كيف تنظرون إلى الليبرالى و العلمانى ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • باحث عن الخير
    عضو
    • Jan 2012
    • 56

    #1

    كيف تنظرون إلى الليبرالى و العلمانى ؟

    السؤال فى العنوان
    هل يمكن أن يوجد مسلم ليبرالى أو مسلم علمانى ؟
    هل الليبرالى أو العلمانى هو غير مسلم حتى لو أعلن عن نفسه أنه مسلم ؟ و لماذا ؟
    تحية
  • Maro
    طالب متدرب
    • Mar 2011
    • 2815

    #2
    العلمانية مذهب جاهلى، تم تحديثه فى العصر القريب وتسميته بهذا الإسم اللطيف لتسهيل قبوله على الشعوب العربية
    أما الإسم الأساسى له: (Secularism) فهو يعنى (الدنيوية)... أو (اللا دينية)
    أى: اهتم بدنياك، والدين دعه لله !
    (دع ما لله لله، وما لقيصر لقيصر)
    فتجد العلمانى عاملاً فى مصنع للخمور... ولكنه -ما شاء الله- يصلى الفروض كلها !

    طبعاً الجواب واضح... أن الإسلام لا يعرف هذه الثنائية وهذا النفاق !
    المسلم دينه موجود فى دنياه... ودنياه موجودة فى دينه
    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
    فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

    Comment

    • باحث عن الخير
      عضو
      • Jan 2012
      • 56

      #3
      لدى زملاء مسلمين ملتزمين و يقولون أن العلمانية هى الحل و ليس الإسلام لأسبابٍ ما
      فهل يعنى أن زملائى ليسوا مسلمين
      هذه النقطة التى أردت أن أستفسر عنها فقط ..

      Comment

      • Maro
        طالب متدرب
        • Mar 2011
        • 2815

        #4
        كم أنا متسرع !
        لقد لاحظت الآن فقط أن من يسأل السؤال هو شخص مكذّب للإسلام أساساً !
        هل لى أن أعرف سبب سؤالك؟ هل قررت أن تصبح مسلماً علمانياً ؟
        مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
        فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

        Comment

        • باحث عن الخير
          عضو
          • Jan 2012
          • 56

          #5
          سبب السؤال : هو معرفة نظرة الإسلام الى العلمانى او الليبرالى
          لماذا هو ليس مسلم ؟ فقط لاحظت عند تسجيلى ان خانة الليبرالى فى دائرة و خانة المسلم فى دائرة اخرى
          هل يعنى ذلك أنهم خارج دائرة الاسلام ؟

          Comment

          • د. هشام عزمي
            باحث علمي
            • Dec 2003
            • 7007

            #6
            كثيرٌ من الليبراليين والعلمانيين في بلادنا العربية مغررٌ بهم ، وليسوا في الدرجة القصوى من العلمانية بمفهومها الكفري الإلحادي ، فمن الخطأ تكفيرهم عمومًا ، لكن يُنظر في حال كل واحد منهم ويحكم عليه حسب ظاهر أمره .. والله أعلم .

            وللشيخ رضا صمدي مقال حديث (نشره بالأمس أو أمس الأول) في رابطة النهضة والإصلاح في هذا المعنى ، وعددٌ كبيرٌ من أهل العلم تكلموا بوضوح في مسألة التفريق بين درجات العلمانيين الموجودين في بلادنا العربية ربما أكثرهم ظهورًا على الفضائيات الشيخ عبد المنعم الشحات .. كما أن شيخنا الحبيب أبا فهر السلفي له كلامٌ أنيقٌ في هذه المسألة يشير إلى نفس المضمون ..
            والله أعلم .
            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

            Comment

            • باحث عن الخير
              عضو
              • Jan 2012
              • 56

              #7
              أظن أن د.هشام جاوب على سؤالى
              فقد فهمت أنه ليس كل العلمانيين خارج دائرة الاسلام
              اذا لماذا ترفضون دستور الدولة بان يكون دستور دولة علمانية مع انكم تقولون ان ليس كل العلمانيين خارج دائرة الاسلام ؟

