تفرق المسلمين بين الإرادة الشرعية والإرداة الكونية..(حـِكم ومنح)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #16
    (5)
    رابعاً : ورغم أن الله سبحانه وتعالى قد قدر الافتراق على أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن هذا الافتراق لم يخل من حكمة ومن هذه الحكم أن أمة الإسلام سيفنى بعضها بعضاً.
    وهذا أرحم من أن يهلكها عدوها وأرحم من أن تقوم عليها الساعة وتشهد أحداثها الرهيبة.
    ففى صحيح البخارى : عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت الصادق المصدوق يقول : (هلاك أمتي على يدي غِلمة من قريش فقال مروان غلمة قال أبو هريرة إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان).
    وفى رواية : (يُهلك الناسَ هذا الحيُ من قريش قالوا فما تأمرنا قال لو أن الناس اعتزلوهم)
    قال النووى فى شرحه : (هذا الحديث من المعجزات ، وقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم).
    ومعنى قولنا أن أمة النبى صلى الله عليه وسلم سوف يهلك بعضها بعضاً فإن هذا هو مقتضى قوله تعالى : (وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (141)) [النساء]
    فلا يهلكنا بسُنة عامة كما أهلك الأمم السابقة كعاد وثمود ، ولا يهلكنا بأن يسلط علينا عدواً من سوى أنفسنا يستبيح بيضتنا ويتغلب علينا ويقهرنا ويفنى أمتنا.

    وفى مسند الإمام أحمد بإسناد صحيح : عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تفنى أمتي إلا بالطَّعْن والطاعون). والطعن أى القتل والحرب. والطاعون مرض.
    وفى صحيح مسلم : عن ثوبان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا)
    قال النووى فى شرحه : (بيضتهم : أى جماعتهم وأصلهم ، والبيضة أيضاً : العز والملك).
    فهذا وعد الله لنا ألا يسلط علينا عدواً من سوى أنفسنا فيهلكنا ويستبيح بيضتنا وحرماتنا فلا تقع المرأة المسلمة فى يد كافر فيستبيح حرمتها وينتهك عرضها أما وقوعها فى يد مسلم فهذا أهون وأخف وأكرم لأمة الإسلام.

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #17
      (6)
      خامساً : ورغم أن الله قد قدر على أمة الإسلام كل هذه الأمور من فرقة واختلاف وقتل ، فإنه سبحانه وتعالى يمن علينا أيضاً ببعض المنح من تلك المحن.
      اقرأوا معى هذا الحديث :
      عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة قالوا كيف يا رسول الله قال يقتل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد). [متفق عليه]
      انظر كيف تكون الحرب بين الناس بعضهم البعض سبباً لدخول كليهما الجنة.
      وإن كان الحديث هنا يدور حول مسلم وغير مسلم فى البداية ، إلا أن الأمر لن يختلف مما لو كان بين مسلمين فى الأصل ، فإذا كان الأول مظلوماً فله الجنة وإن كان الثانى ظالماً فإن التوبة تجب ما كان قبلها ، كما أن الله سبحانه يرغب عبده فى الصفح عن أخيه يوم القيامة عندما يفصل بينهما .

      أخرج الحاكم في مستدركه بسند صحيح من حديث أنس رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا: ((رجلان من أمتي يجثوان يوم القيامة بين يدي رب العزة، يقول أحدهما للآخر: أي رب، خُذْ لي مظلمتي من هذا، فيقول له الله سبحانه وتعالى للظالم: أعط أخاك حقه. فيقول: يا رب لقد نَفَدَت حسناتي. يقول الله سبحانه وتعالى للمتظلم: ماذا تفعل بأخيك وقد نفدت حسناته؟ يقول: يارب! فليتحمل عني من أوزاري - وهنا فاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدمع، وقال: إنه ليوم عظيم. ذاك اليوم الذي يحتاج فيه الناس إلى أن يُحَطَّ عنهم من أوزارهم - يقول الله عز وجل للمتظلم: انظر إلى الأعلى، ماذا تجد. فيُرِيْه الله سبحانه وتعالى من مظاهر الجنة ما يأخذ بالألباب. فيقول: أيْ رب، لمن هذه القصور، ولمن هذه المُتَع؟ لأي نبي ولأي صِدِّيق؟ فيقول الله عز وجل: لمن يدفع الثمن. يقول المتظلم: ومَنْ ذا الذي يملك الثمن؟ يقول الله: أنت. يقول: كيف يا رب؟ يقول: بعفوك عن أخيك. يقول المتظلم: فقد عفوتُ عنه يارب. يقول الله عز وجل: خُذ بيد أخيك وأدخله الجنة)).

