"تقني اسرائيلي في الابحاث النووية ولد في المغرب " الشخص المشهور بسجنه لمدة 18 سنة بتهمة أفشاء اسرار الدولة من طرف الكيان الصهيوني الغاصب و السبب كان التقرير اللدي أرسله الى المجلة البريطانية The Sunday Times هدا التقرير اللدي يتجدث عن الانتاج السري للقنابل الدرية في مركز البحوث المشهور في Dimona في جنوب صحراء النقب الواقع في جنوب الدولة الفلسطينية. حيت أن التقرير كان سببه حسب نفس الشخص هو مساعدة القضية الفلسطينية بعد بحته في التاريخ و معرفته باسباب الاحتلال و دوافعه الدينية أولا و الاقتصادية تانيا .
و من بين أخطر ما أتى به التقرير الصور التي تعرض أماكن عديدة من هدا المركز و أيضا و الأهم حصول اسرائيل على كمية من الرؤوس النووية ما بين 100 الى 200. و هدا و التقرير صدر سنة 1985.
للتعرف أكتر على هدا البطل :
و لمعلومات أكتر حول القضية :
و هدا موقع يعرض بعض الصور من مركز الأبحات أي نفس الصور التي سربها :
http://www.vanunu.com/uscampaign/photos.html
ادا افترضنا فقط 100 رأس نووي سنة 1985 فكم سيكون عددها الان !!!!!
سبحان الله الأمم تهتم بالبحت و انتاج القنابل النووية و أقوى الأسلحة و المسلمون في سبات عميق أتريائهم عوض أن يشجعوا البحت العلمي و أنشاء المختبرات و جلب الاليات المهمة و تقوية المقررات الدراسية و المناهج و المساهمة في النمو يتبعون الصهاينة و الحاقدين على الاسلام و يضعون يدهم معهم فهاهو أغنى أغنياء العرب الوليد ابن طلال يصنع طائرة بها كمية كبيرة من الدهب و يخرج لنا في كل يوم قناة "تكليخ" جديدة و يضع يده في يد الصهيوني ميردوخ لاخضاع الشعوب للمشروع الصهيوني بقنواتهم و ها هم ملوك العرب لا يجيدون الى التنديد و اللغة الخشبية حتى تركونا رغما عنا نصفق لأحمدي نجد فعلى الأقل فضح مشروعهم و سياستهم العالمية رغم أنه رافضي متطرف. و ها هم العرب يتسابقون نحو الديمقراطية التي تختزل في نظرهم في حرية الجنس و حرية التعري.
لاحول و لا قوة بالله أقسم بالله أن العين تدمع و لكن لاحول و لا قوة لنا.
ناموا فما فاز الى النوام كما يقال.
و من بين أخطر ما أتى به التقرير الصور التي تعرض أماكن عديدة من هدا المركز و أيضا و الأهم حصول اسرائيل على كمية من الرؤوس النووية ما بين 100 الى 200. و هدا و التقرير صدر سنة 1985.
للتعرف أكتر على هدا البطل :
و لمعلومات أكتر حول القضية :
و هدا موقع يعرض بعض الصور من مركز الأبحات أي نفس الصور التي سربها :
http://www.vanunu.com/uscampaign/photos.html
ادا افترضنا فقط 100 رأس نووي سنة 1985 فكم سيكون عددها الان !!!!!
سبحان الله الأمم تهتم بالبحت و انتاج القنابل النووية و أقوى الأسلحة و المسلمون في سبات عميق أتريائهم عوض أن يشجعوا البحت العلمي و أنشاء المختبرات و جلب الاليات المهمة و تقوية المقررات الدراسية و المناهج و المساهمة في النمو يتبعون الصهاينة و الحاقدين على الاسلام و يضعون يدهم معهم فهاهو أغنى أغنياء العرب الوليد ابن طلال يصنع طائرة بها كمية كبيرة من الدهب و يخرج لنا في كل يوم قناة "تكليخ" جديدة و يضع يده في يد الصهيوني ميردوخ لاخضاع الشعوب للمشروع الصهيوني بقنواتهم و ها هم ملوك العرب لا يجيدون الى التنديد و اللغة الخشبية حتى تركونا رغما عنا نصفق لأحمدي نجد فعلى الأقل فضح مشروعهم و سياستهم العالمية رغم أنه رافضي متطرف. و ها هم العرب يتسابقون نحو الديمقراطية التي تختزل في نظرهم في حرية الجنس و حرية التعري.
لاحول و لا قوة بالله أقسم بالله أن العين تدمع و لكن لاحول و لا قوة لنا.
ناموا فما فاز الى النوام كما يقال.
Comment