يستدل بعض المنكرين لوجود الله للرد على دليل الحدوث الذي يتخذ من تغير الأجسام بين الأعراض المختلفة من حركة و سكون دليلا على حدوثها و من ثم احتياجها للمحدث و هو الله
و تقرير الزامهم
أن الله خلق الكون
و بعد أن خلق الكون لم يعد خالقا
و بالتالي فإن هناك تغير في الذات الآلهية بين حالة خالقية و حالة لا خالقية
و يلزم على قولكم حدوث الله فيحتاج إلى آله آخر و هلم جرا
------------
الرد
نسألهم
خالقية الله للكون أهي عرض قائم بالله أم أمر خارجي عنه
الأول ممتنع و الثاني مسلم
و به ينهار دليلهم
فإن قال إن كانت الخالقية خارجة عن ذات الله فلم تنسب له
ردننا
نسبة اعتبارية يسوغها معلوليتها للقدرة و الارادة الآلهية
متابعة إشرافية:
هذه المشاركة لا سيما ما هو باللون الأحمر مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة، وينظر رد الأخ مجدي عليها في آخر الموضوع
مراقب 2
و تقرير الزامهم
أن الله خلق الكون
و بعد أن خلق الكون لم يعد خالقا
و بالتالي فإن هناك تغير في الذات الآلهية بين حالة خالقية و حالة لا خالقية
و يلزم على قولكم حدوث الله فيحتاج إلى آله آخر و هلم جرا
------------
الرد
نسألهم
خالقية الله للكون أهي عرض قائم بالله أم أمر خارجي عنه
الأول ممتنع و الثاني مسلم
و به ينهار دليلهم
فإن قال إن كانت الخالقية خارجة عن ذات الله فلم تنسب له
ردننا
نسبة اعتبارية يسوغها معلوليتها للقدرة و الارادة الآلهية
متابعة إشرافية:
هذه المشاركة لا سيما ما هو باللون الأحمر مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة، وينظر رد الأخ مجدي عليها في آخر الموضوع
مراقب 2
Comment