السؤال منك الى :
دورك الان ان تبين لي موقع الخلل في هذا الاحتمال؟
والجواب منك اليك :
فهو مجرد احتمال! ....
قلت " بحب دينى " انت تضعه فى عقلك لا برهان معك عليه !!
بل انك يازميلى لاتصدق ان يكون هناك انسان يتلذذ او يرتاح بجلوسه بجانب فضلاته التى تخرج من امعائه بل انه يأنف منها!
فكيف بخالق الكون الحكيم الذى جعل هذه الدقه فى الكون والتنظيم الذى سأبينه لك فى ثنايا كلامى فى الاسفل ان يكون الجيفه والميته والدماء والنجاسات هى عينها الخالق ! ، كيف يقبل عقلك هكذا !؟ اتعبد النتن والوسخ !! اتعبد الجيف والقاذورات !! اتعبد نفسك !! اتعبد فرج امرآه لانها فى اعتقادك هى من الوجود وهذا الوجود هو عينه الخالق !! اتعبد فرجك ام اتعبد الاوساخ المحيطه بك ! ام انك تعبد صديد او قيح فى الوجود ! هل هذا الكون عينه الخالق والخالق الذى خلق كل هذا يكون هو عينه النجاسات !!! سبحانك يارب عما يصفك به الجاهلون المبطلون ، حسبى الله ونعم الوكيل والله المستعان على ما تصفون.
ومع ذلك رغم انها عقائد هنديه وصوفيه ولا دليل عليها لكنى سأكون منصفاً معك مساعداً لك ان تقرآ لحظات فى حياة
الدكتور مصطفى محمود وهو يرد على هذه الاحتمالات الوهميه بالدليل العلمى :من كتاب رحلتى الى الشك الى الايمان
زميلى انت لم تجيب على اسئلتى! انت تقول ان هناك تمدد فى الكون وانا اقول لك ايضاً منظم فانت لاترى فجأه البيت على الارض يكبر مره واحده او الارض التى تحته فى ثوانى يكبرون امامك !! وفجأه تجد اشياء تجرى واشياء تتحرك بعشوائيه !! فالكون كله دقيق ومحكم الدقه ، فانت لاترى اليوم يتغير عدد ساعاته بتوسع الكون !! فلم نرى اليوم سته وعشرون ساعه !! او نرى السنه 500 يوم او نرى الكواكب المحيطه تصطدم بالارض فجأه ومره واحده نتيجه للتوسع الكونى !!! ولم نرى الشمس تكبر وتكبر حتى تذيب الكواكب التى حولها بعشوائيه صماء !!! فانت تقول ان هناك عشوائيه فأتنى بها !!!!
انا منتظر اجابتك على اسئلتى ثانياً فإنى ارى انك لم تجيب الا بأحتمالات عجيبه رددت عليك ببراهين دقيقه فلم ارد احتمالك بأحتمالات اخرى !، منتظر الاجابه ثانياً على اسئلتى الاولى فى اول مشاركه فانت لم تجيب عليها الى الآن !!!
دورك الان ان تبين لي موقع الخلل في هذا الاحتمال؟
والجواب منك اليك :
فهو مجرد احتمال! ....
قلت " بحب دينى " انت تضعه فى عقلك لا برهان معك عليه !!
بل انك يازميلى لاتصدق ان يكون هناك انسان يتلذذ او يرتاح بجلوسه بجانب فضلاته التى تخرج من امعائه بل انه يأنف منها!
