السلام عليكم،
لنْ أسأل كيفَ للمسلمِ أن يعرف المذهب الحقّ عندما يعتنق الإسلام ، أو أي جماعة يجب أن يتّبِعها ، فكما عرفنا من النقاش السّابق بأنّ الباحثَ عن الحقّ بصدق سيعرف وحده ذلك .
حسناً..
فور الدخول من بوابة الإسلام سنجد الكثير من الطوائف ... السنية والشيعية والصوفية والمعتزلة والإباضية و و و ..
وفي السنّية سنجد الأشعرية والسلفية والمعتزلة و و و .. غير المذاهب الأربعة.. المذهب الحنبلي والشافعي والحنفي والمالكي..
وفي الشيعية كذلك الاثناعشرية والاسماعيلية والعلوية و الزيدية و و و
الكثير من المذاهب العقائدية والفقهية المختلفة في الأساس والفروع ..
كل هذه المذاهب تتفق مع بعضها في أشياء.. وتختلف في أخرى .. ومنها ما يتفق مع بعضه كثيراً وبعضها يخالف بعضه تماماً..
ليأتي السؤال......
لماذا أصلاً يقحم المسلم نفسه تحت مذهب معين من كل هذه المذاهب يقيّد نفسه في هذا المذهب دون غيره ؟
ففي المذاهب الأربعة مثلاً .. لماذا نجد هذا حنبلي وهذا شافعي والآخر مالكي ؟
فلماذا لا يأخذ المسلم الحنبلي من الإمام مالك بعض من فقه الصلاة .. ويأخذ المسلم الشافعي من الإمام أحمد بن حنبل بعض من فقه الجنائز ؟
وذات الشيء أيضاً لماذا لا يأخذ السلفي من أقوال الأئمة الأشعرية ؟ ولماذا لا يأخذ الأشعري من الأئمة السلفية ؟
طبعاً هذا كله في ضوء طَلب الحقّ .. فأنتَ مثلا مسلم سنّي ووجدت ما هوَ حقّ عند معمم شيعي .. ألا يجب حينها أن تأخذ بهذا الحقّ ؟
فإن وجدت حقاً وأنتَ سنياً حديث عن النبي في صحيح الكافي الشيعي .. وكان هذا الحديث بالفعل من النبيّ محمّد ... ألا يجب حينها الأخذ بهذا الحديث؟
هل فهمتم ما أقصد ؟
باختصار .. لماذا لا يؤخذّ الحقّ من أيّ كائنٍ قد كان ..؟ سواء سني شيعي صوفي .. مهما كان ..
أليس تقييد النفس تحت مذهب واحد قد يُبعد عن إيجاد الحقيقة كاملة بتفاصيلها ؟ فالمذاهب هذه من اجتهاد البشر وبعضهم قد يصيب كثيراً لكنه يخطئ في البعض ، والآخر قد يخطئ كثيراً ويصيب أيضاً بالبعض..
فلماذا لا نأخذ من هذا الكثير الصائب .. ونأخذ من الآخر القليل الصائب ؟
هل وصَل مقصدي؟
لنْ أسأل كيفَ للمسلمِ أن يعرف المذهب الحقّ عندما يعتنق الإسلام ، أو أي جماعة يجب أن يتّبِعها ، فكما عرفنا من النقاش السّابق بأنّ الباحثَ عن الحقّ بصدق سيعرف وحده ذلك .
حسناً..
فور الدخول من بوابة الإسلام سنجد الكثير من الطوائف ... السنية والشيعية والصوفية والمعتزلة والإباضية و و و ..
وفي السنّية سنجد الأشعرية والسلفية والمعتزلة و و و .. غير المذاهب الأربعة.. المذهب الحنبلي والشافعي والحنفي والمالكي..
وفي الشيعية كذلك الاثناعشرية والاسماعيلية والعلوية و الزيدية و و و
الكثير من المذاهب العقائدية والفقهية المختلفة في الأساس والفروع ..
كل هذه المذاهب تتفق مع بعضها في أشياء.. وتختلف في أخرى .. ومنها ما يتفق مع بعضه كثيراً وبعضها يخالف بعضه تماماً..
ليأتي السؤال......
لماذا أصلاً يقحم المسلم نفسه تحت مذهب معين من كل هذه المذاهب يقيّد نفسه في هذا المذهب دون غيره ؟
ففي المذاهب الأربعة مثلاً .. لماذا نجد هذا حنبلي وهذا شافعي والآخر مالكي ؟
فلماذا لا يأخذ المسلم الحنبلي من الإمام مالك بعض من فقه الصلاة .. ويأخذ المسلم الشافعي من الإمام أحمد بن حنبل بعض من فقه الجنائز ؟
وذات الشيء أيضاً لماذا لا يأخذ السلفي من أقوال الأئمة الأشعرية ؟ ولماذا لا يأخذ الأشعري من الأئمة السلفية ؟
طبعاً هذا كله في ضوء طَلب الحقّ .. فأنتَ مثلا مسلم سنّي ووجدت ما هوَ حقّ عند معمم شيعي .. ألا يجب حينها أن تأخذ بهذا الحقّ ؟
فإن وجدت حقاً وأنتَ سنياً حديث عن النبي في صحيح الكافي الشيعي .. وكان هذا الحديث بالفعل من النبيّ محمّد ... ألا يجب حينها الأخذ بهذا الحديث؟
هل فهمتم ما أقصد ؟
باختصار .. لماذا لا يؤخذّ الحقّ من أيّ كائنٍ قد كان ..؟ سواء سني شيعي صوفي .. مهما كان ..
أليس تقييد النفس تحت مذهب واحد قد يُبعد عن إيجاد الحقيقة كاملة بتفاصيلها ؟ فالمذاهب هذه من اجتهاد البشر وبعضهم قد يصيب كثيراً لكنه يخطئ في البعض ، والآخر قد يخطئ كثيراً ويصيب أيضاً بالبعض..
فلماذا لا نأخذ من هذا الكثير الصائب .. ونأخذ من الآخر القليل الصائب ؟
هل وصَل مقصدي؟
>> ..
Comment