المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الادربسي
مشاهدة المشاركة
لماذا أصدق د.أبو إسماعيل وأكذب الإعلام.. بخصوص جنسية والدته رحمها الله
Collapse
X
-
لم تَنتَهِ المعركة بعد..
سبحان من جعل مثلي يُظَنُّ به الصلاح!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار " رواه الترمذي
قال ابن قدامة المقدسي: فإن مُهلِكَ نفسه فى طلب صلاح غيره سفيه، ومثله مثل من دخلت العقارب تحت ثيابه وهو يذب الذباب عن غيره.
-
النصر له تم شاء الله فالشخص دخل قلوبنا و يرجى فيه الخير .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسام مشاهدة المشاركةلم تَنتَهِ المعركة بعد..عندما كان الناس أكتر روحانية و سيطرت عليهم الكنيسة كانوا تحت رحمة صكوك الغفران التي ما أنزل الله بها من سلطان. فلما أنتقلوا الى المادية و الحداثة أستقبلتهم الأبناك بصكوك أخرى بمسمى الفوائد لتحكم أيضا عليهم بالرضوخ لها. فلا فرق بين صك استعبادي يعطى لفرج كرب روحاني و بين صك استعبادي أخر يأخد لفرج كرب مادي .
Comment
-
«أبوإسماعيل» لا تحزن.. أمريكا كاذبة
خالد الشريف / الأحد، 29 أبريل 2012 - 15:55
مقال جيد من اليوم الساقع ..
... http://www2.youm7.com/News.asp?NewsID=665371
===============
«أبوإسماعيل» لا تحزن.. أمريكا كاذبة
عشرات الرسائل والتعليقات والمكالمات تلومنى على مناصرة حازم أبوإسماعيل، باعتبار أن الأمر حُسم بأوراق أمريكية رسمية.. وقد تملكنى العجب لمن يفترض الصدق فى أمريكا والكذب فى أبوإسماعيل، ومعروف للدنيا كلِّها أن أمريكا دولة قائمة على الكذب والبهتان والتزوير.
فقد احتلت العراق ودمرت شعبه بالكذب والتزوير، بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل، وبعد تمزيق وتفتيت العراق تبين كذب وافتراء أمريكا.. وبالكذب والبهتان احتلت البلد الفقير أفغانستان، باعتباره المصدر الأول للإرهاب، وبعد احتلاله تبين كذب أمريكا، وبالتزوير والتلفيق سجنت عمر عبدالرحمن، الشيخ الضرير.
ومنذ أيام فجّرت جريدة واشنطن بوست فضيحة، بتاريخ 18 إبريل 2012 أنا أهديها للذين يحسنون الظن بأولاد العم سام؛ حيث نشرت اعترافات لعميل أمريكى لمكتب التحقيقات الفيدرالى يدعى «فردريك وايتهورست»، وهو محامٍ وكيميائى، يعمل فى مختبر الجريمة «الذى يسمى بـ«الطب الجنائى»، قال: إن رؤساءه أجبروه على تلفيق الأدلة ضد الشيخ الضرير عمر عبدالرحمن، مؤكدًا أنه تعرض لقدر كبير من الضغط.والأكثر إثارةً ودهشةً أن واشنطن بوست نشرت تقريرًا مفصلًا عن انعدام النزاهة وغياب العدالة، بل التلفيق والتزوير، فى قضايا عدة، من بينها تفجيرات أوكلاهوما؛ حيث اعتمدوا فيها على عملاء سيِّئى السمعة، وشهادات زور، كما تقول الجريدة.
كل ذلك يبين أن أمريكا دولة قائمة على التزوير والتلفيق، ولا تتمتع بالنزاهة، خاصة مع أبناء العرب والمسلمين.. فلماذا نفترض فيها الصدق والورع، خاصة أنها لا تملك وثائق جنسية والدة أبوإسماعيل أو شهادة التوقيع ببصمات الأصابع.
بل إن عددًا من المستشارين والمحامين الأمريكان الصادقين أكدوا خلال الأيام الماضية أن اسم والدة الشيخ حازم «غير مثبت فى أى وثائق أو محفوظات رسمية أمريكية، وأنها بكل تأكيد لا تملك الجنسية الأمريكية».
ورغم المؤامرة والتدليس والتلفيق نقول للشيخ حازم أبوإسماعيل: لا تحزن.. فإن النصر مع الصبر، وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرًا، فطريق الإصلاح وبناء النهضة ليس مفروشًا بالورود ولا الرياحين، لكنه طريق ملىء بالعثرات والعقبات، فاصبر واحتسب، فإن العاقبة للمتقين.أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
-
مقارنة أرواق لجنة الإنتخابات المزورة بشأن جنسية والدة حازم مع مستندات رسمية من وزارة الخارجية الأمريكية
محامى مصرى فى امريكا يفضح مستتندات ابو اسماعيل
الفرق بين الأوراق التي تصدر عن الخارجية الأمريكية و الأوراق المزورة :
((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))
--- *** ---
العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا
--- *** ---
فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.
Comment
Comment