              Comment

              • باحث عن الخير
                عضو
                • Jan 2012
                • 56

                #8
                هذا فضلاََ عن أن الدولة الإسلامية لن تكون فى صالح "اللادينيين" أمثالى

                Comment

                • أبو القـاسم
                  محاور
                  • Nov 2010
                  • 3815

                  #9
                  مع احترامي للشيخ الدكتور هشام لا أرى أن يجاب بمثل هذا ,فالكلام ليس عن التغرير والخداع الذي يتصور في كل شيء لا في العلمانية وحدها, ونسبة العلمنة في الشخص إلخ ..هذا مما يميع القضية الواضحة
                  والصواب :أن الإسلام والعلمانية نقيضان ,كالبياض والسواد ,ومن يدعي انه مسلم وهو مع هذا علماني حقا ,فهو كمن يقول:أنا كافر مسلم..أو مسلم مشرك ,أو مسلم يهودي !
                  Last edited by أبو القـاسم; 01-20-2012, 12:17 AM.
                  مقالاتي
                  http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                  أقسام الوساوس
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                  مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                  http://abohobelah.blogspot.com/

                  Comment

                  • أسـامة
                    عضو
                    • Jan 2011
                    • 23

                    #10
                    ولك التحية..
                    سؤال جيد.

                    وقبل الرد على الأسئلة.. نحتاج لمعرفة ماهية محتويات السؤال.. وبالأخص: العلمانية (السيكيولارية).. لأنها المذهب الأم الذي يتفرع عنه التطبيقات.. مثل الليبرالية والماركسية.. الخ.

                    السيكيولارية:
                    لغويا: كلمة غير عربية، من أصل أعجمي أيضا، وبالإنجليزية الحديثة Secularism، ويريدون بهذه الكلمة الدلالة على: إقصاء الدين عمدا عن الحياة.. جزئيا أو كليا.
                    وترجم بعضهم هذا الاصطلاح بترجمة ركيكة.. فوضعوا كلمة "العلمانية" دلالة عليها، ولكن ركاكتها واضحة، ولا تعبر عن المعنى القائم بها. ثم اختلفوا هل هي نسبة إلى العلم أم العالم. ولا نسبة تصح لأيهما إلا بالتكلف والتصنع، لأن هذه النسبة لا تعبر عن المعنى، ولا تشير إلى واضع فلسفتها.. فسقطت النسبة.
                    واصطلاحا: مذهب فكري فلسفي إلحادي متطرف يعادي الأديان عموما ويدعو إلى الإلحاد خصوصا، وينادي بإقصاء الدين عن الحياة جزئيا لأصحاب الديانات، أو كليا للملحدين واللادينيين. وفرض الإلحاد على الشعوب، على صورتين: جزئية أو كلية.
                    وهما:
                    1- سيكيولارية غير مكترثة بالأديان Non-Religious: وذلك بإقصاء الدين عمدا عن بعض مناحي الحياة، وتميل بالأفراد إلى الإلحاد، ولا تمانع من اعتناق الأديان وممارسة الشعائر بشكل شخصي، أو بشكل مجتمعي في حدود ضيقة وفق ما يشرعه العلمانيون وتبعا لمصالحهم.. لا بحسب أسس الدين وشرعه ومفاهيمه.. وقد تتسع هذه الحدود جزئيا في مكان ما وتضيق في أخرى بحسب أهواء العلمانيين. ويسعى العلمانيون إلى تغيير الأسس الدينية إذا عارضت بعض الأسس العلمانية، فإن رضخت.. فهو ذاك، وإلا لحاربوها.
                    2- سيكيولارية معادية للأديان Anti-Religion : وذلك بإقصاء الدين عمدا ومحاربته بالإقصاء الكلي الجبري، ولا تسمح بممارسة أي نوع من أنواع الشعائر الدينية.. وهي أشدهما تطرفا وإن اشتركا في التطرف.
                    نشأت السيكيولارية نتيجة الصراع في أوروبا تحت عباءة الحكم الثيوقراطي الذي يحكم فيه الإكليروس (الكهنة وهم الواسطة بين الآلهة والمخلوق في مسيحية شاؤول "ويعرف باسم: بولس، ويطلق عليه أكثر النصارى: بولس الرسول") على بقية الشعب.
                    الصراع الذي أخذ عدة صور.. كصراعهم مع العلم ورفضه، وأكل أموال الناس بالباطل، وصراعهم مع المنشقين عن الكنيسة الذين بينوا افتراءاتهم حول صكوك الغفران وغير ذلك مما افتراه الإكليروس.