      وهنا يقول ربنا سبحانه وتعالى : (ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48) نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49)) [الحجر]
      ......... [يتبع]

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #18
        (7)
        سادساً : ومن الحِكم العظيمة التى نشهدها فى مسألة ضعف المسلمين وتفرقهم أنه ليس بالضرورة أن يكون ضعف المسلمين هو ضعف للإسلام.
        ذلك أن الله سبحانه وتعالى قد تكفل حفظ هذا الدين ، ولم يكل أمره إلى أهله ، ولله در من قال : "الحمد لله الذى تكفل بحفظ كتابه بنفسه ، فلو أنه أسند حفظه إلينا لضيعناه أو لضيعه منا أعداؤنا".
        وكذلك الإسلام فلو أن الله أوكل أمر الإسلام للمسلمين لاندثر الإسلام من قديم ، وما هذه الفرقة وذاك الاختلاف إلا شاهد صدق على هذا ، فرغم أن أمة الإسلام هى أضعف الأمم وأهونهم إلا أن دين الإسلام هو أشد الأديان وأقواها ومن علامات قوته :
        1- بقائه بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم.
        2- استمراره قروناً حتى الآن وإلى أن يرث الله الأرض من عليها.
        3- انتشاره وزيادة أتباعه كل يوم سواء بتناسل المسلمين أو بدخول مسلمين جدد فى الإسلام.
        4- تكالب الأمم وتداعيها على إهلاكه والقضاء عليه.

        الخلاصة :
        تفرق المسلمين بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية .... (حكم ومنح).

        1- الله أمرنا بالاتحاد ونهى عن الفرقة وذم التحزب.
        2- قدر الله لنا الاختلاف وأذن بحدوثه ، تماشياً مع ما أعطاه الله لنا من حرية الاختيار.
        3- وهذا الإخبار من النبى صلى الله عليه وسلم باختلاف أمته يعد إخباراً بغيب وهذا من أعلام نبوته ودلائل صدق رسالته ، وأنه لا ينطق عن الهوى .
        4- فيه دليل كبير على صحة وصواب ما نقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم من أحاديث ، وفى هذا رد على منكرى السنة ، وعلى الملاحدة.
        5- هذا الافتراق لم يخل من حكمة ومن هذه الحكم أن أمة الإسلام سيفنى بعضها بعضاً. وأنه لن يسلط علينا عدواً من سوى أنفسنا يستبيح بيضتنا.
        6- إرادة الله أن يقتتل المسلمون بعضهم البعض ويكون سبباً لغفران ذنوبهم.
        7- ومن الحِكم العظيمة التى نشهدها فى مسألة ضعف المسلمين وتفرقهم أنه ليس بالضرورة أن يكون ضعف المسلمين هو ضعف للإسلام.


        من أجل هذا كله ورداً على من يريدون أن ينفخوا النار بين المسلمين ويؤججونها ويعظمون من شأنها ويلعبون على وترها .....
        أقول لهم ما قلت سابقاً :
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
        إلى الطاعنين فى الإسلام بدعوى تفرق أبنائه
        أقول لهم :
        أنا أفخر بتفرق الفرق فى الإسلام
        أنا أفخر بعدم اتحاد كلمة المسلمين
        أنا أفخر بتصارع الفرق الإسلامية بعضها مع البعض
        انتهى . والباب مفتوح للمناقشة
        والله المستعان.
        Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 12-08-2005, 01:47 AM.

