بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
رغم ان هذين المشروعين قد اثارا زوبعات من الاحتجاج في الغرب لتأثيرهما المدمر على الانترنت, الا ان القانونين لا يزالان مجهولين بالنسبة لكثير من المستخدمين العرب، حتى ان كثيرًا منهم يظنها اشاعة رغم وصول القانونين للكونجرس! لهذا كتبت المقال التالي, لاننا معنيون كون اغلب السيرفرات العربية بامريكا ما يعني انها مشمولة بالقانونين لو تطبقا:
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
رغم ان هذين المشروعين قد اثارا زوبعات من الاحتجاج في الغرب لتأثيرهما المدمر على الانترنت, الا ان القانونين لا يزالان مجهولين بالنسبة لكثير من المستخدمين العرب، حتى ان كثيرًا منهم يظنها اشاعة رغم وصول القانونين للكونجرس! لهذا كتبت المقال التالي, لاننا معنيون كون اغلب السيرفرات العربية بامريكا ما يعني انها مشمولة بالقانونين لو تطبقا:
الكونجرس الامريكي الان يناقش مشروعيّ قرار يهددان بتدمير الانترنت كما نعرفه و استبداله باخر مقيد غير حُر بتاتًا، عبر قانونيّ “وقف القرصنة عبر الانترنت” SOPA و “حماية الملكية الفكرية” PIPA. فما هُما؟
قانون وقف القرصنة عبر الانترنت SOPA : هو قانون سيجبر محركات البحث الأمريكية – اي التي تقع سيرفراتها داخل حدود الولايات المتحدة الامريكية – على ايقاف و شطب اي موقع خارج امريكا يشتبه بأنه\ هو مخالف لحقوق الملكية الفكرية.
قانون حماية الملكية الفكريةPIPA: سيقوم بتدمير السيرفرات و المواقع الامريكية التي تخرق هذه الحقوق، او اي سيرفر يقع داخل الولايات المتحده الامريكية.
لو تم تطبيق المشروعين و تحويلهما لقرار، سيحق للولايات الامريكية تحديد ما اذا كان الموقع يخرق حقوق الملكية الفكرية و من ثم تقوم بتدمير سيرفراته و شطبه من محركات البحث لو كان بامريكا، او حجبه عن محركات البحث الامريكية و عن امريكا لو كان خارجها. من الممكن لأصحاب الموقع ان يترافعوا و يطلبوا جلسة استماع اذا احتجوا على القرار، لكن حتى لو فعلوا هذا و تبين ان الموقع لا يحتوي اي خرق فلا يحق لاصحاب الموقع المطالبة باي نوع من التعويض لان القانون يعطي الولايات المتحده الحق بايقاف الموقع لمجرد الاشتباه بخرقه لحقوق الملكية الفكرية.
هذا الأمر سيجبر اصحاب المواقع و المنتديات على التحقق دائمًا من ان مواقعهم لا تحتوي روابط لمواقع تخرق حقوق الملكية الفكرية او لا تحتوي على محتوى مخالف، الامر الذي يعني تخصيص وقت كبير و موارد كبيره للتحقق من هذا الامر، في حالة جوجل مثلاً فاصحابه مجبرون على التأكد من محتوى كل موقع تفهرسه و خلوه من اي خرق و الا تعرض هو للمسائلة القانونية، الأمر الذي دعى احد كبار المستفيدين من القرار و امبراطور الاعلام روبرت مردوخ الى القول ان ” شركة جوجل هي زعيمة القرصنة” و قد بدأ تصريحه هذا حربًا كلامية بينه و بين جوجل . في حالة ويكيبيديا التي تعتبر ايضًا محرك بحث، سيكون على اصحابها التحقق من كل و اي رابط يضعه المستخدمون بها كمرجع للتأكد من انه لا يحتوي اي خروقات للملكية الفكرية، و الا فهي مهددة بالاغلاق. كذلك يهدد قانون SOPA مستخدميّ البروكسيات و يقييدهم ما يعني ان مستخدميّ الانترنت لن يتمكنوا غالبًا من الولوج لمواقع محجوبة في بلدانهم.
الأمر الأخر هو ان القانون متشدد جدًا بما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، فلا يحق للمستخدم او للموقع وضع اي نص محمي بحقوق الملكية الفكرية حتى لو كان الغرض انتقاده او اقتصاص جزئية منه لعرضها و مناقشتها، بمعنى لو اراد شخصٌ ما الرد على كتاب لاي كاتب ما مثلاً عن طريق اقتصاص جزء او فقره منه فسيكون هذا سلوك اجرامي يهدد الموقع بالاغلاق و الشخص بغرامة او حتى بالسجن، فلو قام شخص ما بنقل او اقتباس خطبة مارتن لوثر كنج الشهيرة “لدي حلم” باي شكل من الاشكال فهو مهدد بدفع غرامة محترمة. كذلك لو قام شخص ما باقتصاص صورة من مسلسل ما او حتى انمي ثم وضعها بالفيسبوك فحساب الفيسبوك للشخص هذا و رابطه – رابط صفحة الشخص هذا تحديدًا – مهددون بالاغلاق و الحجب و الشخص معرض للمسائلة القانونية.كذلك تبعًا للقانون، يحق للمدعي العام اغلاق او طلب حجب و شطب من محركات البحث لأي موقع او صفحة يحتمل خرقها لحقوق الملكية الفكرية، بمعنى يحق للمدعي العام اغلاق اي موقع سياسي او ديني او اسلامي او جهادي بحجة انه يخرق حقوق الملكية الفكرية، و على اصحابه الظهور بشخصياتهم الحقيقة لرفع جلسة استماع ان ارادوا الاحتجاج، اي ان المدعي العام سيملك حق حجب او تدمير اي صفحة انترنت يريد تحت هذا القرار المبهمة اكثر بنوده.
هذا القانون قد بدأ حربًا بين هوليود و وادي السيلكون – المقصود به شركات الانترنت-، اي شركات الترفيه المستفيده الاولى و الوحيده من هذا القانون الذي سيدر عليها ارباح خيالية و شركات الانترنت مثل ياهو و ويكيبيديا و تويتر. و يوم 18\1\2012 اعلنت مواقع كبرى من بينها ويكبيديا اغلاق مواقعها احتجاجًا على هذا المشروع حيث اوقفت ويكيبيديا صفحتها باللغة الانجليزية و وضعت به اعلانًا يندد بالمشروع و يعدد اضراره عليها، و مواقع اخرى كـ deviantart “الفن المنحرف” المتخصص بالفنون بانواعها وضعت بيان تبين فيه موقفها و احتجاجها على القرار رغم عدم مشاركتها بالاغلاق blackout، و اشهر الجهات و المواقع المحتجة على القرار هي: فيسبوك، ياهو، تويتر، يوتيوب، مراسلون بلا حدود، هيومان رايتس ووتش، جوجل، و مؤسسة المشاع الابداعي و مئات الشركات الاخرى، و البيت الابيض و ادارة الرئيس اوباما من ضمن الرافضين للقرار. بينما شركات الترفيه الكبرى بهوليود و ملاكها من الموافقين على القرار بالاضافة لاشخاص مثل جستن بيبر و ليدي غاغا، اي المستفيدين.
أسماء المنظمات و المواقع الرافضة للقرار هنا
قانون وقف القرصنة عبر الانترنت SOPA : هو قانون سيجبر محركات البحث الأمريكية – اي التي تقع سيرفراتها داخل حدود الولايات المتحدة الامريكية – على ايقاف و شطب اي موقع خارج امريكا يشتبه بأنه\ هو مخالف لحقوق الملكية الفكرية.
قانون حماية الملكية الفكريةPIPA: سيقوم بتدمير السيرفرات و المواقع الامريكية التي تخرق هذه الحقوق، او اي سيرفر يقع داخل الولايات المتحده الامريكية.
لو تم تطبيق المشروعين و تحويلهما لقرار، سيحق للولايات الامريكية تحديد ما اذا كان الموقع يخرق حقوق الملكية الفكرية و من ثم تقوم بتدمير سيرفراته و شطبه من محركات البحث لو كان بامريكا، او حجبه عن محركات البحث الامريكية و عن امريكا لو كان خارجها. من الممكن لأصحاب الموقع ان يترافعوا و يطلبوا جلسة استماع اذا احتجوا على القرار، لكن حتى لو فعلوا هذا و تبين ان الموقع لا يحتوي اي خرق فلا يحق لاصحاب الموقع المطالبة باي نوع من التعويض لان القانون يعطي الولايات المتحده الحق بايقاف الموقع لمجرد الاشتباه بخرقه لحقوق الملكية الفكرية.
