بسم الله الرحمن الرحيم
نعم بشار الأسد هو في عيني فأر حقير
ولكنه بطل بعين شعبه
بل وبعيني إن نظرت له بعين المراقب
بشار الأسد لا يقتل شعبه
وكاذب من يقول أنه يقتل شعبه
بشار الأسد يدافع عن شعبه
من هو شعبه؟
عليك أن تحدد لكي تفهم حجم الكارثة
النصيريون هم شعبه
فهل قتل بشار الأسد شعبه؟
وهل بشار الأسد وأبوه المقبور ومن تحالف معهم من النصيريين مسؤولون عن سذاجة ورخاوة بعض أهل السنة الذين أوصلونا إلى ما نحن فيه؟
هل هم مسؤولون عن سذاجة وإختلال عقل من يقول إلى اليوم بأننا لا يجب أن ننجر إلى حرب طائفية؟
والحقيقة أن الحرب الطائفية بدأت منذ أكثر من أربعين عاماً
بل والصراع بين النصيريين وأهل السنة بدأت منذ مئات الأعوام
كانت إحدى فصول ذلك الصراع ما ذكره إبن كثير:
{قال ابن كثير رحمه الله: (في سنة 717هـ خرجت النصيرية عن الطاعة وكان من بينهم رجل سموه محمد بن الحسن المهدي القائم بأمر الله وتارة يدعي علي بن أبي طالب فاطر السموات والأرض - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - وتارة يدعى أنه محمد بن عبدالله صاحب البلاد وخرج من كبار النصيريين الضلال وعين لكل إنسان منهم مائة ألف وبلادا كثيرة ونيابات وحملوا على مدينة جبلة فدخلوها وقتلوا خلقا من أهلها وخرجوا منها يقولون لا إله إلا علي ولا حجاب إلا محمد ولا باب إلا سلمان وسبوا الشيخين } إنتهى
النصيريون يقرؤون لأطفالهم منذ نعومة أظفارهم تاريخ الصراع والحقد على أهل السنة
ويأتيك من أهل السنة من يقول بالوطنية
ويقول بتجنب الحرب الطائفية
أي حرب طائفية هذه؟ هذا صراع بين إيمان وكفر
ولكن لا يصعب على الضعيف أن يزين كلامه بألاف المبررات والحجج والمصطلحات
النصيريون رجال مهما حاولنا أن نقلل من شأنهم
شعب تعرض لكل أنواع الإبادة وحينما حانت الفرصة إنقض على الحكم وقدم التضحيات
قتل وعذب وحرق ولكنه لم يقل بما قاله بعض المخنثين من المحسوبين على أهل السنة
هو يعلم حقيقة الصراع ويعلم أن الصراع صراع وجود
وليس عند النصيريين من أمثال ما عند بعض من هم محسوبون على أهل السنة من تبلد حس وليونة بل وذكورة مؤنثة
وما زال البعض يخوف من حرب طائفية
ونحن في خضم الحرب الطائفية
بشار الفأر يعلم أن الحرب الطائفية ستنهي حكمه
ولكنه برأي البعض يجرنا لحرب طائفية
ولكن الحقيقة أنه لا يجرنا لحرب طائفية
لأن الحرب الطائفية قائمة فعلاً
ولما إستطاع النصيريون أن يستلموا الحكم إلا لأنهم طائفيون
ولكنهم قوم ذو بأس شديد
ولا تعنيهم مصطلحات القوم
بل ولا يعتبرون أن ما يجري حرب طائفية
بالنسبة لهم هي حرب ثأر وإنتقام لما يعدوه مجازر بحقهم عبر التاريخ
أما أهل السنة (المزعومون) فهم بارعون بالمصطلحات وتزيين الكلام وقول الترهات
النصيري واضح
يريد الحكم مهما كلفه ذلك من ثمن
ولكن يبقى من أهل السنة من يزوق الكلام ويتحاشى الحقيقة
أما النصيري فالأمر عنده جلي
فهو لا تهمه لا مصطلحات وطنية ولا غيرها
لأنه يعلم حقيقة الصراع ولأنه قرأ التاريخ
ولأنه يعلم سذاجة عدوه
الذي يعطيه الفرصة تلو الفرصة للحياة
بل ويبرر له ويدافع عنه بالقول بالوطنية
وأننا أهل السنة لسنا طائفيين
وما إلى ذلك من الخبل
أن يا أهل السنة (المزعومون)
كفاكم ليونة أيها المجرمون
هبوا هبة رجال وإحرقوا الأخضر واليابس
قاتلوهم
إحرقوهم في بيوتهم
لا تبقوا كلباً منهم على وجه الأرض
إقتلوهم حيثما ثقفتموهم
لا تبقوا من النصيريين ولا تذروا
أيها الناعمون
ستدوسكم أقدام الأقزام إن إستمر الأمر على هذا الحال
العالم لا يهاب الناعمين
لا يهاب االمثاليين
لا يهاب الحمقى ولا يهاب المخنثين
____________________________
مقاله رائعه جدا من منتدى انا المسلم كتبها ابو الحسن
نعم بشار الأسد هو في عيني فأر حقير
