رحلة فى مخلوقات الله ، والرد على ادعاءات الملحدين والـلادينين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبدالحق
    عضو
    • Mar 2012
    • 269

    #76
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لو كل المأكولات هتنضم فربنا يستر

    و تفضل هذه
    و هذه
    و جزاك الله ـ سبحانه و تعالى ـ خيراً و أسكننا و إياكم الفردوس الأعلى في الجنة إخوانناً على سرر متقابلين بإذن الله ـ سبحانه و تعالى ـ
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    Comment

    • بحب دينى
      عضو نشيط
      • Aug 2011
      • 1970

      #77
      اللهم آمين ..تنورنا أخى ...وشكراً على هداياك أخى الحبيب...وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
      الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
      شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #78
        الغريب أنك لم تضع رابطا لهذا الموضوع الشيق في توقيعك !
        هلا فعلت حتى تعم الفائدة ؟

        Comment

        • بحب دينى
          عضو نشيط
          • Aug 2011
          • 1970

          #79
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
          الغريب أنك لم تضع رابطا لهذا الموضوع الشيق في توقيعك !
          هلا فعلت حتى تعم الفائدة ؟
          لم تفوتنى أخى الحبيب ولكن ما أن فعلت ووضعته هو ورابط أخر لموضوع أخر حتى وجدت كل الموضوعات لابد ان يحذف نصفها على الأقل او تحذف جميعاً لكبر التوقيع !!!! فعليه يجب ان احذف كل الموضوعات من توقيعى او أحذف ثلاثة أرباعهم ! فسأجرب إن شاء الله أضعه ثانياً ولعل ما حدث معى من قبل لا يحدث الآن ....وفقك الله لكل خير أخى الحبيب ...اللهم آمين ...
          -----------------------------------------------

          ها قد فعلت أخى وحذفت من التوقيع موضوعين ولم يحذف نصفه او ثلاثة ارباعه والحمد لله ...ولعلى أُعدل التوقيع قريباً إن شاء الله وأجمع فيه مواضيع أخرى ....
          الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
          شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

          Comment

          • بحب دينى
            عضو نشيط
            • Aug 2011
            • 1970

            #80























































            !!!!! هل فهمت زميلى الــلادينى !؟ هل فهمتم أخوانى المسلمون !؟ الشرح فى المشاركة القادمة إن شاء الله ....



            الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
            شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

            Comment

            • بحب دينى
              عضو نشيط
              • Aug 2011
              • 1970

              #81


              إن العاقل حينما يفكر فى أن هناك مشروعاً قد صمم على أرض شاسعة ونظم أكبر تنظيم وأبدع فيه بتنظيم دقيق عجيب !....ترى حمامات السباحة وترى الشاليهات أمام البحار ، ثم ترى بعينك الحدائق والمتنزهات ...ولكن جائك صاحب هذا المشروع وقال أنا سأهدمه أو أجعل هذه العقارات فارغة وأضع عليها حراس أو أجعل من يسكن فيها المجانين !....أو حتى بعض من لايعرفون كيفية الحياة فى الحضر فلا يعرفون أصلاً أن هناك كهرباء او أثاث أو تنظيم !........

              ربما تسمى هذا الشخص مجنون وربما تقول له مستحيل أن تخطط كل هذا التخطيط والتنظيم العجيب ثم تهدمه !....ليصبح شكله إما هكذا :

              فارغة لا أحد فيها !.........طيب ولما بنيتها أصلاً !؟


              أو يجعل بها المجانين فيعبثون بالقرى السياحية الفاخرة !...بلا نظام ولا هدف !....هل تجدون عاقل يفعل هذا !؟
              ومن ثم نسأله سؤالنا الأخير هل ستهدم هذه المساكن لتبنى ما هو أفضل منها أو تنقل السكان الى مساكن أفضل !؟ لو كان الجواب نعم فيهون الأمر ويهون الهدم فالأفضل قادم .....

              أما أن يحول البيوت الى هدم ! أو الى مبنى فارغ أو الى أن يسكنة المجانين !! فهذا لايقر به عاقل وممتنع لما !؟ لأنه يناقض الهدف الأساسى من التنظيم والبناء !! ولم يعهد البشر ذلك الا على مجنون ! والذى ينظم ويدقق ويبدع فى عمل حمامات سباحة وقرى سياحية !! وحدائق هل الذى يفعل هذا مجنون غير عاقل !؟ فإن قلت عاقل قلت لك تلازم أرتباط عقله بهدفه !! فلايوجد عاقل يبنى ويهدم لعباً بكل هذه الأبداعات !....

