طيب هل يجوز أن يتخلف المسلم عن دعمه (الشيخ حازم) بحجة عدم استثارة الغرب ؟
يجوز طبعا لاي مسلم ان يتخلف عن دعم الشيخ حازم ولاحرج عليه شرعا في هذا فالأمر لايعدو ان يكون اجتهادا للجميع وليس هناك نص على تعيين الشيخ كما تعلم
واظن ان الذي لايدعمه سيدعم واحدا ممن رُشح أو سيُرشح للرئاسة فان كان التأييد لرجل معروف بجهاده في الاسلام وقيادة الدولة والدين وله قدر عند العلماء والدعاة او بعضهم فالمؤيد مأجور على كل حال
اما التخلف لعدم اثارة الغرب فمعلوم اخي مارو ان كثير من شيوخنا وطلبة العلم تكلموا ايضا عن عدم اثارة الغرب ولكنهم تكلموا عن هذه المسألة في نطاقها المعتبر وهو اعتبار شرعي، اما استخدام شعار عدم اثارة الغرب كفزاعة وتثبيطا عن الحق والعدل والمصلحة الراجحة والقوة والرفعة فهذا مرفوض ومعلوم ان عدم دعم ترشيح الشيخ حازم لسبب عدم اثارة الغرب من هذا الوجه هو موقف سطحي فالرجل ابان عن قدرة وقوة وحدود الغرب في الوقت الحالي وطرق مراغمته والعصلجة معه(ولفظ العصلجة مشهور على لسان الشيخ حازم)
لن اذكر ماهو الغرب اليوم وكيف شرحه وفككه الشيخ حازم فالامر يؤخذ من لسان الرجل وخبرته بالغرب وهو الذي سافر اليه مرارا وتكرارا وعلم بحاله واحواله وضعفاته ونكباته وقصوره وبثوره ومكامن القوة والضعف فيه وسبل التعامل معه بالقوة والعزة او بالعصلجة والمراغمة
وبما اني اعيش في الغرب فاني اؤكد ان المحامي حازم صلاح رجل خبير بالغرب ونفسية سياسييه!
اما نوع القادة الذي لايثير الغرب فهو السادات ومبارك والقذافي وعلي صالح وزين الكافرين واشباههم
اما نوع القادة الذي لايثير الغرب فهو السادات ومبارك والقذافي وعلي صالح وزين الكافرين واشباههم
وهذا مصابنا !
أخشى أن تكون هذه بداية إسرائيل الكبرى... فما الحل فى رأيك؟
أقصد فى حالة لو تم إحياء أحد هذه الصور مرة أخرى؟ هل من الشرع أن ينصاع التيار الإسلامى لإختيار شعب لا يعرف معايير الإمام الصالح؟
أخشى أن تكون هذه بداية إسرائيل الكبرى... فما الحل فى رأيك؟
أقصد فى حالة لو تم إحياء أحد هذه الصور مرة أخرى؟ هل من الشرع أن ينصاع التيار الإسلامى لإختيار شعب لا يعرف معايير الإمام الصالح؟
انا ارى ان عقل الشعب المصري يقود جماهيره!
كما ارى ان وجدانه يستشعر اشارات عقله ونبض قلبه!
من هنا اقول اخي مارو ان الشعب المصري في جملته هو انضج شعب عربي يمكن ان يحافظ على درجة وعيه ، ولايعني ذلك التقليل من وعي شعوبنا الاسلامية فكلها على درجة وعي عالية جدا في يومنا هذا-بل ازيد فاقول انه مصمم على زيادة وعيه وعلمه وفقهه الديني والدنيوي
فالشعب جزء من التيار الذي تتكلم عنه والتيار هو مركز الشعب وعقله وقلبه!
والذي يقود هو التيار او المركز والاستشعار -استشعار الوجدان او الشعب لايحاءات ورسائل القلب والعقل له واستجابته له-يمكن ان تراه في نتائج الانتخابات!
فقولك
هل من الشرع أن ينصاع التيار الإسلامى لإختيار شعب لا يعرف معايير الإمام الصالح؟
ارى انه سؤال مركب بصورة خطأ-ابتسامة
خصوصا في ( المسألة المصرية) التي اخبرتك منذ هنيهة عنها فالشعب والتيار الاسلامي ايد واحدة!
والسؤال على هذا ليس له موضع من الاعراب مثله مثل بعض لخبطات كلامي المرتجل والفاظه الغريبة والتي احيانا لايكون له محل من الاعراب-ابتسامة
بارك الله فيك يا مولانا وزادك من فضله...