                    والليبرالية تابعة لها.
                    فالليبرالية: مذهب فلسفي منفرط غير منضبط وغير ممنهج بطريقة علمية، منبثق من السيكيولارية، محوره حرية الفرد غير المنضبطة، ونتاجه حب الذات والانغماس في الملذات، نشأ نتيجة كبت الأحرار بقيود واهية تعبدية دينيا ودنيويا من قِبل رجال يدعون ما ليس لهم ويحكمون بأهوائهم، دينيا: الإكليروس، وسياسيا: القياصرة، واقتصاديا: النبلاء والاقطاعيين.
                    وتبنت الليبرالية الحديثة التحرر من كل شيء.. إلى أن وصل بهم إلى الانحطاط.. فتحرروا من الدين والأخلاق والآداب والسلوك.. إلخ.
                    لذا فإن الليبرالية الحديثة أكثر تطرفا من الليبرالية في مراحلها الأولى، والليبرالية العربية أكثر تطرفا من الغربية.
                    • فالليبرالية الحديثة على شقين، ضال "الليبرالية الغربية" وغاو "الليبرالية العربية":
                    - الليبرالية الغربية كما في أوروبا وأمريكا (ليبرالية الشبهات/الضلال): ويكثر فيها الشبهات المتعلقة بالأديان.. وبالرد على هذه الشبهات وتفنيدها فإن كثيرا منهم يدخل في الإسلام، ويحسن إسلامه. والإحصائيات الحديثة تثبت ذلك، وتدل عليه.
                    - ومنها الليبرالية العربية كما في البلدان الإسلامية (ليبرالية الشهوات/الغواية): ويكثر فيها ترديد الشبهات لنشر الشهوات والانحطاط الخلقي. لذا فإن تركيزهم الرئيسي على انحطاط المرأة وضياعها.. لأن المرأة هي أساس المجتمع من الناحية الأسرية والتربوية كما أن الرجل هو أساس المجتمع من الناحية الاقتصادية والأمنية.
                    وضرب المجتمع من الداخل بهدم الأسر وتفكيكها، يؤدي إلى انهيار المجتمع بأسره، ويؤدي إلى ما هو أسوء من ذلك.. وهو فساد النشء وضياعه.. فيضيع الحاضر والمستقبل بضرب شق المجتمع ضربة قاتلة.
                    ويستخدمون الإعلام لنشر أفكارهم بكلام مهترئ لا ينطلي على العقلاء.

                    وأما المسلم.. فإنه يؤمن بقوله تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
                    فيشمل الصلاة والنسك.. وهذا لا محور الخلاف بين عموم المسلمين والليبراليين.. وهذا واضح. ولكنهم بناء على عقيدتهم في إقصاء الدين عن الحياة أو عن جزء من الحياة.. فهذا مخالف لصريح الآية.

