الملحد يؤمن بالغيب ويُنكر ذلك

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أدناكم عِلما
    عضو
    • Oct 2009
    • 1919

    #1

    الملحد يؤمن بالغيب ويُنكر ذلك

    لطالما اوجعوا رؤوسنا بالغيبيّات وان العلم لا يقبلها جملة وتفصيلا وانهم لا يقبلون إلاّ ما تراه اعيُنهم وتُثبتها مختبراتهم وما يـُقدم بلا دليل يمكن رفضه بلا دليل فرفضهم لوجود الــــه هو مبني على عدم الايمان إلاّ بالمرئيّات والمحسوسات وما تُخرجه معاملهم ومختبراتهم من أدلة علمية وعقلية مصحوبة بالمُشاهدات البصريّة حتّى وصل بهم الامر الى الجُرأة على الله في انكار وجوده لانه وحاشاه لم يخضع ويدخل في تلك المختبرات حتّى يُثبت وجوده من عدمه والغريب ان مُعتقد الالحاد المادّي هو في ذاته غير مادّي صرف وبُنِيَ على نظريّة غيبيّة لم تثبت ولن تثبت حتّى الساعة فالانفجار الكبير وبِدءُ الحياة على الارض من اوّل خليّة نشأة في ظروف مستحيلة وتراكمات الصُدف وحتّى الانتخاب الطبيعي ما هي إلاّ احداث ومراحل غيبيّة لم تخضع لمختبرات الملحد بعيدة عن المشاهدات يريدون مِنّا الايمان بها وبحدوثها والتسليم لها بلا نقاش وجِدال وانّها من المُسلّمات دون دليل مادّي مرئي محسوس وبذلك نُلزمهم ما الزمونا به في شروط الاثبات والانكار فانكارهم لوجود الــــه لهذا الكون لِأنه غيب عنهم لا يروه يُحتِّم عليهم ويُلزمهم اثبات وجود او حدوث الصُدفة التي هي ايضاً غيباً عنهم لم يروها او يروا حدوثها فان زعموا ان آثارها مرئيّة مُشاهدة تدلُّ على حدوثها نقول كذلك آثار خلق الله مرئيّة ودلالة على وجوده فإن نفوا وانكروا الالـــــه نفوا الصُدفة وانكروها
    السؤال هنا هل يستطيع الملحد اثبات الصُدفة وحدوثها بِأدلّة محسوسة مُشاهدة مادِّيّة صرفة غير غيبيّة ؟ وهل يصلح ان تخضع الصُدفة للتجارب ؟ وهل هي في الاساس شيئ حِسّي مرئي ؟ وهل يستطيع احد ان يُدخِلُها المعامل والمُختبرات ؟

    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
    نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
    ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
    معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
    https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q
  • non
    عضو
    • Dec 2011
    • 43

    #2
    اعتقد ان القضية يغلب عليها الطابع الظنّى الترجيحى .. وربما هم يرون ان الاحتمال اللا ايمانى ارجَح واقرب للصواب ..
    وإلّا فكلنا نؤمن بالغيب مؤمننا وملحدنا .. وإن كانت هناك فروق جوهرية بين غيْب المؤمنين وغيْب الملحدين
    أيّها الساقي اسقني لا تأتل
    فلقد أتعب فكري عذلي
    ولقد أنشده ما قيل لي

    Comment

    • أدناكم عِلما
      عضو
      • Oct 2009
      • 1919

      #3
      لا اظن ان حالفك الصواب فيم تقول يا non واحترم رأيك فقولك الطابع الظنّي هو بذاته نوع من الغيب وإلاّ لكان حقيقة ظاهرة ثابتة وكذلك الاحتمال والشكّ ولذلك قال الله في الكفّار ( وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا )
      قال أبو جعفر : يقول ، تعالى ذكره : وما يتبع أكثر هؤلاء المشركين إلا ظنا ، يقول : إلا ما لا علم لهم بحقيقته وصحته ، بل هم منه في شك وريبة ( إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) يقول : إن الشك لا يغني من اليقين شيئا ، ولا يقوم في شيء مقامه ، ولا ينتفع به حيث يحتاج إلى اليقين ( إن الله عليم بما يفعلون ) يقول ، تعالى ذكره : إن الله ذو علم بما يفعل هؤلاء المشركون ، من اتباعهم الظن ، وتكذيبهم الحق اليقين ، وهو لهم بالمرصاد ، حيث لا يغني عنهم ظنهم من الله شيئا
      اما بالنسبة لايمان الملحد بالغيب فهذا إدِّعاء غير صحيح ولا يُجانب الصّواب بشيء والله يُميِّز المؤمنين عن غيرهم بانّهم ( الذين يؤمنون بالغيب ) وانا عند محاورتي لِأيِّ ملحد اصطدم بجِدار انكار الغيبيّات
      هنا تأكيد على ما اقول ففي محاورة احد الاخوة في منتدانا عن الغيب فالجواب : http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=8735
      Last edited by أدناكم عِلما; 01-23-2012, 10:17 PM.

      طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
      نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
      ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
      معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
      https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        وإن كانت هناك فروق جوهرية بين غيْب المؤمنين وغيْب الملحدين
        مثل ماذا يازميلنا والأصل الذي عليه الخلاف واحد وهو ( الغيب ) ...؟
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        Working...