1
أين الدليل أن الذي يؤخذ عن الرسول محصور بالقرآن وحده ..قد جاءت الآيات بالعموم كقوله تعالى "وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى" ولو أراد الله الاستثناء لفعل ..ولكنه سبحانه على عكس ذلك عم فقال"وما آتاكم الرسول فخذوه"
2-
هذا العتاب في بعض المواضع لا يدل على رد السنة ألبتة ,بل يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقره الله تعالى على خلاف الصواب أو على خلاف الأولى..ومحاولة الاستدلال على ترك السنة بهذا تعسف لا يسعفه المنهج العلمي,فأين الدليل على أن العتاب يدل على رد السنة؟..هل إذا عاتب العالم الطالب النجيب في بعض الأشياء=رد كلامه كله ؟ ..منطق عجيب
والحق ان هذه الآيات دليل ضدكم ..لأنه لو كان النبي صلى الله عليه وسلم غير معصوم لجاز أن يصدر منه شيء مخالف للصواب دون تصويب من الله تعالى..فعلم أنه معصوم بربه فثبت أن كل ما يقوله واجب الاتباع وحق وشريعة ومنهج..والسنة النبوية منها ما يكون بوحي بوساطة جبريل ولكن بالمعنى لا باللفظ ..وإما ان يكون استنبطه النبي من فهمه للقران ,فيقره الله تعالى عليه
3-جميل..ولم يستثن الله تعالى من الائتساء شيئا ..مع أن موضوع الائتساء يكون بالتقليد المبني على مشاهدة أحوال ..وهذا بديهي جدا
وهو منسجم مع رحمة الله تعالى وحكمته فإنه سبحانه لم ينزل كتابا فحسب بل بعث معه قرآنا يترجم عن القران ويفسره بأقواله وأفعاله ..ويفصل مجمله ,وغير ذلك ..فلزم اتباعه في كل هذا
4-
لم أجد جوابا على سؤالي رغم طول كلامك,فإذا لم تفهمه شرحته لك, وما قلته عن إبراهيم ائتساء مقيد ,بخلاف الأسوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهي شاملة لكل مناحي الحياة لأن شريعته خاتمة ومهيمنة على ما قبلها وناسخة لكل الشرائع السابقة
5-
لم أجد جوابا على السؤال ..
6-
لم أجد جوابا على سؤالي..فإما أنك لم تفهمه وإما هي مراوغة..مع أن الأسئلة لا تحتمل هذا التطويل
يسعك أن تختصر..إن كان الجواب يحتاج نعم فقل نعم وكفى..ومن الاحترام في الحوار أن تجيب على قدر السؤال
ولا حظ كيف سأجيبك باختصار ..
1-هل سيشرك الله تعالى مع كتابه العظيم كتب الروايات كلها ليحتج علينا يوم الدين أم حجته علينا يومئذ كتابه الحق و كفى..!!!!؟
نعم سيحتج الله علينا بالكتاب والسنة معا ..بحسب مبلغ كل واحد من العلم ..فمن بلغه أن الرسول نهى عن شيء في حديث ثابت
ثم خالف أمره..كان آثما بالإجماع
-2فإن أشرك الله تعالى كتب الروايات مع كتابه الكريم فهل سيحتج علينا يوم الدين بكل كتب الروايات من شتى المذاهب أم سيحتج علينا بما اعتبروه صحاحا فقط في كل مذهب...!!!!؟
تم الجواب عليه في السؤال السابق
-3 فإن أحتج الله تعالى علينا بالصحاح فقط فهل سيشرك مع كتابه العظيم كتاب البخاري للاحتجاج على السنة و كتاب الكافي على الشيعة أم انه تعالى سيحتج علينا كلنا بأصحهما...!!!!؟
الكافي أولا :ليس منسوبا للرسول
بل عامة ما فيه لجعفر الصادق رحمه الله ولم نؤمر بالائتساء بأحد في كل شأن سوى الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا وحده يكفي! ثم الشيعة أنفسهم يعترفون أن أسانيدهم منقطعة مظلمة ..ويطعنون في أهم الرجال النقلة على لسان جعفر , فإن قيل لهم فكيف تتبعون الكافي قالوا لأن الأئمة معصومون وهذا يكفي!..وليس لديهم أصلا علم حديث ولا منهج حديث ولا طرق موصولة بهم لحفظ الكتاب والسنة بل يطعنون في القران نفسه وقد أقر العاملي من علمائهم وغيره بهذا ..فهم يعترفون بأنه لا علم إسناد وأنه لا اعتبار بها وأن رواتهم فيهم المجاهيل وان الاسانيد منقطعة وأنه ليس لهم آلية ولا منهج للتصحيح والتضعيف سوى دعوى العصمة إلخ ثم مع هذا يأخذون بها!!,فالمقارنة بين البخاري والكافي محض ظلم وجهل وهي تشبه المقارنة بين القران والإنجيل من جهة الثبوت
