لماذا نحن في الشرق نرسف في أغلال التخلف,وهناك في الغرب يرفلون في بحبوحة التقدم؟ سؤال يلاك ليكون من مفرزاته :تسويغ اختيار اللادينية والإلحاد ,..لنا أن نتساءل : هل تضخمت تجاعيد أدمغتكم بعد الإلحاد حتى تفجر من طياتها مواهب الحضارة ؟
المعادلة واضحة : المسلمون كانوا في مواطن الريادة في شتى المجالات حين كان الدين محكّما ، يمشون رويدا ويجيئون في الأول , والغرب النصراني إنما تقدم في الشق الصناعي وحده يوم ترك دينه ، في حين أوغل في التوحّل في ألف شق وشق ..هل وصلت الرسالة ؟ أرجو ذلك..! تخيل أنك أنقذت شخصًا من جحيم كان فيه ,فلما خرج وقد تفحم بعض جسده ,ألقى بنفسه في صقيع الثلج , ..ربما سيهدأ قليلا ..ربما, ثم لن يلبث أن يتلظى في البرد عما قليل كما تلظى في الضد , وفي المسافة الفاصلة بين الحرّ والقرّ سيشعر أنه بلغ الغاية في رغد العيش, نعم كان كالحمار يقاد ,فأضحى كالقرد.. يفعل ما يحلو له ..وما درى عن أناس أحرار يحيون في النعيم المقيم في الخارج لايرون شمسا ولا زمهريرا ..حين كنت أدرس في الهندسة الإلكترونية ,كانت المناهج الدراسية هي هي التي في أمريكا , فلم يقل عقلي لي..اسمع! :في ناصيتك قال الله قال رسوله ,ولا مكان شاغر لعلم التكامل والتفاضل ,لم يكن ثمّ في خزانة الذاكرة حديث صحيح ولا ضعيف ينص على : أن من درس معادلات فوريير ولابلاس أصابه الله بالإفلاس, لم أجد في جوانح نفسي المسلمة وازعًا يقول ,ولا لوحة معلقة في سماء العقل ,كتب فيها :ممنوع دخول العلوم ! لم يصبني إعياء ولا دوخة من ملاحقة مسار التيار الكهربائي يسري في دارة ثيفنن ,,صدقوني لم أشعر بدوار من ركوب موجات ماكسويل وهيرتز ,,ولا أذكر أنه فرّ مني يوما: الأنيق الرشيق ذو الأرجل الثلاثة "الترانزستور" , أنّى له أن يفعل وبيني وبينه علاقة حب !.. إذا كان كتاب الوحي المسطور يحض على النظر في كتاب الكون المنظور ..فأيّ تناغم تراه يكون وأي انسجام في حس قاريء هذا الكتاب ؟
يا جماعة : في الغرب لا يبلغ المرء أن يبلغ ذروة العلم الدنيوي حتى يتنكر للآخرة ,وفي الإسلام يجعل العبد بلوغه المجد في أحد علوم الدنيا أحد فسائله في مزرعة الآخرة , والسر في ذلك يسير : الإسلام أمر الله , والعقل خلق الله , ولا يتعارض أمره مع خلقه ..وغير الإسلام ليس امر الله ,فأي غرابة حين يتعارض مع ما خلق الله ؟ "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " ..هنا قد ينبري محتال في صورة بريء في جعبته سؤال , لا تتعب.. سوف أختصر عليك الطريق :الله تعالى نفسه بين لنا في كتابه أنه لا يحابي أحدا في سننه ,وقد جعل النصر والتمكين منوطا بمعاقد ..وليس يحق لأهل مريض ان يلوموا الطبيب أو يشككوا في اقتداره إذا كان وصف الدواء الناجع لابنهم فتركه هذا الابن..ارتد السهم على صاحبه فقضى عليه ..يقول مارتن كريمر: (حوالي ألف للميلاد أي في القرن الرابع الهجري كان الشرق الأوسط بؤرة الحضارة العالمية ففي ذلك الوقت ما كان الإنسان مثقفاً إن لم يعرف العربية..هذه الحضارة كانت تنجب العباقرة ولو أن جائزة نوبل كانت موجودة في ذلك الزمان لكان الغالبية العظمى ممن ينالها من المسلمين).. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن أكثر الناس لا يعلمون
