وفي مصرع الدكتور إبراهيم الفقي تذكرة وعبرة!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • horisonsen
    عضو
    • Jun 2011
    • 257

    #1

    وفي مصرع الدكتور إبراهيم الفقي تذكرة وعبرة!

    وفي مصرع الدكتور إبراهيم الفقي تذكرة وعبرة!
    الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
    أما بعد: فقد توفي يوم الجمعة (10/2/2012م) المثقَّف المصري الشهير الدكتور إبراهيم الفقي (62 عامًا) ـ خبير التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية ورئيس مجلس إدارة المعهد الكندي للبرمجة اللغوية ـ إثر حريق هائل نشب في منزله بشارع مكرم عبيد بحي مدينة نصر, أودى بحياته هو وشقيقته وخادمته. وتواردت أنباء حول تواصل أجهزة الدفاع المدني للسيطرة على الحريق الذي امتدَّ إلى طوابق أخرى من العقار الذي يقل منزل الفقي وأيضًا مركزه الخاص, كما تم انتشال الجثث الثلاث التي ذُكر أنها تفحمت تمامًا داخل المنزل. يُذكر أن د. الفقي كان من أبرز أساتذه التنمية البشرية، وواحدًا من الخبراء العالميين في التنمية البشرية، فهو مفكر وكاتب لأكثر من خمسين كتابًا، ومحاضر عالمي درَّب أكثر من مليون شخص على مدار ثلاثين عامًا في محاضراته ودوراته وأمسياته، في أكثر من (33) دولة باللغة الفرنسية والإنجليزية والعربية، وهو معدٌّ ومقدِّمٌ لأكثر البرامج رواجًا في العالم منها: الحياة أمل، الطاقة البشرية، القوة الذاتية، طريق النجاح, وغيرها الكثير.
    هذا ما نشرته (جريدة الوفد) وغيرها من الصحف والمواقع الإلكترونية الكثيرة، ولقي الخبر اهتمامًا بالغًا من القراء، نظرًا لشهرة الرجل، وتأثيره الكبير في العالم، وقد شهد له الناس بالخير، فقد كان من أهل الصلاة والسيرة الطيبة، فأسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يغفر له، ويتجاوز عنه، ويرحمه، ويكرم نزله، ويوسِّع مدخله، ويبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلاً خيرًا من أهله، ويعيذه من عذاب القبر، وعذاب النار، ويدخله الجنة بمنِّه وإحسانه.
    وإني لأرجو أن يكون ما أصابه حسن خاتمة، يرفعه إلى درجة الشهداء، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وصاحب الحريق شهيد) [أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وأورده الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1398)].
    لقد كان الدكتور إبراهيم الفقي ـ كما يقال اليوم ـ: (شخصية عامَّة)، ولهذا فأرى من المناسب الحديث عن (جانب عامٍّ) في حادثة وفاته، دون أن يكون في ذلك مساس بالجانب الشخصي، فإن للموت هيبته، ولا يليق ذكر موتى المسلمين المشهود لهم بالخير إلا بما أسلفتُ من الدعاء والذكر الجميل.
    أما (الجانب العام) ففيه تذكرةٌ وعبرةٌ بالغةٌ لكل من فُتن بما يسمَّى بالبرمجة العصيبة، فقد كان الدكتور الفقي من أعلامها ودعاتها، وكان يبالغ في ذلك مبالغة كبيرة، فإذا به يموت في حادثٍ يمكن وصفه بأنه حادث عادي لا يقع ـ في الغالب ـ إلا في البيوت الفقيرة، مع الجهل والغفلة، وضعف التدبير، وعدم الأخذ بأسباب السلامة والنجاة!
    فأين كانت التنمية البشرية، وفنون الإدارة، والتحكم في القوة الذاتية، والطاقة البشرية الهائلة؛ من أستاذها ومعلِّمها وناشرها حين دبَّت النار في منزله ومركزه، فمات اختناقًا ولمَّا تصلُ النارُ إليه؛ وإنما هو قضاء الله وقدره، وحكمه النافذ، وأمره الذي لا مردَّ له:
    {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [الحديد: 22-23].
    لم أكن من المتابعين للدكتور الفقي، ولكن ربما استوقفتني بعض محاضراته وأنا أقلِّب القنوات الفضائية، فسمعته مرة يقول: (جاءني مرة صديق، وقال: أصبتُ بمرضٍ! فقلتُ له: لماذا قرَّرتَ أن تمرض!)
    إن الجانب الأعظم مما كان ينشره الدكتور ـ وسيبقى بين الناس ما شاء الله ـ كان من نتاج الفكر والثقافة الغربية المادية التي لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر، بل لا تؤمن بشيء إلا بالإنسان، الإنسانِ الغربي الذي يتمتع بالنجاح والقوة والصحة والرفاهية والتقدُّم لأنَّه قرَّر ذلك وأراده واختاره، أما غير الغربي فيعيش في بؤس وشقاء لأنه لا يعرف طريق التقدم والنجاح!
