريعات السنة..!؟, أليس التشريع جزء هام من الدين.!؟, أليست من الدين..!؟, يا رجل.. دين الله تعالى محفوظ بحفظ كتاب الله الكريم و لا شئ غيره..
        أما عن فتح القسطنطينية أو رومية اولا فمن البديهيات و المسلمات أن تفتح القسطنطينية اولا هذا إن كانت روما ستفتح اصلا.. فكيف تفتح الأبعد اولا قبل الأقرب و هما على نفس السبيل...!؟, فأنظر بشارة غير هذه يا زميلي..
        أما عن زمان تدوين الروايات فإرجع اليها لترى ابعد قرن او اثنين او ثلاث او يزيد على هذا قليلا أو ينقص إن كنت تعتبرها يقينا..
        و قبل ان أختم أتحدى زميلي و غيره أن يجيبوني على سؤال لطالما طرحته و لم يتجرأ أحد فيجبني عليه.. !!
        ما هي حجة الله تعالى علينا يوم الدين و بماذا سيشهد علينا رسولنا الكريم "فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا" (النساء 41) .. أبكتاب الله وحده و كفى ام معه كتب الرويات.. و ان كانت معه كتب الروايات فهل هي كلها ام ما أعتبروها صحاحا فقط..!؟ فهل سيحتج على الشيعة بالكافي و على السنة البخاري ام انه سيحتج علينا كلنا بالبخاري ام ماذا..!؟ أجيبونا اكرمكم الله تعالى..
        و قبل أن يتجرأ أحد على الإجابة فليقرأ قوله تعالى "سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149)" (الأنعام)
        و بعد هذا كله يبقى السؤال مطروح "فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ" (المرسلات 50),

        اللهم أمنا بحديثك ولا حديث غيره معه.. لا إلله الا انت سبحانك.. أحد في ذاتك و أحد في شرعك.. فإغفر لنا ولسائر المسلمين
        "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

        Comment

        • أبو حب الله
          باحث علمي
          • Aug 2010
          • 6930

          #34

          ضلال في ضلال في ضلال : كما هي عادتكم دوما ً.............!

          ولكن : ليس الذنب ذنبكم وحدك زميلي ...
          إنه ذنب معظم حكومات دولنا العربية والإسلامية للأسف : بمناهج تعليمها
          التي لفظت تعليم سنة النبي والتعريف بها وبكيفية جمعها وتدوينها بل :
          وحتى كيفية جمع القرآن نفسه : حيث اكتشفت أن 90 % من المتسمين زورا ً
          بالقرآنيين أو منكري السنة :
          لا يعرفونها لا من قريب : ولا من بعيد !!!..
          ولو كانوا عرفوا : ما كانوا عابوا معايب على تجميع السنة بواسطة البشر
          (( الصحابة )) : ما بمثله تم تجميع القرآن نفسه وتدوينه !!!..
          سبحان الله العظيم ...

          ولا أنسى أيضا ًتقصير الأسرة الإسلامية للأسف ..
          ولسوف يُسأل كل أب ٍوأم ٍوالله عن إنتاج كل هذا الكم من الجهل الديني
          في أبناء المسلمين !!!..
          -----
          ووالله :
          رغم أني أ ُبغض تفكير شخص ٍمثل منكر السنة يوسف نور في هذا المنتدى
          وهذا القسم :
          إلا أني احترم فيه أن له (( رؤية ما - حتى ولو كانت خاطئة )) : جاء يُنافح
          عنها ...
          وأما الجاهلين ..
          وأما الناقلين للشبهات :
          ورغم أنهم لم يفتحوا كتابا ًواحدا ًمما يتحدثون عنه ويطعنون فيه ويدعون الاقتباس
          منه
          :
          إلا أن بلايا اقتطاع النصوص من سياقها : ومما قبلها وبعدها : ومن تعليق
          العلماء عليها
          :
          يفضح جهلهم وتعميتهم على العامة وهم يظنون أنهم :
          قد جاءوا بما لم يأت به أحدٌ من العالمين !!!!...
          ولو أنك كلفت نفسك زميل كاكسين بالبحث في النت حتى عن إجابات شبهاتك :
          لوجدت والله بدل الموقع عشرة : يُفندونها لك تفنيدا ً!!!..
          ولكن :
          ماذا نفعل للهوى لما يسوق الإنسان فيـُعميه ؟!!!..
          ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
          ------
          ونعود ....
          ونسأل :
          وهل إذا أجبتك زميل كاكسين عن هذه الشبهات : وعن هذه المقتطعات
          من كتب الحديث وكتب العلماء :
          فهل ستؤمن ساعتها بالسنة : وترفع الراية ؟!!!..
          هذا شرطي وشرط الإخوة هنا للرد على شبهاتك زميل كاكسين ........
          فهل ستقبل به ؟؟!!..
          ------
          فنحن والله زميلي : وقتنا أثمن من تضييعه مع مثلكم ممَن لا يقرأون إلا
          قذرات الشبهات
          : فهي لموافقتها لأهوائهم : كالحلوى أو الكباب !!!!..
          ولو أنك قرأت الروابط التي ذكرتها لك في ردودي السابقة :
          لكنت اتعظت بتوافه شبهات مَن قبلك والرد المفحم عليها !!!!...
          ولكنك تأبى إلا أن تضع نفسك في نفس بوتقتهم المُحرقة ...
          ولأني بدأت أشك في إصابتك ببعض الحساسية من اسم (أبو حب الله) !
          فيمكنك القراءة في الكتاب الماتع التالي بعد تحميله :
          (( الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة ))
          فهو من أكبر الكتب التي تعرض صاحبها لكشف أكثر عدد من شبهات السنة والأحاديث ..
          فإليك رابط لقراءته مباشرة ًمن النت :
          المجلس العلمي منتدى علمي ثقافي إعلامي شامل مفيد لطلبة العلم الشرعي على منهج أهل السنة والجماعة بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور خالد الجريسي

          وإليك رابط لتحميله :