سؤال أخير، وأرجوك سامحنى على (الصداع) الذى سببته لك
تعليقاً على جملتك فى الإقتباس... هل نعتبر أن الأخوان المسلمين ضد إرادة الشعب؟
كيف يكون الاخوان ضد ارادة جزء كبير من نفسه!
الشعب شعب الاخوان الشعب شعب السلفية الاسلامية الشعب شعب السلفيين
لو وضعت كلمة العلمانيين او الليبراليين لكان الجواب مختلفا
ثم وللتفصيل كما وللمشاغبة اقول بانه قد تكون بعض مواقف الاخوان التقليدية في عالم الاقتصاد او الاهتمام بالمدن او نظافتها ضد ارادة الشعب او الارض!
وقد تكون بعض مواقف السلفيين التقليدية في الاقتصاد او التعمير او غيرها ايضا ضد ارادة الشعب
او بالاحرى ضد المصلحة الحقيقية للشعب
الامة تحتاج الى دنيا مترقية بدين مجيد والاسلام موجود والشعب يريده ويبقى من يقود دنياه الى عالم الحضارة لا عالم الزبالة كما رايناها ونشاهدها في كل مكان في مصر
فان لم يصلحوا للناس دنياهم هذه فلتقذفهم جميعا الامة في بحر التجاهل كما قذفت غيرهم فان فعلت الامة ذلك فالله معها ذلك انها فهمت ان دينها يدعوها الى دعم الاصلاح وحمايته ومن لايصلح يُطرح!، والله الغني وان يتولوا او ينشغلوا بغير مصلحة المسلمين وترقيتهم وتلبية مطالب حياتهم ودينهم ودنياهم يستبدل غيرهم!
اياكان
البلد خربانه والشباب عاطل والدين مُصلح فان اصلحت دنيا الناس صلح دينهم وان اصلحت دينهم ايضا صلحت دنياهم ولكن هذه الاخيرة تحتاج لتفسير لان كثير من الناس يترك الاسباب الحقيقية لاقامة العمران الانساني الاسلامي ويركز على امور الشعائر او الاصلاح الدنيوي البدائي او التقليدي وعالمنا اليوم يحتاج تطوير الشوارع والمدن على غير مايتصور كثير من الاسلاميين عن البناء وصناعة البناء والمدن والقرى والاقتصاد!(أه الشيخ بدأ يدخل شمال!!) العالم اليوم فيه كل التقنيات(والمدهش انها اليوم كلها جاهزة لك!!) فاما ان تأخذها واما ان تبقى تراوح مكانك وانت تدور في قرى من ظبط وطين(شوف بقى في مصر كم ألف قرية!!) وتقسيم بناء وغير ذلك وعدم وجود هيكل اقتصادي راق في القرى فضلا عن المدن او العكس!،وكلها-اي كل قرى مصر وياللاستغراب والغرابة والاستهبال والمهانة (اسف على الالفاظ، فالحقيقة مرة والمعركة القادمة عنيفة فاما تثبت وجودك واما غثاء!)- القرى غير مرصوفة ولامسفلته ولا مرسومة على هيئة مدن عالمية انما يمكن تسميتها بمدن الاكواخ والكل سعيد بها بحجة (رضا والحمد لله) على الطريقة المباركية او طريقة الدراويش الزهد السلبي لانهم يعيشون في عالم تقليدي جدا ، عالم الكفاف المخالف لتطلعات الاسلام ومادعا اليه، ويريدونه هكذا بحجة احنا احسن من غيرنا وديننا يكفينا، وكأننا نتكلم عن دين غير دين من ابدع جمال السموات والارض!، ومش الجمال بس ده النظام والتناسق والحكمة او الفائدة والغرض والغاية او الغائية!.
الارض خُلقت في ابداع والبعض، والبعض كثير- يعيش على سطوحها في كفاف مع ان القرآن يتكلم عن العمران والاصلاح والنعيم والاكل من فوقهم ومن تحت ارجلهم وعن الحياة الطيبة وعندنا نماذج في التاريخ عن مدن كانت من ارقى مدن العالم ولو تحب ان اذكر لك نص في غاية العجب لاتيتك به ومن سيرة تجوال اوروبيون في قرطبة وكيف كانت قرطبة كما في نص في كتاب إبل على بلاط قيصر لزيغرد هونكه
والامر معروف لكن من يفتح عينه وبصيرته ومجال خطته وعمله ونظره في الآفاق والتاريخ والأمم!
