طليعة التنكيل ..حلقات في الرد على حكيم الليبي
الحمد لله وبعد،
فهذه ردود سريعة تكشفة حقيقة الكذاب الاثيم المسمي نفسه" حكيم الليبي" و سميتها طليعة التنكيل، وأرقب تنكيل فرسان التوحيد به يوم يأتينا مناظرا في منتدى التوحيد، وفي سوح الوغى تعرف الأبطال..
الحلقة الأولى: حكيم: كذوب أم جهول؟!
قال حكيم" يحزّ فى نفسى ان يصورنى البعض بأنى استهزىء بالمقدسات ، وذلك مالا حاجة لى به ، وإنما هدفى كباحث ان أدرس الدين من ناحية نقدية ، غيرَ ما عابىء بخطوط حمراء ولا زرقاء ما لم أعلم من رسم هذه الخطوط ، ومن اعطاه هذا السلطان على عقلى وتفكيرى "مقال: اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يفكرون"
والسؤال :هل يكذب الباحث عن الحقيقة؟
ام هل يجازف و يهرف بما لا يعرف؟
أمثلة على كذب الباحث الناقد:
• قصة زينب رضي الله عنها
ذكر حكيم في هذا الموضع اثارا و ردت في سيرة ابن اسحق و تفسير الطبري ولكنه ما اخبرنا عن حال هذه الروايات مع علمه ان هذه الكتب تروي الاحداث بالاسانيد فما صح سنده قبلناه وما ضعف رددناه. و لكنه تغاضى عن هذا الامر وشنع علينا وطار فرحا بما نقل.(أنظر مقاله:وجعلنا عاليها سافلها)
ولو كلف الرجل لنفسه وراجع تفسير ابن كثير لقرأ حال تلك الروايات ، قال رحمه الله:" ذكر ابن أبي حاتم وابن جرير هٰهنا آثارًا عن بعض السلف رضي اللَّه عنهم، أحببنا أن نضرب عنها صفحًا لعدم صحتها، فلا نورده."
فهل حكيم اعلم بالحديث و اسانيده من ابن كثير؟
وتأمل في صفاقة هذا الرجل واستهتاره بعقل القارئ:
نقل عن القرطبي قوله" وقال ابن عباس: "وتخفي في نفسك" الحب لها. "وتخشى الناس" أي تستحييهم وقيل: تخاف وتكره لائمة المسلمين لو قلت طلقها، ويقولون أمر رجلا بطلاق امرأته ثم نكحها حين طلقها. "والله أحق أن تخشاه" في كل الأحوال".
ومع ذلك تغاضى عن كلام القرطبي نفسه وما ذكره! لماذا؟
لان ذلك الامام الجهبذ لا يقر بالتفسير االمفترى على ابن عباس .، ولنتامل في كلام القرطبي الذي لم يوافق هوى حكيم:
وروي عن علي بن الحسين: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أوحى الله تعالى إليه أن زيدا يطلق زينب، وأنه يتزوجها بتزويج الله إياها، فلما تشكى زيد للنبي صلى الله عليه وسلم خلق زينب، وأنها لا تطيعه، وأعلمه أنه يريد طلاقها، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهة الأدب والوصية: (اتق الله في قولك وأمسك عليك زوجك) وهو يعلم أنه سيفارها ويتزوجها، وهذا هو الذي أخفى في نفسه، ولم يرد أن يأمره بالطلاق لما علم أنه سيتزوجها، وخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه قول من الناس في أن يتزوج زينب بعد زيد، وهو مولاه، وقد أمره بطلاقها، فعاتبه الله تعالى على هذا القدر من أن خشي الناس في شيء قد أباحه الله له، بأن قال: "أمسك" مع علمه بأنه يطلق. وأعلمه أن الله أحق بالخشية، أي في كل حال. قال علماؤنا رحمة الله عليهم: وهذا القول أحسن ما قيل في تأويل هذه الآية، وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين، كالزهري والقاضي بكر بن العلاء القشيري، والقاضي أبي بكر بن العربي وغيرهم. والمراد بقوله تعالى: "وتخشى الناس" إنما هو إرجاف المنافقين بأنه نهى عن تزويج نساء الأبناء وتزوج بزوجة ابنه. فأما ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم هوي زينب امرأة زيد وربما أطلق بعض المجان لفظ عشق فهذا إنما يصدر عن جاهل بعصمة النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا، أو مستخف بحرمته.(تفسير القرطبي(
ومع ذلك فان حكيم ينسب قوله السئ الى جمهور المفسرين !!