        Comment

        • اشرف_183
          عضو
          • Sep 2005
          • 7

          #19
          أخييييراً عرفت سبب الفخر

          الحمد لله الذى هدانا الى هذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله


          كل الشكر للاخ الفاضل ابو جهاد على هذا العرض

          وجزاه الله عنا كل الخير
          اللهم انى أعوذ بك من كفر كل من كفر بك ؛ومن الحاد كل من الحد بصفاتك وأسمائك ومن شرك كل من أشرك بربوبيتك أو الوهيتك .

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #20
            هل انتهى موقف ماتركس ديفنس إلى هذا الحد ؟
            حسناً جداً.
            أهلا بها فى حوار آخر.

            Comment

            • Takhinen
              عضو
              • Apr 2005
              • 199

              #21
              نظره تحليليه لكلمات تنبؤيه

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
              (3)

              وفى مسند الإمام أحمد وأبى داود الترمذى وابن ماجة بإسناد صحيح :عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة).

              وهذا الإخبار من النبى صلى الله عليه وسلم يعد إخباراً بغيب وهذا من أعلام نبوته ودلائل صدق رسالته ، وأنه لا ينطق عن الهوى .

              ولكن ليس معنى هذا الإخبار أن الله سبحانه قد أراد هذا الافتراق شرعاً ، ولكنه أذن به قدراً ، لسابق علمه سبحانه وتعالى باختيار بعض عباده للفرقة والاختلاف (ولا يزالون مختلفين).[/LEFT]
              عزيزي ابو جهاد .., ايها الزملاء الكرام
              لا يسعني الا ان ابين لكم رآيي في عدم الدقه والخلط العجيب بين الانساني وما يعتقده البعض الهي , وهذا ان دل على شيء فانما يدل على تكلس التفكير وربطه باقوال او افعال او شروحات لائمه او دارسين دون تمحيص او تفكير دقيق
              1- هناك اخبار صحيح بقول عن النبي الكريم
              2- هناك اختلاف في العد (71 , 72 )ويمكن ارجاعه الى الرواه - وهنا نفقد مصداقية الخبر اليقين لنستبدله بصدق تقريبي
              3- هناك خبر ليس مزدوجا عن اختلاف امة الاسلام ( 73*) وهويفيد الزياده عن اختلاف اليهود او النصارى
              4- لم يفكر احد ما في موضوعيه الفكره واكسابها صفه الزمكانيه , لن العد لا يكون مطلقا ودائما في اي زمان او مكان
              5- نسب تقدير الاختلاف الى العزيز الجبار
              والان
              هل دائما كان وضع النحل في اتباع الديانات كما ورد سالفا , بالطبع لا !
              وماذا لو كان الاختلاف اقل او اكثر ؟
              قد يقول قائل ان عدد النحل يمكن ان يكون اقل من العدد المذكور في زمان معين او مكان , ولكن التحليل المنطقي يدل على ان عدد الفرق لا يكون اكثر من 72 للليهود او المسيحيين كما لا يكون اكثر من 73 فرقه في اي زمان او مكان للمسلمين .... والا فان ما ينسب الى تقدير العزيز الحكيم يصبح خاطئا في احدى الاحوال .. , او ان ما يلتزم به التفكير الديني يصبح هو الخاطيء مهما ادعي المدعي بعد ان يكون البس كلامه ثوب المطلق ونسبه للذات العليا الالهيه

              فهل الذات العليا تخطئ ؟ ام ان ما يدعيه ائمة التفكير والتفسير في حالات كثيره ويلبسونه ثوب الالهي هو الهرطقه بعينها
              لان تناقض الصوره يكون واضحا عندما يمكن عد اكثر من 72 فرقه لغير المسلمين من يهود ومسيحيين , كما ان القول يصدق تماما في حق المسلمين عندما تعد لهم اكثر من 73 فرقه

              وحاولوا ان تعدوا !