    ذلك هو الفكر الغربي المادي: الغني أصبح غنيًّا لأنه أراد ذلك، والذكي أحسَنَ استخدامَ عقله، والناجح في الحياة عمل بأسباب وفنون النجاح!
    إنه فكر نابع من محض الأنانية الذاتية المستحكمة، فهم يعتقدون أن ما هم فيه من التقدم والرفاهية استحقاقٌ ذاتيٌّ، أما بقية شعوب العالم الفقيرة والمتخلِّفة ماديًّا ومدنيًّا فعلى أنفسهم جنوا لَـمَّا لم ينهجوا في حياتهم نهج الغربيين في الأخذ بأسباب المدنية والتطور! وصدق ربُّنا سبحانه إذ قال: {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [البقرة : 212].
    هذا الفكر هو الذي تأثر به الدكتور إبراهيم الفقي، وأمثاله من دعاة التنمية البشرية، ولم يدركوا أبعاده الخطيرة، ولم يتنبهوا إلى حقيقته الإلحادية، فصاروا ينشرونه بين المسلمين، ويغلِّفون ذلك ببعض الآيات والأحاديث، رغم جهلهم بشرع الله عزَّ وجلَّ ودينه، كل ذلك ـ فيما نحسب ـ بحسن نية وقصد، ولكن كم مريدٍ للخير لم يُصِبه!
    إن العالم الغربي لا يتمتع بالتطور والرفاهية لأنه قرَّر أن يكون كذلك، بل لأنَّ الله تعالى أراد أن يبتليه بذلك ـ كما ابتلاه بالفقر والجهل والظلم في العصور الوسطى ـ فيسَّر له أسباب الاكتشافات والاختراعات والصناعات التي تتابعت في مدَّة وجيزةٍ من عمر البشرية لا تتجاوز القرنين، مع أنَّ أصول ومبادئ تلك العلوم بقيت عند المسلمين ألف سنةٍ لكن الله تعالى حجب عنهم التوصُّل إلى نتائجها، فلم يجعلها إلا على يد الغربيِّين!
    والإيمان بالقضاء والقدر، وأنَّ الفقر والغنى، والضعف والقوة، والغباء والذكاء، والتخلف والتطور بيد الله تعالى وحده؛ من أصول الإيمان، وقواعد الدين، لا يصحُّ إسلام أحدٍ إلا بالإقرار به، والإذعان له:
    قال ربنا سبحانه: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [الوخرف: 32].
    قال البغوي رحمه الله في تفسيره: ({نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فجعلنا هذا غنيًّا وهذا فقيرًا، وهذا ملكًا وهذا مملوكًا، فكما فضَّلنا بعضهم على بعض في الرزق كما شئنا، كذلك اصطفينا بالرسالة من شئنا. {وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ} بالغنى والمال، {لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا} ليستخدم بعضهم بعضًا، فيُسَخِّرَ الأغنياءُ بأموالهم الأجراءَ الفقراء بالعمل، فيكون بعضهم لبعض سبب المعاش، هذا بماله، وهذا بأعماله، فيلتئم قِوامُ أمر العالم).
    وقال تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [آل عمران: 26-27].
    وقال جلَّ ذِكْره: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [سبأ : 36]، ومعنى: (ويقدر) أي: يضيِّقُ عليه في الرزق. وتكرَّر معنى هذه الآية في سورة سبأ (39)، والزمر (52)، والشورى (12) و(27)، والرعد (26)، والإسراء (30)، والقصص (82)، والعنكبوت (62)، والروم (37)، وغيرها.
    وقال عزَّ وجلَّ: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ} [يونس : 31].
    وقال الله تعالى في التطور المدني والعمراني للأمم: { أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ} [الأنعام: 6].
    ولا أظنُّ أن عاقلاً سيفهم من هذا المقال أنني أدعوا إلى ترك الأخذ بأسباب التطور والتقدُّم، وإلى عدم الاهتمام بفنون الإدارة وعلوم إتقان الصنائع والأعمال، فهذا شيء، والدعوة التي تنقض الإيمان بالقضاء والقدر، وتبالغ في قدرات الإنسان وطاقاته، وتربطه بالأنا والذات والمادة، وتبني فكر الناس وثقافتهم على منهج إلحادي يفسِّر حقائق الكون والحياة بما يخالف الاعتقاد الصحيح والدين الحقَّ؛ شيء آخرُ، يجب محاربته، وإنكاره، وفضح جذوره ومآلاته الخطيرة. وبالله تعالى التوفيق.
    كتبه:
    عبد الحق التركماني
    بريطانيا: 19/3/1433هـ - 11/2/2012م

