لا تعارض والله اعلم
فسؤال المسيح الدجال عن جفاف البحيرة وأن هذا من علامات ظهوره يدل على انها تتناقص لاسباب طبيعية ولا يدل على الجفاف التام ويعنى هذا ان المسيح الدجال يخرج عندما تكون بحيرة طبرية قريبة من الجفاف وهذا يكون سبب أن يأجوج ومأجوج يشربونها بالكامل لأن المسيح الدجال يخرج على الناس ثم يقتله سيدنا عيسى ثم يخرج يأجوج ومأجوج كما فى
حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه الطويل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيه: ((ويحاصر عيسى ابن مريم وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفسٍ واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم، ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس))
والله أعلم
فسؤال المسيح الدجال عن جفاف البحيرة وأن هذا من علامات ظهوره يدل على انها تتناقص لاسباب طبيعية ولا يدل على الجفاف التام ويعنى هذا ان المسيح الدجال يخرج عندما تكون بحيرة طبرية قريبة من الجفاف وهذا يكون سبب أن يأجوج ومأجوج يشربونها بالكامل لأن المسيح الدجال يخرج على الناس ثم يقتله سيدنا عيسى ثم يخرج يأجوج ومأجوج كما فى
حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه الطويل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيه: ((ويحاصر عيسى ابن مريم وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفسٍ واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم، ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس))
والله أعلم
Comment