              الله يفتحها عليكم
              انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #22
                وها أنذا أجيب عليك أيها التخنين بمجرد أن قرات كلامك ولن أجد فيه ما يستحق الإعداد كغيره من تشويشات الملاحدة :
                تقول أيها التخنين العزيز:
                لا يسعني الا ان ابين لكم رآيي في عدم الدقه والخلط العجيب بين الانساني وما يعتقده البعض الهي , وهذا ان دل على شيء فانما يدل على تكلس التفكير وربطه باقوال او افعال او شروحات لائمه او دارسين دون تمحيص او تفكير دقيق
                وأنا أيضا لا يسعنى إلا أن أبين لك مدى التقعر والتفيهق فيما تحتوية العبارات الرنانة والتخليط وانعدام المنطقية والحد الأدنى من القدرة على التفكير السليم .
                1- هناك اخبار صحيح بقول عن النبي الكريم
                لا أدرى ماذا تقصد ب(1) هل هو تمهيد مثلا أم جزء من الفكرة أم عنصر مستقل يوضح ما نسبته إلينا أم مجرد تكثير للكلام والبنود .. طبعا قليل من يلتفت لذلك من القراء لكنه بالنسبة للباحثين ومن اعتاد التصنيف ملحوظ جدا !
                2- هناك اختلاف في العد (71 , 72 )ويمكن ارجاعه الى الرواه - وهنا نفقد مصداقية الخبر اليقين لنستبدله بصدق تقريبي
                تعرف يا تخنين أنت تذكرنى بمن ؟
                تذكرنى بالنيابة العامة فى بعض الدول المتخلفة حين يقوم ضابط المباحث بضبط كيلو جرام من الهيرووين مع بعض التجار ثم بمعاينة وكيل النيابة يجد أنها كيلو ونصف فيقوم فورا بالإفراج عن الجانى بحجة تضارب الأرقام وانعدام اليقين والهيرووين فى يديه والمجرم أمامه ومضبوط متلبسا ومعترف بجريمته !!
                تعرف يا تخنين ماذا يقول المناطقة والأصوليين بهذا الشأن يقولون عبارة سهلة جدا (( يحدث اليقين بالقدر المشترك)) هذا طبعا لو عجزنا تماما عن الترجيح ..أرجو ألا تدعى عدم الفهم .
                - هناك خبر ليس مزدوجا عن اختلاف امة الاسلام ( 73*) وهويفيد الزياده عن اختلاف اليهود او النصارى
                ما معنى غير المزدوج تلك ؟!
                ألم نتفق على التصريح والتخلى عن التكلف والأحاجى فى غير موضعها ؟!
                ثم ما المشكلة أن تكثر أعداد الفرق الإسلامية عن عدد الفرق النصرانية وهب أن النصارى فرقتين أو ثلاثة وكلها باطلة فهل ذلك يعنى أنها خير من الإسلام ثم ما المشكلة فى الافتراق يا صديقى هل يغير ذلك من الحقيقة شيئا .
                أراك تقيس الأمور بالميزان الإمعنى تارة وبميزان الطماطم تارة أخرى .
                - لم يفكر احد ما في موضوعيه الفكره واكسابها صفه الزمكانيه , لن العد لا يكون مطلقا ودائما في اي زمان او مكان