                    وذلك لأن الإسلام ليس محصورا في المعنى الضيق الذي هو عبادة الشخص بينه وبين ربه، فالإسلام أشمل من ذلك بكثير.
                    - في نطاق النفس: الصلاة والنسك.. وأعمال القلوب مثل التوكل والإنابة والاستعانة.. ونحو ذلك.
                    - في نطاق الأسرة: بر الوالدين، والأرث، والنفقات.. ونحو ذلك.
                    - في نطاق المجتمع: المعاملات، والبيوع، حق المسلم على المسلم، وحق غير المسلم كالذمي والمعاهد والمستأمن والأسير.. ونحو ذلك.
                    وغير ذلك كثير..
                    لذا فإن العلماني لم يعرف الإسلام قط ليؤمن به أو ليكفر به.
                    فإن آمن به.. فإنه يؤمن بما أنزل الله تعالى جملة وتفصيلا. وهذا هو الإيمان والإسلام.


                    وبالنسبة للسؤال الأخير.. فالحكم ليس لنا - هكذا بإطلاق -، فليس الإسلام ديننا الذي ندخل فيه من نشاء ونخرج منه من نشاء.. بل الدين دين الله تعالى. فمن آمن به فهو المؤمن ومن لم يؤمن به فهو الكافر. وإنما محور علمنا وحكمنا هو الدليل من الشرع. فالدين دين الله بالأصالة، وديننا اتباعا.
                    ويمكن تلخيص مشكلة كل علماني في هذه الآيات:
                    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) }
                    - لا يزعم أي أحد أنه آمن بما أنزل إلينا وما أنزل على من قبلنا إلا إذا كان يزعم الإسلام. وبيّن الله تعالى أنه محض زعم، ولم يقرهم عليه.
                    - قوله {يريدون} دلالة على إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت. ولا تكون الإرادة إلا إذا كان هناك إيمان بشيء آخر مخالف لما أنزل الله.
                    - تسمية الله تعالى لما يريدون التحاكم إليه بـ{الطاغوت} وهو من الطغيان.. ويطغى به العبد عما أراده - سبحانه وتعالى -.
                    - بيّن الله تعالى أننا أمرنا أن نكفر بالطاغوت.
                    - بيان أن من يصد عن تحكيم الشرع (قرآنا وسنة) أنه من المنافقين. والآية صريحة في هذا المعنى.
                    - ظنهم بأنفسهم أنهم يريدون الإحسان (تحت مسميات العقيدة الإنسانية الجديدة، مثل حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحقوق الأقليات..) لأن في الشرع ما يوفر كافة الحقوق للإنسان عموما، وللمرأة خصوصا، وحقوق غير المسلمين في البلدان الإسلامية.. وغير ذلك.
                    لكنهم استبدوا دين الله بما يرونه هو - بقياسهم العقلي - أنه من الحقوق.
                    - بيان أن (الرسول) لم يكن لينزله الله تعالى ليخير الناس بين الأخذ بأمره وطاعته، أو الإعراض عنه. بل أنزله الله تعالى ليطاع. ولكن يمكنك أن تنظر في الإعلام العلماني حين يستضيف أحد الشيوخ وبعض الناس ممن يعادون الإسلام.. فتجد المذيع أو المذيعة يسأل الشيخ. فيقول: قال الله وقال الرسول. ثم تتجه لشخص وتقول له: هذا رأي الدين. وما رأي علماء الاجتماع؟
                    وكأن الناس مخيرة بين الأخذ بالوحي أو الإعراض عنه. وهذا من الخلل الذي عاش وتربى عليه فئة غير قليلة من الناس في العصور الأخيرة.
                    - أقسم الله تعالى بنفسه - وهذا أعلى درجات القسم - بأنهم لا يؤمنون (حتى) لبيان الشرط. وهو تحكيم شرع الله تعالى، وهذا لازم لأصل الإيمان. مع نفي الحرج والتسليم لكمال الإيمان.

                    وهذه الآيات كفيلة وحدها بهد مزاعم العلمانية بكافة صورها وأشكالها.