    منقول عن www.turkmani.com
    بل خلافُكم مع محمدٍ خاتم النبيِّين (صلى الله عليه وسلم)!
  • أسلمت لله 5
    عضو
    • Jun 2011
    • 1759

    #2
    كان له صديق ملتزم يقول أن الدكتور إبراهيم الفقى منذ عشر سنين لم يترك صلاة قيام الليل حتى وهو مريض كان يقم ليصليها ...

    وهو قبل الموت بيوم أعتقد كان مساهما فى مشروع خيرى للشباب وكان يرفض دعوى كثير من القنوات ويظهر على قنوات إسلامية وبدون مقابل ومنها قناة الرحمه.. ندعو الله أن يرحمه وأن يسكنه فسيح جناته

    بارك الله فيك أخى horisonsen



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      رحمه الله وغفر له ماتقدّم من ذنبِه وما تأخر
      الدكتور ابراهيم كانَ شخصاً رائِعاً فعلاً , لايألو جهداً في نفع الغير ودفعه لِكُلّ خير , ولا يترُك التذكير بِفضل الله ونعمه واحسانه وضرورة الإستعانة به في كل وقبل أي أمر يُقدِم عليه الإنسان .... له معنا وقفات إنسانيّة لن ننساها أبداً مع شباب وفتيات أحدث بِهم بفضل الله ومدده تغييراً جذرياً من النقيض إلى النقيض , نذكره ويذكره جميع من عرفه بكلّ خير ,,, ذكر كثيراً غبظته للشهداء وتمنّى أن ينول الشهادة وأحسبه أُعطي بالحريق على قدر نيّته والله حسيبه , كانَ من المُفترض أن يكون له جولة في غزّة قريباً ولكن قدّر الله وماشاءَ فعل , وانّا لله وانّا اليه راجعون ...
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • ( آل ثاني )
        طالب علم
        • Apr 2011
        • 639

        #4
        رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته.

        Comment

        • محب أهل الحديث
          رحم الله والديه
          • Jul 2010
          • 2409

          #5
          الله يرحمه ويغفر له ، أهم شئ كنت أعيبه عليه هو الولاء والبراء ..
          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

          Comment

          • Maro
            طالب متدرب
            • Mar 2011
            • 2815

            #6
            ترددت كثيراً عن المشاركة لما رأيت هذه العواطف الجياشة فى وداع فقيد مصر والعالم العربى...
            ولكنى -للأسف- لا أستطيع كتمان ما فى قلبى لفترة طويلة !
            فأرجو أن يسمح الأخوة لشخص جاهل مثلى أن يدلى بوجهة نظره...
            وأن تتسع الصدور لشخص اعتاد ألا يدع وسائل الإعلام تقرر له وتحدد من هم الشهداء والأبرار !

            أولاً: الأستاذ إبراهيم الفقى لم يمت محترقاً... بل مات مختنقاً بدخان الحريق الذى شبّ فى الطابق الأسفل منه
            وحسب أقوال شاهد العيان الوحيد (سائقه الخاص): أن النار لم تمس شقته بسوء، ولكن السيد إبراهيم وأسرته قد اختنقوا جميعاً ولم ينج منهم واحد، ولم يحاول أحدهم الهرب من النار !
            هل هذا الأمر منطقى ؟

            ثانياً: ماذا قدم الفقيد إبراهيم الفقى للإسلام ؟
            وأنا أحدد هنا رسالة الإسلام بصفة خاصة، وليس مجال عمله القائم على تنمية العمل الدنيوى ؟
            مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
            فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

            Comment

            • سلفي مناضل
              عضو
              • Nov 2011
              • 149

              #7
              اخوان الدكتور ابراهيم اصبح بين يدي ربه الآن
              ماذا سينفع الكلام عنه الآن ؟

              ادعوا له بالرحمة والمغفرة وحسابه عند الله
              "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا" الكهف-57

              Comment

              • ابووسيم
                عضو
                • May 2011
                • 33

                #8
                -
                إنا لله وإنا إليه راجعون
                إن لله ماأخذ وله ماأعطى . وكل شئ عنده بأجل مُسمى
                رحمه الله
                قال العلامة ابن باز "رحمه الله :(من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعبا ولكن سيحيا كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله)

