بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
دخلت من أحد الكتاب في مناقشة عبر البريد الالكتروني حول موضوع كتبه في أحد المنتديات
والذي صرح لي اليوم أنه ليبراليا
كيف الرد على شبهته
-------------------------------------------------------------- هذا جزء من الموضوع
لكني مسلم،، حتى وإن كفرني الكثير،، لكن هذه هي الحقيقة،، أو على الأقل هذه هي الحقيقة التي أنا مقتنع بها.. فهل يجيز ديننا الإسلامي الحب؟؟
أنا أعلم.. وربما أنتم كذلك، أن النفس البشرية جبلت على طباع أو عادات لا تتغير،، أو ليست خاضعة لنهرها من قبل الآخرين أو من قبل الأشخاص أنفسهم، كالحب والكره والاشتياق والأنانية، وإن اختلفت من شخص لآخر، فمستحيل أن نمنع الناس من الكره أو من الحب أو من أي الانطباعات لأي دافع من الدوافع.. فكيف إن منعناه بحجة الدين؟؟
يقول أشرف الخلق عليه الصلاة والسلام: (لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح) رواه ابن ماجه..
حسناً.. إذا قلنا أن القرآن الكريم حمَّال أوجه، ومختلفه مختلف ومتشابهه متشابه، فهذا لا ينطبق بالضرورة على السنة النبوية، وقول الرسول لا يحتاج لمفسرين يوضحوا لنا اللبس في قوله عليه الصلاة والسلام.. أقول، إن أخذنا هذا الحديث وأطلقنا العنان لمخيلتنا في تفسيره، فهذا يوضّح أن الزواج هي أفضل نتيجة لكل اثنين يحبان بعضهما، لكن هذا يعني أمور أكثر، أحدها - وسأكتفي به وأترك للقارئ الكريم بحث الأمور الأخرى – هو أن الحب موجود ولا ينكره عاقل، وأنه أمر محمود - على الأقل – ما لم تحصل النتيجة، فهل نخطئ عندما نحب قبل الزواج؟؟
إن العقلية التي فرضت علينا عدم الحب "الكره" هي عقلية سقيمة، لم تعرف الحب يوما، فالذي ذاق طعمه لن يكرهه، والقصائد والقصص شاهدة على صدق ما أقول..!! لكن الغريب أن هذه العقلية لم تكتف بالردع عنه فحسب، وإنما تطاولت على أنفسنا لتفرض عليها الحقد أو الكره.. الذي نراه اليوم بصورته الطبيعية بيننا..
الحق،، أني أتعجب عندما أجد الزيجات الناجحة في الغرب أو في أي مكان، والمبنية أساسا على حب الطرفين لبعضهما والتي تستمر لعشرات السنين،، وأجد ضدها تماما في أغلب - إن لم يكن كل – البيوت السعودية..!! فما دامت الشريعة الإسلامية والطبيعة الإنسانية وهبتنا هذه النعم، لم نعطلها؟؟ ولماذا لازلنا نصر على الزواج حسب الطرق التقليدية، الكفيلة باختلاف الاطراف بالنهاية أو عدم التوافق في أغلب الأحيان.. مع أن البديل "الشرعي الطبيعي" متوافر؟؟
لا أعتقد أن الواضح من كلامي، أني أطالب بالانفلات الأخلاقي بقدر ما أطالب بمجتمع راقي نقي وخالي من المشاكل الزوجية.. وإن فهم أحد عكس القصد الذي أرمي إليه، فلا بد للخلل أن يكون في ذاته..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
دخلت من أحد الكتاب في مناقشة عبر البريد الالكتروني حول موضوع كتبه في أحد المنتديات
والذي صرح لي اليوم أنه ليبراليا
كيف الرد على شبهته
-------------------------------------------------------------- هذا جزء من الموضوع
لكني مسلم،، حتى وإن كفرني الكثير،، لكن هذه هي الحقيقة،، أو على الأقل هذه هي الحقيقة التي أنا مقتنع بها.. فهل يجيز ديننا الإسلامي الحب؟؟
أنا أعلم.. وربما أنتم كذلك، أن النفس البشرية جبلت على طباع أو عادات لا تتغير،، أو ليست خاضعة لنهرها من قبل الآخرين أو من قبل الأشخاص أنفسهم، كالحب والكره والاشتياق والأنانية، وإن اختلفت من شخص لآخر، فمستحيل أن نمنع الناس من الكره أو من الحب أو من أي الانطباعات لأي دافع من الدوافع.. فكيف إن منعناه بحجة الدين؟؟
يقول أشرف الخلق عليه الصلاة والسلام: (لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح) رواه ابن ماجه..
حسناً.. إذا قلنا أن القرآن الكريم حمَّال أوجه، ومختلفه مختلف ومتشابهه متشابه، فهذا لا ينطبق بالضرورة على السنة النبوية، وقول الرسول لا يحتاج لمفسرين يوضحوا لنا اللبس في قوله عليه الصلاة والسلام.. أقول، إن أخذنا هذا الحديث وأطلقنا العنان لمخيلتنا في تفسيره، فهذا يوضّح أن الزواج هي أفضل نتيجة لكل اثنين يحبان بعضهما، لكن هذا يعني أمور أكثر، أحدها - وسأكتفي به وأترك للقارئ الكريم بحث الأمور الأخرى – هو أن الحب موجود ولا ينكره عاقل، وأنه أمر محمود - على الأقل – ما لم تحصل النتيجة، فهل نخطئ عندما نحب قبل الزواج؟؟
إن العقلية التي فرضت علينا عدم الحب "الكره" هي عقلية سقيمة، لم تعرف الحب يوما، فالذي ذاق طعمه لن يكرهه، والقصائد والقصص شاهدة على صدق ما أقول..!! لكن الغريب أن هذه العقلية لم تكتف بالردع عنه فحسب، وإنما تطاولت على أنفسنا لتفرض عليها الحقد أو الكره.. الذي نراه اليوم بصورته الطبيعية بيننا..
الحق،، أني أتعجب عندما أجد الزيجات الناجحة في الغرب أو في أي مكان، والمبنية أساسا على حب الطرفين لبعضهما والتي تستمر لعشرات السنين،، وأجد ضدها تماما في أغلب - إن لم يكن كل – البيوت السعودية..!! فما دامت الشريعة الإسلامية والطبيعة الإنسانية وهبتنا هذه النعم، لم نعطلها؟؟ ولماذا لازلنا نصر على الزواج حسب الطرق التقليدية، الكفيلة باختلاف الاطراف بالنهاية أو عدم التوافق في أغلب الأحيان.. مع أن البديل "الشرعي الطبيعي" متوافر؟؟
لا أعتقد أن الواضح من كلامي، أني أطالب بالانفلات الأخلاقي بقدر ما أطالب بمجتمع راقي نقي وخالي من المشاكل الزوجية.. وإن فهم أحد عكس القصد الذي أرمي إليه، فلا بد للخلل أن يكون في ذاته..
؟؟؟ هذا أولا....ثم من قال أننا منعناه نحن؟؟ أنحن نمنع الحب أم نمنع الطرق غير الشرعية المؤدية إليه ؟؟ أم أنك تريد الوصول إلى أمر آخر غير ما ترمي إليه؟؟؟

Comment