              نعود ونقول ولله المثل الأعلى ....فأقول زميلى الــلا دينى وأعتقد من متابعتك لكلامى والزميل ملحد تبين لك كيفية الأبداع فى خلق الله !...وسأريك أنت ما هو أدق من ذلك فأنا أعرف أن عقلانى تريد أن ترى أكثر وأكثر من الأبداعات وهذه هديتى فى المشاركة القادمة إن شاء الله ، ولكن لابد أن نتفق أن خالق هذا الكون لابد أن يكون له غاية وهدف ( حكيمة ) وليست عبثية أو عشوائية !....ما هى الغاية سأشرحها لك إن شاء الله وهى فى المشاركات القادمة إن شاء الله ولكن لابد أن نتفق أن هناك غاية ثم أنها حكيمة وبالغة فى الحكمة كاملة الحكمة ....وهذا ما سأسئلك عنه إن شاء الله فى المشاركة القادمة !....يتبع إن شاء الله ...
              Last edited by بحب دينى; 07-29-2012, 06:48 AM.
              الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
              شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

              Comment

              • بحب دينى
                عضو نشيط
                • Aug 2011
                • 1970

                #82


                شركة كارير أو أى شركة تكييف لن تأجر سيارات وخدمة عملاء ومصنع ضخم به من الحديد والبلاستيك والمسامير والمئات من العمال الا لهدف يازميلى !...وغاية ..فمستحيل زميلى المتسمى لادينى أن يعمل كل هولاء العمال للمجهول ! ...وبالتأكيد فإن منتجهم سيملىء الأسواق ...!! أنه التكييف الملطف للجو فى الشتاء والصيف !! ....كيف لهذا السائل اللزج فى أنفك ووظيفته ووظيفة الشعيرات فى أنفك مع الهواء المار بأنفك !؟ والعجيب أن كيفية تعامل الأنف مع الأتربة اذا حاولت المرور !....

                نعم أنها عجيبة العجائب يازميلى أن تنظر الى أنفك ! ...فما أعجب من أن ترى فيه ذلك المكيف ! ...فالله المثل الأعلى خالقك سبحانه ، أن أنفك يا زميلى يدخل فيه الهواء البارد والحار كلاهما سواء !...فى الصيف والشتاء والشتاء والصيف !...هل تدرى كيف يتم تعديل درجة حرارة الهواء ليناسب الرئة !؟ فماذا لو دخل الهواء البارد شديد البرودة من القطبين الى الرئة !؟ وماذا لو دخلت رياح أقاصى أفريقيا الى الرئة كما هما !؟ ....أترك الرد لك !....



                أقلب الرمل هنا يارجل .!...

                أتعرف يازميلى مهمة ناقل الرمال من الصحراء الى العمران !؟ لابد أن هذه السيارة لها هدف وحكمة من نقلها للرمال : فتارة للبناء وتارة للعمران ! وتارة لدعم بعض الأبينة وترميمها !! فالقصد أن هناك غاية وهدف !...

                ولله المثل الأعلى : دعنى أسألك عن قلاب الطعام فى معدتك !...هل سمعت عنه من قبل ، أنها يديك وفمك ! نعم يتناولان الطعام فتدفعه يدك مسرعاً من لهفة الجوع الى الفم سريعاً فينزل فى مواسير دقيقة لايجرحها الطعام ولايقطعها أثناء سرعتك فى التناول !...والعجيب أنك أن حدث ما يسمى بالــ( الشرقة) او أنحشار أو وقوف بعض حبات الأرز فى الزور الذى فى الفم ثم تقوم بعض الأعضاء فى الفم بأعطاء انزارت لتشرب أنت كوب من الماء وتشعر بذلك !...

                أتعرف يازميلى ! أن الديكور ها هنا قد يكون للزينة فقط وانت ساعتها لن تقول ما وظيفته !؟ ..


                -ولكننا حينما نذكرك بهذا الجمال الوظيفى فى جسد الأنسان والذى يحمل العجب العجاب !...
                الرموش فى الأنسان عجيبة عجيبة ! وتعرجات الرأس أسفل الرموش من عظام متعرجه مائلة مميلة ! تعطى انسيابية وانزلاق عجيب حينما تنزل نقاط العرق من الأنسان وهو يسيل بسرعة فإذا مر على الرموش وتلك التعرجات انزلق سريعاً الى الأرض لا على العين سطحياً قائماً !...فيدخل العين فيؤذى صاحبها !..

                -أننا نذكر بأن شعيرات اللحية فى الرجل الجمالية تحمل معانى تميزه عن الأنثى فهى من صفات الرجال ومن علامات بلوغ الرجال لا النساء !...وأنها تعطى وقار الشخص فى كلامه وهيبته فى حركاته ! وهى نور وجهه حينما تبيض فى أخر أيامه ! أترى هل يكون الخالق وله المثل الأعلى يعطى الأنسان كل هذا ليعربد به فى الأرض يمناً ويسرةً بلا هدف ولا غاية الا العبثية !.....حاشاك ربى سبحانك ...