فكيف بخالق الكون الحكيم الذى جعل هذه الدقه فى الكون والتنظيم الذى سأبينه لك فى ثنايا كلامى فى الاسفل ان يكون الجيفه والميته والدماء والنجاسات هى عينها الخالق ! ، كيف يقبل عقلك هكذا !؟ اتعبد النتن والوسخ !! اتعبد الجيف والقاذورات !! اتعبد نفسك !! اتعبد فرج امرآه لانها فى اعتقادك هى من الوجود وهذا الوجود هو عينه الخالق !! اتعبد فرجك ام اتعبد الاوساخ المحيطه بك ! ام انك تعبد صديد او قيح فى الوجود ! هل هذا الكون عينه الخالق والخالق الذى خلق كل هذا يكون هو عينه النجاسات !!! سبحانك يارب عما يصفك به الجاهلون المبطلون ، حسبى الله ونعم الوكيل والله المستعان على ما تصفون.
ومع ذلك رغم انها عقائد هنديه وصوفيه ولا دليل عليها لكنى سأكون منصفاً معك مساعداً لك ان تقرآ لحظات فى حياة
الدكتور مصطفى محمود وهو يرد على هذه الاحتمالات الوهميه بالدليل العلمى :من كتاب رحلتى الى الشك الى الايمان
ثم بدأت أفيق على حالة من عدم الرضا وعدم الاقتناع.
واعترفت بيني وبين نفسي أن هذه الفكرة عن الله فيها الكثير من الخلط .ومرة أخرى كان العلم هو دليلي ومنقذي ومرشدي .
عكوفي على العلم وعلى الشريحة الحية تحت الميكرسكوب قال لي شيئاً آخر.
وحدة الوجود الهندية كانت عبارة شعرية صوفية..ولكنها غير صادقة.. و الحقيقة المؤكدة التي يقولها العلم أن هناك وحدة في الخامة لا أكثر .. وحدة في النسيج و السنن الأولية و القوانين .. وحدة في المادة الأولية التي بني منها كل شيء .. فكل الحياة من نبات و حيوان و إنسان بنيت من تواليف الكربون مع الآيدروجين و الأكسجين .. و لهذا تتحول كلها إلى فحم بالاحتراق .. و كل صنوف الحياة تقوم على الخلية الواحدة و مضاعفاتها .
و مرة أخرى نتعلم من الفلك و الكيمياء و العلوم النووية أن الكربون ذاته و كذلك جميع العناصر المختلفة جاءت من طبخ عنصر واحد في باطن الأفران النجمية الهائلة هو الآيدروجين .
الآيدروجين يتحول في باطن الأفران النجمية إلى هليوم و كربون و سليكون و كوبالت و نيكل و حديد إلى آخر قائمة العناصر و ذلك بتفكيكه و إعادة تركيبه في درجات حرارة و و ضغوط هائلة .
و هذا يرد جميع صنوف الموجودات إلى خامة واحدة .. إلى فتلة واحدة حريرية غزل منها الكون في تفصيلات و تصميمات و طرز مختلفة .
و الخلاف بين صنف و صنف و بين مخلوق و مخلوق هو خلاف في العلاقات الكيفية و الكمية .. في المعادلة و الشفرة التكوينية .. لكن الخامة واحدة .. و هذا سر الشعور بالنسب و القرابة و المصاهرة و صلة الرحم بين الإنسان و الحيوان و بين الوحش و مروضه و بين الأنف التي تشم و الوهرة العاطرة و بين العين و منظر الغروب الجميل .
هذا هو سر الهارموني و الانسجام .
إن كل الوجود أفراد أسرة واحدة من أب واحد .
و هو أمر لا يستتبع أبداً أن نقول إن الله هو الوجود , و أن الخالق هو المخلوق فهذا خلط صوفيّ غير وارد .
و الأمر شبيه بحالة الناقد الذواقة الذي دخل معرضاً للرسم فاكتشف وحدة فنية بين جميع اللوحات .. و اكتشف أنها جميعاً مرسومة على الخامة نفسها .. و بذات المجموعة الواحدة من الألوان , و أكثر من هذا أن أسلوب الرسم واحد .
و النتيجة الطبيعية أن يقفز إلى ذهن الناقد أن خالق جميع هذه اللوحات واحد . و أن الرسام هو بيكاسو أو شاجال أو موديلياني .. مثلاً ..