من يداوي الملايين من الشعب المرهق الذي ارهقته شياطين الارض
من يلبي رغبات الامهات الثكالى وملايين البنات الي من غير زواج بل ملايين الرجال ممن لايجدون شقة وملايين منهم لايجدون عملا وملايين منهم بمرتبات اقصاها 700 جنيه مصري او اقل ولم يتزوج منهم احد وثمن الشقة لاحدهم وصل اليوم على الاقل الى 80 الف جنيه فمن اين له ان يتزوج ولو اشتغل عمره كله فخراب الاجيال ان لم تداركها عناية الله في الافق واذا خربت الاجيال انتشر الفساد ولادعوة تنفع الا ان يشاء الله غير ذلك فإن لم يضع السلفيون والاخوان هذه الامور اولا في اعمالهم ضاغوا وضيعونا وفضحونا وهم الذين اسرعوا بكامل طاقاتهم الى القيادة، والحمد لله انهم اسرعوا لكن على آفاقهم ان تصل الى المهمات الحقيقية لاقامة الدولة ودنيا المسلمين وهي من دين المسلمين ان كانت على الجادة
وكيف تكون الجادة والاجيال فيها طاقات جنسية لابد ان تلبى واذا لم تلبى ستخون وتضيع وتنتشر الامراض النفسية وينتشر الفساد ثم ومع انتشاره تصدر الاحكام منا عليه بالفسق والتميع بدون ان نقوم بالاصلاح الشامل وهو اليوم في ايدينا ونحن من تقدم له فهاانتم اليوم في القيادة فلترونا دنيا غير الدنيا ولتقيموا للناس تحققا للوعد بحياة طيبة
لقد ضيق الطواغيت الدنيا على الناس وفتحوا لهم من دينهم باب الشعائر وشيء من الشرائع في الحرام والحلال وفي نفس الوقت نفوا الدين الحقيقي وهو الدين الذي يقيم الدنيا باقامة الدين ويقيم الدين باقامة الدنيا ويصنع الحضارة والعمران من خلال الدين وفي الدين منهاج لاقامة المدنية والحضارة دولة مدنية وحضارة مدنية بمقومات اسلامية وقيم اسلامية ومبادي اسلامية
لذلك لابد من استراتيجية لاصلاح مافسد ولارجاع الحقوق لاهلها واصلاح المدن والقرى باحسن ماهو الاصلاح واحدث اصلاح ان امكن اما لغة التراخي والتفويت وان شاء الله بدون اسباب الله ففي ذلك ضياع الاجيال والامة والدين
اليوم الامور مختلفة والعالم مختلف فكل ماكان بعيدا صار قريب(قريبا، ياسيدي!) وهناك استراتيجيات عالمية لابقاءك في جهل وفقر وقذارة على ان تقيم بعض شعائر دينك وانت غافل عنها او واع بها لكنك غافل عن اهم ماجاء به دينك من اصلاح الحياة واصلاح الدنيا واصلاح الناس وتطبيبهم وحمايتهم وتلبية رغباتهم الانسانية الطبيعية الفطرية والشرعية
على الاخوان وغيرهم ان يفتحوا مجالات التعاون التجاري والاقتصادي مع امم الارض قاطبة-غير اسرائيل ياسيدي!- وفتح اسواق في الخارج لكل شيء وحماية اسواقهم من البضائع المغشوشة وتطوير الصناعة والتجارة ولاحرج من استخدام الاجانب في عمليات تطوير المدن بل احيانا هو من الوجوب لانك قد لاتصل الى مداركك وانت المنغلق على تصوراتك التقليدية في اقامة المدن والطرق وغير ذلك قد لايصل الى مداركك اسهل الطرق لاصلاح الطرق واحدث الطرق لاصلاح المدن وافضل الطرق لبناء القرى من جديد وتغيير شكل العمران مع لفت الانتباه الى انك تريد عمران اسلامي لكن بصور عصرية ليس فيها مخالفة لقيم الاسلام
اصلاح الاجساد(وصدقني هناك امور خفية عنك وعندما تتعلمها من الغير سوف تفرح جدا لتعلمها وهي على كل حال من امور الدنيا وهي مثل امور الطب التي تستوردها وتنفعك مع انك قد لاتصل الى كيفية صناعة الدواء الذي وصل اليه!)اذن صناعة الدواء ايضا
اخر خبر من اجمل الاخبار المصرية ان سلفية كوستا ،دعت الى استخدام الدراجات، وهذا لعمرى من فقه هؤلاء الشباب وانا الذي استخدمها يوميا وارى حولي ملايين الناس يستخدمونها وللدراجات في هولندا طرق معبدة لها اشارات مرور والطرق هذه هي في كل شارع في القرى والمدن!(وقرى هولندا احدث من الحداثة من مدنها بصورة ملحوظة!!!!!، وهي افضل وانظف من افضل منطقة في مصر الجديدة والمعادي بعشرات المرات!!!!!!!) سيبك بقى من رمينا باننا عندنا عقدة الخواجة واننا تغربنا فهذا لاينفعك فنحن لم نقل هنا شيء يخالف الاسلام وواقعك يسمح به وانت الذي تدعي الاسلام او تدعو اليه او تجاهد في سبيله!