                -أننا نذكرك بجمال العيون فتارة الزرقاء وتارة الخضراء وتارة ( العسلية ) والتى تشكل رونقاً وجمالاً فى العيون ومناظرها المبهجة !! أتراه لايتأثر بأشعة الشمس من مكان الى أخر !..وبيئةٍ الى أخرى !؟ أدعك تتامل !...


                وعن الدقائق فسلنى ! ...: عجيبةٌعجيبة !...

                أنها القصور الفارهة !! أتراها يازميلى سيسكنها ( البوجى مان ) ليكسر ما فيها !؟


                أم سيسكنها ساكنى الأقاصى الأفريقية من الجنوب ليكسر ويشعل فى كل ما فيها !! فهل يعى لغة القصور !؟

                عن المقاعد أخبرك بأنها مريحة جداً !...


                ولكن العجيب من الذى جعل جسم الأنسان مناسباً للجلوس الا خالق حكيم !؟ مدبر !؟ عادل !؟ .....
                والعجيب أن يكون طريقة الجسد يازميلى مناسبة للجلوس والقعود !...ومناسبة للوقوف والجلوس على الأرض أيضاً !...
                ومن العجيب يازميلى أن تجد العظام تنحنى !! فعن الغضاريف أخبرك العجائب وعن المفاصل أخبرك العجب العجاب !....

                فعظام تلتوى !...تقفز فى أعالى السماء ... لاتضحك !! ^^...


                أنهم حلم الطفولة وبرآئتها !...تقفز من أعلى الى أسفل بعظامهم المرنة !...وبضحك الطفل الصغير الذى يتحدى أصدقائه : قد قفزت !
                وعن رافع الأثقال فوق عظام والتى تضغط على عظامه ومع ذلك قامت العضلات بالدفع والتحدى !!...
                عن الكاراتيه أتحدث والكونغ فو !! والعظام الملتوية فى وجوه الخصوم- الأعداء- ومرونتها وتدربها ! كيف للعظم أن يلتوى بهذه الطرق !؟


                صدقنى يا زميلى أنها من العجائب أن تجد الساعة البيولوجية تقرع أذانك : موعد نومك - لم تنم من البارحة - نم لترتاح أعصابك !...ويبدأ العينين فى النوم وفى زخم سريع يصبح الأنسان فى خبر كان !....


                أنها عجيبة هى زميلى أن تجد القلب يجرى ولو توقف لحظة لآتى بما لاتتوقعه !...والعجيب أن تجد المخ يعمل وإن توقف مت ! والعجيب أن تجد المعدة تعمل فى اى وقت تطلبها !...وان حصل عصر هضم بسيط نتيجة بعض الأخطاء منك من تناول وجبات دسمة أو أطعمة فاسدة تؤدى الى تسمم فى المعدة فإنك سترى قيمة هذه المعدة !....

                كم هى عجيبة أن تجد العين تحدق فى الَمرآى لتراه بقطعة من العروق والدماء !....بها عدسة عجيبة !! أدق من كاميرات التصوير ترى الأبعاد حولها هنا وهناك يمناً ويسراً !....
                كيف بك يازميلى ترد على زملينا الملحد وتحاججه بالتصميم الذكى ومن صم أنت تنكر أن التصميم الذكى لهدف وحكمة !...فليس عبثاً أن يرى الأنسان !!...


                وليس عبثاً أن تأتى قطعة من اللحوم والوصلات بينها بما لم يأتى به أكابر المسجلات فى العالم !...والسماعات !...والتى تتصنت حتى على همس الهامسين - من الحشرات وخلافه - فى الأراضى حولنا !...فكم دب دبيب فى الأرض يتحرك له الأنسان باحثاً عن دفعه !....أترى هذا عبثاً زميلى الــلادينى !؟



                أترى يازميلى أن يوجد جهاز مسجل وسماع عبثاً !؟

                أتراك زميلى ترى رجليك وقدميك !...لقد كنت أسير يوماً ما فأذ برجلى تطىء السجاجيد وإذ بى لأول مرة أرى قدمى وهى تسير حافية وأرى العظام واللحم منسجم كلاهما مع السجاد ويسير جسمى واقفاً على قدمى وهى تمشى !...أتشعر بالدماء وهو تضخ خلف جلدك وأنت لاتراه !؟ أترى العظام وهى تثنى فى كل خطوة لتمشى !؟ أترى أصابعك التى ما وضعت فى قدمك الا لحكمة ...أيهما ستمشى به مرتاحاً أقدم بدون أصابع أم بهما !؟ أيهما أفضل أأعقابك التى تثبت قدمك عليهما فى المشى وترفع قدم خلف قدم لتحصى خطواتك أم بدون تلكم الأعقاب !....