          --------
          وأما لكي أ ُبين لك وأ ُبرهن لك على جهلك فيما تنقل :
          فإليك الرد على شبهتين فقط مما نقلت (لضيق الوقت والانشغال) :
          فأقول ....
          --------
          1...
          أما حديث اطلاع النبي على مَن خلفه في الصلاة ومدى خشوعهم :
          فما الذي يُستغرب في مثل هذا الحديث أيها المسلم : وقد عُلم تأييد الله تعالى
          لأنبيائه ورسله من جنس هذه المعجزات
          ؟!!!..
          وقد ضربت لك مثالين من قبل ومن القرآن نفسه :
          في معرفة يوسف عليه السلام للطعام قبل أن يأتي صاحبيه في السجن !!!..
          وفي معرفة عيسى عليه السلام : ما يدخر الناس في بيوتهم !!..
          فهل قال جاهلٌ : ما جاءت به شبهتك هذه فيهما ؟!!..
          هل سأل سائلٌ ساذج : هل تتناقض معرفتهما تلك : مع التوحيد ؟!!!..
          والآن ...
          هل قال النبي في أحد أحاديثه أنه يعلم مُطلق ما في الأنفس والغيب ؟!!..
          أو قال في احد أحاديثه : أنه يرى ((( كل الناس ))) من ورائه ؟!..
          أم أن الحديث كان واضحا ًفي قصر ذلك فقط : في حال الصلاة :
          مما أعلمه به ربه وأطلعه عليه ؟!!!..
          وإلا :
          فسيرته في حياته وتعرضه للأذى : يُثبتان صحة ما جاء في القرآن والسنة
          من أنه لا يملك لنفسه ضرا ًولا نفعا ً: إلا ما شاء الله !!!..
          فأما الدليل أنه لا يعلم ما في الصدور : ففي البخاري ومسلم عن أم سلمة
          رضي الله عنها أنه قال :
          " إنما أنا بشر .. وإنكم تختصمون إليّ .. ولعل بعضكم أن يكون ألحن (أي أبلغ)
          بحجته من بعض : فأقضي له على نحو ما أسمع منه .. فمَن قضيت له بشيء من
          حق أخيه
          (أي وهو ظالمه وظالم نفسه بالكذب على رسول الله) : فلا يأخذنه :
          فإنما أقطع له قطعة ًمن النار
          " !!!..
          أيضا ً: كثيرا ًما كان يُبين النبي صلى الله عليه وسلم بعد معجزاته :
          أن تلك المعجزات هي فقط : لأنه رسولٌ لله ...
          ففي حديث جابر الشهير في البخاري : عندما رفض اليهودي أن يُنظره لقضاء
          دينه من الرطب (حيث لم يُثمر عريش جابر في موعده) : حتى أن اليهودي :
          رفض وساطة النبي في ذلك أكثر من مرة : فنام النبي نومة ًثم قام .. فقال لجابر :
          " جد واقض " .. فذهب جابر يجد (أي يقتطع ثمار الرطب من على النخل) :
          فقضى دينه !!!.. وتبقى له من بعدها فضلا ً!!!..
          فجاء يُبشر النبي بتلك المعجزة : فقال النبي :
          " أشهد أني رسول الله " !!!..
          ----
          والآن ...
          أرأيت زميل كاكسين : حال مَن ينتش النتشات من هنا وهناك من كتاب ٍكبير
          كصحيح البخاري : إلى أين يذهب به عقله !!!!...
          وكيف يظهر لنا نحن (كأهل السنة والجماعة والحديث) :
          بمظهر الجاهل العامي الذي يتلاعب به الآخرون وهو لا يعلم !!!!...
          تماما ًكمَا لو أرسلوك إلينا لتخبرنا أن الله تعالى قال في قرآنه :
          " يا أيها الذين آمنوا : لا تقربوا الصلاة " !!!..
          ولو أنه كان يقرأ القرآن لكان قرأ معها : " وأنتم سُكارى " !!..
          ولكن ماذا نفعل للذباب الذي يتهافت دوما ًعلى القذر ولا ينظر لمواضع قدميه !
          -----
          وإليك مثالا ًآخرا ً:
          سيوضح لك الأمر أكثر وأكثر من المثال السابق !!!!...
          سيوضح لك عن جلاء : نتيجة اقتطاع حديثٍ من بابه : وعدم ذكر ما قبله وما
          بعده لكي تفهم (( ما الحكاية وما الموضوع )) ؟؟!!..
          -----
          2...
          في الحديث عن قيام الساعة المرتبط بموت الطفل الصغير عندما يكبر :
          فليس كما فهمت زميلي ...........
          وإليك القصة من أولها يا مَن خاصمت مجالس العلم وكتبه : فخاصمك الفهم :
          -----
          لقد جاء في الحديث الضعيف أو الموضوع :
          " مَن مات : فقد قامت قيامته " - ضعيف - .. أو بلفظ :
          " إذا مات أحدكم : فقد قامت قيامته !!.. فاعبدوا الله كأنكم ترونه : واستغفروه
          كل ساعة
          " - موضوع - ..
          وقد ذكر الحديثين الإمام الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ..
          ولكن لهما شاهدٌ بالمعنى صحيح :
          من أن القبر : هو اول منازل الآخرة ...
          فعن عثمان رضي الله عنه :
          " أنه إذا وقف على قبر : بكى : حتى يبل لحيته .. فقيل له : تذكر الجنة والنار : فلا
          تبكي !!.. وتبكي من هذا
          (أي القبر) ؟!!.. فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
          قال :
          " إن القبر : أول منزل من منازل الآخرة .. فإن نجا منه
          (أي العبد) : فما بعده أيسر منه !
          وإن لم ينج منه : فما بعده أشد منه
          " !!!..
          رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني ...

          أقول : ومن هذا نخرج بأن إطلاق كلمة الساعة على مَن مات : هي من المعروف شرعا ً
          وحديثا ً..
          والآن : تعالى زميل كاكسين نرى الأحاديث التي تعلقت بالحديث الذي جئتنا به متبخترا ً:
          -----
          فهذا الحديث : قد رواه اثنان من الصحابة هما : أنس بن مالك .. وأمنا عائشة رضي الله
          عنهما .. وأورد الإمام مسلم ثلاثة روايات لذلك (7598- 7599- 7600) :
          فنقلت أنت لنا واحدة فقط : بجهلك كما هو المعتاد : وكما اعتاد ناقلو الشبهات (وهي
          الرواية 7599 أو 7600
          ) وما علمت ان هناك رواية قبلها توضحها !!!..
          واسمع واقرأ أيها الناقل البليد ...
          ----
          ففي الرواية الأولى (7598) عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت :
          " كَانَ الأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ : مَتَى
          السَّاعَةُ ؟!!.. فَنَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ : إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ : قَامَتْ
          عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ
          " !!!..
          فكما هو واضح من الحديث : أن هؤلاء القوم قد سألوا رسول الله عن أمر ٍغيبي : لا يعلمه
          إلا الله عز وجل .. وقد سبق أن النبي صلي الله عليه وسلم قد أخبر بعدم علمه بميعاد الساعة
          في غيرما حديث .. ومنها حديث جبريل الشهير حيث سأل النبي :
          " قَالَ : مَتَى السَّاعَةُ ؟!!.. قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا (أي النبي) : بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ (أي جبريل) "
          رواه البخاري 4777 ومسلم 102) ..
          فلما رأي النبي أن هؤلاء السائلين : يسألون في أمر : لا فائدة فيه إذ : هو أمر غيبي قد أخفاه
          الله عن الخلق :
          فأجابهم النبي الحكيم بجواب مناسب لأفهامهم وعقولهم : وأنفع لهم : يبُين لهم قصر عمر المرء :
          تحريضاً لهم علي الإشتغال بالعمل الصالح : استعداداً لساعتهم التي يقبض الله فيها أرواحهم ..
          " فَنَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ : إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ : قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ "
          ---
          وأما الرواية الأخرى التي نقلت زميل كاكسين عن عمى وجهل :
          فقد رواها أنس بن مالك رضي الله عنه فقال :
          " أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ ؟!!.. وَعِنْدَهُ غُلاَمٌ مِنَ
          الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ .. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
          إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلاَمُ : فَعَسَى أَنْ لاَ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ : حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
          " (مسلم 7599 -7600)
          فروي أنس الحديث أيضا ًبالمعني ...
          وهكذا كان يلفت النبي أنظار مَن حوله دوما ًأنه بموت أحدهم : فقد قامت ساعته وقيامته
          بالفعل
          : ولن ينفعه وقتها : قرب أو بُعد موعد الساعة الحقيقية حتى يهتم بالسؤال عنه !!!...
          -----
          ---------
          ونرجع لعرضنا (( المُـغري )) مرة أخرى زميل كاكسين ...
          هل لو أجبنا لك على كل أسئلتك وشبهاتك التافهة المستقطعة بالأعلى :
          هل تعلن لنا ساعتها توبتك وأوبتك مما أنت فيه ؟!!!..

