كل من لم يدن بدين الإسلام فهو كافر سواء أكان كافرا حكما يعني في الدنيا إن لم تصله الدعوة وأمره في الآخرة إلى الله أو تارك الصلاة على القول بكفره
إننى أبكى على المخالفين ، فهل هذا طبيعى ؟
Collapse
X
-
واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
-
ما أجمل ما دعوت لى به ، اللهم آمين ... شكراً لك وجزاك الله خيراً ...الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
نعم كافر على القول الراجح ولكن دعنا لا ندخل في مواضيع جانبية يمكنك أن تسأل عنها في موضوع منفصل فيما بعد ..
حسنا ولكي أسهل عليك ونحفظ أوقاتنا وأوقات المسلمين نقول :
أن الكافر في علم الله الأزلي خبيث الأرومة لن يلحق بطريق الحق مع وضوح الطريق وقوة الفطرة في التدليل على ذلك
وقد علم الله عز وجل في سابق علمه أن الخُبث قد تأصل في أرومة هؤلاء الخبثاء بحيث إنهم لو عُذبوا القدْر من الزمن الذي عصوا الله فيه ثم عادوا إلى الدنيا لعادوا لما يستوجبون به العذاب ، لا يستطيعون غير ذلك ، قال تعالى في سورة الأنعام ( وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )
وعليه نقول هب أن فلانا من الكفار كان سيعيش برهة طويلة من الزمن وهو على كفره وعدم استجابته لفطرته ونورها فهنا لا يخلو الكلام من أحد شيئين :
إما أن يعيش زمنا سرمديا طويلا ويوما ما من ذاك الزمن يسلم ، فيكون ذاك الزمن المقدر فيه إسلامه موجودا في حياته الدنيا القصيرة ولا يظلم ربك أحدا فيسلم ويدخل الجنة
وإما أن يعيش ذاك الزمن الطويل السرمدي على الكفر والفسوق والعصيان أو على الشرك والإلحاد ويموت في نهاية ذاك الزمن على ذلك فتكون تلك الفترة التي مات فيها على الكفر مقدرة في حياته الدنيا القصيرة فيموت على الكفر ، وأصل هذا وذاك متضمن لعلم الله الأزلي وهو الذي يقول (( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ))
وأما الذين لم تصلهم دعوة التوحيد فهؤلاء كما ثبت يحاسبون يوم القيامة وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون
وأما جواب الملاحدة عن هذه الشبهة فنقول كما نقلناه سابقا
أن هذا الاعتقاد موجود في الأديان كلها التي يعتقد أهلها بالجنة والنار .
2. أن الطاعن في هذا الاعتقاد لا يخلو من كونه أحد رجلين إما مسلم أو ملحد ، فإن كان مسلماً فلم يخالِف ؟! وإن كان ملحداً فلم يخاف ؟! فالذي يؤمن بربِّه تعالى ويؤمن بهذا الوعيد فحريٌّ به أن لا يخالف شرع الله تعالى وعليه أن يأتي بالمأمور ويترك المحظور وإلا تعرَّض لوعيد من قد آمن به ربّاً وهو يعلم أن وعيد الله حق وقد توعد ربه تعالى من مات على الكفر الأكبر أو الردة أنه يخلَّد في نار جهنَّم أبداً فعليه الحذر من ذلك وأن لا يموت إلا مسلماً كما أمره ربه تعالى ، وأما غير المؤمن بالله تعالى فلم يخاف من هذا العقاب السرمدي وهو لا يؤمن أصلاً برب ولا بجنة ولا نار ؟! وبيننا وبين هذا الملحد يوم القيامة لنرى مَن سينجيه مِن رب السموات والأرض في يوم يقول فيه خواص الناس من المرسلين " ربِّ سلِّم ربِّ سلِّم " ،Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 04-07-2012, 01:24 AM.واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
Comment