الله المستعان
قلوبنا تتفطّر على كل جزء من أُمتنا حتى بتنا لانعرِف معنى للسعادة بِأي شيئ , ولانملِكُ إلاّ الدُعاء لربّ العزّة والجلالة والجبروت والقدرة أن يُقيمنا من سُباتٍ مُخزٍ لأمة وهبها برحمته الخيريّة ففرّطت وتفرّقت وتكالبت عليها الأمم , انه بِكل جميلٍ وكيل ولاعون لنا ولاسند إلاّ هو , فأغثنا يامغيث , أغث أهلنا في سوريا وإخواننا في الشيشان وأقصانا الحبيب الذي نُسّيناهُ واستفردت به شرّ أمم الأرض ودنّسته وخرّبته وهاهي تتحيّن الفرصة السُباتيّة التّامة للإنقضاض عليه وجعله دكاً ,,,,,,,,,,,,,, ونحنُ نائمون اللهم برحمتك نستغيث فأغثنا يا ألله أغثنا يارحيم يا كريم
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment