من مذكرات خواطري...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Iamlookinforchange
    عضو
    • Dec 2011
    • 36

    #1

    من مذكرات خواطري...

    من مذكرات خواطري...

    أصبحت مثل "يهوذا" في قصة الإنجيل، لم أعد أستسغ أي شيء لا شيء
    فراغ قاتل يلفني و يسدل الستار عن حقبة بريئة من الشباب المندفع البسيط
    أو، يجب أن أقول أنها بداية فصل جديد من حياتي الحقيرة؟!
    هذا في علم الغيب عند علام الغيوب،
    لكن لو افترضت أن حياتي ستستمر هكذا
    بما تحويه من فراغ و وحشة رهيبة فعندها لا أعلم....

    كنت في ما مضى أواسي نفسي بقربي من الله و مراقبته لي و أنه لا يرضى لي هذا
    لكن، امتص ذلك الإحساس الجميل في الفراغ و تلاشى..
    يعلم الله وحده بما أحسه و أشعره،
    بيد أني لا أملك لنفسي حلا سوى الإنتظار عسى أن يأتي غد أفضل،
    أو أن أفيض إلى الباري لأحاسب..

    فقدت الأمل، أعيش و بداخلي دزينات متناقضات
    شخصيتي متعددة الأقنعة(أحب الآن و أكره اللحظة) هذه هي الثنائية التي صرت ألوكها بمعض!

    كرهت نفسي والناس و كرهت العالم أجمع، كم هو تعيس ذلك الإحساس

    أنك منبوذ و غريب عن محيطك... لا قدره الله لأحد!
  • أبو يحيى الموحد
    عضو فعال
    • May 2011
    • 1637

    #2
    اعانك الله
    إذا صدقَ العزم وَضُح السبيل
    و أُذكرك فقط بحديث واحد عن رسولنا الكريم و لطالما ازال عني هذا الحديث هموما و غموما: قال النبي الأمي صلى الله عليه و سلم {يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار، فيغمس في النار غمسة واحدة ثم ينزع، فيقول الله له: هل رأيت نعيماً قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا يا رب. ويؤتى بأبئس أهل الدنيا من أهل الجنة، فيغمس في الجنة غمسة واحدة، فيقول الله له: هل مر بك بؤس قط؟ هل رأيت بؤساً قط؟ فيقول: لا يا رب} [مسلم].
    Last edited by أبو يحيى الموحد; 02-08-2012, 12:18 AM.
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

    Comment

    • واسطة العقد
      طالبة
      • Apr 2011
      • 2598

      #3
      يهوذا لم يكره عالمه او ذاته قط، بل اخلص بحبهما حد الموت، الا تراه باع نبيًا بهما، لاحقًا باع اخرته!
      و بعيدًا عن يهوذا و ليهوذا ماله عندي، فقد قال من هو خير منه ( استعن بالله و لا تعجز ) فافعل
      أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

      Comment

      Working...