          ننتظر الإجابة ...

          وإليك سؤالين آخرين (( فوق البيعة )) :

          1>> إذا كان الله قد حفظ قرآنه ودينه وسنة النبي بالتواتر :
          فكيف يقول الشيعة باختلاف قرآنهم عن قرآننا ؟.. وكيف اختلفت صلاتهم عن صلاتنا :
          وآذانهم عن آذاننا : وغير ذلك ؟!!..
          بمعنى آخر : لو أنا شيعي رافضي منذ ولادتي :
          فكيف لي أن أعرف أن صلاتي هي كذا وكذا : وقرآني هو كذا وكذا ؟!!!..
          (((( نريد إجابة يا همام ))))

          2>> وأما السؤال الثاني : فكيف عرف النبي محمد ((( أصلا ً))) : أن المسلمين
          سيفتحون مدينة القسطنطينية ؟!!!..
          الإعجاز زميلي المتهرب : ليس في فتح القسطنطينية فقط قبل رومية !!!..
          وإنما في : التنبؤ بفتح القسطنطينية نفسه :
          وخصوصا ًفي وقت :
          الحضارة الرومانية كانت في أوجها وفي عز قوتها كما هو معلوم !!!!..
          ذلك الفتح الذي لم يقع إلا من بعد القرن الثامن الهجري !!!..
          وعلى العموم زميلي الهمام :
          دونك رابط الموضوع التالي :
          ففيه العديد من المعجزات الغيبية والعلمية التي وردت في ((( أحاديث )))
          النبي :


          ننتظر ماذا ستقول فيها :
          ما دمت شجاعا ًوعلامة ًوجهبزا ًهكذا ..

          هداني وهداك الله ..

          Comment

          • caxine
            عضو
            • Mar 2011
            • 86

            #35
            الحمد لله رب العالمين و سلام على المرسلين

            تأويل و تأويل و تأويل ... ثم لي المعاني و تحريف الكلم عن مواضعه كل هذا من أجل القول أن البخاري لا ينطق عن الهوى و كتابه لا ريب فيه هدى للمتقين..
            يا زميلي لقد أهنت و أكثرث الإهانة و تتهمني بما لا تعرفه عني.. فلو كنت صم بكم عمي لكنت أقول بما تقول به أنت الأن .. "وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ" (البقرة 171)

            و بما أن و قتك ثمين و وقتنا أيضا فهو سؤال واحد أجبني عليه أولا فلم يتجرأ أحد على الإجابة عليه رغم أنه جوهر الخلاف.. ثم إن أقنعتني يا زميلي فأقسم أن أعود إلى ما كنت عليه من إعتبار الروايات سنة النبي و وحي الله تعالى الثاني و سأعيد إقتباس سؤالي :

            و قبل ان أختم أتحدى زميلي و غيره أن يجيبوني على سؤال لطالما طرحته و لم يتجرأ أحد فيجبني عليه.. !!
            ما هي حجة الله تعالى علينا يوم الدين و بماذا سيشهد علينا رسولنا الكريم "فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا" (النساء 41) .. أبكتاب الله وحده و كفى ام معه كتب الرويات.. و ان كانت معه كتب الروايات فهل هي كلها ام ما أعتبروها صحاحا فقط..!؟ فهل سيحتج على الشيعة بالكافي و على السنة البخاري ام انه سيحتج علينا كلنا بالبخاري ام ماذا..!؟ أجيبونا اكرمكم الله تعالى..


            و قبل ان يتجرأ أحد على الإجابة سنذكره بقوله تعالى :
            "يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ" (الأنعام 130)
            "وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ" (الزمر 71).
            "قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَىٰ (126) وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ "(طه 127)

            اللهم اغفر لنا و لوالدينا و للمسلمين يوم يقوم الحساب..
            "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #36

              لي عودة قريبا ًإن شاء الله للإجابة عليك : حينما تسمح ظروف الوقت والعمل ..
              وبعد استكمال مشاركات مُعلقة لي في قسمين آخرين : والله المستعان ..

              هداني الله وإياك لما يُحب ويرضى ..

              Comment

              • أبو القـاسم
                محاور
                • Nov 2010
                • 3815

                #37
                أبكتاب الله وحده و كفى ام معه كتب الرويات
                سيحتج علينا ربنا بكتابه وبالسنة الثابتة ..كلٌ حسب مبلغه من العلم والفهم ..
                والدليل على ذلك هو نفس ما سقته من آيات كقوله تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ)
                ووجه الدلالة أن آيات الله تعالى تضمنت الأمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما قال , واتخاذه أسوة في كل ما كان منه من قول وعمل ,
                بل اشتملت على التفريق بين الكتاب والسنة كما في قوله "اذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ" والواو للمغايرة فلما عطف الحكمة على الآيات علم أنها شيء آخر ..وهذا ظهر في امتنان الله تعالى على هذه الأمة "لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ"
                والسؤال هنا :
                1-هل نطق الرسول بالقران فقط ..أم نطق بالقران وغيره؟
                2-وهل بعض ما نطق مستثنى من الطاعة والوحي ؟ فما الدليل؟
                3-وهل أفعال الرسول وجهاده وحركاته وسكناته ..إلخ داخل في قوله تعالى"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" أم خارج عنها؟
                4-فهل يعقل أن يأمرنا بتقليده ثم يحابي الصحابة دوننا بأن يكونوا خبروا مدخله ومخرجه وعامة أمره وهديه ثم يحرمنا من هذا ؟
                5-وهل مجرد وجود طوائف ضالة لا علم إسناد عندها يعني اننا على باطل؟
                6-فكيف إذن تقولون وعلماء الرافضة يقولون بان القران محرف ؟..وأحسن أحوالهم من يشكك في صحته..فعلى فكركم لابد مادام وجد الشك من قوم أن يطرح أيضا!
                Last edited by أبو القـاسم; 05-11-2011, 01:01 PM.
                مقالاتي
                http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                أقسام الوساوس
                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                http://abohobelah.blogspot.com/