                Comment

                • ابووسيم
                  عضو
                  • May 2011
                  • 33

                  #9
                  إنا لله وإنا إليه راجعون
                  إن لله ماأخذ وله ماأعطى . وكل شئ عنده بأجل مُسمى
                  رحمه الله
                  قال العلامة ابن باز "رحمه الله :(من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعبا ولكن سيحيا كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله)

                  Comment

                  • ابووسيم
                    عضو
                    • May 2011
                    • 33

                    #10
                    إنا لله وإنا إليه راجعون
                    إن لله ماأخذ وله ماأعطى . وكل شئ عنده بأجل مُسمى
                    رحمه الله
                    قال العلامة ابن باز "رحمه الله :(من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعبا ولكن سيحيا كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله)

                    Comment

                    • عبدالرحمن الحنبلي
                      عضو
                      • Apr 2011
                      • 2064

                      #11
                      اولا اسال الله ان يرحمه ويرحم جميع موتى المسلمين
                      ثانيا كلنا سوف نموت فماذا اعددنا لهذه اللحظه !!
                      ثالثا وهي عباره عن خاطره خطرت على ذهني او سؤال للملحدين هل هذا الحريق بدون سبب !!! الملحد يزعم ان هذا الكون بمافيه ظهر من العدم بدون سبب !!!!
                      رابعا تحليل جيد من صاحب المقال

                      Comment

                      • نور الدين الدمشقي
                        طالب علم
                        • Jul 2010
                        • 2207

                        #12
                        ثانياً: ماذا قدم الفقيد إبراهيم الفقى للإسلام ؟
                        اخي الكريم: "خير الناس انفعهم للناس". وما نفع به اخوانه واخواته المسلمين يحتسب صدقة له ان شاء الله.
                        انقل لك كلام قرأته لأخينا عبد الله الشهري حفظه الله:
                        قاعدة: (وصف الإسلام كاف لأن تؤجر على جميع أعمالك المباحة (اي والنافعة (الازرق من قولي انا نور)) مالم يُعارض ذلك مُعارض).
                        بدليل ما ثبت في صحيح مسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "من غرس هذا النخل أمسلم أم كافر ؟" فقالت: "بل مسلم"، فقال: "لا يغرس مسلم غرسا ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة".
                        وهذا من فضل الله العظيم.
                        وقولي...مال يعارض ذلك مُعارض) أي لم يقع في النية ما يُضاد حصول الثواب الوارد في الحديث، كأن يعمل الإنسان العمل وهو يريد به الشهرة والعلو في الأرض أو أن يعمل عملاً يتضمن سخطاً على الله في أقداره ونحو ذلك، ولكن لو عمل عملاً دنيوياً من أمور المعاش كأن يزرع أو يسقي أو يبني أو يصنع وكانت النية هي عموم الانتفاع بهذه الأشياء بسبب الحاجة فإن المسلم مأجور على كل ما يترتب عليها من نفع متعد بل وحتى على ما "يرزأ" تلك الأعمال ومعنى "يرزأ" أي يصيب بالعطب أو النقص والأخذ، كما ثبت في الرواية الأخرى عند مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال:"...ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة"، قال النووي رحمه الله:"وقوله صلى الله عليه وسلم ( ولا يرزؤه )...أي ينقصه ويأخذ منه".
                        المهم أن الضابط في كل هذا هو خلو النية مما يضاد حصول هذا الفضل العام ولا يشترط "استحضار" نية القربة في كل ما يأتي المسلم ويذر من أموره وأعماله فإن هذا فيه من المشقة مالا يخفى. والأولى أن يكون الشرط عدميّاً فيُقال: يُشترط خلو النيّة مما يحول دون حصول هذا الأجر، ومن المعلوم - بنص الحديث أعلاه - أن نية كسب المعاش وسدّ الحاجات لا تُعارض ولا تمنع حصول هذا الفضل، وقد أومأ الإمام ابن دقيق العيد في كتاب "الإحكام" إلى ما قررته هنا واختاره. وسؤال الرسول صلى الله عليه وسلم :"أمسلم أم كافر" قرينة قوية على أن صفة الإسلام كافية في حصول الأجر، ولو تجرّد ذلك العمل من نية زائدة على نية الحاجة لفعل هذا العمل أو ذاك، ما دام الإنسان لم يقع في محذور الشرط الذي ذكرت سابقاً. ولا يقع كل هذا الفضل إلا للمسلم فقط - حتى ولو كان أفسق الفسّاق - ولا يقع لغيره فضلاً من الرحمن الرحيم، قال النووي رحمه الله:"وفي هذه الأحاديث أيضا أن الثواب والأجر في الآخرة مختص بالمسلمين ، وأن الإنسان يثاب على ما سرق من ماله أو أتلفته دابة أو طائر ونحوهما".
                        والحمد لله على واسع كرمه، فأبشروا وأمّلوا.
                        "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                        "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                        Comment

