الزميل كاكسين :
ردا ًعلى مشاركتك الأخيرة :
أ ُحب أن أوجهها لك من جديد : ولكن على هيئة أسئلة وتعليقات :
يتبين لنا منها : مدى معرفتك لما تقول وما يتلفظ به لسانك !!..
وسوف أعرض اقتباسا ًمن كلامك باللون الأزرق :
يليه سؤالٌ أو تعليقٌ مني باللون الأحمر ..
------
1))
كتب الروايات من البخاري إلى مسلم إلى الكافي كتب تاريخ
ما هو دليلك ؟..
ولا سيما وأن كاتبيها أنفسهم صرحوا فيها بغير ذلك ؟!!..
فلم يقولوا مثلا ًأنها كتب تاريخ !!.. أو سيرة !!.. بل : وكلٌ منهم
له كتبٌ ورسالات مؤلفة : يُبين فيها الأسس التي بها قام بانتقاء أحاديثه
التي نسبها إلى أصحابها ..
وباستبعاد الشيعي الكليني وكتابه الكافي لسفاهة علم الحديث عند الشيعة :
يتبقى لك : إما الطعن : أو الإشادة : بالأسس والقواعد التي اعتمد عليها
البخاري ومسلم في قبول ما بكتابيهما من أحاديث منسوبة لأصحابها !!!..
والسؤال الآن زميلي :
هل لديك أي علم أصلا ً: بهذه الأسس والقواعد ؟؟!!!..
هل قرأتها ولو مرة ًواحدة ًفي حياتك ؟!!!..
هل قرأتها لتعلم حتى : مدى توافقها مع إرشاد الله عز وجل لنا بقوله :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ :
فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " الحجرات 6 ..
فإن لم تكن قرأتها :
فيمكنك مطالعة الرابط التالي لي عن ضوابط علم الحديث عموما ً:
وبعض المعلومات الهامة عن البخاري ومسلم خصوصا ً:
<< علم الحديث : شبهات وردود >>
وأما لكي يكون كلامي بالدليل أنا أيضا ً(لأني سأ ُطالبك بالكثير من الأدلة
على كلامك الذي تنثره نثرا ًبلا أي اعتبار) : فأقول لك :
لقد استبعدت الكليني وكتابه الكافي : لتفاهة وسفاهة وزيف علم الحديث
عند الشيعة عموما ً: والرافضة خصوصا ً...
وأما الأدلة من كلام الشيعة أنفسهم :
فأرجو قراءة المشاركة الخامسة لي في الرابط التالي :
<< حوار هاديء حول إنكار المذاهب >>
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=27019
-----
2))
فهي ظنية الثبوت بإقرار علماء الحديث أنفسهم و إرجع إلى كتب الحديث
إن شأت
تكن مشكورا ًأن تذكر لنا إقرارات (((( علماء الحديث )))) من أهل السنة :
أن (((( كل )))) الأحاديث ظنية الثبوت ..
-----
3))
ناهيك على أن الأمة ما إجتمعت على مسألة قط
البركة في أمثالك زميلي كاكسين ..
وقد أخبرنا الله عز وجل عن فرقة البشر عموما ً: وأهل الكتاب خصوصا ً:
وأهل الزيغ من المسلمين للأسف !!!..
فعن فرقة البشر عموما ً: فذلك نتيجة حتمية للكفر والإلحاد التي أعطى الله
تعالى الإنسان فيها حرية الاختيار : ولو شاء الله : لم يفترقوا :
" وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً (أي في الإيمان) : وَلاَ يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ .. إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ .. وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ (أي لامتحان الكفر
والإيمان فيهم بإرادتهم) .. وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ : لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " هود 118- 119 ..
هذا عن فرقة البشر عموما ً.. وأما أهل الكتاب : فما تفرقوا إلا بعد
نزول الكتاب والبينة عليهم !!!!.. فماذا تريد أكثر من هذا يا كاكسين ؟!
" وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا : مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ " !!!!!..
البينة 4 ..
إذا ً: المشكلة ليست فقط في أن يأتي الناس قرآنا ًوكلاما ًفصلا ًزميلي !!!..
المشكلة أن الفاسد أصلا ً: لن ينتفع بأي هدىً يأتيه مهما حدث !!!..
أدعو الله تعالى ألا تكون منهم !!!!..
وأما المسلمين : فحتى القرآن نفسه : فقد تتبع أصحاب الزيغ القلبي ما فيه
من آيات متشابهات (أي تحتمل أكثر من معنى) : فاختاروا لها : أغرب وأسوأ
وأضل وأحرف المعاني : ابتغاء الفتنة (وهؤلاء هم قرناء الشياطين في الشر) ..
وابتغاء تأويله (وهؤلاء هم المغرورون بعقولهم : رغم جهلهم الضحل) !!!..
يقول عز وجل :
" هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ (أي القرآن) : مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ (أي
واضحات المعاني لا تحتمل اللبس) .. هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ (أي أصل القرآن :
لأنه بها يقوم الدين والعقيدة والأ ُسس : فلزم أن تكون مُحكمات) ..
وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ (وهي التي جعلها الله تعالى لامتحان الناس : كلٌ بما
سيستنبط منها) .. فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ (وأعوذ بالله من الزيغ والهوى
زميلي) : فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ (أي يتركوا المُحكم الواضح : ويتبعوا
المتشابه لإمكانية التلاعب في تأويله كما يشاءون) ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ .. وَابْتِغَاء
تَأْوِيلِهِ .. وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ : إِلاَّ اللّهُ .. وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ :
آمَنَّا بِهِ .. كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا .. وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ " آل عمران 7
والشاهد :
أن الاختلاف واقع لا محالة طالما وجد أهل الباطل ومذاهب أهل الباطل :
حتى بالقرآن نفسه الذي تدعي زميلي أنه يهدي ويجمع على طول الخط !!..
ونسيت أنه من القرآن وحده بعيدا ًعن سنة النبي الصحيحة :
قد استخرج منه الخوارج والشيعة والقدرية والجبرية والمرجئة وغيرهم :
الأدلة تلو الأدلة على مذاهبهم الباطلة !!!..
آه .. نسيت أن أ ُضيف معهم مسك الختام :
مُنكري السنة ............
-----
4...
و إرجع لكتب الفقه لترى أن لكل مسألة أقوال و أقوال
أقول :
كذبت زميلي : أو جهلت وتحدثت بغير علم !!!!..
فلا خلاف مثلا ًفي كتب الفقه على عدم صلاة وصوم الحائض والنفساء !
وأنتظر منك متحديا ًهنا : أن تأتيني بكتاب فقه واحد يقول غير ذلك !!..
وأما معظم المسائل الخلافية في الفقه :
فسوف آخذ معك مثال أئمة المذاهب الأربعة .. وسبب تعدد أقوالهم
واجتهاداتهم في المسئلة الواحدة ربما (سوف أستعرض سببين فقط) ...
1...
فقد كان يغيب عن أحدهم الحديث مثلا ً: ثم يعرفه غيره ..
فكما معروف لم تكن كل الأحاديث قد تجمعت بعد في زمن الإمام الأول
أبي حنيفة : فكان يُعوض ذلك فيما يعرض له من مسائل : باجتهاده الخاص ..
بعكس مَن أتى بعده من أئمة مثلا ً: ووجدوا حديثا ًللنبي في المسألة :
فأخذوا به ...
2...
اختلاف تفسير وتأويل بعض كلمات ومعاني آيات من القرآن ..
ككلمة اللمس مثلا ًللنساء في آية الوضوء : فهل مقصود بها مجرد اللمس ..
أم هي كناية عن الجماع ؟!!..
وهكذا ..
وهو كثير جدا ًفي القرآن .. ولو شئت أن أسألك بعض الأسئلة في مثل
هذا زميلي كاكسين : ونرى معا ً:
((( كم ))) قولا ًوترجيحا ًستقوله أنت فقط : لعرفت أن اختلاف الأقوال
في المسألة الواحدة الجائز فيها الاختلاف فقهيا ً: ليس بجريمة كما تتصور !
-----
5))
ثم يبررون هذا بأنه رحمة..!؟، أبدا ما كان الإختلاف رحمة و خصوصا في
العقائد
أقول :
أما تعدد فعل النبي لشيءٍ واحد (كأوضاع اليد في الوقوف في الصلاة مثلا ً)
فهذا من التوسعة على المسلمين : حيث يمكن لكل ٍمنهم أن يضع يده في أحد
الأوضاع التي تناسب موقفه في الصلاة .. وهكذا العديد من أمور الدين
التي ورد فيها أكثر من فعل أو قول للنبي : تنوع توسعة كما قلنا :
وليس تنوع اختلاف وفرقة ..
وأما الخلاف المذموم : والذي يصفه البعض بأنه رحمة : وكأنه مقصود شرعي
في حد ذاته :
فتعال لتر معي زميلي (عمليا ً) : أحد فوائد علم الحديث الذي تتهجم عليه
بجهلك : حيث أظنك تقصد المقولة المنسوبة للنبي التالية :
" اختلاف أمتي : رحمة " !!!!..
وأقول :
قال عنها الألباني في سلسلته الماتعة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد 1 :
(((( لا أصل له )))) برقم 57 ..!!!!
وقال عنه في ضعيف الجامع الصغير : (((( موضوع )))) برقم 230 ..!!!
وأما كون الاختلاف في العقيدة رحمة :
فوالله :
لم يقل عالم من أهل السنة والجماعة هذا الكلام :
ولا يقوله مسلم عاقل أصلا ً!!!!!..
-----
6))
لكننا قوم تركنا كتاب الله الكريم و إتبعنا ما وجدنا عليه أباءنا
سبحان الله العظيم !!!..
سوف تذكر بعد قليل أن تفاصيل الدين قد انتقلت إلينا بالتواتر :
أي بالأباء : ثم أنت تذم الآبائية الآن !!!!..