                يعنى سولت لك نفسك أنك اكتشفت حقيقة فى الإسلام لم ينتبه إليها أحد من المسلمين ولا من غيرهم على مدار أربعة عشر قرنا حتى جاء التخنين وانتبه إليها !!
                فعلا أنت خسارة يا تخنين ويجب أن تشد إليك الرجال !!
                عزيزى التخنين الافتراق على ثلاثة وسبعين فرقة لا يقتصر على زمان معين ولا مكان معين بل يشمل الأمة الإسلامية على مر العصور ولو قرات سعادتك - وصدقنى لن تندم - كتابا من كتب الفرق ككتاب مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين للأشعرى أو الفرق بين الفرق للبغدادى أو الفصل فى الملل والأهواء والنحل لابن حزم وقارنت بما هو موجود الآن لعلمت أن كل ما هو على الساحة لا يخرج عما كان موجودا فى القرون الأولى كلها نفس الأفكار شيعة بفرقها وخوارج وصفاتية ومعتزلة هناك فرق تظهر وأخرى تنقرض ولكن المجموع الكلى لا يخرج عما ورد فى الحديث الشريف وإذا أردت أن تفهم ذلك فعليك بالقراءة ثم القراءة يا عزيزى ولا تتصدر للنقد قبل أن تعرف أولا ما هى مقومات الفرقة والتى يجب توافرها هتى توصف بأنها فرقة مستقلة وإلا فإنه لا يوجد شخصان متفقين فى كل شىء فضلا عن الجماعات ليتك يا عزيزى التخنين تقرأ فى علم الفرق إنه علم كبييييييير جدا يا عزيزى لا أظنك سمعت عنه فضلا عن أن تكون قد وصلت إلى ساحله فضلا عن أن تكون قد اغترفت منه أو خضت فيه فضلا عن أن تكون قطعته إلى الشاطئ الآخر وحلقت حوله وفوقه وغصت فيه ثم بدأت تنقض وتبين لنا عدم الدقة والتخليط بمباحثك العويصة وأفكارك الممحصة .
                -
                6-نسب تقدير الاختلاف الى العزيز الجبار
                والان
                معلش مش فاهم يا عزيزى ماذا تقصد بهذا التعبير ولماذا تخص به هذا الموضوع على وجه التحديد هل قال أحد من المسلمين مثلا إن هناك من يقع فى ملك الله من غير إرادته أم هل وردت فى شأن تلك الفرق أدلة خاصة جدا تدل على إسناد ذلك الفعل إلى الله تعالى على نحو لا يكون لغيرها ؟!
                مجرد تكثير للكلام يا عزيزى كرقم( 1 ) يعنى عناصرك مبدوأة بالثرثرة ومختومة بتحصيل الحاصل وكلها طبعا مغلفة بالتقعرات اللفظية .
                هل دائما كان وضع النحل في اتباع الديانات كما ورد سالفا , بالطبع لا !
                وماذا لو كان الاختلاف اقل او اكثر ؟
                مش فاهم برضه يا عزيزى ماذا تريد ان تقول هل تسأل سؤال استفهام أم تستنكر ولديك دليل أم ماذا ؟!
                يا عزيزى نحن نؤمن أنها تفترق كما ورد فى الحديث أثبت أنت عكس ذلك بالدليل العقلى وأكرر بالدليل العقلى وليس استنادا إلى كتب محرفة أو أقاويل منسوبة لأناس لا نؤمن بصدقهم .
                هل هذا وضاح يا عزيزى التخنين ؟