                Comment

                • caxine
                  عضو
                  • Mar 2011
                  • 86

                  #38
                  لم تجبني بدقة عن سؤالي يا زميلي المقدسي يا من تكفرنا لإتباعنا كتاب الله الكريم و التصديق بكل حرف جاء به و إتخاذه المصدر الوحيد و الأوحد لشرع ربنا جلا و علا و إنكار كل ما خالفه او زاد عليه أو أساءة إلى الرسول الكريم بروايات يندى لها الجبين أو أتى بما لم يأتي به كتاب رب العالمين أو أقر ما لا يقره عقل و لا منطق ولا دين..
                  لم تجبني عن سؤالي يا زميلي.. بل و تفرعت بأسئلتك التي ستجد لمعظمها أجوبة في مشاركاتي السابقة ردا على الزميل أبو حب الله الذي نقدره و يهيننا..!!!، غفرالله لنا جميعا...
                  سأعيد طرح سؤالي الدقيق و أرجوا أن تكون الإجابة بدقته و لكن بعد أن ارد على ما تقدمت به من حجج و بهتان عظيم في نهايتها..
                  اما عن حجتكم بأن الحكمة مغايرة للكتاب و لآياته فهي بإدعائكم شيء أخر غير الكتاب و دليكم أن العطف بالواو يقتضى المغايرة.. هذا ليس بالضرورة يا زميلي.. قد يعطف بالواو للتبيين و و التفصيل فإقرأ قوله تعالى "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ" (الأنبياء 48), فهل الفرقان غير الضياء و غير الذكر..!!!؟, ثم إقرأ قوله تعالى "وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" (البقرة 53), فهل الكتاب غير الفرقان..!!!؟, هل أوتي موسى عليه السلام الفرقان و الضياء و الذكر و الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ كتب متفرقة ام هي أوصاف للتوراة..!!!؟, أليس العطف هنا لتفصيل و وصف الشيء الواحد و هو التوراة..!!!؟, هل العطف بالواو يقتضى المغايرة..!!!؟
                  ثم إقرأ قوله "إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ" (المائدة 110), هل علم الله تعالى رسوله عيسى عليه السلام اربع أشياء مختلفة مغايرة ام ان الكتاب و الحكمة أوصاف للتوراة و الإنجيل..!؟ و إقرأ قوله تعالى"وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ" (الزخرف 63), الحكمة هنا يا زميلي وصف للبينات في الإنجيل و ليست مغايرة له و لا مختلفة فهل العطف بالواو يقتضى المغايرة..!!!؟
                  ثم إقرأ في سورة الإسراء من قوله تعالى "لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22)" حتى قوله تعالى "ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39)", أليست الحكمة وصفا لكتاب الله الكريم و الذي أحكمت آياته من لدن حكيم خبير "الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ" (هود 1).
                  و إقرأ قوله تعالى الدقيق المحكم "..وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" (البقرة 231), و لأن الحكمة في الكتاب و لأن الحكمة وصف للكتاب قال تعالى "يَعِظُكُمْ بِهِ" و لم يقل "يعظكم بهما" فهل العطف بالواو يقتضى المغايرة..!!!؟

                  أما عن أسألتك فلقد أجبت عليها في مشاركاتي السابقة و لا مجيب أعظم من كتاب العزيز الحكيم
                  1- "تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ" (الجاثية 6)
                  2- "عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ" (التوبة43 ), "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (التحريم 1), "عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3).." (عبس)
                  3- "وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106)" (الإسراء), "مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80)" (آل عمران)
                  4- "قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ" (الأنعام 71), "وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (الأنعام 153),
                  5- "هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)" (الأنعام)
                  6- أما هذه فهذا بهتان العظيم..!!!!؟ أتقول علينا ضلما و بهتانا أننا نعتقد بتحريف كتاب الله الكريم.!!!!؟ كان الأجدر بك أن تجد لنا تهمة غيرها.. فنحن من يدعوا إلى الرجوع إلى كتاب الله العظيم و نحن من يدعوا إلى التشريع به و فقط و نحن من يدعوا إلى الإحتكام له و فقط و نحن من لا يشرك معه كتاب.. فكيف تتقول علينا هذا البهتان العظيم..!!!!؟, ثم إنك لم تقرأ ربما روايات البخاري التي تدافع عنها و ننكرها و التي تطعن و تشكك في كتاب الله الكريم :
                  حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش سليمان - ص 59 - بن مهران عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة …(وما أوتوا من العلم إلاّ قليلاً) قال الاعمش: هكذا في قراءتنا. و في كتاب الله الكريم "وما أُوتيتم من العلم إلاّ قليلاً".

                  حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن عمرو عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية فلما كان الإسلام فكأنهم تأثموا فيه فنزلت ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج قرأها ابن عباس, فمن أضاف في مواسم الحج...!!!!؟.

                  حدثنا حفص بن عمر الحوضي حدثنا همام عن إسحاق عن أنس رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم أقواما من بني سليم إلى بني ....فكنا نقرأ أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ثم نسخ بعد فدعا عليهم أربعين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وبني عصية الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, فمن حذف بلغوا قومنا... على حسب زعم البخاري ، سبحان ربي هذا بهتان عظيم..

                  حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ......قال النبي صلى الله عليه وسلم وددنا أن موسى كان صبر فقص الله علينا من خبرهما قال سفيان قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله موسى لو كان صبر لقص علينا من أمرهما وقرأ ابن عباس أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين ثم قال لي سفيان سمعته منه مرتين وحفظته منه قيل لسفيان حفظته قبل أن تسمعه من عمرو أو تحفظته من إنسان فقال ممن أتحفظه ورواه أحد عن عمرو غيري سمعته منه مرتين أو ثلاثا وحفظته منه, سبحان ربي هذا بهتان عظيم..

                  باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم وقال شريح القاضي وسأله إنسان الشهادة فقال ائت الأمير حتى أشهد لك وقال عكرمة قال عمر لعبد الرحمن بن عوف لو رأيت رجلا على حد زنا أو سرقة وأنت أمير فقال شهادتك شهادة رجل من المسلمين قال صدقت قال عمر لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي وأقر ماعز عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا أربعا فأمر برجمه ولم يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أشهد من حضره وقال حماد إذا أقر مرة عند الحاكم رجم وقال الحكم أربعا, أيخشى عمر الناس و لا يخشى الله تعالى...!!!!؟, سبحان ربي هذا بهتان عظيم..