والحق :
أن الآيات التي ذكرتها أنت في ذم الآبائية والتقليد الأعمى :
فهي مصروفة للذين يتعامون عن الحق : مهما ظهر لهم برهانه !!!!!!!....
وللذين يُنكرون الواضح الطبيعي الصريح :
ويتبعون غرائب الأفكار والمذاهب (كالذي يدعي أن رسول الله لم يكن
يتكلم بغير القرآن !!!!) ..
أقول :
وفاتك زميلي أن الآبائية في اتباع الحق : ليست مذمومة !!!!..
يقول عز وجل قاصا ًعن يوسف عليه السلام قوله :
" وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي : إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ : مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ
بِاللّهِ مِن شَيْءٍ " يوسف 38 ..
" إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ : لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ .. وَهَـذَا النَّبِيُّ .. وَالَّذِينَ آمَنُواْ :
وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ " آل عمران 68 ..
" وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ : مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ .. هُوَ سَمَّاكُمُ
الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ " الحج 78 ..
ثم هناك شيءٌ غريب زميلي :
كل منكري السنة يولولون ويندبون أن أهل السنة والحديث :
قد ((((( تركوا القرآن ))))) : ليستبدلوه بالأحاديث وبالآبائية !!!!!...
ووالله :
ما وجدت أكثر عطاءً لهذا الدين بفضل الله :
إلا علماء أهل السنة والجماعة وأفرادها !!!!!!!..
وكنت سأقول لك هنا : ارجع في ذلك إلى مجهوداتهم وكتبهم في الفقه
وأصوله والحديث وعلومه والتفسير وكتب الرقائق والسير والتاريخ
واللغة والأدب والإعجاز ورد الشبهات والدعوة وبيان الحق للمخالفين
من الكفار وللمبتدعين من الفرق الضالة :
إلا أن شكلك يا زميلي :
ممَن لم يقرأ كتاب علم في حياته كاملا ً!!!!!..
فكيف أستشهد بك على ما لم تذقه أصلا ًوتكتفي بنقل الذم فيه عن غيرك !
-----
7))
أليس لليهود أحبار و علماء منذ مئات القرون و للنصارى رهبان و لكل
دين علمائه و رجاله
أقول :
ورغم سماجة مقارنة علماء أهل الحق : بعلماء أهل الباطل :
إلا أني أسألك سؤالا ًواحدا ً:
هل علمت أحد علماء أهل السنة والجماعة :
انقلب إلى اليهودية أو النصرانية ؟!!!..
إذا كنت لا تعرف زميلي :
فلدي أنا العشرات من علماء اليهود والنصارى قديما ًوحديثا ً:
والذين انقلبوا بفضل الله إلى الإسلام :
وتركوا عناد الكفر (وهو أكبر درجة من العناد الذي لديكم : للعلم فقط)
والسؤال الآن :
هل بعد تلك الحُجة :
ستتحدث مرة أخرى على أن ((( إجماع علماء الأمة ))) على أحاديث النبي :
ليس بذي قيمة ؟!!!!..
حيث انهم في عينك الظالمة : يتساوون بغيرهم من علماء الكفر والشرك !!!..
سبحانك ربي : هذا بهتان عظيم !!!!..
ما أغربك زميلي !!!!!!!!!..
ربما لم تتجاوز العشرين أو الثلاثين سنة على أقصى تقدير :
وربما لم يتجاوز كل ما قرأته في حياتك من كل أنواع الكتب :
ما يساوي كتابا ًواحدا ًيقرأه عالمٌ من علماء أهل السنة في أيام !!!!..
ثم نرَ مثلك : ينقد (ليس عالما ًواحدا ًولكن) :
((((( إجماع علماء الأمة ))))) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!........
والذين قضوا أعمارهم :
حفظا ًللقرآن .. وأحكامه .. وفهما ًللغة .. وعلومها .. وتعلما ًوتعليما ً
لشتى ألوان الفقه والتفسير والحديث .. وفي الوقت الذي تلهو أنت فيه
أو تشاهد القنوات الفاضحة ربما :
كان أحدهم يكتب بالمداد والريشة : عشرات الصفح :
يُدافع عن هذا الدين : أو يورث علما ًمن ميراث النبوة والخير للناس !
ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!..
فأنا وأنت زميلي في الثرى موضعنا :
وهؤلاء قومٌ : قد اجتازوا الثريا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
-----
8))
فقد أحرقوا كل الصحائف و لم يتركوا غير كتاب الله و كان عمر الفاروق
يمنع أبا هريرة من الرواية، فلماذا لمن تدون الروايات في عهد الرسول !!؟،
والآن :
نأتي للجزء الماتع من ردي على كلامك زميلي ..
وهو الجزء الذي يقع فيه دوما ًمنكرو السنة دون أن يشعروا !!!!..
يُتبع بعد قليل ٍإن شاء الله ..
و هو يعلم أنه موضوع فلماذا أخرجه.. !!!
)))
Comment