                قد يقول قائل ان عدد النحل يمكن ان يكون اقل من العدد المذكور في زمان معين او مكان ,
                وما المشكلة فى ذلك يا عزيزى قد كانت فرقة واحدى فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم وفى عهد أبى بكر وعمر ولا يمتنع عقلا أن تعود كلك أو تجتمع فى عدد أقل فى عصر من العصور المهم أن المجموع فى النهاية هوالعدد المذكور ما هى مشكلتك ؟!!
                أعتقد أن هناك نوعا من سوء الفهم يا عزيزى لا بأس سأحاول أن أوضح لك ولكل من يستطيع القراءة :
                احضر أيها القارئ ثلاثة وسبعين حصاة أو نواة أو حبة مكرونة .
                أحضر كوزا أو إبريقا أو وعاء أيا كان بحيث لا يقع منه الحصى أو المكرونة .
                كلما سمعت عن فرقة إسلامية ظهرت فى أى مكان او زمان يا عزيزى ضع حصاة فى الإناء .
                لا تعد المكرر .
                ستجد فى النهاية أنك قد وضعت جميع الحصا أو المكرونة فى الوعاء .


                ولكن التحليل المنطقي يدل على ان عدد الفرق لا يكون اكثر من 72 للليهود او المسيحيين كما لا يكون اكثر من 73 فرقه في اي زمان او مكان للمسلمين ....
                قل لى أولا هل تعرف التحليل المنطقى هل قرأت عنه أم مجرد كلمة سمعتها ؟
                عزيزى التخنين هناك شىء بالفعل يسمى بتحليل القضايا المنطقية وهو باب من أبواب المنطق يعنى بإرجاع النتائج إلى مقدماتها ..
                لكن يا عزيزى ما علاقة ذلك بكلامك قل لى يا عزيزى أى تحليل هذا الذى توصلت به إلى تلك الأعجوبة التخنينية ؟!!

                والا فان ما ينسب الى تقدير العزيز الحكيم يصبح خاطئا في احدى الاحوال .. , او ان ما يلتزم به التفكير الديني يصبح هو الخاطيء مهما ادعي المدعي بعد ان يكون البس كلامه ثوب المطلق ونسبه للذات العليا الالهيه
                أو أن تقعرات التخنين وتفيهقاته قد ذهبت أدراج الرياح مع مذكرات أبى لمعة الأصلى وساعة لقلبك .
                Last edited by أبو مريم; 12-12-2005, 03:56 PM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • الفرصة الأخيرة
                  محاور
                  • Oct 2005
                  • 897

                  #23
                  الزميل تخنين: بعد التمنيات لك
                  فإن مشاركتك هذه هي إحدى المشاركات الكثيرة التي تدل على خلل في التصور لديك عن الإسلام وعلومه ومعارفه ونصوصه .. وأنك حتى هذه اللحظة ربما لم تقرأ شيئًا عن الإسلام الصحيح.

                  وهذا ما دعاني سابقًا إلى أن ادعوك لأن تكلمنا عن منهجيتك في قراءة كتب الإسلام.. وبطبيعة الحال فالسؤال ليس عن الكتب التي هي حبر وورق ... ولكن المراد السؤال عن كيفية تناولك وفهمك لنصوص الإسلام... ما هي آلياتك في فهم نصوص الإسلام.

                  لأنه من الظلم يا زميلي أن تفهم الإسلام بقواعد اليهودية ... أو أن تقول لي إن الصلاة عندكم لا تنطبق مع قوانين نيوتن!
                  لأنه لا شأن لنيوتن بصلاة المسلمين .. وهذا ما كنا نسألك عنه فلم تجب حتى الساعة.

                  أعود لموضوعنا هنا: فمشكلتك التي ذكرتها في احتمال الزيادة أو النقصان على هذا العدد المذكور؟
                  أنت ظننت هنا أن ثمة إشكالية كبيرة في العدد .. وعلينا أن نعد ونحسب لنصل إلى معرفة هل يصح هذا العدد أم لا؟
                  أو على حد عبارتك التي قلتها أنت ونصها كما في مشاركتك السابقة:
                  وماذا لو كان الاختلاف اقل او اكثر ؟
                  قد يقول قائل ان عدد النحل يمكن ان يكون اقل من العدد المذكور في زمان معين او مكان , ولكن التحليل المنطقي يدل على ان عدد الفرق لا يكون اكثر من 72 للليهود او المسيحيين كما لا يكون اكثر من 73 فرقه في اي زمان او مكان للمسلمين
                  هذا الاحتمال الخطأ نشأ من منهجية خاطئة في التصور والفهم للنصوص الإسلامية لديك وكانت نتيجتها هذه المرة أن تقول:
                  والا فان ما ينسب الى تقدير العزيز الحكيم يصبح خاطئا في احدى الاحوال .. , او ان ما يلتزم به التفكير الديني يصبح هو الخاطيء مهما ادعي المدعي بعد ان يكون البس كلامه ثوب المطلق ونسبه للذات العليا الالهيه

                  فهل الذات العليا تخطئ ؟ ام ان ما يدعيه ائمة التفكير والتفسير في حالات كثيره ويلبسونه ثوب الالهي هو الهرطقه بعينها
                  لان تناقض الصوره يكون واضحا عندما يمكن عد اكثر من 72 فرقه لغير المسلمين من يهود ومسيحيين , كما ان القول يصدق تماما في حق المسلمين عندما تعد لهم اكثر من 73 فرقه

                  وحاولوا ان تعدوا !