                  و غيرها الكثير الكثير.. فمن يعتقد بتحريف كتاب الله العظيم.. من ينكر هذه الروايات ام من يقرها ..!!!!؟

                  و نعود الأن إلى السؤال الذي أجبت عليه بعموميات لاتسمن و لا تغني من جوع.. فنحن نختلف في ماهية السنة, فهي عندنا التطبيق العملي للرسول الكريم لتفصيلات العبادات و كل ما له أصل في كتاب الله الكريم أتانا متواتر متوارث و هي عندكم وحي ثان مواز لكتاب الله الكريم مدون في كتب فكن دقيقا..
                  فإذا كانت السنة عندكم هي تلك المدونة في كتب الروايات من البخاري و مسلم و الترمذي.. إلى الكافي و كتب الشيعة و غيرهم,

                  1-هل سيشرك الله تعالى مع كتابه العظيم كتب الروايات كلها ليتحج علينا يوم الدين أم حجته علينا يومئذ كتابه الحق و كفى..!!!!؟
                  2-فإن أشرك الله تعالى كتب الروايات مع كتابه الكريم فهل سيحتج علينا يوم الدين بكل كتب الروايات من شتى المذاهب أم سيحتج علينا بما اعتبروه صحاحا فقط في كل مذهب...!!!!؟
                  3- فإن أحتج الله تعالى علينا بالصحاح فقط فهل سيشرك مع كتابه العظيم كتاب البخاري للاحتجاج على السنة و كتاب الكافي على الشيعة أم انه تعالى سيحتج علينا كلنا بأصحهما...!!!!؟
                  أسئلة دقيقة تنتظر أجوبة دقيقة..

                  سبحانك الله لا الاه إلا أنت.. أمنا بما أنزلت الينا و لن نتخذ بعد كتابك العظيم كتاب ولا بعد الرسول هدي و حجة و نشهد مع الملائكة أنك أنت العليم الحكيم "رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (166)"
                  "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

                  Comment

                  • أبو القـاسم
                    محاور
                    • Nov 2010
                    • 3815

                    #39
                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
                    1-أجبتك على السؤال بكل وضوح
                    2-سألتك فوضعت آيات وهذا نوع من الهروب لأن المطلوب كلامك وفهمك بقلمك ولسانك..ولو اتبعت طريقتك فجواب سؤالك"وما آتاكم الرسول فخذوه"
                    3-لا تطل الردود فليس وقت الناس عبثا ..صاحب الحق ليس بحاجة أن يطيل الكلام
                    4-فهمك قصّر عن فهم المراد فالنقطة السادسة المراد هم الشيعة..لكنكم تكفرون بالقران ..وهم يقولون بتحريفه
                    5-الروايات التي سقتها بعد القص واللصق على طريقة الجهلاء ..تقتضي أن أكلفك بواجب مهم :اقرأ شرح ذلك في كتب أهل الإسلام..
                    الخلاصة :أجبتك بوضوح تام واختصار مفيد ..ولم تجب أسئلتي..إلا بالتعلق الكاذب بآيات الله تعالى , وهو هروب منك
                    ربما تقول:أجيبك بالقران وتقول هروب !..الجواب :ما سبق, إن كنت ترى أنك أجبت بهذا فجوابي على سؤال ك وعلى ردودك كلها أنت وكل جاحدي كلام الرسول الشريف :"وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول" وقال "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" وقال"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"
                    وهنا سؤال مهم :
                    ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )
                    Last edited by أبو القـاسم; 05-12-2011, 01:47 PM.
                    مقالاتي
                    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                    أقسام الوساوس
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                    http://abohobelah.blogspot.com/

                    Comment

                    • أبو القـاسم
                      محاور
                      • Nov 2010
                      • 3815

                      #40
                      على الهامش :أنبه الإخوة القراء ألا يلتفتوا لتهويله أن الله سيحاجّنا بكتاب البخاري ..حتى كأن الناس لم تكن تعرف حديث رسول الله من لدن تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم أنفسهم جيلا بعد جيل ..فمن نقل القران هم أنفسهم من نقل السنة ...ومن جمع القران هم أنفسهم من بلغنا السنة فجمعها الأتباع..وكانت محفوظة في صدور الثقات كما كان القران محفوظاً ..
                      بكلمة مختصرة:كتاب البخاري عبارة عن جمع لأحاديث صحيحة..كانت أصلا متداولة ومعروفة عند أشياخه الذين قبله ..وهكذا
                      وقد تواتر النقل تواترا قطعيا مستفيضا جدا يوجب اليقين التام أن الصحابة بلغوا ما سمعوا لأتباعهم بإحسان الذين أثنى الله عليهم في كتابهم وهؤلاء نقلوه لتلاميذهم ..وعلى كلام جاحدي السنة :يكون كل هؤلاء أهل ضلالة إذ كان ينبغي عليهم الصمت عما سوى كتاب الله!
                      ولكن الله تعالى مدح هذه القرون الفاضلة..وأثنى عليها غاية الثناء , وبقيت الأمة في ضلالة وشقاء حتى جاء جماعة كاكسين!
                      Last edited by أبو القـاسم; 05-12-2011, 02:16 PM.
                      مقالاتي
                      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                      أقسام الوساوس
                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                      http://abohobelah.blogspot.com/

                      Comment

                      • caxine
                        عضو
                        • Mar 2011
                        • 86

                        #41
                        إرجع إلى ما سبق من المشاركات فلم تأتي أنت بجديد لأرد عليه و الجديد في كلامك هو إعتبار الحكمة هي سنة الرسول الموازية لكتاب الله تعالى و قد كان الجواب دقيقا لم تستطع الرد عليه فأترك غيرك يرد ثم يرد على أسألتي الثلاث..
                        أما الروايات فأتحداك أن تفسرها لنا و تأتينا بالخبر اليقين من كتب أهل الإسلام يا علامة زمانه..
                        لم تجب على شيء بل تتهرب بالسب و القدح فأترك غيرك ممن يجادلون بالتي هي أحسن فعلى الأقل أخذوا من دين الله تعالى الخلق الكريم و قول الحسنى للناس..
                        أكتب ما شئت و إلعن كما شئت فلن أرد عليك..
                        "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

                        Comment

                        • أبو القـاسم
                          محاور
                          • Nov 2010
                          • 3815

                          #42
                          لا يهمني أن ترد فأنا أتحداكم جميعا أصلا من أكبركم شيطنة إلى أصغركم وأتحداك بالصوت أيضا ..ولن أعلق على أغلاطك النحوية الدالة على الجهل..أجب عن الأسئلة ..بكلام واضح مبين ..السؤال الذي يحتاج نعم أو لا ,قل فيه نعم..وهكذا
                          أما شرح الأحاديث فأنت ماهر بالقص واللصق فاذهب لفتح الباري واقرأ شرحها من هناك ..فلن أسمح لك بالعبث والخروج عن نقطة البحث أو محل النزاع..أكرر سألتك فوضعت آيات تظن فيها متخلصا ..بالمثل أجبتك ووضعت قرآناً
                          فدع عنك السخافة بالتعلق الكاذب بآيات الله تعالى وغير ذلك مما زعمت ..واحترم عقول الناس قليلاً
                          Last edited by أبو القـاسم; 05-12-2011, 02:37 PM.
                          مقالاتي
                          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                          أقسام الوساوس
                          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                          http://abohobelah.blogspot.com/