                أيا زميلى !...الا يخاطبك عقلك الذى يدّعى نبذ الخرافات وهى كلمة حق اريد بها باطل !...فالخرافات عند الدجالون ! اما الحق فلا يصدق من سماه خرافة !...فهل لم يخاطبك عقلك ذات مرة ! أن هذا التصميم الذكى الذى تدافع عنه ما جاء عبثاً ولا لهواً ولا سهواء !....

                مهلاً زميلى المسلم أننا لاندرى ولا نعرف ما هى الغاية التى خلقنا الله لها ...هذا قولك زميلى الــلادينى وسأثبت لك أن هناك غاية حكيمة فى نهاية موضوعى إن شاء الله ولكنك لن تكابر عقلك وتعترف أن هذه الغاية هى حكيمة جداً تناسب هذه الحِكم البليغة التى تراها بعينيك !....

                لن تخالفنى فى أن الخالق حكيم !...فلن تكون آياته فى خلقه تدل على حكمته وأنت تنكر ذلك معارضة لى !...ففكر ملياً ولى عودة إن شاء الله ...


                Last edited by بحب دينى; 08-24-2012, 02:10 AM.
                الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #83
                  ذكرتني مشاركتك الأخيرة أخي الحبيب بسورة النبأ ...
                  حيث استعرض في آياتها الأولى الرحمن عز وجل :
                  بعضا ًمن نعمه وتمهيداته لحياة الإنسان على الأرض .. فكان ماذا ؟!!!..
                  ما هو السؤال المنطقي التالي بعد أن يرى ويلمس الإنسان كل هذا له ؟!!..
                  إنه السؤال بعد ذلك والحساب على ما استجاب من داعي الإيمان أو أنكر !!..
                  فختم سبحانه السورة باستعراض جزاء الكافرين : ثم جزاء المؤمنين ..
                  ثم هذا التذكير المؤثر في قلب كل ذي قلب ٍحي :
                  " ذلك اليوم الحق (أي يوم القيامة يوم الحساب) .. فمَن شاء : اتخذ إلى ربه مآبا !
                  إنا أنذرناكم عذابا ًقريبا ً: يوم ينظر المرء ما قدمت يداه :
                  ويقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا ً
                  " !!!!...

                  وهيهات .....

                  Comment

                  • بحب دينى
                    عضو نشيط
                    • Aug 2011
                    • 1970

                    #84
                    بارك الله فيك أخى أبو الحب وجعل أضافتك تلك وتذكيرك فى ميزان حسناتك ...اللهم آمين ...
                    الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                    شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                    Comment

                    • بحب دينى
                      عضو نشيط
                      • Aug 2011
                      • 1970

                      #85
                      تنبيه :
                      كان أسفل هذا الكلام :
                      فعظام تلتوى !...تقفز فى أعالى السماء ... لاتضحك !! ^^...
                      هذه الصورة :


                      فى أخر مشاركة لى ...ووضعتها من باب الطرفة وكتبت : لاتضحك لذلك ...حتى لايفهم الكلام على غير ما أردت ..ولكنها انحذفت للأسف ربما نسيت أن أضع الرابط أو وضعته بطريقة خاطئة ...
                      Last edited by بحب دينى; 08-25-2012, 03:59 PM.
                      الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                      شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                      Comment

                      • بحب دينى
                        عضو نشيط
                        • Aug 2011
                        • 1970

                        #86
                        لما وأخواتها !....

                        موضوعى اليوم أبدأه بلما !؟ لما !؟ أوجهها الى الــلا دينين ! ....

                        لقد كان اليوم عجيباً فقد زارنى عدة خواطر أردت مشاركتكم بها !...

                        لما نعيش ونتكيف مع كل شىء حولنا !؟ ..لما نجد كل شىء فى الكون وقد أعد لنا !؟ طعامنا ، شرابنا !، ملابسنا ،وأمتعتنا ! ....

                        ومن هذا المنطلق سأنطلق معكم الى عدة مواضيع أطرح فيها : لما على الــلادنيني !؟

                        1- لما نأكل ونشرب !؟

















                        وقبل كل هذا لا أنسى ما بنيت عليه الأجسام وتعيش عليه يومياً ! :







                        وهو أكثر مساحة موجودة فى الكرة الأرضية !! :



                        فسؤالى الآن لكل ملحد يدّعى التطور ! ومن يدعى أنه لادينى ! ليجيبنى !:

                        فإن كانت أجابتك قبل أن أسأل هو أننا نتكيف مع ما حولنا، فجوابى هو لما نتكيف !؟ ما السبب !؟ لما كل شىء حولنا وكأنه مرتب لنا !؟ لما نعيش معه ويتعايش معنا !؟ من الذى علمنا ذلك !؟ لما نجد أن كل ما حولنا وكأنه يتناغم معنا ويتعايش معنا ونحن أيضاً !؟