فالوحدة بين الموجودات تعني وحدة خالقها .
و لكنها لا تعني أبداً أن هذه الموجدات هي ذاتها الخالق .
و لا يقول الناقد أبداً إن هذه الرسوم هي الرسّام .
إن وحدة الوجود الهندية شطحة صوفيّة خرافية .. و هي تبسيط وجداني لا يصادق عليه العلم و لا يرتاح إليه العقل .
و إنما تقول النظرة العلمية المتأملة لظواهر الخلق و المخلوقات , إن هناك وحدة بينها .. وحدة أسلوب ووحدة قوانين ووحدة خامات تعني جميعها أن خالقها واحد لم يشرك معه شريكاً يسمح بأسلوب غير أسلوبه .
و تقول لنا أيضاً إن هذا الخالق هو عقل كلّي شامل و محيط , يلهم مخلوقاته و يهديها في رحلة تطورها و يسلّحها بوسائل البقاء , فهو يخلق لبذور الأشجار الصحراوية أجنحةً لتستطيع أن تعبر الصحارى الجرداء بحثاً عن ماء و عن ظروف إنبات موالية .
و هو يزود بيضة البعوضة بكيسين للطفو لتطفو على الماء لحظة وضعها و لا تغرق . و ما كان من الممكن للبعوضة أن تدرك قوانين أرشميدس للطفو فتصنع لبيضها تلك الأكياس .
و إنما هو العقل الكلي الشامل المحيط الذي خلق .. هو الذي يزود كل مخلوق بأسباب حياته .. و هو خالق متعال على مخلوقاته .. يعلم ما لا تعلم و يقدر على ما لا تقدر و يرى ما لا ترى .
فهو واحد أحد قادر عالم محيط سميع بصير خبير .. و هو متعال يعطى الصفات و لا تحيط به صفات .
* * *
و الصلة دائماً معقودة بين هذا الخالق و مخلوقاته فهو أقرب إليها من دمها الذي يجري فيها .
و هو العادل الذي احكم قوانينها و أقامها على نواميس دقيقة لا تخطئ .
و هكذا قدم لي العلم الفكرة الإسلامية الكاملة عن الله .
واعترفت بيني وبين نفسي أن هذه الفكرة عن الله فيها الكثير من الخلط .ومرة أخرى كان العلم هو دليلي ومنقذي ومرشدي .
عكوفي على العلم وعلى الشريحة الحية تحت الميكرسكوب قال لي شيئاً آخر.
وحدة الوجود الهندية كانت عبارة شعرية صوفية..ولكنها غير صادقة.. و الحقيقة المؤكدة التي يقولها العلم أن هناك وحدة في الخامة لا أكثر .. وحدة في النسيج و السنن الأولية و القوانين .. وحدة في المادة الأولية التي بني منها كل شيء .. فكل الحياة من نبات و حيوان و إنسان بنيت من تواليف الكربون مع الآيدروجين و الأكسجين .. و لهذا تتحول كلها إلى فحم بالاحتراق .. و كل صنوف الحياة تقوم على الخلية الواحدة و مضاعفاتها .
و مرة أخرى نتعلم من الفلك و الكيمياء و العلوم النووية أن الكربون ذاته و كذلك جميع العناصر المختلفة جاءت من طبخ عنصر واحد في باطن الأفران النجمية الهائلة هو الآيدروجين .
الآيدروجين يتحول في باطن الأفران النجمية إلى هليوم و كربون و سليكون و كوبالت و نيكل و حديد إلى آخر قائمة العناصر و ذلك بتفكيكه و إعادة تركيبه في درجات حرارة و و ضغوط هائلة .
و هذا يرد جميع صنوف الموجودات إلى خامة واحدة .. إلى فتلة واحدة حريرية غزل منها الكون في تفصيلات و تصميمات و طرز مختلفة .