                          Comment

                          • caxine
                            عضو
                            • Mar 2011
                            • 86

                            #43
                            إلى كل من له غيرة على كتاب الله الكريم.. الى كل من يعتقد أن كتاب الله العظيم محفوظ من فوق سبع سماوات فلا يأتيه الباطل أبدا..هذه هي الروايات الذي ذكرتها سابقا كاملة تامة بلا نسخ و لا قص من صحيح البخاري فانظروا هل يغير هذا من شيء كما يدعي سيباويه زمانه الذي يأخذ علينا بالقشور و يتجاوز عن اللب, فلم يستطع و لن يستطع الإجابة على ما تحديته به لا بل و منع غيره من الإجابة و هذه عادة من يظن نفسه ولي و وصي على دين الله تعالى بعلمه الغزير و عقله السديد....!!!!

                            125حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ سُلَيْمَانُ - ص 59 - بْنُ مِهْرَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَرِبِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ مَعَهُ فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا تَسْأَلُوهُ لَا يَجِيءُ فِيهِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَنَسْأَلَنَّهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا الرُّوحُ فَسَكَتَ فَقُلْتُ إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَقُمْتُ فَلَمَّا انْجَلَى عَنْهُ قَالَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتُوا مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا قَالَ الْأَعْمَشُ هَكَذَا فِي قِرَاءَتِنَا

                            1681 حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ ذُو الْمَجَازِ وَعُكَاظٌ مَتْجَرَ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَلِكَ حَتَّى نَزَلَتْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ

                            2647 حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرُ الْحَوْضِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْوَامًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ إِلَى بَنِي عَامِرٍ فِي سَبْعِينَ فَلَمَّا قَدِمُوا قَالَ لَهُمْ خَالِي أَتَقَدَّمُكُمْ فَإِنْ أَمَّنُونِي حَتَّى أُبَلِّغَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَّا كُنْتُمْ مِنِّي قَرِيبًا فَتَقَدَّمَ فَأَمَّنُوهُ فَبَيْنَمَا يُحَدِّثُهُمْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَوْمَئُوا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَطَعَنَهُ فَأَنْفَذَهُ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثُمَّ مَالُوا عَلَى بَقِيَّةِ أَصْحَابِهِ فَقَتَلُوهُمْ إِلَّا رَجُلًا أَعْرَجَ صَعِدَ الْجَبَلَ قَالَ هَمَّامٌ فَأُرَاهُ آخَرَ مَعَهُ فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ قَدْ لَقُوا رَبَّهُمْ فَرَضِيَ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ فَكُنَّا نَقْرَأُ أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا ثُمَّ نُسِخَ بَعْدُ فَدَعَا عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبَنِي لَحْيَانَ وَبَنِي عُصَيَّةَ الَّذِينَ عَصَوْا اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

                            3220 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ - ص 1247 - لَيْسَ هُوَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ بَلَى لِي عَبْدٌ بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ أَيْ رَبِّ وَمَنْ لِي بِهِ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ أَيْ رَبِّ وَكَيْفَ لِي بِهِ قَالَ تَأْخُذُ حُوتًا فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ حَيْثُمَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ وَرُبَّمَا قَالَ فَهُوَ ثَمَّهْ وَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا فَرَقَدَ مُوسَى وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فَخَرَجَ فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا فَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنْ الْحُوتِ جِرْيَةَ الْمَاءِ فَصَارَ مِثْلَ الطَّاقِ فَقَالَ هَكَذَا مِثْلُ الطَّاقِ فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ الْغَدِ قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ قَالَ لَهُ فَتَاهُ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا وَلَهُمَا عَجَبًا قَالَ لَهُ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا رَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ مُوسَى فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ قَالَ أَنَا مُوسَى قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لَا تَعْلَمُهُ وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لَا أَعْلَمُهُ قَالَ هَلْ أَتَّبِعُكَ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا إِلَى قَوْلِهِ إِمْرًا فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ كَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمْ فَعَرَفُوا الْخَضِرَ فَحَمَلُوهُ بِغَيْرِ نَوْلٍ فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ فِي الْبَحْرِ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ قَالَ لَهُ الْخَضِرُ يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا مِثْلَ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُورُ بِمِنْقَارِهِ مِنْ الْبَحْرِ إِذْ أَخَذَ الْفَأْسَ فَنَزَعَ لَوْحًا قَالَ فَلَمْ يَفْجَأْ مُوسَى إِلَّا وَقَدْ قَلَعَ لَوْحًا بِالْقَدُّومِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى مَا صَنَعْتَ قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ - ص 1248 - أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا فَكَانَتْ الْأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ الْبَحْرِ مَرُّوا بِغُلَامٍ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَقَلَعَهُ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَوْمَأَ سُفْيَانُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ يَقْطِفُ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ مَائِلًا أَوْمَأَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ سُفْيَانُ كَأَنَّهُ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلَى فَوْقُ فَلَمْ أَسْمَعْ سُفْيَانَ يَذْكُرُ مَائِلًا إِلَّا مَرَّةً قَالَ قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُونَا وَلَمْ يُضَيِّفُونَا عَمَدْتَ إِلَى حَائِطِهِمْ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ فَقَصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا قَالَ سُفْيَانُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ ثُمَّ قَالَ لِي سُفْيَانُ سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ قِيلَ لِسُفْيَانَ حَفِظْتَهُ قَبْلَ أَنْ تَسْمَعَهُ مِنْ عَمْرٍو أَوْ تَحَفَّظْتَهُ مِنْ إِنْسَانٍ فَقَالَ مِمَّنْ أَتَحَفَّظُهُ وَرَوَاهُ أَحَدٌ عَنْ عَمْرٍو غَيْرِي سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ


                            بَاب الشَّهَادَةِ تَكُونُ عِنْدَ الْحَاكِمِ فِي وِلَايَتِهِ الْقَضَاءَ أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ لِلْخَصْمِ وَقَالَ شُرَيْحٌ الْقَاضِي وَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ الشَّهَادَةَ فَقَالَ ائْتِ الْأَمِيرَ حَتَّى أَشْهَدَ لَكَ وَقَالَ عِكْرِمَةُ قَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا عَلَى حَدٍّ زِنًا أَوْ سَرِقَةٍ وَأَنْتَ أَمِيرٌ فَقَالَ شَهَادَتُكَ شَهَادَةُ رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ عُمَرُ لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَكَتَبْتُ آيَةَ الرَّجْمِ بِيَدِي وَأَقَرَّ مَاعِزٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالزِّنَا أَرْبَعًا فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْهَدَ مَنْ حَضَرَهُ وَقَالَ حَمَّادٌ إِذَا أَقَرَّ مَرَّةً عِنْدَ الْحَاكِمِ رُجِمَ وَقَالَ الْحَكَمُ أَرْبَعًا
                            6749 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مَنْ لَهُ بَيِّنَةٌ - ص 2623 - عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ لِأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي فَجَلَسْتُ ثُمَّ بَدَا لِي فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ سِلَاحُ هَذَا الْقَتِيلِ الَّذِي يَذْكُرُ عِنْدِي قَالَ فَأَرْضِهِ مِنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلَّا لَا يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدَّاهُ إِلَيَّ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ عَنْ اللَّيْثِ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدَّاهُ إِلَيَّ وَقَالَ أَهْلُ الْحِجَازِ الْحَاكِمُ لَا يَقْضِي بِعِلْمِهِ شَهِدَ بِذَلِكَ فِي وِلَايَتِهِ أَوْ قَبْلَهَا وَلَوْ أَقَرَّ خَصْمٌ عِنْدَهُ لِآخَرَ بِحَقٍّ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَقْضِي عَلَيْهِ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ حَتَّى يَدْعُوَ بِشَاهِدَيْنِ فَيُحْضِرَهُمَا إِقْرَارَهُ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِرَاقِ مَا سَمِعَ أَوْ رَآهُ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ قَضَى بِهِ وَمَا كَانَ فِي غَيْرِهِ لَمْ يَقْضِ إِلَّا بِشَاهِدَيْنِ وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ بَلْ يَقْضِي بِهِ لِأَنَّهُ مُؤْتَمَنٌ وَإِنَّمَا يُرَادُ مِنْ الشَّهَادَةِ مَعْرِفَةُ الْحَقِّ فَعِلْمُهُ أَكْثَرُ مِنْ الشَّهَادَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَقْضِي بِعِلْمِهِ فِي الْأَمْوَالِ وَلَا يَقْضِي فِي غَيْرِهَا وَقَالَ الْقَاسِمُ لَا يَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ أَنْ يُمْضِيَ قَضَاءً بِعِلْمِهِ دُونَ عِلْمِ غَيْرِهِ مَعَ أَنَّ عِلْمَهُ أَكْثَرُ مِنْ شَهَادَةِ غَيْرِهِ وَلَكِنَّ فِيهِ تَعَرُّضًا لِتُهَمَةِ نَفْسِهِ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ وَإِيقَاعًا لَهُمْ فِي الظُّنُونِ وَقَدْ كَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظَّنَّ فَقَالَ إِنَّمَا هَذِهِ صَفِيَّةُ
                            "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

                            Comment

                            • أبو القـاسم
                              محاور
                              • Nov 2010
                              • 3815

                              #44
                              العبث هنا ممنوع والكذب مفضوح وقد تحديتك بحوار صوتي ..أجب عن الأسئلة..ولا تهرب
                              ثم لاحظوا الغيظ ,قال لن أرد عليك ولم يستطع التحمل ..يذهب لمواقع أهل السنة وينقل أحاديث
                              هل هذا هو الاحتجاج ؟ حين تجيب عن أسئلتي سؤالا سؤالا كما أجبتك بوضوح يا كذوب
                              على سؤالك بوضوح ,(قلت بم سيحاجنا الله؟ فقلت لك بكذا وكذا مباشرة ثم شرحت كلامي)
                              حين تجيب ..ونفرغ من النقاط ,ساعتها سأجيبك على كل ما تسأل..
                              لاحظوا يا إخوان..في علم المناظرة,من علامات هروب المحاور أن يهرب للأمام حين يخاف أن ينفضح بهروبه للخلف
                              وذلك بأن يتجاهل الجواب ثم يصور للناس أنه أجاب بما تيسر له من حيل..ثم ينتقل لنقطة أخرى ليشتت الجدل
                              ويجد مهربا ويوحي للناظر أن المناظرة فيها أخذ ورد وأنه يجيب ..إلخ
                              أجب عن السؤالات بكلام واضح من إنشائك وباختصار ..وحين ننتهي من النقاط سأجيبك على كل ما تريد
                              مع أني أحلته لجوابها ..وهذا بحد ذاتها تبرع مني ,
                              الآن هو لو قال أني أهرب أو لم أجب يكون كذابا أشرا ..لأني بينت له أني سأجيب
                              مقالاتي
                              http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                              أقسام الوساوس
                              http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                              مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                              http://abohobelah.blogspot.com/

                              Comment

                              • caxine
                                عضو
                                • Mar 2011
                                • 86

                                #45
                                الحمد لله رب العالمين و سلام على المرسلين لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون..

                                في موقعكم هذا.. شُتمتُ و لم أشتُم.. كُذبتُ و لم أُكذِب.. كُفِرتُ و لم أُكفِر.. ثم أُمنع حتى من حق الرد على من يكفرنا في قسم من اقسام هذا المنتدى فتحجب الردود بل و أُتهم بسوء الأدب عندما اطالب بهذا الحق فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. فلست أنا هنا لأهين او أشتم او أكفر أحدا و لست هنا ليهينني او يشتمني او يكفرني أحد.. فالفكر بالفكر و الحجة بالحجة و لا غير هذا..

                                و نعود للزميل المقدسي و لأسئلته.. ولأنه لا يكلف نفسه حتى الرجوع إلى المشاركات السابقة ليجد أجوبة شافية على ما تقدم به من أسئلة فيصر ليعيدنا الى نقطة الصفر بأسئلته تلك.. ولانه وعد بالتكرم علينا بإجابات دقيقة واضحة على أسئلتنا اذا ما أجبناه على ما سأل.. و لانه يتهمنا بالهروب من الإجابة و بالكذب.. سنتكرم نحن ايضا و نجيبه بدقة و وضوح تام نقطة نقطة رغم قرارنا السابق بعدم الدخول معه في سجال لا يسمن ولا يغني من جوع.. فهذا اضطرارا يا زميلي لرد ما سبق ذكره و ليس غيظا..

