المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نديم
مشاهدة المشاركة
ولو أنك تعِي مقام مَنْ لا تزال تُحَوْقِل من كلامه الذي فهمتَ منه الإزدراء والتحقير = لتنكبتَ عن الحوقلة بالحسْبلة! إكبارًا أن يكون مثل هذا العالم الفذ ممن يصدر منه هذا في حق صِنْف من عباد الله وهو الفقير المتواضع المحترم!
ولو أنك أو غيرك تمنطقتَ بالحوقلة تعجُّبًا مما تراه هفوة صدرت من مثل ( Albert Einstein) وهو يتكلم في أبجديات ( الفيزياء النظرية )، لكان لزامًا عليك أو غيرك أن تنتبه إلى مكانة هذا الجهبذ في (فن الفزياء ) قبل أن يصيبك داء الحوقلة من كلامه!
الحمار هو حيوان وهيك احلت القضيه!!!
الدون من الناس لا تفرق كثيراً عن الرذيل , ولم اقرأ يوما نصاً في السنه او القران يرى العبد المسلم على انه رذيل ودون!!!
لا فرق بين عربي او لعجمي الا بالتقوى , وكرم الانسان ....الخ
من يريد ان يرى نفسه دون او رذيل مقارنة بانسان اخر هذا امر يعود اليه, لكن لا اعتقد ان الاسلام اراد الحر ان يرى العبد دونه او يراه رذيلاً.
معيار الدونية معيار اخلاقي , فمثلاً عندما يقول شخصاً ان فلان دون عندما يرى حالته ومنظره فهذا لا يعني انه دون او رذيل, فرسول الاسلام كان فقيراً لا يلبس الملابس الفاخره فهل استطيع ان اقول انه دون ورذيل طبعاً لا, ناهيك على ان المبدأ خاطئ فالتفاوت في العقاب ليس متعلقاً بالنعم , والا لاصبح المسلم الحر الفقير المعدم رذيلاً ودون وطبق عليه احكام العبد
لا فرق بين عربي او لعجمي الا بالتقوى , وكرم الانسان ....الخ
من يريد ان يرى نفسه دون او رذيل مقارنة بانسان اخر هذا امر يعود اليه, لكن لا اعتقد ان الاسلام اراد الحر ان يرى العبد دونه او يراه رذيلاً.
معيار الدونية معيار اخلاقي , فمثلاً عندما يقول شخصاً ان فلان دون عندما يرى حالته ومنظره فهذا لا يعني انه دون او رذيل, فرسول الاسلام كان فقيراً لا يلبس الملابس الفاخره فهل استطيع ان اقول انه دون ورذيل طبعاً لا, ناهيك على ان المبدأ خاطئ فالتفاوت في العقاب ليس متعلقاً بالنعم , والا لاصبح المسلم الحر الفقير المعدم رذيلاً ودون وطبق عليه احكام العبد
أسأت فهْمًا فأسأتَ جوابًا! فما ذنبي أنا؟
أراك تحمل كلمة ( أراذل ) على التحقير والتنفير، والعبدُ الفقير يحملها على الدُّونية الاعتبارية التي لا تمس دينًا ولا خُلُقًا أصلا!
ومعلوم عند العقلاء: أن الفقير دون الغني والضعيف دون القوي، ولا يوجب هذا أن يكون الفقير دون الغني في دينه أو خُلُقه البتة، وكذلك الحال في النحيل مع الجسيم أيها النديم؟
فدَنْدَنتُك حول كون ( معيار الدونية معيار اخلاقي ) لا محل لها إلا في يافوخك وحدك!
فذا معنى لم يرْمِ إليه أحدٌ من أئمة العربية ممن تعرض لتفسير ( الأرذال ) بالمعنى الذي سطرناه قبلُ. فافهم إنْ كنتَ تُفتِّش عن فهْمٍ لِمَا ساقك إلى الحوقلة! ولو أنك أنصفتَ لتركتَ الحوقلة إلى (الحَوْلَقَة)؟
انت حر
[تنبيه] لم أنتبه إلى كوني أخاطب مَنْ لا يدري له دينًا يعبد خالقه به؟ وإذا كنتَ لا تهتدي إلى سبيل الخالق الواضح في تلك الحياة الكئيبة فكيف لك الاهتداء إلى ما نحن بصدد تحريره؟
وليس من عادتي مناظرة الملاحدة ولا مَنْ لا يدري له إلهًا على العرش استوَى؟ لكوني أضِيق ذرْعًا بهذا الطراز من البشر! ولمعرفتي بأن ثمة من أكفاء إخواني من يكفينا أعباء هذا الأمر.
ولستُ ممن يقول:
أين التعلل لا أهل ولا وطن ... ولا نديمٌ ولا كأس ولا سكن!
ولكني ممن يقول:وَإنّي لنَجْمٌ تَهْتَدي صُحبَتي بِهِ ... إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ
غَنيٌّ عَنِ الأوْطانِ لا يَستَخِفُّني ... إلى بَلَدٍ سَافَرْتُ عنهُ إيَابُ
وَللسِّرِّ مني مَوْضِعٌ لا يَنَالُهُ ... نَديمٌ وَلا يُفْضِي إلَيْهِ شَرَابُ!
Comment