4-و هل كان الخلفاء ابو بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم و أعوانهم في الخلافة ملمين بكل الروايات التي جمعت و دونت من بعدهم أم يبعضها فقط ..!!!!؟,ثم هل كانت كلها الصحيحة ..!!!!؟, و هل كانوا يشرعون و يعتقدون بالروايات التي صححها الشيوخ في عصرنا هذا كالألباني رحمه الله تعالى..!!!!؟. فإن لم يعلموها فتلك مصيبة.. لان دين الله تعالى كان ناقصا فيهم لجهلم بتلك الروايات..!! و ان أخذوا بها و هم يعلمون أنها عليلة في زمانهم فتلك مصيبة أخرى..!! و إن لم يأخذوا بها في زمانهم لعلتها ثم صححت في زماننا هذا فالمصيبة أكبر.. !
كان مجموع الصحابة ملما بمجموع السنة وهكذا في كل جيل فإن الله حفظ دينه,ولم يكن كل الصحابة حافظا لجميع القران ولكن كان فيهم من يحفظ ربعه أو نصفه وهكذا وكذلك السنة ,والمحصل أن مجموعهم لم يفته سنة عن الرسول
والحمد لله رب العالمين..والآن سأسألك سؤالا واحدا حتى لا أثقل عليك :-
-إن كنت تعتمد في فهم القران على العربية ..فأخبرني كيف حفظت العربية ..؟وما وجه حسن الظن بأمانة النقل في هذه الحالة مع أن علماء النحو والعربية اختلفوا في كثير من الأشياء ..
أين الدليل أن الذي يؤخذ عن الرسول محصور بالقرآن وحده ..قد جاءت الآيات بالعموم كقوله تعالى "وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى" ولو أراد الله الاستثناء لفعل ..ولكنه سبحانه على عكس ذلك عم فقال"وما آتاكم الرسول فخذوه"
2-
هذا العتاب في بعض المواضع لا يدل على رد السنة ألبتة ,بل يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقره الله تعالى على خلاف الصواب أو على خلاف الأولى..ومحاولة الاستدلال على ترك السنة بهذا تعسف لا يسعفه المنهج العلمي,فأين الدليل على أن العتاب يدل على رد السنة؟..هل إذا عاتب العالم الطالب النجيب في بعض الأشياء=رد كلامه كله ؟ ..منطق عجيب
والحق ان هذه الآيات دليل ضدكم ..لأنه لو كان النبي صلى الله عليه وسلم غير معصوم لجاز أن يصدر منه شيء مخالف للصواب دون تصويب من الله تعالى..فعلم أنه معصوم بربه فثبت أن كل ما يقوله واجب الاتباع وحق وشريعة ومنهج..والسنة النبوية منها ما يكون بوحي بوساطة جبريل ولكن بالمعنى لا باللفظ ..وإما ان يكون استنبطه النبي من فهمه للقران ,فيقره الله تعالى عليه
3-جميل..ولم يستثن الله تعالى من الائتساء شيئا ..مع أن موضوع الائتساء يكون بالتقليد المبني على مشاهدة أحوال ..وهذا بديهي جدا
وهو منسجم مع رحمة الله تعالى وحكمته فإنه سبحانه لم ينزل كتابا فحسب بل بعث معه قرآنا يترجم عن القران ويفسره بأقواله وأفعاله ..ويفصل مجمله ,وغير ذلك ..فلزم اتباعه في كل هذا
4-
لم أجد جوابا على سؤالي رغم طول كلامك,فإذا لم تفهمه شرحته لك, وما قلته عن إبراهيم ائتساء مقيد ,بخلاف الأسوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهي شاملة لكل مناحي الحياة لأن شريعته خاتمة ومهيمنة على ما قبلها وناسخة لكل الشرائع السابقة
5-
لم أجد جوابا على السؤال ..