                        وسيكون الأمر مطروحاً عليك زميلى حتى تجيبنى ! وستكون مشاركاتى على نفس المنوال إن شاء الله ...أريد منك أن تحيبنى على لما وأخواتها !؟
                        الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                        شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                        Comment

                        • بحب دينى
                          عضو نشيط
                          • Aug 2011
                          • 1970

                          #87













                          وأبدأ من حيث أنتهيت فى أخر صورة ! ، وكأنى بالأنسان يتفاعل مع الحياة ! ليكتشف مدلولاتها ويكتشف يومياً منها ما لم يراه من قبل ! ، وكأنى به كل يوم يحقق أنجازاً فى دنيا البشر والتى تمتلىء بالأكتشافات يومياً والتى يشعر الأنسان بأنها شقة كبيرة ! بل قصر ! بل أكبر من قصر كبير مزخرف ملىء بالأبداعات ! ، ينهل الأنسان منه ما يعينه على البقاء ! ، وكأنى به يعيش ويتعايش ! ، ومن حيث أنتهيت أقول أمامكم دنيا الأنسان ! أمامكم عالم الغرائب ! ، أمامكم فى الصور ما يشعر الأنسان باللهفة اليه اذا ما أبتعد عنه مدة طويلة وهو الطعام ! ، ربما يتحمل الأنسان أن يبقى يوماً جائع ! ولكنه لن يدوم له الأمر طويلاً !...ففى جسده أجهزة وأعضاء تحتاج الى الوقود الذى يقيمها ! ، تحتاج الأقدام الى ما يجعلها تقف ! والعظام الى ما يجعلها تجرى !والعين الى ما يجعلها نشيطة تحدق ! فإذا أنعدم الوقود توقف جسد الأنسان تدريجياً وكأنه ببطارية سيارة ! أو كشاف كهربى ! يتغذى لكى يشع ليخدم غيره ! ثم إذا ما أنعدم وقوده أنخفض تدريجياً الى أقتراب الرحيل !! ، نعم أشعر وكأن الحياة تتناغم معى ! ، وأتسأل يازميلى الــلادينى ومن قبلك الملحد الصدفوى ! أهذه صدفة ياملحد !؟ وأما أنت يا زميلى الــلادينى ! نسألك ونقول من الذى وضع فينا ذلك !؟ لما نشعر بطعم الطعام !؟ لما فينا لسان يتفاعل معه ويخبر ذاكرتنا بالطعم لكى يتم التعرف على الغذاء ونوعه شكلاً وموضوعاً وماهياً !...فحينما ستشترى شىء !، ستشتريه لعدة أسباب :أولها أحتياجك اليه !لفقدانك لوقودك ! أو لما يقيمك ! ، ومنها أنك قد تكون رجل ذواقة تريد أن تعرف طعم الطعام ! ومنها أن تطعم أبنائك وأهلك ..الخ ، من وضع فينا اللسان ليتذوق والعين لترى وكلاهما ليرسل معلومات الى الذاكرة لتسجل !، واليد لتشترى بعد ذلك والفم ليتكلم ويطلب ! والعين لترى ما ستشتريه أهو ما يريده الأنسان أم لا!...واليد لتدفع الحساب ! ، والأبتسامة لتنتهى بها لقاء من يشترى من البائع ! ...أيعقل يازميلى أن يتركك فى الحياة بلا هدف ولا حكمة ! يهيىء لك كل شىء ويتركك !؟ أيعقل !؟ حاشاه !...فإن قلت لى لانعرف ما أراده بإيجادنا فى البسيطة ! قلت لك أما تراه أمامك لايعبر عن حكمة وغاية !؟ أيعقل أن يهيىء الخالق كل شىء ويترك العباد بلا هدف !؟ أيعقل أن يخلقهم ويوفر لهم حتى أنفاسهم ! ثم يتركهم بدون أن يحدد لهم ما يصلحهم !؟ وأن يقتص من ظالمهم !؟ أيعقل يازميلى أن تبدع أنت فى صنع شقة أو قصر أو منزل ! وتفرشه بأفضل الأثاث ثم تسكنه بعض الهنود الحمر أو بعض قبائل أقاصى أفريقيا ليكسرو لك شقتك وليدمروها رأساً على عقب بلا هدف ولا غاية ! فلو قلت : لا ، قلت والله المثل الأعلى فما لايصدقه عقلك على شىء مثل هذا فى أنسان مصمم فمن باب أولى أن لاتصدقه فى خالقك ! سبحانه .. ، أيعقل أن ترى كل هذا التناغم فى أدق الأمور ثم يترك الخالق ما يصلح حالك وحال أهلك وحال جيرانك ! وحال دولتك ! وحال أصدقائك ! وحال عملك ! وحال كل من حولك !؟ أيعقل يازميلى أن يخلق لنا الخالق كل شىء بل أدق الأشياء ثم يترك الأمور الكبير من أصلاحنا وأصلاح عالمنا وما يجعلنا نعيش فى ملكه بخير وراحة ! ، أيعقل أن تصمم شقتك أو منزلك ! وتضع فيه النجف والأباجورات ! والطاولات ! وأماكن النوم منظمة ! ثم تنسى أن تبنى أعمدة البيت ! أو باب البيت ! أو جدران البيت ! ...أيعقل يازميلى ! ...ولله المثل الأعلى ،فما لاترضاه ولاتصدقه على شىء صغير مثل هذا فكيف تصدقه على كون فسيح !؟ ما بداخله أبداع ! وما حولك تناغم !...أجب نفسك يازميلى وفكر علك تعقل الحق ! ...
                          الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                          شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                          Comment

