المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي
مشاهدة المشاركة
و لكنك قلت أن المعجزات إنتهت بعد زمن الأنبياء ؟؟
لكن خوارق العادات باقية مستمرة
و منها العين و الحسد و السحر
و منها خوارق الدجال الذي سيأتي في نفس زمان الدابة
أما بقية الآية فلا أعرف ما رميت إليه و كان الواجب عليك الشرح و التوضيح إلا إذا كنت تقصد أن الدابة هي يوم القيامة بعد أن يقوم الناس لرب العالمين فهنا تكون قد أبعدت النجعة كثيرا فهل يحتاج الناس في يوم القيامة لدابة تكلمهم حتى يعرفوا الحق ؟؟؟
أخي الكريم هل ترى حقا في الآية منع مطلق لوجود الخوارق أم الآية فقط تتحدث عن عدم جدية هؤلاء المطالبين بالمعجزات و أنها لن تفيدهم بشيء بسبب تكبرهم فالرجاء أن لا تنسب لله ما لم يقله .
وتشكل الملائكة على هيئة بشر هو أمر معجز بشكل مطلق ولا يمكن لأي مخلوق تغيير قدر الله في خلقه فإذا كان الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم لا يمكنه من فعل الآيات (ليس الكرامات) فالأمر مطلق إذاً لا آيات لا معجزات كل شيء حسب نواميس الله التي لا تتغير إلا كما شاء وأخبرنا بها كالدابة وانشقاق القمر
أما الآية فهي تتحدث بموضوع معين وكما فهمتها حضرتكم تماماً وليس كما توقعت أني فهمتها
فبعد نبي ورسول الله عيسى عليه السلام انتهت المعجزات وأصبحت النصوص القرآنية هي المعجزة الخالدة ولعلكم تذكرني بمعجزة الإسراء وهي حقيقة ولكنها ليست للناس ليروها وعلى الناس أن يؤمنوا بها بدون رؤيتها ويكفي أن الله تعالى قال بها ورسوله قال بها فالقضية قضية إيمان مطلق بأن الله على كل شيء قدير
و أمر آخر الآية تتحدث عن معجزات الأنبياء و كلامنا عن خوارق العادات أي قضية لا علاقة لها بالأنبياء و الآيات و المعجزات
و الملكين لم يعلموا الناس التوحيد و إنما علموهم السحر بنص القرآن ؟؟؟
إذن كما ترى القرآن معنا و السنة معنا و شواهدها كثيرة جدا و شهادة الناس المتواترة جدا جدا جدا معنا و أنت فقط منعزل ؟؟؟
إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
كما ترى القرآن معنا
والتي لم يجريها سبحانه إلا على أيدي رسله كمعجزات ؟؟؟!!!!
و السنة معنا
انظر هذا الحديث فإن شيطان لا تعني بالضرورة من الجان لقوله تعالى{ شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ}
َقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنْ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصَّ الْحَدِيثَ فَقَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ذَاكَ شَيْطَانٌ . صحيح البخاري
و شهادة الناس المتواترة جدا جدا جدا معنا
فالجني غير محسوس ولا نعرف له شكلاً وجميع إسقاطاتنا في الشكل تكون حسب معارفنا فقط أو ما يمكن أن نتوهمه أما الواقع فلا يعلمه إلا خالقه
و أنت فقط منعزل ؟؟؟
وأنهي بأن أقول:
الشيطان يمتلك إرادة ولا يمتلك مشيئة لأنه لو امتلك المشيئة لتراجع عن معصيته لله بعد توعد الله له بالعذاب ... أما نحن فنمتلك الإرادة والمشيئة فلربما أحدنا كانت إرادته الذهاب للحج بمكة ولكنه لم يشيء الإرادة أي لم يذهب لمكة فهو لم يحج أما لو أننا لا نمتلك المشيئة فبمجرد إرادتنا بالحج فنكون حججنا وانتهى الأمر
فعالم الجان لا يمتلك التشيوء ولا يمكنه التشكل في شيء أبداً فقط يمكنه الوسوسة ويمكنه تعليم الكفار بالإيحاء والوسوسة
وما يمكنه هو التلبس وساعتها لا يمكن أن يستقر كما حدثنا تعالى عن عصى موسى وعن المرابي
أما تسخير الجن لنبي الله سليمان فهذا كله بإرادة الله تعالى
Comment