• ونواصل مع قصة زينب رضي الله عنها:
يقول حكيم:
لم يعد للسماء شأن إلا زواجها وطلاقها ، ولو سلمتُ له بكل ما قاله عن رضا زينب وزيد عن هذا الأمر فكيف يبرر أنها تزوجت كصفية ، بدون استبراء رحمها ؟(مقال:اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يفكرون)
والرجل في عبارته هذه جمع بين كذبتين:
-1 زواج زينب من غير استبراء رحمها
2--صفية كذلك.
ونبدأ ببيان الكذبة الاولى:
قال الشيخ السعدي في تفسيره لقول الله عز وجل" فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها" : أن المرأة ، إذا كانت ذات زوج ، لا يجوز نكاحها ، ولا السعي فيه وفي أسبابه ، حتى يقضي زوجها وطره منها ، ولا يقضي وطره ، حتى تنقضي عدتها ، لأنها قبل انقضاء عدتها ، هي في عصمته ، أو في حقه الذي له وطر إليها ، ولو من بعض الوجوه .(تفسير السعدي)
قال ابن كثير:
عن أنس رضي عنه قال: لما انقضت عدة زينب رضي الله عنها قال رسول الّه صلى اللّه عليه وسلم لزيد بن حارثة: "اذهب فاذكرها عليَّ" .....(أخرجه الإمام أحمد ورواه مسلم والنسائي بنحوه).
ولعله يحسن هنا التنبيه على قوله" قصة زينب التى لم يعد للسماء شأن إلا زواجها وطلاقها"
أقول وهذه من عنديات حكيم.
قال السعدي: قال السعدي:وكان سبب نزول هذه الآيات ، أن الله تعالى ، أراد أن يشرع شرعا عاما للمؤمنين ، أن الأدعياء ليسوا في حكم الأبناء حقيقة ، من جميع الوجوه وأن أزواجهم ، لا جناح على من تبناهم ، في نكاحهن . وكان هذا من الأمور المعتادة ، التي لا تكاد تزول إلا بحادث كبير ، فأراد أن يكون هذا الشرع قولا من رسوله ، وفعلا ، وإذا أراد الله أمرا ، جعل له سببا . فكان زيد بن حارثة يدعى « زيد بن محمد » قد تبناه النبي صلى الله عليه وسلم ، فصار يدعى إليه حتى نزل : ادعوهم لآبائهم." انتهى.
الكذبة الثانية بشان سيدتنا صفية:
ويكفيك في ردها قول الحافظ ابن حجر رحمه الله:
ثم ذكر المصنف(اي البخاري) فى الباب حديث أنس فى قصة صفية وسيأتى مبسوطا فى المغازى، والغرض منه هنا قوله"حتى بلغنا سد الروحاء حلت فبنى بها"فإن المراد بقوله"حلت " أى طهرت من حيضها.
وقد روى البيهقى بإسناد لين أنه صلى الله عليه وسلم استبرأ صفية بحيضة، وأما ما رواه مسلم من طريق ثابت عن أنس"أنه صلى الله عليه وسلم ترك صفية عند أم سليم حتى انقضت عدتها"فقد شك حماد راويه عن ثابت فى رفعه، وفى ظاهره نظر لأنه صلى الله عليه وسلم دخل بها منصرفه من خيبر بعد قتل زوجها بيسير فلم يمض زمن يسع انقضاء العدة، ولا نقلوا أنها كانت حاملا فتحمل العدة على طهرها من المحيض وهو المطلوب، والصريح فى هذا الباب حديث أبى سعيد مرفوعا"لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة"قاله فى سبايا أو طاس أخرجه أبو داود وغيره وليس على شرط الصحيح.
• الباحث حكيم يجهل عدة من مات عليها زوجها:
يقول حكيم" عدة من مات زوجها ثلاثة اشهر"(السؤال العاشر من مقال فاسالوهم ان كانوا ينطقون)
ولعله يخبرنا اين قرأ هذه المعلومة من كتب الاسلام التي بحثها؟
لعل الناقد الخبير لم يقرأ سورة البقرة في حياته ولكن هل من المعقول أن يجهل هذه المعلومة رجل من ليببا؟
وكتب
أبو مارية القرشي
الحمد لله وبعد،
فهذه ردود سريعة تكشفة حقيقة الكذاب الاثيم المسمي نفسه" حكيم الليبي" و سميتها طليعة التنكيل، وأرقب تنكيل فرسان التوحيد به يوم يأتينا مناظرا في منتدى التوحيد، وفي سوح الوغى تعرف الأبطال..