                        • سليلة الغرباء
                          عضوة مميزة
                          • Apr 2009
                          • 1504

                          #13
                          حقا لقد ترك أثرا في قولب كل من عرفه ، نسال الله له الرحمة والمغفرة ولك من توفوا معه وأن يرفع درجته مع الشهداء والصديقين وجعل كل عمله الذي يذكِّر فيه بالإيمان والصلة بالله في ميزان حسناته
                          وهذا بعض مقاطع تخص وفاته رحمه الله تعالى
                          تفاصيل وفاة الدكتور إبراهيم الفقى

                          مالاتعرفه عن د.إبراهيم الفقي رحمه الله

                          حلقة خاصة عن وفاة الدكتور ابراهيم الفقى

                          تذكرة بمناسبة وفاة الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله


                          Comment

                          • أحمد يعقوب2
                            عضو
                            • Oct 2011
                            • 276

                            #14
                            الدكتور رحمه الله لم يمت محروقاً ولله الحمد ، فهذه الإشاعة المريضة من إختراع مواقع النت المبتذلة .
                            الدكتور توفي مخنوقاً من الدخان ولم تمسه النار ولا أي أحد ممن معه لا أحياء ولا أموات .
                            وأسأل الله العزيز الرحيم أن يغفر له ذنبه وأن يرفعه إلي الدرجات العلي من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء .
                            رحمه الله ، حسبه كل من خالطه عن قرب أنه من أولياء الله الصالحين ، كان قواماً صواماً معطاءً كريماً ذكياً زكياً نحسبه ولا نزكيه علي الله .
                            الدكتور أحمد خيبر التنمية البشرية مقدم برنامج في قناة الرحمه ، قال أن د/ إبراهيم الفقي ، لم يكن يحتفظ بأي نقود لنفسه ولا لأهله لدرجة أثارت شفقة تلاميذه عليه في حال حصوله علي مال ، وهو مالم يكن يحدث في العادة حيث أن أغلب ندواته ومحاضراته كانت تطوعاً منه وهو الأول في مجاله علي مستوي العالم . وكان لا يترك قيام الليل أبداً بشهادة العديد من أصدقائه .
                            وآخر ندوة عقدها كانت قبيل وفاته بيوم في المحلة ليحث العمال علي العمل وطاعة الله بخدمة بلدهم .وعدم الإنخراط في دعوات المخربين للإضراب .
                            وفي شئ أحب أضيفه ، فالدكتور لم يكن غسال صحون ، فهو من أغني وأرقي عائلات الإسكندرية ووالده كان من أكرم وأجود الناس في زمانه وكان صاحب مؤسسات خيرية و بني العديد من المساجد ، ولكن الدكتور إبراهيم الفقي كان من تواضعه لا يحب ذكر هذا ، و الحقيقة أنه من قسوة تربيته ورفض والده لهجرته من مصر هرب من والده إلي كندا وهناك عمل في مهن متواضعه مضطراً ( وهذا ليس عيباً ) حتي يصل لهدفه .
                            رحمك الله .
                            Last edited by أحمد يعقوب2; 02-13-2012, 03:02 PM.
                            بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

                            Comment

                            • Omar Saad
                              عضو
                              • Oct 2011
                              • 169

                              #15
                              الإخوة الأفاضل.. (و أخص بالذكر الأخ الفاضل Maro)

                              أرجو منكم أن تشاهدوا هذا المقطع القصير من إحدى محاضرات الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله
                              لنتعرف على جانب من الرسالة التي كان يحاول إيصالها إلى شباب الأمة.



                              و الآن بعد ما شاهدتم هذا المقطع.. ما رأيكم؟
                              يقول الملحد الضال المضل من أصل يهودي الهالك كارل ساجان أنه "من الأفضل تقبل الكون على حقيقته بدل الإيمان بالخرافات والخيالات."

                              والحقيقة أنه لا توجد في الكون خرافة أكبر وأعظم إضحاكا وسخفا من التصديق بإمكانية ظهور مثقال حبة خردل فما فوقها أو تحتها صدفة من غير شيء!

                              فسبحان ربِّك رب العزة عما يصفون, وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

                              Comment

                              Working...