المعادلة واضحة : المسلمون كانوا في مواطن الريادة في شتى المجالات حين كان الدين محكّما ، يمشون رويدا ويجيئون في الأول , والغرب النصراني إنما تقدم في الشق الصناعي وحده يوم ترك دينه ، في حين أوغل في التوحّل في ألف شق وشق ..هل وصلت الرسالة ؟ أرجو ذلك..! تخيل أنك أنقذت شخصًا من جحيم كان فيه ,فلما خرج وقد تفحم بعض جسده ,ألقى بنفسه في صقيع الثلج , ..ربما سيهدأ قليلا ..ربما, ثم لن يلبث أن يتلظى في البرد عما قليل كما تلظى في الضد , وفي المسافة الفاصلة بين الحرّ والقرّ سيشعر أنه بلغ الغاية في رغد العيش, نعم كان كالحمار يقاد ,فأضحى كالقرد.. يفعل ما يحلو له ..وما درى عن أناس أحرار يحيون في النعيم المقيم في الخارج لايرون شمسا ولا زمهريرا ..حين كنت أدرس في الهندسة الإلكترونية ,كانت المناهج الدراسية هي هي التي في أمريكا , فلم يقل عقلي لي..اسمع! :في ناصيتك قال الله قال رسوله ,ولا مكان شاغر لعلم التكامل والتفاضل ,لم يكن ثمّ في خزانة الذاكرة حديث صحيح ولا ضعيف ينص على : أن من درس معادلات فوريير ولابلاس أصابه الله بالإفلاس, لم أجد في جوانح نفسي المسلمة وازعًا يقول ,ولا لوحة معلقة في سماء العقل ,كتب فيها :ممنوع دخول العلوم ! لم يصبني إعياء ولا دوخة من ملاحقة مسار التيار الكهربائي يسري في دارة ثيفنن ,,صدقوني لم أشعر بدوار من ركوب موجات ماكسويل وهيرتز ,,ولا أذكر أنه فرّ مني يوما: الأنيق الرشيق ذو الأرجل الثلاثة "الترانزستور" , أنّى له أن يفعل وبيني وبينه علاقة حب !.. إذا كان كتاب الوحي المسطور يحض على النظر في كتاب الكون المنظور ..فأيّ تناغم تراه يكون وأي انسجام في حس قاريء هذا الكتاب ؟
يا جماعة : في الغرب لا يبلغ المرء أن يبلغ ذروة العلم الدنيوي حتى يتنكر للآخرة ,وفي الإسلام يجعل العبد بلوغه المجد في أحد علوم الدنيا أحد فسائله في مزرعة الآخرة , والسر في ذلك يسير : الإسلام أمر الله , والعقل خلق الله , ولا يتعارض أمره مع خلقه ..وغير الإسلام ليس امر الله ,فأي غرابة حين يتعارض مع ما خلق الله ؟ "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " ..هنا قد ينبري محتال في صورة بريء في جعبته سؤال , لا تتعب.. سوف أختصر عليك الطريق :الله تعالى نفسه بين لنا في كتابه أنه لا يحابي أحدا في سننه ,وقد جعل النصر والتمكين منوطا بمعاقد ..وليس يحق لأهل مريض ان يلوموا الطبيب أو يشككوا في اقتداره إذا كان وصف الدواء الناجع لابنهم فتركه هذا الابن..ارتد السهم على صاحبه فقضى عليه ..يقول مارتن كريمر: (حوالي ألف للميلاد أي في القرن الرابع الهجري كان الشرق الأوسط بؤرة الحضارة العالمية ففي ذلك الوقت ما كان الإنسان مثقفاً إن لم يعرف العربية..هذه الحضارة كانت تنجب العباقرة ولو أن جائزة نوبل كانت موجودة في ذلك الزمان لكان الغالبية العظمى ممن ينالها من المسلمين).. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن أكثر الناس لا يعلمون
Comment