الشيء الذي أدّى الى حدوثها هو الصانع
فأنت قلت بأنه يستحيل نشوء الكون والحياة بالصدفة والعشوائية بدليل السيارة
ولو نظرنا الى السيارة لوجدنا فيها آثار التصميم والغاية
وهذا لازم كلامك
وتأمل امراً مهماً انا لا اتكلم عن الله الاسلامي ولا عن طالب العبادة ولا عن جنة ولا عن نار
اتكلم عن شيء محدد
صانع هذا الكون , فكما ان للسيارة صانعاً ويستحيل ان تكون وُجدت صدفةً فكذلك الكون والحياة-كما اتفقنا- بل عندها اشد استحالة وامتناع
تعليقك على "صانع" لو سمحت ؟
تقدّم مبهر , واستنتج منه امرين :
- تحرّيك للحق .
-استقلالية في التفكير .
--
الآن ان سمحت لي -بما اننا في دردشة وحوار بسيط خفيف-
اريدك ان تتكلم عن لادينيتك كيف تراها ؟ وما قيمة وجود صانع معها ؟
هل ترى ان وجود صانع يؤثّر في المعادلة ؟ ويجعلك تبحث ان كان له غاية وحكمة من هذا الخلق ؟
في انتظارك زميلي الكريم .
ما شاء الله ، انا شايف ان الزميل جوكو بيتجرد للحق وبدأ يخطو خطوه للأمام ، وفقك الله اخى حفيد ، وهدا الله الزميل الى ما يحبه ويرضاه . اللهم آمين ، والنقاش رائع لانه منضبط اخى الحبيب حفيد ، نفع الله بك
الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
زميلي غوكو..
بالنسبة لي كنت أفضّل Vegeta عن Goku
وافضل assassin's creed revelations عن brotherhood
.
.
أنا قريب منك بالعمر .. وأفهم ما مررتَ بهِ جيّداً..
لكنّ صدقني ..
لطالما ظنّ الإنسان أنّه وصل للحقيقة بعد عناء ... ولكن في الحقيقة لم يصل للحقيقة بعد ...
لطالما ظنّ الإنسان أنّ عقله قد تجرد من جميع القيود .. ووصل إلى ذاك المستوى الذي يستطيع فيه الحكم على أيّ شيء ... فيفخر ويفرح بعقله ويسخر ويحمّق عقول الآخرين..
لكن حقاً هل عقله بالفعل استطاع الوصول للحقيقة؟ هل عقله بالفعل باستطاعته التمييز بين كل ما هو حقيقي وكل ما هو باطل ؟
السؤال... هل حقاً أنتَ الآن على حقّ ؟
هل حقاً أخذت الوقت الكافي للبحث عن الحقيقة الكاملة وتصديقها ؟
أم بسبب عدم خبرتك الطويلة واطلاعك المديد مازلت غير مؤهل للوصول للحقيقة... سواء كانت الحقيقة في صفّ ألأيمان أو في صفّ الإلحاد..؟
لا.. لا أقصد التقليل من شأنك أو تصغير عقلك بالنظر إلى عمرك... أعلم أنّ من هم أمثالك هم عباقرة المستقبل .. ومبدعي الحاضر..
لكن بحقّ ..مازال ينقصك الإطلاع ... مازالت خبرتك غير كافية لتقرر قرار مصيري مثل هذا ...
يجب أن تشكّ في إلحادك وعدم إيمانك كما شككت في إيمانك ... وابحث جيّداً ..أكثر وأكثر... لا تتوقف عن البحث .. لا تتوقف عن الإطلاع ... الحقيقة الكاملة الوصول إليها صعب.. بغضّ النظر عن نوعها..
عزيزى متحرر من قيود الفكر
حقيقةََ هذا الكلام - الرائع - لا ينطبق على فقط
بل يجب أن تعمله أنت أيضاََ فى حسبانك
أى أنك يجب أن تشك - و لو للحظة - أنك على خطأ
هل أنا مخطىء ؟
عزيزى متحرر من قيود الفكر
حقيقةََ هذا الكلام - الرائع - لا ينطبق على فقط
بل يجب أن تعمله أنت أيضاََ فى حسبانك
أى أنك يجب أن تشك - و لو للحظة - أنك على خطأ
هل أنا مخطىء ؟
رد باقتباس
زميلي الكريم ،
يبدو أنني قلتُ لكّ أنني أفهم ما مررتَ بهِ أنتَ جيّداً ، فأنا في السّابق لم أكن مؤمن ، ولا أدّعي أنني قد اكتشفت الحقيقة كاملة الآن بمجرد إيماني من جديد .. فأنا أصنع إيماني بنفسي ولا أدع أيّ أحد يصنعه لي أو يتدخل فيه .. والطريق أمامي ما زالَ طويلاً لفهم الإيمان تماماً والإسلام والأديان بشكل صحيح وواضح .. وأيضاً أنت..
كان مفتاح استقراري الحالي على إيماني هو شكّي أساساً في الإلحاد الذي ظننتُ أنّهُ الحقيقة الغائبة..لذلك يجب أن تشكّّ أيضاً..
فما قلته لك عبارة عن رسالة من مجرّب علّك تستفد منها.. عاجلاً أم آجلاً..
وبالمناسبة .. لا تحسب أنّ جميع المؤمنين مؤمنين بالتوارث ، فكثير منهم مؤمنين بشكل كامل عن طريق قناعاتهم الذّاتية وعن طريق عقولهم الفذّة باختياراتهم المجرّدة من أيّ مؤثرات أخرى ، وكثير منهم من يشكّ ويوصله شكّه هذا إلى الإيمان مرّة أخرى بعد البحث بدلاً من الإلحاد .
Comment