هذا الأمر سيجبر اصحاب المواقع و المنتديات على التحقق دائمًا من ان مواقعهم لا تحتوي روابط لمواقع تخرق حقوق الملكية الفكرية او لا تحتوي على محتوى مخالف، الامر الذي يعني تخصيص وقت كبير و موارد كبيره للتحقق من هذا الامر، في حالة جوجل مثلاً فاصحابه مجبرون على التأكد من محتوى كل موقع تفهرسه و خلوه من اي خرق و الا تعرض هو للمسائلة القانونية، الأمر الذي دعى احد كبار المستفيدين من القرار و امبراطور الاعلام روبرت مردوخ الى القول ان ” شركة جوجل هي زعيمة القرصنة” و قد بدأ تصريحه هذا حربًا كلامية بينه و بين جوجل . في حالة ويكيبيديا التي تعتبر ايضًا محرك بحث، سيكون على اصحابها التحقق من كل و اي رابط يضعه المستخدمون بها كمرجع للتأكد من انه لا يحتوي اي خروقات للملكية الفكرية، و الا فهي مهددة بالاغلاق. كذلك يهدد قانون SOPA مستخدميّ البروكسيات و يقييدهم ما يعني ان مستخدميّ الانترنت لن يتمكنوا غالبًا من الولوج لمواقع محجوبة في بلدانهم.
الأمر الأخر هو ان القانون متشدد جدًا بما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، فلا يحق للمستخدم او للموقع وضع اي نص محمي بحقوق الملكية الفكرية حتى لو كان الغرض انتقاده او اقتصاص جزئية منه لعرضها و مناقشتها، بمعنى لو اراد شخصٌ ما الرد على كتاب لاي كاتب ما مثلاً عن طريق اقتصاص جزء او فقره منه فسيكون هذا سلوك اجرامي يهدد الموقع بالاغلاق و الشخص بغرامة او حتى بالسجن، فلو قام شخص ما بنقل او اقتباس خطبة مارتن لوثر كنج الشهيرة “لدي حلم” باي شكل من الاشكال فهو مهدد بدفع غرامة محترمة. كذلك لو قام شخص ما باقتصاص صورة من مسلسل ما او حتى انمي ثم وضعها بالفيسبوك فحساب الفيسبوك للشخص هذا و رابطه – رابط صفحة الشخص هذا تحديدًا – مهددون بالاغلاق و الحجب و الشخص معرض للمسائلة القانونية.كذلك تبعًا للقانون، يحق للمدعي العام اغلاق او طلب حجب و شطب من محركات البحث لأي موقع او صفحة يحتمل خرقها لحقوق الملكية الفكرية، بمعنى يحق للمدعي العام اغلاق اي موقع سياسي او ديني او اسلامي او جهادي بحجة انه يخرق حقوق الملكية الفكرية، و على اصحابه الظهور بشخصياتهم الحقيقة لرفع جلسة استماع ان ارادوا الاحتجاج، اي ان المدعي العام سيملك حق حجب او تدمير اي صفحة انترنت يريد تحت هذا القرار المبهمة اكثر بنوده.
هذا القانون قد بدأ حربًا بين هوليود و وادي السيلكون – المقصود به شركات الانترنت-، اي شركات الترفيه المستفيده الاولى و الوحيده من هذا القانون الذي سيدر عليها ارباح خيالية و شركات الانترنت مثل ياهو و ويكيبيديا و تويتر. و يوم 18\1\2012 اعلنت مواقع كبرى من بينها ويكبيديا اغلاق مواقعها احتجاجًا على هذا المشروع حيث اوقفت ويكيبيديا صفحتها باللغة الانجليزية و وضعت به اعلانًا يندد بالمشروع و يعدد اضراره عليها، و مواقع اخرى كـ deviantart “الفن المنحرف” المتخصص بالفنون بانواعها وضعت بيان تبين فيه موقفها و احتجاجها على القرار رغم عدم مشاركتها بالاغلاق blackout، و اشهر الجهات و المواقع المحتجة على القرار هي: فيسبوك، ياهو، تويتر، يوتيوب، مراسلون بلا حدود، هيومان رايتس ووتش، جوجل، و مؤسسة المشاع الابداعي و مئات الشركات الاخرى، و البيت الابيض و ادارة الرئيس اوباما من ضمن الرافضين للقرار. بينما شركات الترفيه الكبرى بهوليود و ملاكها من الموافقين على القرار بالاضافة لاشخاص مثل جستن بيبر و ليدي غاغا، اي المستفيدين.
أسماء المنظمات و المواقع الرافضة للقرار هنا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Comment