                  الله يفتحها عليكم
                  المشكلة ليست عندنا حتى نحاول العد .. بل المشكلة هي في فهمك ومنهجيتك في الفهم .. ورجل بمثل هذه المنهجية في الفهم أخشى على القراء منه إن وقفوا على كلامك .. لأنك بطبيعة الحال لن تزيدهم إلا خبالا في التفكير .. وهمجية في الاستنتاجات ... وسامحني لمصارحتك بهذه الحقيقة التي قد تؤلمك .. غير أنها الحقيقة يا زميلي ... وأرجو أن لا تزعجك حقيقة كلامك.

                  يا زميلي الدين الإسلامي شامل .. وصالح لكل زمان ومكان .. ولذا جاءت نصوصه صالحة لاحتواء كافة الأزمنة والأمكنة والمستجدات والمستحدثات .. وهذا كله لن يكون يا زميلي بالوقوف عند الجزئيات وسردها جزئية جزئية دون النظر إلى أصولها وإرجاعها إلى ما يشببها من جزئيات وجمعهم جميعًا تحت أصل واحد عام.

                  وهذا ما حصل هنا بالضبط .. فالفِرَق مهما كثرت فإنها ترد إلى أصول محصورة في عدد معين.

                  وسأضرب لك المثال على ذلك:
                  تخليد صاحب المعصية من المسلمين في النار فهذه عقيدة آمنت بها الخوارج .. هذه فرقة واحدة ... ينتمي لهذه الواحدة كل من قال بهذا القول على مر العصور .. أمثال أحمد صبحي منصور الذي أخذ هذا القول من الخوارج وأخذ أشياء أخرى من آخرين .. المهم أن كل من آمن بهذه الجزئية فهو تابع لهذه الفرقة الواحدة في هذه الجزئية.. سواء كانت أسماء الذين آمنوا بهذه الجزئية سبعين أو سبعمائة أو أقل .. المهم المنهج والأصل الذين يسيرون عليه ما هو؟ وما هو مصدره؟ وليس المهم في الشكل العام بكل فرقة... وزمانها ومكانها واسمها.

                  أرجو أن تكون المسألة قد اتضحت لك.. كما أرجو أن تعيد النظر في منهجيتك في القراءة وخاصة في قراءة نصوص الإسلام... أو تسأل عما لا يظهر لك والإخوة هنا يجيبوك عنه ... فهذا أفضل من اجتهادك وكلامك فيما لا تعرف عن منهجية القراءة فيه شيئًا.