و الخلاف بين صنف و صنف و بين مخلوق و مخلوق هو خلاف في العلاقات الكيفية و الكمية .. في المعادلة و الشفرة التكوينية .. لكن الخامة واحدة .. و هذا سر الشعور بالنسب و القرابة و المصاهرة و صلة الرحم بين الإنسان و الحيوان و بين الوحش و مروضه و بين الأنف التي تشم و الوهرة العاطرة و بين العين و منظر الغروب الجميل .
هذا هو سر الهارموني و الانسجام .
إن كل الوجود أفراد أسرة واحدة من أب واحد .
و هو أمر لا يستتبع أبداً أن نقول إن الله هو الوجود , و أن الخالق هو المخلوق فهذا خلط صوفيّ غير وارد .
و الأمر شبيه بحالة الناقد الذواقة الذي دخل معرضاً للرسم فاكتشف وحدة فنية بين جميع اللوحات .. و اكتشف أنها جميعاً مرسومة على الخامة نفسها .. و بذات المجموعة الواحدة من الألوان , و أكثر من هذا أن أسلوب الرسم واحد .
و النتيجة الطبيعية أن يقفز إلى ذهن الناقد أن خالق جميع هذه اللوحات واحد . و أن الرسام هو بيكاسو أو شاجال أو موديلياني .. مثلاً ..
فالوحدة بين الموجودات تعني وحدة خالقها .
و لكنها لا تعني أبداً أن هذه الموجدات هي ذاتها الخالق .
و لا يقول الناقد أبداً إن هذه الرسوم هي الرسّام .
إن وحدة الوجود الهندية شطحة صوفيّة خرافية .. و هي تبسيط وجداني لا يصادق عليه العلم و لا يرتاح إليه العقل .
و إنما تقول النظرة العلمية المتأملة لظواهر الخلق و المخلوقات , إن هناك وحدة بينها .. وحدة أسلوب ووحدة قوانين ووحدة خامات تعني جميعها أن خالقها واحد لم يشرك معه شريكاً يسمح بأسلوب غير أسلوبه .
و تقول لنا أيضاً إن هذا الخالق هو عقل كلّي شامل و محيط , يلهم مخلوقاته و يهديها في رحلة تطورها و يسلّحها بوسائل البقاء , فهو يخلق لبذور الأشجار الصحراوية أجنحةً لتستطيع أن تعبر الصحارى الجرداء بحثاً عن ماء و عن ظروف إنبات موالية .
و هو يزود بيضة البعوضة بكيسين للطفو لتطفو على الماء لحظة وضعها و لا تغرق . و ما كان من الممكن للبعوضة أن تدرك قوانين أرشميدس للطفو فتصنع لبيضها تلك الأكياس .
و إنما هو العقل الكلي الشامل المحيط الذي خلق .. هو الذي يزود كل مخلوق بأسباب حياته .. و هو خالق متعال على مخلوقاته .. يعلم ما لا تعلم و يقدر على ما لا تقدر و يرى ما لا ترى .
فهو واحد أحد قادر عالم محيط سميع بصير خبير .. و هو متعال يعطى الصفات و لا تحيط به صفات .
* * *
و الصلة دائماً معقودة بين هذا الخالق و مخلوقاته فهو أقرب إليها من دمها الذي يجري فيها .
و هو العادل الذي احكم قوانينها و أقامها على نواميس دقيقة لا تخطئ .
و هكذا قدم لي العلم الفكرة الإسلامية الكاملة عن الله .
انا منتظر اجابتك على اسئلتى ثانياً فإنى ارى انك لم تجيب الا بأحتمالات عجيبه رددت عليك ببراهين دقيقه فلم ارد احتمالك بأحتمالات اخرى !، منتظر الاجابه ثانياً على اسئلتى الاولى فى اول مشاركه فانت لم تجيب عليها الى الآن !!!


Comment