أحمد صبحي منصور كفَّرهُ الأزهر وطرده من جامعته شر طرد قديما بسبب ردَّته عن الإسلام
وقد قرأت له الكثير من مقالاته وأكثر كتبه وهي تؤكد حكم الأزهر بردته.
وما يجهله أكثر الناس أن الرجل صناعة يهودية أمريكية مشتركة
ـ فهو صناعة أمريكية يهودية لتخريب الإسلام لا أكثر ، على عادة الأمريكان واليهود في التقاط الساقطين بعد فصلهم وطردهم من ديارنا.
في مقال الكاتب المشهور فهمي هويدي عن (حملة يهودية لتفكيك الإسلام) في يوم 29/3/2005 تكلم عن طرق اليهودية في حملتها هذه ومن بين هذه الطرق قال:
ويستطرد الكاتب فهمي هويدي فيقول:
ويتكلم الكاتب فهمي هويدي عن تمويل مركز التعددية المذكور ومن يقف ورائه ويدعمه فيقول:
هذا عن مركز أحمد منصور ومن يقف ورائه.
فهل لا يزال الرجل نظيفا شريفا في نظركم ويستحق أن تدافعون عنه بعد ذلك؟
وهل لا يزال في نظركم الرجل المسلم الذي يدافع عن الإسلام؟!
وقد قرأت له الكثير من مقالاته وأكثر كتبه وهي تؤكد حكم الأزهر بردته.
وما يجهله أكثر الناس أن الرجل صناعة يهودية أمريكية مشتركة
ـ فهو صناعة أمريكية يهودية لتخريب الإسلام لا أكثر ، على عادة الأمريكان واليهود في التقاط الساقطين بعد فصلهم وطردهم من ديارنا.
في مقال الكاتب المشهور فهمي هويدي عن (حملة يهودية لتفكيك الإسلام) في يوم 29/3/2005 تكلم عن طرق اليهودية في حملتها هذه ومن بين هذه الطرق قال:
(مشروع بايبس أسفر عن إنشاء مركز «تقدمي» باسم «مركز التعددية الإسلامية»، أعلن أن الهدف منه هو «تشجيع الإسلام المعتدل في الولايات المتحدة والعالم»، ومحاربة نفوذ الإسلام المسلح، وإحباط جهود المنظمات ذات التوجه «الوهابي» المتطرف، من خلال وسائل الإعلام، وبالتعاون مع المنظمات الحكومية الأمريكية.
في مقالة تالية نشرتها الوكالة للكاتب ذاته في 24/2/2005 معلومات أخرى مهمة عن مسؤولي المركز وعن مصادر تمويله. فمديره أمريكي مسلم اسمه ستيفن شولتز، كان شيوعياً متطرفاً (تروتسكيا)، ثم دخل في الإسلام من باب التصوف. وفي تصوفه فإنه تطرف أيضاً وأصبحت معركته في الحياة هي مواصلة الحرب ضد الوهابية. أما مساعده فهو أزهري مصري اسمه الدكتور أحمد صبحي منصور، كان قد فصل من الأزهر في الثمانينيات بسبب إنكاره للسنة النبوية، وسافر إلى الولايات المتحدة لبعض الوقت، ثم عاد إلى القاهرة ليصبح أحد أركان مركز «ابن خلدون»(!) ـ وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام ألفين اختفى من مصر، وظهر مرة أخرى في الولايات المتحدة، ليصبح أحد دعاة «الإسلام الأمريكي المعتدل»، وقد أورد اسمه دانيال بايبس ضمن آخرين في مقالة تحت عنوان «التعريف بالمسلمين المعتدلين» نشرتها له صحيفة «ذي نيويورك صن» (في 24/11/2004).