6-
لم أجد جوابا على سؤالي..فإما أنك لم تفهمه وإما هي مراوغة..مع أن الأسئلة لا تحتمل هذا التطويل
يسعك أن تختصر..إن كان الجواب يحتاج نعم فقل نعم وكفى..ومن الاحترام في الحوار أن تجيب على قدر السؤال
ولا حظ كيف سأجيبك باختصار ..
1-هل سيشرك الله تعالى مع كتابه العظيم كتب الروايات كلها ليحتج علينا يوم الدين أم حجته علينا يومئذ كتابه الحق و كفى..!!!!؟
نعم سيحتج الله علينا بالكتاب والسنة معا ..بحسب مبلغ كل واحد من العلم ..فمن بلغه أن الرسول نهى عن شيء في حديث ثابت
ثم خالف أمره..كان آثما بالإجماع
-2فإن أشرك الله تعالى كتب الروايات مع كتابه الكريم فهل سيحتج علينا يوم الدين بكل كتب الروايات من شتى المذاهب أم سيحتج علينا بما اعتبروه صحاحا فقط في كل مذهب...!!!!؟
تم الجواب عليه في السؤال السابق
-3 فإن أحتج الله تعالى علينا بالصحاح فقط فهل سيشرك مع كتابه العظيم كتاب البخاري للاحتجاج على السنة و كتاب الكافي على الشيعة أم انه تعالى سيحتج علينا كلنا بأصحهما...!!!!؟
الكافي أولا :ليس منسوبا للرسول
بل عامة ما فيه لجعفر الصادق رحمه الله ولم نؤمر بالائتساء بأحد في كل شأن سوى الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا وحده يكفي! ثم الشيعة أنفسهم يعترفون أن أسانيدهم منقطعة مظلمة ..ويطعنون في أهم الرجال النقلة على لسان جعفر , فإن قيل لهم فكيف تتبعون الكافي قالوا لأن الأئمة معصومون وهذا يكفي!..وليس لديهم أصلا علم حديث ولا منهج حديث ولا طرق موصولة بهم لحفظ الكتاب والسنة بل يطعنون في القران نفسه وقد أقر العاملي من علمائهم وغيره بهذا ..فهم يعترفون بأنه لا علم إسناد وأنه لا اعتبار بها وأن رواتهم فيهم المجاهيل وان الاسانيد منقطعة وأنه ليس لهم آلية ولا منهج للتصحيح والتضعيف سوى دعوى العصمة إلخ ثم مع هذا يأخذون بها!!,فالمقارنة بين البخاري والكافي محض ظلم وجهل وهي تشبه المقارنة بين القران والإنجيل من جهة الثبوت 4-و هل كان الخلفاء ابو بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم و أعوانهم في الخلافة ملمين بكل الروايات التي جمعت و دونت من بعدهم أم يبعضها فقط ..!!!!؟,ثم هل كانت كلها الصحيحة ..!!!!؟, و هل كانوا يشرعون و يعتقدون بالروايات التي صححها الشيوخ في عصرنا هذا كالألباني رحمه الله تعالى..!!!!؟. فإن لم يعلموها فتلك مصيبة.. لان دين الله تعالى كان ناقصا فيهم لجهلم بتلك الروايات..!! و ان أخذوا بها و هم يعلمون أنها عليلة في زمانهم فتلك مصيبة أخرى..!! و إن لم يأخذوا بها في زمانهم لعلتها ثم صححت في زماننا هذا فالمصيبة أكبر.. !
كان مجموع الصحابة ملما بمجموع السنة وهكذا في كل جيل فإن الله حفظ دينه,ولم يكن كل الصحابة حافظا لجميع القران ولكن كان فيهم من يحفظ ربعه أو نصفه وهكذا وكذلك السنة ,والمحصل أن مجموعهم لم يفته سنة عن الرسول
والحمد لله رب العالمين..والآن سأسألك سؤالا واحدا حتى لا أثقل عليك :-
-إن كنت تعتمد في فهم القران على العربية ..فأخبرني كيف حفظت العربية ..؟وما وجه حسن الظن بأمانة النقل في هذه الحالة مع أن علماء النحو والعربية اختلفوا في كثير من الأشياء ..
Comment