كيف نوفق بين قوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم
وما جاء في الحديث الصحيح الهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون !
وما جاء في الحديث الصحيح الهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون !
رب إن ابني من اهلي وإن وعدك الحق ) اي انك وعدتني ان تنجي اهلي وابني من اهلي ! ولو تلاحظ ان نوح كان يدعو ابنه لركوب السفينة ولكن الابن امتنع ولو ركب لنجا ولم يعاتبه الله لماذا تدعوه للركوب او لماذا تدعو له بالهداية ، لا تخلط .
Comment