                    وهل معنى ذلك أننا نكفرهم - هكذا بإطلاق -؟
                    الإجابة: لا.
                    فالتكفير حكم شرعي، وله ضوابط وشروط لا يسع المقام لذكرها.
                    Last edited by أسـامة; 01-20-2012, 12:23 AM.
                    قال الله تعالى: { فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } [الأنعام: 147]

                    Comment

                    • باحث عن الخير
                      عضو
                      • Jan 2012
                      • 56

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
                      مع احترامي للشيخ الدكتور هشام لا أرى أن يجاب بمثل هذا ,فالكلام ليس عن التغرير والخداع الذي يتصور في كل شيء, ونسبة العلمنة في الشخص إلخ ..هذا مما يميع القضية الواضحة ويعومها
                      والصواب :أن الإسلام العلمانية نقيضان ,كالبياض والسواد ,ومن يدعي انه مسلم وهو مع هذا علماني حقا ,فهو كم يقول:أنا كافر مسلم..
                      و هذان رأى مخالف لرأى د.هشام فأبو القاسم يرى أن الأبيض و الأسود كالفرق بين المسلم و العلمانى

                      Comment

                      • د. هشام عزمي
                        باحث علمي
                        • Dec 2003
                        • 7007

                        #12
                        لكن على المستوى التنظيري الكلي ، فالليبرالية كفر والعلمانية كفر ..
                        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                        Comment

                        • باحث عن الخير
                          عضو
                          • Jan 2012
                          • 56

                          #13
                          أسامة ،
                          حضرتك جبت معانى معروفة ، ما أردته هو إجابتك الأخيرة فقط :
                          وهل معنى ذلك أننا نكفرهم - هكذا بإطلاق -؟
                          الإجابة: لا.
                          فالتكفير حكم شرعي، وله ضوابط وشروط لا يسع المقام لذكرها.

                          أى أن العلمانى - عامةََ - ليس كافر

                          Comment

                          • أبو القـاسم
                            محاور
                            • Nov 2010
                            • 3815

                            #14
                            ليس هناك خلاف , ولكن الدكتور هشام أراد أن يقول هناك ناس بُله لا يعرفون شيئا ,فتراه يقول علماني ولا يعي حقيقة الكلمة ولا يدرك كونها تنقض اصل الإسلام ,لكن لا خلاف في التأصيل العريض الذي قلته بين كل المسلمين ,
                            Last edited by أبو القـاسم; 01-20-2012, 12:23 AM.
                            مقالاتي
                            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                            أقسام الوساوس
                            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                            http://abohobelah.blogspot.com/

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #15
                              أهلا ًبك زميلنا الباحث عن الخير - أرجو أن يكون اسمك على مسمىً إن شاء الله - ..
                              باختصار وردا ًعلى سؤالك الأساسي :
                              هل يمكن أن يوجد مسلم ليبرالى أو مسلم علمانى ؟
                              الأصل في المسلم أنه : مسلم أي :
                              مُسلم أمره لشرع الله عز وجل وأوامره ونواهيه ما استطاع ..

                              فأما إن تسمى بغير ذلك من المذاهب الإنسانية الوضعية التي لفظتها بلاد الكفر شرقا ًوغربا ً:
                              فهو مغرر به : خدعوه بعرض ما وافق فيها الإسلام ..
                              والحقيقة أنهم أخفوا عنه سيئها : إلى أن يقع فيه بنفسه للأسف في وقت ٍ:
                              يصعب فيه التراجع عليه من بعده - أي بعدما وقعت الفأس في الرأس كما يقولون -
                              اذا لماذا ترفضون دستور الدولة بان يكون دستور دولة علمانية
                              إذا كنت ترى أن قانونا ًيسمح بحرية الشذوذ الجنسي والزنا برضا الطرفين والإجهاض ونزع ولاية الأب والأم في تأديب أولادهما : ولا يُعارض الدعارة السينمائية والرأسمالية الجشعة بما تحمله من هيمنة رؤوس المال والإعلام على مصائر البلاد والعباد إلخ إلخ إلخ

                              فأنا ساعتها أضم صوتي إلى صوتك ..........

                              Comment

                              Working...