في مقالة تالية نشرتها الوكالة للكاتب ذاته في 24/2/2005 معلومات أخرى مهمة عن مسؤولي المركز وعن مصادر تمويله. فمديره أمريكي مسلم اسمه ستيفن شولتز، كان شيوعياً متطرفاً (تروتسكيا)، ثم دخل في الإسلام من باب التصوف. وفي تصوفه فإنه تطرف أيضاً وأصبحت معركته في الحياة هي مواصلة الحرب ضد الوهابية. أما مساعده فهو أزهري مصري اسمه الدكتور أحمد صبحي منصور، كان قد فصل من الأزهر في الثمانينيات بسبب إنكاره للسنة النبوية، وسافر إلى الولايات المتحدة لبعض الوقت، ثم عاد إلى القاهرة ليصبح أحد أركان مركز «ابن خلدون»(!) ـ وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام ألفين اختفى من مصر، وظهر مرة أخرى في الولايات المتحدة، ليصبح أحد دعاة «الإسلام الأمريكي المعتدل»، وقد أورد اسمه دانيال بايبس ضمن آخرين في مقالة تحت عنوان «التعريف بالمسلمين المعتدلين» نشرتها له صحيفة «ذي نيويورك صن» (في 24/11/2004).
مقالة دانيال بايبس التي نشرتها «ذي نيويورك صن» ذات أهمية خاصة، لأنها تكشف عن جهود الاحتشاد المبذولة للتبشير «بالإسلام الأمريكي» من خلال تفكيك الإسلام، عبر استخدام اسماء تنتسب إلى الدين، وتنشط في المجال الأكاديمي أو في أوساط المنظمات الأهلية، وقد أورد قائمة باسماء الأشخاص والمنظمات، التي برزت في الساحة مؤخراً. ومن استعراض تلك الاسماء يلاحظ المرء أنها تضم خليطاً من غلاة العلمانيين المسلمين، وغلاة ممثلي الفرق والمجموعات المشتبكة مع الإسلام الوسطي (الشيعة ـ الصوفية ـ الأحمدية ـ الأحباش).
اعتبر بايبس أن ذلك الاحتشاد من قبيل «الأنباء السارة»، حيث زف إلى القراء نبأ انخراط بعض المسلمين في حملة مناهضة أنشطة الإسلاميين (يقصد المتطرفين والراديكاليين). وقال إن هؤلاء رفعوا أصواتهم بعد أحداث 11 سبتمبر. وذكر في هذا الصدد اسماء سبعة أشخاص، من بينهم الدكتور صبحي منصور المفصول من جامعة الأزهر، والدكتور بسام طيبي، وهو من غلاة العلمانيين السوريين. تحدث أيضاً عن ظهور منظمتين جديدتين هما، ائتلاف المسلمين الأحرار ضد الإرهاب، الذي اسسه كمال نعواش، وسبقت الإشارة إليه، ثم «المنبر الأمريكي الإسلامي للدفاع عن الديموقراطية»، وقد اسسه شخص لا أعرفه اسمه زهدي جاسر.
اعتبر بايبس أن ذلك الاحتشاد من قبيل «الأنباء السارة»، حيث زف إلى القراء نبأ انخراط بعض المسلمين في حملة مناهضة أنشطة الإسلاميين (يقصد المتطرفين والراديكاليين). وقال إن هؤلاء رفعوا أصواتهم بعد أحداث 11 سبتمبر. وذكر في هذا الصدد اسماء سبعة أشخاص، من بينهم الدكتور صبحي منصور المفصول من جامعة الأزهر، والدكتور بسام طيبي، وهو من غلاة العلمانيين السوريين. تحدث أيضاً عن ظهور منظمتين جديدتين هما، ائتلاف المسلمين الأحرار ضد الإرهاب، الذي اسسه كمال نعواش، وسبقت الإشارة إليه، ثم «المنبر الأمريكي الإسلامي للدفاع عن الديموقراطية»، وقد اسسه شخص لا أعرفه اسمه زهدي جاسر.
ومن أبرز الداعمين للمشروع نائب وزير الدفاع الأمريكي بول وولفووتيز (مهندس الحرب على العراق وأحد أبرز اليهود الناشطين بين المحافظين الجدد) وجيمس وولسي مدير المخابرات المركزية السابق. ولا داعي لإيراد بقية الاسماء، لأن دلالة الاسمين فيها الكفاية» لكي نتعرف على إتجاه مركز التعددية الإسلامية، وطبيعة «الإعتدال» و«التقدمية» في أنشطته ومقاصده.
فهل لا يزال الرجل نظيفا شريفا في نظركم ويستحق أن تدافعون عنه بعد ذلك؟
وهل لا يزال في نظركم الرجل المسلم الذي يدافع عن الإسلام؟!
Comment