الحلقة الأولى: حكيم: كذوب أم جهول؟!
قال حكيم" يحزّ فى نفسى ان يصورنى البعض بأنى استهزىء بالمقدسات ، وذلك مالا حاجة لى به ، وإنما هدفى كباحث ان أدرس الدين من ناحية نقدية ، غيرَ ما عابىء بخطوط حمراء ولا زرقاء ما لم أعلم من رسم هذه الخطوط ، ومن اعطاه هذا السلطان على عقلى وتفكيرى "مقال: اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يفكرون"
والسؤال :هل يكذب الباحث عن الحقيقة؟
ام هل يجازف و يهرف بما لا يعرف؟
أمثلة على كذب الباحث الناقد:
• قصة زينب رضي الله عنها
ذكر حكيم في هذا الموضع اثارا و ردت في سيرة ابن اسحق و تفسير الطبري ولكنه ما اخبرنا عن حال هذه الروايات مع علمه ان هذه الكتب تروي الاحداث بالاسانيد فما صح سنده قبلناه وما ضعف رددناه. و لكنه تغاضى عن هذا الامر وشنع علينا وطار فرحا بما نقل.(أنظر مقاله:وجعلنا عاليها سافلها)
ولو كلف الرجل لنفسه وراجع تفسير ابن كثير لقرأ حال تلك الروايات ، قال رحمه الله:" ذكر ابن أبي حاتم وابن جرير هٰهنا آثارًا عن بعض السلف رضي اللَّه عنهم، أحببنا أن نضرب عنها صفحًا لعدم صحتها، فلا نورده."
فهل حكيم اعلم بالحديث و اسانيده من ابن كثير؟
وتأمل في صفاقة هذا الرجل واستهتاره بعقل القارئ:
نقل عن القرطبي قوله" وقال ابن عباس: "وتخفي في نفسك" الحب لها. "وتخشى الناس" أي تستحييهم وقيل: تخاف وتكره لائمة المسلمين لو قلت طلقها، ويقولون أمر رجلا بطلاق امرأته ثم نكحها حين طلقها. "والله أحق أن تخشاه" في كل الأحوال".
ومع ذلك تغاضى عن كلام القرطبي نفسه وما ذكره! لماذا؟
لان ذلك الامام الجهبذ لا يقر بالتفسير االمفترى على ابن عباس .، ولنتامل في كلام القرطبي الذي لم يوافق هوى حكيم:
وروي عن علي بن الحسين: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أوحى الله تعالى إليه أن زيدا يطلق زينب، وأنه يتزوجها بتزويج الله إياها، فلما تشكى زيد للنبي صلى الله عليه وسلم خلق زينب، وأنها لا تطيعه، وأعلمه أنه يريد طلاقها، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهة الأدب والوصية: (اتق الله في قولك وأمسك عليك زوجك) وهو يعلم أنه سيفارها ويتزوجها، وهذا هو الذي أخفى في نفسه، ولم يرد أن يأمره بالطلاق لما علم أنه سيتزوجها، وخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه قول من الناس في أن يتزوج زينب بعد زيد، وهو مولاه، وقد أمره بطلاقها، فعاتبه الله تعالى على هذا القدر من أن خشي الناس في شيء قد أباحه الله له، بأن قال: "أمسك" مع علمه بأنه يطلق. وأعلمه أن الله أحق بالخشية، أي في كل حال. قال علماؤنا رحمة الله عليهم: وهذا القول أحسن ما قيل في تأويل هذه الآية، وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين، كالزهري والقاضي بكر بن العلاء القشيري، والقاضي أبي بكر بن العربي وغيرهم. والمراد بقوله تعالى: "وتخشى الناس" إنما هو إرجاف المنافقين بأنه نهى عن تزويج نساء الأبناء وتزوج بزوجة ابنه. فأما ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم هوي زينب امرأة زيد وربما أطلق بعض المجان لفظ عشق فهذا إنما يصدر عن جاهل بعصمة النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا، أو مستخف بحرمته.(تفسير القرطبي(
ومع ذلك فان حكيم ينسب قوله السئ الى جمهور المفسرين !!
