"ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا " ,"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ", "ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا " , "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" ,"ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين " ,"قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين",وعن عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم عن النبي
: اهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق بالنبل) وعن أنس رضي الله عنه عن النبي
بسند صحيح : (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم). رواه أحمد وفي السنن. ولهذا حين سئل الإمام أحمد عن أيهما خير الذي يصلي ويصوم إلخ , أم الذي يرد على المبتدعة ومقصود السائل المكثر من نوافل الطاعات أم جهاد اللسان ,فقال : (الذي يصلي , ويصوم , ويتصدق , ويعتكف هذا لنفسه , والذي يرد على المبتدعين هذا للناس) , وقال الإمام ابن حزم : (الجهاد ينقسم أقساما ثلاثة:
أحدها الدعاء إلى الله عز وجل باللسان والثاني الجهاد عند الحرب بالرأي والتدبير والثالث الجهاد باليد في الطعن والضرب فوجدنا الجهاد في اللسان لا يلحق فيه أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر..) واما الإمام ابن تيمية فمشهورة كلمته : (فكل من لم يناظر أهل الالحاد و البدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الاسلام حقه و لا وفى بموجب العلم و الايمان,و لا حصل بكلامه شفاء الصدور و طمأنينة النفوس , و لا أفاد كلامه العلم و اليقين)
---
وفقا لهذه النصوص وكثير جدا غيرها , ونظرا لعظم الهجمة على الإسلام ,وانتشار الفساد في ربوع بلادنا وغفلة شبابنا إلا من رحم ربي, مع ما يصحب ذلك من جلد الفاجر وعجز الثقة -أعاذنا الله جميعا من ذلك-أدعو نفسي وإياكم إخوتي لنشق هذا المشروع , راجيا أن يشارك فيه كل أحد قادر , فيدلي فيه بدلو , ويكون له فيه سهم بقدر علمه , وجهده , ووقته..وسيأتي بيانه باختصار ..ومع تلاقح الأفكار وعصف الأذهان , لعله يتبلور أكثر فأكثر ..يتبع
: اهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق بالنبل) وعن أنس رضي الله عنه عن النبي
بسند صحيح : (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم). رواه أحمد وفي السنن. ولهذا حين سئل الإمام أحمد عن أيهما خير الذي يصلي ويصوم إلخ , أم الذي يرد على المبتدعة ومقصود السائل المكثر من نوافل الطاعات أم جهاد اللسان ,فقال : (الذي يصلي , ويصوم , ويتصدق , ويعتكف هذا لنفسه , والذي يرد على المبتدعين هذا للناس) , وقال الإمام ابن حزم : (الجهاد ينقسم أقساما ثلاثة:أحدها الدعاء إلى الله عز وجل باللسان والثاني الجهاد عند الحرب بالرأي والتدبير والثالث الجهاد باليد في الطعن والضرب فوجدنا الجهاد في اللسان لا يلحق فيه أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر..) واما الإمام ابن تيمية فمشهورة كلمته : (فكل من لم يناظر أهل الالحاد و البدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الاسلام حقه و لا وفى بموجب العلم و الايمان,و لا حصل بكلامه شفاء الصدور و طمأنينة النفوس , و لا أفاد كلامه العلم و اليقين)
---
وفقا لهذه النصوص وكثير جدا غيرها , ونظرا لعظم الهجمة على الإسلام ,وانتشار الفساد في ربوع بلادنا وغفلة شبابنا إلا من رحم ربي, مع ما يصحب ذلك من جلد الفاجر وعجز الثقة -أعاذنا الله جميعا من ذلك-أدعو نفسي وإياكم إخوتي لنشق هذا المشروع , راجيا أن يشارك فيه كل أحد قادر , فيدلي فيه بدلو , ويكون له فيه سهم بقدر علمه , وجهده , ووقته..وسيأتي بيانه باختصار ..ومع تلاقح الأفكار وعصف الأذهان , لعله يتبلور أكثر فأكثر ..يتبع



Comment