هذه يا أخي مجرد حسابات ضيقة، دعم الذي سيكسب ؟ فهل في نظرك أبو الفتوح سينتصر على مرشح الإخوان ؟؟ إن هي إلا أضغاث أحلام، الإخوان المسلمون هم أول وأكبر فصيل سياسي، وقد أثبت ذلك في اكتساحه للأصوات في الانتخابات الماضية ثم السلفيين - باتحادهم الذي كان - .
أما الآن فالتيار السلفي منقسم، بين الهيأة الشرعية المبجلة الفاضلة العاقلة والجماعة الإسلامية التي دعمت المرسي، وبين السلفية المباركة الداعمة للشيخ حازم أبو إسماعيل ووجوب النصرة، وبين حزب النور والدعوة السلفية التي ترشح الفتوح .. وهناك تيار سلفي رابع متوقف ومتردد . لهذا فالذي سيكسب الآن صعب التكهن به، خاصة في ظل تحضير العلمانية والليبرالية لمرشح موحد. - هذا إن سلمنا بنزاهة الانتخابات - .
أما مسألة سندعم الذي ممكن يفوز، فأراه تنازلا خطيرا وقفزا على نصوص الوحي، فعندنا لا يجوز ترك الإمام المسلم المعلوم منهجه لنصرة رجل ينكر أنه إسلامي ومنكر لحد الردة، ويقول بانه محافظ يميل إلى اليسار وعنده مستشارة إشتراكية يسارية .!!!
فأين هو مبدأ الولاء والبراء الذي كنا نسمعه قبلا ؟؟ وأين هو علم الجرح والتعديل وفقه الموازنات، أنترك المرسي الإسلامي ونضرب بمبدأ الوحدة من أجل مرشح لا نعلم باطنه وظاهره لا يبشر بخير أبدا ؟
ألم يشترط الفقهاء وشرعنا الحنيف العدالة في الإمام ؟ وهو شرط متفق عليه بين الفقهاء ؟ أترى الفتوح عدل أم أن ما تفوه به مسقطات مهلكات قادحة في عدالته ؟
ألم يشترط الشرع الإسلام في الإمام ؟ فما حكم من ينكر حدا من حدود الله كحد الردة مثلا ؟ وما حكم من يقول أنه ليس إسلاميا ويميل إلى اليسارية ؟؟ أليس في إسلام مثل هذا شبهة ؟
وهل أبو الفتوح قادر على النهوض بمقاصد الإمامة ؟ وهو باب مشهور في السياسة الشرعية ؟ .
الله المستعان.
أما الآن فالتيار السلفي منقسم، بين الهيأة الشرعية المبجلة الفاضلة العاقلة والجماعة الإسلامية التي دعمت المرسي، وبين السلفية المباركة الداعمة للشيخ حازم أبو إسماعيل ووجوب النصرة، وبين حزب النور والدعوة السلفية التي ترشح الفتوح .. وهناك تيار سلفي رابع متوقف ومتردد . لهذا فالذي سيكسب الآن صعب التكهن به، خاصة في ظل تحضير العلمانية والليبرالية لمرشح موحد. - هذا إن سلمنا بنزاهة الانتخابات - .
أما مسألة سندعم الذي ممكن يفوز، فأراه تنازلا خطيرا وقفزا على نصوص الوحي، فعندنا لا يجوز ترك الإمام المسلم المعلوم منهجه لنصرة رجل ينكر أنه إسلامي ومنكر لحد الردة، ويقول بانه محافظ يميل إلى اليسار وعنده مستشارة إشتراكية يسارية .!!!
فأين هو مبدأ الولاء والبراء الذي كنا نسمعه قبلا ؟؟ وأين هو علم الجرح والتعديل وفقه الموازنات، أنترك المرسي الإسلامي ونضرب بمبدأ الوحدة من أجل مرشح لا نعلم باطنه وظاهره لا يبشر بخير أبدا ؟
ألم يشترط الفقهاء وشرعنا الحنيف العدالة في الإمام ؟ وهو شرط متفق عليه بين الفقهاء ؟ أترى الفتوح عدل أم أن ما تفوه به مسقطات مهلكات قادحة في عدالته ؟
ألم يشترط الشرع الإسلام في الإمام ؟ فما حكم من ينكر حدا من حدود الله كحد الردة مثلا ؟ وما حكم من يقول أنه ليس إسلاميا ويميل إلى اليسارية ؟؟ أليس في إسلام مثل هذا شبهة ؟
وهل أبو الفتوح قادر على النهوض بمقاصد الإمامة ؟ وهو باب مشهور في السياسة الشرعية ؟ .
الله المستعان.
Comment