• ونواصل مع قصة زينب رضي الله عنها:
يقول حكيم:
لم يعد للسماء شأن إلا زواجها وطلاقها ، ولو سلمتُ له بكل ما قاله عن رضا زينب وزيد عن هذا الأمر فكيف يبرر أنها تزوجت كصفية ، بدون استبراء رحمها ؟(مقال:اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يفكرون)
والرجل في عبارته هذه جمع بين كذبتين:
-1 زواج زينب من غير استبراء رحمها
2--صفية كذلك.
ونبدأ ببيان الكذبة الاولى:
قال الشيخ السعدي في تفسيره لقول الله عز وجل" فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها" : أن المرأة ، إذا كانت ذات زوج ، لا يجوز نكاحها ، ولا السعي فيه وفي أسبابه ، حتى يقضي زوجها وطره منها ، ولا يقضي وطره ، حتى تنقضي عدتها ، لأنها قبل انقضاء عدتها ، هي في عصمته ، أو في حقه الذي له وطر إليها ، ولو من بعض الوجوه .(تفسير السعدي)
قال ابن كثير:
عن أنس رضي عنه قال: لما انقضت عدة زينب رضي الله عنها قال رسول الّه صلى اللّه عليه وسلم لزيد بن حارثة: "اذهب فاذكرها عليَّ" .....(أخرجه الإمام أحمد ورواه مسلم والنسائي بنحوه).
ولعله يحسن هنا التنبيه على قوله" قصة زينب التى لم يعد للسماء شأن إلا زواجها وطلاقها"
أقول وهذه من عنديات حكيم.
قال السعدي: قال السعدي:وكان سبب نزول هذه الآيات ، أن الله تعالى ، أراد أن يشرع شرعا عاما للمؤمنين ، أن الأدعياء ليسوا في حكم الأبناء حقيقة ، من جميع الوجوه وأن أزواجهم ، لا جناح على من تبناهم ، في نكاحهن . وكان هذا من الأمور المعتادة ، التي لا تكاد تزول إلا بحادث كبير ، فأراد أن يكون هذا الشرع قولا من رسوله ، وفعلا ، وإذا أراد الله أمرا ، جعل له سببا . فكان زيد بن حارثة يدعى « زيد بن محمد » قد تبناه النبي صلى الله عليه وسلم ، فصار يدعى إليه حتى نزل : ادعوهم لآبائهم." انتهى.
الكذبة الثانية بشان سيدتنا صفية:
ويكفيك في ردها قول الحافظ ابن حجر رحمه الله:
ثم ذكر المصنف(اي البخاري) فى الباب حديث أنس فى قصة صفية وسيأتى مبسوطا فى المغازى، والغرض منه هنا قوله"حتى بلغنا سد الروحاء حلت فبنى بها"فإن المراد بقوله"حلت " أى طهرت من حيضها.
وقد روى البيهقى بإسناد لين أنه صلى الله عليه وسلم استبرأ صفية بحيضة، وأما ما رواه مسلم من طريق ثابت عن أنس"أنه صلى الله عليه وسلم ترك صفية عند أم سليم حتى انقضت عدتها"فقد شك حماد راويه عن ثابت فى رفعه، وفى ظاهره نظر لأنه صلى الله عليه وسلم دخل بها منصرفه من خيبر بعد قتل زوجها بيسير فلم يمض زمن يسع انقضاء العدة، ولا نقلوا أنها كانت حاملا فتحمل العدة على طهرها من المحيض وهو المطلوب، والصريح فى هذا الباب حديث أبى سعيد مرفوعا"لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة"قاله فى سبايا أو طاس أخرجه أبو داود وغيره وليس على شرط الصحيح.
• الباحث حكيم يجهل عدة من مات عليها زوجها:
يقول حكيم" عدة من مات زوجها ثلاثة اشهر"(السؤال العاشر من مقال فاسالوهم ان كانوا ينطقون)
ولعله يخبرنا اين قرأ هذه المعلومة من كتب الاسلام التي بحثها؟
لعل الناقد الخبير لم يقرأ سورة البقرة في حياته ولكن هل من المعقول أن يجهل هذه المعلومة رجل من ليببا؟
وكتب
أبو مارية القرشي
Comment