                          • بحب دينى
                            عضو نشيط
                            • Aug 2011
                            • 1970

                            #88
                            وفى يد الأنسان عجائب ! ، زملائى الملحدين والــلادينين :

                            - هل يد الأنسان لتكتب ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            - هل اليد لتأكل وتتناول أطيب الطعام ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            - هل اليد لتمسك الأشياء وتلمسها وتتحسس وجودها مع بعض فاقضى البصر ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            -هل اليد لتلمس وتحس بدرجة الحرارة ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            - هل اليد لتغسل وتنظف الجسد ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟


                            -هل اليد لتحن وتعطف وتواسى وتخفف ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            - هل اليد لتساعد وتعاون ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            - هل اليد لتمسك الأوراق وتعطيها للعين لتقرأ ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            -هل اليد لتطفىء انوار المصابيح وتشغله ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            - هل اليد لتصلح الماكينات وتنتج المنتجات من طعام وملبس ومشرب ومسكن وأثاث ! ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            - هل اليد لتمسك الهاتف الى الأذن لتتحدث وتنصت سماعاً ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟

                            - هل اليد بطول أطرافها .. لتعاقب وتربى ! وتنظم المواعيد كتاباً وتطهو وتعانق وتصافح وتمسك لتفتح الأبواب المغلقة ( صدفة ) !؟ أو بلا حكمة !؟ أو وجودها بلا هدف !؟ هل تعتقد زميلى الــلادينى أن خالقك يوفرها لعباده بكل هذه الدقة ويترك لهم أكبر المسائل العويصة من بحث مسائل الخلق وما يسعد الروح ويخرج الجسد من شقائه !؟ والذى يرتب نظام الحياة من أقتصاد بين الناس فى المعاملات وكذلك فى علاقاتهم الأجتماعية وكيفية تنظيم حياتهم ! أو حل الخلافات العقائدية بينهم والتى وصلت الى سل السيوف ، أتعتقد أن خالقك يخلقك ويوجد فيك هذه المكونات فى جسدك والتى هى صغيرة فى عينك ! ثم يترك المسائل التى نحر البشر فيها رقابيهم بلا حل !؟
                            ---------------------------------------------------------------------------

                            أهلاً بكم ومرحباً بموضوعنا اليوم وفى هذه الهمسات والتذكيرات تنبيهات أردت أن أضعها على رأس مشاركاتى إن شاء الله ولعلها تتكرر بإذن الله ...

                            وأعود فأتسأل :

                            تكلمت عن مصدرين هامين فى المشاركة السابقة فى حياة الأنسان وهما : المشرب والمأكل ...

                            وأعود فأطرح بعض الأسئلة بعد مشاهدتكم هذه الصور :




















                            وليعلم كل أنسان أنى ما تكلمت عن أنواع الدجاج بألوانه ! ولا عن أنواع الأسماك المختلفة والتى يتلزز بها الأنسان فى طعامه ! ولا عن أنواع اللحوم ! ولعل هذا يأتى لاحقاً إن شاء الله ...الا أننى ما وفيت حقاً !....

                            وأتسأل وأدع أسئلتى على طاولة الطرح ! :

