أنت أقصى ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بنت خير الأديان
    عضو
    • Mar 2007
    • 173

    #1

    أنت أقصى ..

    قطرات مخضبة بحُمرة لامست وجناته الغالية
    فاحت برائحة زكية عطرت خدوده ثم انتشرت إلى ما حوله فغارت الحور
    بهاء وحسن وابتسام

    امتلأ قلبك بالنبضات .. فكل نبضة تسابق أختها لتذود عن حِبها
    كل نبضة تقول للحور ها أنا ذا

    ضمت أذرعت تي النبضات وارتوت من دمها المعطر
    رصاصات تخترقها .. كلَّ نبضة تصيب تحميها أخرى
    تدفق الدماء من نبضتين أو ثلاث دفقا واحدا .. برصاصات متعددة
    تماسكت نبضاتك فكانت شريان حياتك يا حِبَّها
    كانت طوق النجاة لقلبك .. كي يعود طيرك المذبوح لشدوه

    كنت تحضنها .. تمدها من قوتك ..
    كانت تحميك لأنك تحميها .. تقدم لك لأنك تقدم لها .. تسقيك لأنك تسقيها
    تحميها من البعد والفراق .. تقدم لها بقربك السعادة والابتسام .. تسقيها من ينبوع حبك
    كل ذلك كفيل أن تفديك بعطرها المخضب

    رغبة جامحة تجتاحني .. تدفعني لتحطيم كل شيء والقدوم إليك
    يا ليتني كنت نبضة من نبضات قلبك
    تلك منزلة لا ينالها إلا عظيم .. وأجرها عظيم .. وإحساسها عظيم
    لمن تكون دفقاتي إن لم تكن لأجلك
    أين يا ترى تجتمع روحي وجيدي وقلبي معا إن لم تجتمع في دواخلك
    أتراها تبقى مفترقة طوال عمرها .. هل كتب عليها البعد العذاب ؟
    بعيدة عنك .. تناديك .. وتناجي ربًا يحميك .. وتغار من نفوس تفديك
    يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما

    تلك الرجال الأشاوس ..
    هي نبضك .. هي فرحك .. هي أمنك

    أنت أقصى ..
    وحُبي لك أقصى
    وعذابي بالبعد عنك أقصى
    وروحي معلقة بك حدا أقصى
    جُعلت دونك يا أقصى
    سعيدُ , ريانُ الليوث تجهزوا
    ليواصلوا دربا منيرا محكما
    هذا رضوان وجباليا بأسدها
    أصلا صهاينة اليهود جهنما
    نزارُ , صيامُ اللقاء بجنةٍ
    فيها يطيب لنا لقاءً باسما

    أسد مضى من دارنا وتقدما

    نزار ريان , سعيد صيام .. قيادات كانت أئمة لمساجد
    فمن أين لنا بمثلكم أحبتنا ؟
    اللهم ارحمهم وتقبلهم وألحقنا بهم في جنات خلدك



Working...