والخبر في المصريون كالتالي
البسكلتة" بدلاً من السيارة.. مبادرة لسلفيي "كوستا"
كتبت - نهى لملوم | 20-01-2012 15:38
دعت مجموعة "سلفيو كوستا" الشعب المصرى للخروج عن المألوف واستخدام الدراجات كوسيلة للنقل بدلا من السيارات، فى طريقة مبتكرة للتغلب على الأزمة القائمة حول البنزين.
وتهدف المبادرة التى انطلقت الخميس، إلى توفير استخدم البنزين واستبدال وسائل النقل بالدراجات للذهاب إلى العمل أو الجامعات.
وقال محمد طلبة، مؤسس المجموعة، لـ"المصريون" إن الهدف الرئيسى من المبادرة هو إعلان التحدى ضد كل من يخطط لإفساد البلد أو إحداث أزمة مخططة لإحباط المصريين .
وأضاف أن الشعب المصرى لن يعجز أمام أى أزمات، ولن يحبطه شىء أو توقفه أزمة لاستكمال المسيرة، وأن الشباب سيحارب الفكر بالفكر، حتى ندع المتسببين فى أحداث أزمة الغاز يشعرون بالإحباط، وأن شباب مصر لن يعجزوا أمام أزمة عابرة وسيكملون الطريق.
ملحوظة: طريق الدراجات في كافة شوارع هولندا هو على جانبي طريق السيارات او جانب واحد منه وللدراجات اشارة مرور كالسيارات تماما واغلب الناس ملتزم بها، فالأمر سهل وفقط اخذ مساحة قليلة من الشارع وحدها بحدود معروفة بحيث يكون للدراجات فقط!)
فلو كان في خطة السلفيين مثلا صناعة طرق خاصة للدراجات في اغلب شوارع الاسكندرية وصناعة الدراجات ففوائد ذلك عظيمة جدا ففيها ترقية الصحة الشعبية وتوفير مليارات الاموال التي تصرف في علاج امراض السكري والضغط والقلب والسمنة كما ان الاجسام ستصير احسن مقاما وقواما ومنظرا وشكلا وصحة وقوة والمؤمن القوي افضل عند الله من المؤمن الضعيف كما انه علاج لمشكلة المواصلات وتوفير الاموال وتنشيط المجتمع وغير ذلك من امور
فتحية لهذه السلفية المبدعة لو صح التعبير والبقية تأتي ان شاء الله ففي هذه الامة خير كبير ولابد من الصناعة وسرعة اتخاد القرارات وتوسيع مجال العمل والتنفيذ واقامة العلاقات مع الجيران ومع البعيد والاستفادة من خبرات الغربيين والشرقيين مع حماية الامة من شروط ضارة واملاءات مضرة
في ظني ان الشيخ حازم عنده علم ادارة جيد وارجو ان يكون حوله ادمغة كونية-اقصد تفهم العالم ومافيه- تسرع بالبناء والتعمير والتطوير والتثوير وايصال المصالح المهمة للناس باسهل الطرق كما قال الشيخ حازم عن توصيل المعاشات للبيوت (طبعا هناك وسائل حديثة ايضا!)فانت من هذا تسهل على الناس حياتهم ويرون تغييرا حقيقيا في حياتهم وتنقذ الناس من رهق ومحق وتعب ونكد ومرض وزيادة مرض وترحم الكبير ويرى منك الصغير انك رحمت اهله وساعدت والديه فيجد الامل وريح طيبة من الاسلاميين
من هنا يعطيك صوته وروحه والا نقم عليك وانضم للاشتراكيين الثوريين-ابتسامة- والعلمانيين المستوردين والليبراليين الذي يوسعون خياله وهم يضيقون عليه حياته!، يعيشونه في جو حرية في اجواء فقيرة فلاتجد منه غير التمرد والاباحية وتناول المخدرات وتخريب البنات!
Comment