                                1- نطق الرسول الكريم بالقران العظيم وحيا من السماء و بين تفاصيل العبادات و النسك و هذا كله يوجب الطاعة و الإتباع, و نطق النبي عليه السلام كغيره من الناس في حياته وعلاقاتهِ الإنسانيةِ وتصرفاته البشرية بمن حوله، وشئونه الخاصةِ مع أزواجه الأطهار و هذا لا علاقة له بوحي السماء و لا بالتبليغ عن ربه..
                                2- نعم.. الكثير مما نطق به عليه السلام في حياته وعلاقاتهِ الإنسانيةِ مستثنى من الوحي كما ذكرنا و الأدلة كثيرة كثرة نذكر منها
                                - عتاب الله تعالى له في أكثر من موضع في القران الكريم, فكيف يعاتب عليه السلام أن كان كل كلامه وحي من السماء يوجب الطاعة.. "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " (التحريم 1), "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ " (التوبة 113), "عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)" التوبة,... فما نطق به او فعله عليه السلام و عاتبه عليه ربه جلا و علا ليس من الوحي
                                -"وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا" (الكهف 27), لا وحي إلا كتاب الله تعالى و لا يجد الرسول ملجأ غيره بالتبليغ عن ربه.. اما في ما سوى ذلك في حياته العامة مع أصحابه و الخاصة مع أزواجه و علاقاته الإنسانية فهو ليس من الكتاب و ليس من التبليغ فهو ليس من الوحي
                                -"أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" (العنكبوت 51), فكتاب الله تعالى كاف عباده و ليس للرسول الكريم ان ينطق بوحي غيره ليكمل أو يتم كتاب الله تعالى بمرويات من عنده ثم تعتبر وحي ثان تكمل بل و تناقض في الكثير من المسائل كتاب الله تعالى الكافي عباده.. و نطق رسولنا الكريم بغير الكتاب و بما لا ما يتعلق به كغيره من البشر و هذا ليس من الوحي
                                -" تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ " (الجاثية 6), فالإيمان بالله تعالى وحده مقترن بالإيمان بآيات الكتاب وحده فلا شريك لله تعالى في الوهيته و ربوبيته و لا شريك لكتابه .. فالرسول الكريم نطق بكتاب الله تعالى و بآياته كمبلغ عن ربه جلا و علا و لا حديث غيره يوجب علينا الايمان به و اتباعه.. و نطق عليه السلام بحديثه هو في تعاملاته الانسانية كغيره من البشر و هذا ليس من الوحي
                                -" وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16) " (يونس), كان المشركون يريدون من الرسول الكريم أن ينطق بغير القرآن العظيم على أنه دين الله، ولكنه رفض خوفاً من عذاب يوم عظيم, فكان ينطق بالقرآن العظيم في التبليغ و كان كغيره من البشر ينطق بغير القرأن الكريم في شؤونه الحياتية وعلاقاته الإنسانية و هذا ليس من الوحي
                                3- نعم.. أفعال الرسول و أخلاقه الحق منضوية في قوله تعالى "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة", فلقد كان عليه السلام على خلق عظيم, و كان عابدا قانتا يقوم الليل إلا قليلا منه, وكان مبلغا أمينا وكان مجاهدا صبورا وكان عطوفا بالمؤمنين رؤوف رحيم.. هذا ما أخبرنا به كتاب الله رب العالمين الحق اليقين..
                                4- الإقتداء و التأسي بالرسول الكريم إنما يكون بما أثنى به رب العزة جلا و علا عليه في كتابه الخالد المطلق الحق اليقين الذي لا يأتيه الباطل أبدا لا بما تسرده الروايات الظنية و المسيئة في الكثير منها للرسول الكريم و لو أردت أمثلة لأشبعتك في الصحاح قبل غيره.. ثم الم تقرأ قوله تعالى " قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6)" (الممتحنة), فهل يعقل أن يأمرنا ربنا عز وجلا بتقليد نبيه إبراهيم عليه السلام ثم لا نجد من سنة إبراهيم شيء على حسب قولك و منطقك.. ؟, لقد امرنا رب العزة ان نقتدي به و بالذين معه "قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ" ثم بين لنا مكمن الإقتداء في كتابه الكريم "إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ..." لا في روايات منسوبة الى إبراهيم عليه السلام ان كانت هناك روايات..
                                5- كل عمل بشري مهما كان في كل الملل و النحل يحتمل الخطأ و الصواب.. و كذلك الإسناد في الروايات عند السنة و الشيعة على السواء مع فارق في الضوابط و نسبة الخطأ و الصواب, فكم من راوي أخرج له البخاري و لم يخرج له تلميذه مسلم.. و كم أخرج لهم مسلم و لم يخرج لهم البخاري.. كم من راوي عدله البخاري و جرحه مسلم.. و كم عدلهم مسلم و جرحهم البخاري.. فكيف يزكي الرجال ثم كيف يجرحهم رجل مثلهم لا يعلم السرائر و لا ما تخفي الأنفس ".. فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى" (النجم 32), بل هذا كله ظن في ظن و كتاب الله هو الحق "وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا" (النجم 28)
                                6- لم نشك و لا نشك و لن نشك في ثبوت حرف واحد من كتاب الله العظيم, فهو محفوظ من رب العالمين الى يوم الدين و هو وحده الطريق المستقيم الحق و لا يستقيم طريق غيره شرعا و منطقا و حتى هندسة "وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (الأنعام 153), فلا وجه للمقارنة أبدا أبدا أبدا بأي وجه من الاوجه بين كتاب الله العظيم الذي لا ريب فيه وبين ما كتبت أيدي البشر بضوابط وأسس بشرية و بأدوات تاريخية ما أنزل الله بها من سلطان في دينه العظيم, فهذه جريمة كبرى في حق دين الله تعالى..

                                هاأنا قد أجبتك بدقة على كل أسئلتك يا زميلي فأجبني بمثل دقتها على أسئلتي التالية و خذ وقتك و اطل كما شئت المهم ان تأتينا بالحجة و الخبر اليقين :

                                1-هل سيشرك الله تعالى مع كتابه العظيم كتب الروايات كلها ليحتج علينا يوم الدين أم حجته علينا يومئذ كتابه الحق و كفى..!!!!؟
                                -2فإن أشرك الله تعالى كتب الروايات مع كتابه الكريم فهل سيحتج علينا يوم الدين بكل كتب الروايات من شتى المذاهب أم سيحتج علينا بما اعتبروه صحاحا فقط في كل مذهب...!!!!؟
                                -3 فإن أحتج الله تعالى علينا بالصحاح فقط فهل سيشرك مع كتابه العظيم كتاب البخاري للاحتجاج على السنة و كتاب الكافي على الشيعة أم انه تعالى سيحتج علينا كلنا بأصحهما...!!!!؟
                                4-و هل كان الخلفاء ابو بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم و أعوانهم في الخلافة ملمين بكل الروايات التي جمعت و دونت من بعدهم أم يبعضها فقط ..!!!!؟,ثم هل كانت كلها الصحيحة ..!!!!؟, و هل كانوا يشرعون و يعتقدون بالروايات التي صححها الشيوخ في عصرنا هذا كالألباني رحمه الله تعالى..!!!!؟. فإن لم يعلموها فتلك مصيبة.. لان دين الله تعالى كان ناقصا فيهم لجهلم بتلك الروايات..!! و ان أخذوا بها و هم يعلمون أنها عليلة في زمانهم فتلك مصيبة أخرى..!! و إن لم يأخذوا بها في زمانهم لعلتها ثم صححت في زماننا هذا فالمصيبة أكبر.. !!
                                "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

                                Comment

                                Working...