ولكنه بطل بعين شعبه
بل وبعيني إن نظرت له بعين المراقب
بشار الأسد لا يقتل شعبه
وكاذب من يقول أنه يقتل شعبه
بشار الأسد يدافع عن شعبه
من هو شعبه؟
عليك أن تحدد لكي تفهم حجم الكارثة
النصيريون هم شعبه
فهل قتل بشار الأسد شعبه؟
وهل بشار الأسد وأبوه المقبور ومن تحالف معهم من النصيريين مسؤولون عن سذاجة ورخاوة بعض أهل السنة الذين أوصلونا إلى ما نحن فيه؟
هل هم مسؤولون عن سذاجة وإختلال عقل من يقول إلى اليوم بأننا لا يجب أن ننجر إلى حرب طائفية؟
والحقيقة أن الحرب الطائفية بدأت منذ أكثر من أربعين عاماً
بل والصراع بين النصيريين وأهل السنة بدأت منذ مئات الأعوام
كانت إحدى فصول ذلك الصراع ما ذكره إبن كثير:
{قال ابن كثير رحمه الله: (في سنة 717هـ خرجت النصيرية عن الطاعة وكان من بينهم رجل سموه محمد بن الحسن المهدي القائم بأمر الله وتارة يدعي علي بن أبي طالب فاطر السموات والأرض - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - وتارة يدعى أنه محمد بن عبدالله صاحب البلاد وخرج من كبار النصيريين الضلال وعين لكل إنسان منهم مائة ألف وبلادا كثيرة ونيابات وحملوا على مدينة جبلة فدخلوها وقتلوا خلقا من أهلها وخرجوا منها يقولون لا إله إلا علي ولا حجاب إلا محمد ولا باب إلا سلمان وسبوا الشيخين } إنتهى
النصيريون يقرؤون لأطفالهم منذ نعومة أظفارهم تاريخ الصراع والحقد على أهل السنة
ويأتيك من أهل السنة من يقول بالوطنية
ويقول بتجنب الحرب الطائفية
أي حرب طائفية هذه؟ هذا صراع بين إيمان وكفر
ولكن لا يصعب على الضعيف أن يزين كلامه بألاف المبررات والحجج والمصطلحات
النصيريون رجال مهما حاولنا أن نقلل من شأنهم
شعب تعرض لكل أنواع الإبادة وحينما حانت الفرصة إنقض على الحكم وقدم التضحيات
قتل وعذب وحرق ولكنه لم يقل بما قاله بعض المخنثين من المحسوبين على أهل السنة
هو يعلم حقيقة الصراع ويعلم أن الصراع صراع وجود
وليس عند النصيريين من أمثال ما عند بعض من هم محسوبون على أهل السنة من تبلد حس وليونة بل وذكورة مؤنثة
وما زال البعض يخوف من حرب طائفية
ونحن في خضم الحرب الطائفية
بشار الفأر يعلم أن الحرب الطائفية ستنهي حكمه
ولكنه برأي البعض يجرنا لحرب طائفية
ولكن الحقيقة أنه لا يجرنا لحرب طائفية
لأن الحرب الطائفية قائمة فعلاً
ولما إستطاع النصيريون أن يستلموا الحكم إلا لأنهم طائفيون
ولكنهم قوم ذو بأس شديد
ولا تعنيهم مصطلحات القوم
بل ولا يعتبرون أن ما يجري حرب طائفية
بالنسبة لهم هي حرب ثأر وإنتقام لما يعدوه مجازر بحقهم عبر التاريخ
أما أهل السنة (المزعومون) فهم بارعون بالمصطلحات وتزيين الكلام وقول الترهات
النصيري واضح
يريد الحكم مهما كلفه ذلك من ثمن
ولكن يبقى من أهل السنة من يزوق الكلام ويتحاشى الحقيقة
أما النصيري فالأمر عنده جلي
فهو لا تهمه لا مصطلحات وطنية ولا غيرها
لأنه يعلم حقيقة الصراع ولأنه قرأ التاريخ
ولأنه يعلم سذاجة عدوه
الذي يعطيه الفرصة تلو الفرصة للحياة
بل ويبرر له ويدافع عنه بالقول بالوطنية
وأننا أهل السنة لسنا طائفيين
وما إلى ذلك من الخبل
أن يا أهل السنة (المزعومون)
كفاكم ليونة أيها المجرمون
هبوا هبة رجال وإحرقوا الأخضر واليابس
قاتلوهم
إحرقوهم في بيوتهم
لا تبقوا كلباً منهم على وجه الأرض
إقتلوهم حيثما ثقفتموهم
لا تبقوا من النصيريين ولا تذروا
أيها الناعمون
ستدوسكم أقدام الأقزام إن إستمر الأمر على هذا الحال
العالم لا يهاب الناعمين
لا يهاب االمثاليين
لا يهاب الحمقى ولا يهاب المخنثين
____________________________
مقاله رائعه جدا من منتدى انا المسلم كتبها ابو الحسن
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
(
Comment