                  تمنياتي
                  الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                    وهذا الإخبار من النبى صلى الله عليه وسلم يعد إخباراً بغيب وهذا من أعلام نبوته ودلائل صدق رسالته ، وأنه لا ينطق عن الهوى .ولكن ليس معنى هذا الإخبار أن الله سبحانه قد أراد هذا الافتراق شرعاً ، ولكنه أذن به قدراً ، لسابق علمه سبحانه وتعالى باختيار بعض عباده للفرقة والاختلاف (ولا يزالون مختلفين).
                    وهذا الاختلاف خلاف الاولى والمطلوب , ولكنها سنة الحياة ..
                    فالاصل والاولى هو قول الله تعالى :
                    { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } (الأنفال:46)
                    والتنازع: التخالف والاختلاف والتخاصُمُ. والفشل: الوهن والإعياء والجبن وانحطاط القوة، مادية أو معنوية .
                    فقوله تعالى: { ولا تنازعوا فتفشلوا } إخبار واضح، ونهي جازم، وسنة ثابتة، يدل على أن الفشل والتراجع - على مستوى الأمة أو الأفراد - إنما مرجعه إلى التنازع والاختلاف؛ إذ العلاقة بين الأمرين علاقة تلازمية، كعلاقة السبب بالمسبَّب تمامًا، لا تتخلف إلا إذا تخلفت سُنَن الحياة الكونية، كأن تصبح قوة الجاذبية إلى السماء لا إلى الأرض !
                    ولما كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف الآراء والتوجهات، وهو أمر مركوز في الفطرة والجِبِلِّة البشرية، بسط القرآن القول فيه ببيان سيئ آثاره، ومغبة مآله، ورتب عليه في الآية هنا أمرين: الفشل { فتفشلوا } وذهاب القوة { وتذهب ريحكم } والفشل في الآية هنا على حقيقته، إذ يعني الفشل في مواجهة العدو ومدافعته؛ وذهاب الريح في الآية، كناية عن ذهاب القوة، والدخول في حالة الضعف والوهن .
                    وإنما كان التنازع مفضيًا إلى الفشل، لأنه يُثير التباغض والشحناء، ويُزيل التعاون والألفة بين النفوس، ويدفع بها إلى أن يتربص بعضها ببعض، ويمكر كل طرف بالآخر، مما يُطْمِع الأعداء فيها، ويشجعهم على النيل منها، ويجرئهم على خرق حرماتها، واختراق محارمها. وكم أُتيت أمة الإسلام على مر تاريخها - القديم والحديث - من جهة التنازع والتباغض، مع وضوح النص وصراحته في النهي عن هذا .
                    ومن ثَمَّ، جاء صدر الآية آمرًا بطاعة الله ورسوله، إذ بطاعتهما تُتلاشى أسباب التنازع والاختلاف، وبالتزام أمرهما تتجمع أسباب النصر المادي والمعنوي؛ فما يتنازع الناس إلا حين تتعدد جهات القيادة والتوجيه، وحين يكون الهوى المطاع هو الموجِّه الأساس للآراء والأفكار، فإذا استسلم الناس لأمر الله ورسوله، وجعلوا أهواءهم على وَفْق ما يحب الله ورسوله انتفى النزاع والتنازع بينهم، وسارت الأمور على سَنَنِ الشرع الحنيف، وضُبطت بأحكامه وتوجيهاته .
                    وصدق الله إذ يقول: { واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا } (آل عمران:103)

                    وفى مسند الإمام أحمد وأبى داود الترمذى وابن ماجة بإسناد صحيح :عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة).
                    الافتراق الذي حصل عند اليهود والنصارى افتراق في الاصول والعقيدة ...
                    واما الافتراق الذي حصل عند المسلمين فهو افتراق في الفروع لا في الاصول والعقيدة ..
                    فليس هناك تعارض بين مضمون الحديث والدعوة الى الوحدة بين فرق المسلمين
                    فالوحدة المراد بها أن نكون متوحدين في ما هو نقطة إتفاق بيننا ونعبر عنها بضروريات الدين كالصلوات الخمس ووحدة القرآن والقبلة وتحكيم الشريعة .. وما الى ذلك , ولهذا قال الرسول المصطفى :salla2:
                    انه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ (ابوداود ح3991 ، الترمذي ح2676 ، ابن ماجه ح42 ، مسند احمد ح16521 ، الدارمي ح95)
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • abdallah-INFO
                      عضو
                      • Oct 2012
                      • 138

                      #25
                      بالنسبة إلى الأخ طارح الموضوع
                      أقول له: إن الإختلاف نوعان،
                      -) اختلاف مقبول: و مثاله ما جاء في اختلافات شروح القرآن و الأحاديث و أيضا ما جاء في المذاهب الأربعة للفقه، إذ أنه نفس المعنى لكن التعبير عنه مختلف
                      -) اختلاف مذموم ما خرج على القاعدة أو المضمون و لو تسابه في التعبير ، و هو ما نجد ممارسته اليوم من طرف الملاحدة و التيارات المناهضة للإسلام

                      تم نسخ الموضوع لتدارسه ، شكرا لكم

                      Comment

                      Working...