السيد المشرف ... تحية طيبة ،
بالنسبة لي ، فليس لي مصادر أعتمد عليها ، وإنما هناك مصادر متنوعة أستقيت منها أفكاراً وآراء وساهمت في تكوين قناعاتي ، بعضها قد يكون مصادر لادينية وبعضها الآخر قد يكون مصادر عامة أو حتى مصادر دينية ... ولكن هذه المصادر ليست ملزمة بالنسبة لي ، وفيها ما أتفق معه وما لا أتفق .... ما يلزمني منها وأتقيد به هو فقط الأفكار والآراء التي اتفق معها (مما حوته تلك المصادر) والتي أستطيع الدفاع عنها بالمنطق والأدلة والأبحاث العلمية التي تشير لصحتها .... ولعل جوهر الخلاف بيننا هو أن الزميل إبن عبد البر يريدني متحدثاً عن الربوبية فيما أفضل أنا أن أكون متحدثاً عن نفسي ... والواقع هو أن لا أحد يستطيع إدعاء أنه يتحدث عن اللادينين عموماً أو عن الربوبيين بصفة خاصة ... فلكل لا ديني فكره وآراءه ، ولا تستطيع تكوين قطيع من القطط !!
ولن أختلف معك في كون العقيدة الربوبية لها مصادر أم لا ، أو في إمكانية أن يكون الشخص جاهلاً بالمصادر التي يفترض أنه بنى عليه عقيدته .... ولكن على كل حال لا أمانع أن يقوم الزميل إبن عبد البر بالعودة إلى الأصول الرئيسية للادينية ويقتبس منها ما يدعم حجته .... ولكن تلك الأصول اللادينية لن تكون حجة علي إلا بمقدار ماحوت من أفكار وآراء مقنعة بالنسبة لي .
وتسهيلاً على الزميل إبن عبد البر أقول ... طالما أننا نناقش البديل للعقائد والشرائع المنزلة من السماء ، فله أن يعتبر أن العلمانية هي ما أتبناه وأقتنع به كبديل للأديان السماوية فيما يخص التشريعات وتنظيم العلاقات بين أفراد المجتمع ... ويشتمل ذلك كل ما إستقر عليه الفكر الإنساني من مبادئ وأفكار تجدها في ميثاق حقوق الإنسان أو قواعد تنظيم المجتمع المدني وغيرها ... وبخلاف ذلك هناك مبادئ وقناعات معينة أتبناها ويمكنني أن أدافع عن منطقيتها وأقدم الأبحاث أو الحقائق التي تشير لذلك ، وسيكون ذلك في حينه حسب سياق النقاش .
نقطة أخيرة لا بد من توضحيها ، وهو أن مصطلح لادينية هو مصطلح جامع يشمل كل من لا يؤمنون بالأديان سواء كانوا ملحدين أو لا أدريين أو ربوبيين ... والمصطلح الأدق للحديث عن عقيدتي هو مصطلح "الربوبية" .
بالنسبة لي ، فليس لي مصادر أعتمد عليها ، وإنما هناك مصادر متنوعة أستقيت منها أفكاراً وآراء وساهمت في تكوين قناعاتي ، بعضها قد يكون مصادر لادينية وبعضها الآخر قد يكون مصادر عامة أو حتى مصادر دينية ... ولكن هذه المصادر ليست ملزمة بالنسبة لي ، وفيها ما أتفق معه وما لا أتفق .... ما يلزمني منها وأتقيد به هو فقط الأفكار والآراء التي اتفق معها (مما حوته تلك المصادر) والتي أستطيع الدفاع عنها بالمنطق والأدلة والأبحاث العلمية التي تشير لصحتها .... ولعل جوهر الخلاف بيننا هو أن الزميل إبن عبد البر يريدني متحدثاً عن الربوبية فيما أفضل أنا أن أكون متحدثاً عن نفسي ... والواقع هو أن لا أحد يستطيع إدعاء أنه يتحدث عن اللادينين عموماً أو عن الربوبيين بصفة خاصة ... فلكل لا ديني فكره وآراءه ، ولا تستطيع تكوين قطيع من القطط !!
ولن أختلف معك في كون العقيدة الربوبية لها مصادر أم لا ، أو في إمكانية أن يكون الشخص جاهلاً بالمصادر التي يفترض أنه بنى عليه عقيدته .... ولكن على كل حال لا أمانع أن يقوم الزميل إبن عبد البر بالعودة إلى الأصول الرئيسية للادينية ويقتبس منها ما يدعم حجته .... ولكن تلك الأصول اللادينية لن تكون حجة علي إلا بمقدار ماحوت من أفكار وآراء مقنعة بالنسبة لي .
وتسهيلاً على الزميل إبن عبد البر أقول ... طالما أننا نناقش البديل للعقائد والشرائع المنزلة من السماء ، فله أن يعتبر أن العلمانية هي ما أتبناه وأقتنع به كبديل للأديان السماوية فيما يخص التشريعات وتنظيم العلاقات بين أفراد المجتمع ... ويشتمل ذلك كل ما إستقر عليه الفكر الإنساني من مبادئ وأفكار تجدها في ميثاق حقوق الإنسان أو قواعد تنظيم المجتمع المدني وغيرها ... وبخلاف ذلك هناك مبادئ وقناعات معينة أتبناها ويمكنني أن أدافع عن منطقيتها وأقدم الأبحاث أو الحقائق التي تشير لذلك ، وسيكون ذلك في حينه حسب سياق النقاش .
نقطة أخيرة لا بد من توضحيها ، وهو أن مصطلح لادينية هو مصطلح جامع يشمل كل من لا يؤمنون بالأديان سواء كانوا ملحدين أو لا أدريين أو ربوبيين ... والمصطلح الأدق للحديث عن عقيدتي هو مصطلح "الربوبية" .

Comment