                            هل وجود هذه المخلوقات على البسيطة الأرضية : صدفة !؟ ، أو وجودها لتخدم الأنسان فى أبسط شىء وهو طعامه ، بلا هدف كلى للحياة !؟ أيعقل أن الأنسان يتوفر له هذه الأشياء البسيطة والصغيرة والتى تسد جوعه !؟ ولا يتوفر له ما يسد عقله وأفكاره !؟ ولا يتوفر له ما يطرحه قلبه من تفكير حول حياته ونشأته !؟ ولا يتوفر له حل للأختلافات التى تتناحر فيها البشرية !؟ ولا يتوفر له أجابة يقينية عن ما بعد موته !؟ ولا يتوفر له أجابة عن مشاكله الأجتماعية والأقتصادية !؟ أيترك من خلق هذا الكون البديع للأنسان الأمور الكلية والتى هى أساس فكر البشرية وأساس سعادتها وشقائها !؟ ونسبة الأنتحار التى تغزو أمريكا والتى تغزو الكثير من بلدان العالم لأنعدام الأجابة فى نظرهم عن سر أحباطهم وشقائهم !؟ على الرغم من كل الملزات بكافة أنواعها !؟ أيترك الخالق كل هذه الكبائر والعظائم من أمور الأنسان ويخلق له فقط طعامه وشرابه بلا هدف كلى لحياته !؟ أيعقل هذا يازملائى !! ....

                            - أيضع الخالق فى الحيوان والأنسان التكيف مع كلاهما الآخر بلا هدف كلى لحياة الأنسان !؟ فترى البقرة وترى الناقة وترى الدجاجة وترى الحمامة وترى الديوك ! -وكما قلت لم أذكر كل الأنواع - تتكيف مع الأنسان فتطيعه فى تربيتها وتتناول من يده الطعام فلا تتوحش عليه اذا عاملها معاملة حسنة أو حتى تصبر عليه فى الكثير من الأحيان إن ضربها وأذاها ! ..وعلى الصعيد الأخر ترى الأنسان يربى تلكم الحيوانات ويتعايش معها فمنها مأكله ومنها ملبسه ! وربما أتكلم عن الملبس فى مشاركة أخرى إن شاء الله ....

                            أجيبونى بعقولكم! أيعقل هذا !؟ أيعقل أن يتواجد كل هذه الحلول لطعام الأنسان وعلى منطق الــلادينى يترك كبار مسائل التفكير التى تدمرت فيها الملايين ذبحاً وقتلاً وتقتيلاً ! ومشاكل الحياة من زوجات أو حتى مشاكل أجتماعية بين الأسر من أباء وأبناء ! أو حتى مشاكل الأقتصاد من معاملات وأجتماعات وخلافات ! وأنهيار الأقتصاد على الرغم من أختلاف النظريات البشرية مثل الأشتراكية والرأسمالية ! كلها يحاول أن ينقذ الأقتصاد ! ومع ذلك دول العالم يقع أقتصادها بعد قوة ! وينهار ويدور العالم بين نظرية وأخرى بلا هدف ! وبلا نتيجة ! ...

                            أجيبونى بعقولكم ! ....
                            Last edited by بحب دينى; 09-09-2012, 06:52 AM.
                            الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                            شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                            Comment

                            • بحب دينى
                              عضو نشيط
                              • Aug 2011
                              • 1970

                              #89
                              وبعدما أطعمتك وسقيتك فلنسأل !:




                              - اليد لتتناول الطعام فتضعه فى فتحة الفم فيتم بلعه الى المعدة ( صدفة - بلا حكمة؟؟!! ) كم سيستغرق من الوقت !؟ ( صدفة - بلا حكمة !!؟)؟.
                              - الأنابيب والموصلات للطعام الموجودة من فتحة الفم الى المعدة ( صدفة - بلاحكمة !؟!!) .
                              - تهيئة الفم بالأسنان (صدفة - بلا حكمة !!؟ ) لتقطيع الطعام على مراحل وإبتلاعه !؟...
                              -تنظيم موصلتان أحدهما للمعدة لنقل الطعام وأحدهما لنقل الأكسجين من الأنف ( صدفة - بلا حكمة !؟!؟) ...
                              -وجود لسان يتذوق الطعام على مراحل - البارد والساخن والحلو والمسكر والمر والزاعط !...الخ الخ -( صدفة - بلا حكمة !؟!!)
                              -وجود أنف لتشم الرائحة وتميز بين الأنواع - رائحة لحم مشوى ورائحة دجاج مشوى ورائحة الأرز ! ورائحة السبانخ ورائحة الفاصوليا ورائحة المحاشى بكافة أنواعها ! ورائحة الأسماك الخ الخ - ( صدفة - بلا حكمة !!؟؟)...
                              - الأنف تمارس الوظيفتا فى آن واحد - شم الطعام والتنفس - بلا تأثير على الأنسان ( صدفة - بلاحكمة !؟؟!)....
                              -إرسال الروائح والطعم الى المخ ليتم تسجيلها وربط ذلك بالعين لمعرفة الشكل كمستقبل ثم إرساله الى المخ للتسجيل صوت وصورة ولو كان حتى مواقف بالساعات ( صدفة - بلا حكمة !!؟) ....
                              -إستيعاب الفم للشراب والطعام فى آن واحد والتمييز بينهما فى حين أنهما يشكلان عصب الأنسان فى حياته وعليهما يعتمد جسده فى البناء ( صدفة - بلا حكمة !؟) ....
                              -وجود جهاز بالكامل لم أتكلم عنه بعد وهو الجهاز الهضمى لهضم الطعام وإرسال الفائدة منه للجسد وأخراج ما تبقى فى صورة نهائية ليتخلص منها الأنسان ( صدفة - بلاحكمة ولا هدف ولا غاية !؟!!)....
                              -حينما يتم تداخل ونادراً بعض حبات الطعام فى ما يتصل بالتنفس لسرعة تناول الأنسان الطعام ، فهل وجود ما يدفع ذلك الى الأعلى مجدداً ليتم إبتلاعها من مكانها الصحيح مرةً أخرى( صدفة - بلا حكمة !؟!!)....
                              -وجود يدين لتقطيع الطعام وتجهيزه على مائدة الطعام( صدفة - بلا حكمة ) !!!؟؟...
                              -إعجاب الأنسان بهذه ما لديه فى بيئته من طعام فإن لم يعجبه صنف وجد البديل ( صدفة - بلا حكمة !!)!؟...
                              -إعجاب الأنسان بروائح معينة من الطعام على بعضها البعض فيفضل مثلاً اللحوم على الدجاج فى روائح الطهى التى تخرج منهما ( صدفة- بلا حكمة !!؟) ...
                              -وجود النبات والحيوان والماء فى البيئة ثم الأنسان ليتغزى عليهم بتناسق عجيب وأنسجام بديع ( صدفة - بلا حكمة !!) !؟....
                              -تصنيف الأنسان لحاجاته من المواد المذكورة أنفاً فى السؤال السابق ثم أبتداعه منها أنواع وتصانيف فى الطعام وكل وجبة ولها طعمها الخاص ووجود كتب للطهى لتناسق مع الأنسان (صدفة - بلاحكمة ولا هدف ولاغاية من وجود الأنسان ولا مقابل لذلك مطلوب من الأنسان !؟)...
                              -وجود أوراق ليتم كتابة بها كتب الطهى ووجود موادها الأولية لتساعد الأنسان على ذلك (صدفة - بلاحكمة ولا هدف ولاغاية من وجود الأنسان ولا مقابل لذلك مطلوب من الأنسان !؟)....
                              - وجود مواد فى البيئة لتساعد الأنسان على الطهى وتقطيع الطعام مثل وجود مواد أولية للسكاكين ومواد للزجاج ليتم الشراب فيه أو حتى بعض الأوعية الفخارية ..(صدفة - بلاحكمة ولا هدف ولاغاية من وجود الأنسان ولا مقابل لذلك مطلوب من الأنسان !؟)..
                              -تزليل الحيوانات الكبيرة حجماً وجسماً عن الأنسان والتى تستطيع أن تضربه أو تقتله لو لم يكن الأنسان متحداً عليها ومحتالاً عليه بحيل وأفكار فى عقله هو ورفقائه .وجود تلك الأفكار والحيل فى عقل الأنسان ثم تسخير الحيوانات للأنسان فحينما يأمرها تذهب معه الى مزرعته أو حديقته أو بيته ! بمجرد أن يسحبها ويصطحبها !.(صدفة - بلاحكمة ولا هدف ولاغاية من وجود الأنسان ولا مقابل لذلك مطلوب من الأنسان !؟)..
                              -مواد أولية لصناعة ما يمكن أن يتم تعبئة طعام الأنسان فيه ونقله من مكان لآخر فيستخدمها الأنسان ...(صدفة - بلاحكمة ولا هدف ولاغاية من وجود الأنسان ولا مقابل لذلك مطلوب من الأنسان !؟)..
                              -وجود ما يمكن أن يجلس عليه الأنسان ليتناول طعامه مثل الأرض وقشرتها نفسها ! أو حتى فرشها ووجود مواد فى البيئة للفرش أو حتى الجلوس عليها وأعتلائها كالكراسى ...(صدفة - بلاحكمة ولا هدف ولاغاية من وجود الأنسان ولا مقابل لذلك مطلوب من الأنسان !؟)..
                              يتبع إن شاء الله ...
                              الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                              شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                              Comment

                              • Mahmoud Ibrahim
                                عضو
                                • Feb 2013
                                • 6

                                #90
                                بارك الله فيك اخى بحب دينى على هذا الموضوع الشيق الذى اخرس الملاحدة واللادينين اقصد هولاء المجانين عباد الصدفة فهذه هيا الحقيقة فى الواقع وهذا هو الههم الذين ارتضوه من دون الله فهم مجرد صدفة فى هذه الحياة لا قيمة لهم

                                تحياتى لك وانتظر باقى الموضوع باذن الله لانى استمتعت كثيراً وانا اطالعه والله يعلم انى احببتك فى الله

                                Comment

                                Working...