لا شك أن عنصر الخلاف الرئيسي بين العلمانيين والإسلاميين هو فكرة تطبيق الشريعة أو إقامة الدولة الإسلامية بتعبير أكثر عمومية ... وبسبب هذا الإختلاف قامت حروب وهدمت أركان دول ووقع إضطراب في الكثير من بلدان العالم الإسلامي ، وأهدرت الكثير من الطاقات والموارد في دول العالم الإسلامي .
ولكم خطر ببالي أن يكون هذا الخلاف مجرد إختلاف أجوف على شعارات وليس إختلافاً حقيقياً ... أو أنه إختلاف يمكن حله ببعض الوسائل البسيطة التي تضمن تجانس المجتمع وتوجيه طاقاته لحل مشكلات أخرى بدلاً من الوقوف عند هذه العقبة ... لذا رأيت أن أطرح هذا الموضوع للنقاش ...
أريد أن أعرف بالضبط وبكلام واقعي وليس مجرد شعارات أو كلام شاعري نظري ... ما معنى تطبيق الشريعة الإسلامية أو إقامة الحكم الإسلامي ... وفي أي شي يختلف الإسلامي عن العلماني ... وهل هناك وسيلة لحسم هذا الخلاف ... وهل يمكن أن يجتمع العلماني والإسلامي على أجندة موحدة لتحقيق مصلحة الأمة ..
أعرف أن الشريعة الإسلامية هي منهج حياة للأفراد والمجتمعات وليس فقط مجموعة من القوانين ، وأنه بخلاف تلك القوانين فقد نرى إنعكاسات لفكرة إقامة الدولة الإسلامية في أشياء أخرى مثل مناهج التعليم وإسلوب الدراسة مثلاً أو في النظام الإعلامي الخ ... ولكن يهمني أن أعرف وأحصر تلك الأشياء التي تترتب على إقامة الدولة الإسلامية ... وهذا الحصر والتحديد يحتاج الإسلاميين أن يتفقوا حوله أولاً قبل يتفقوا حوله مع غيرهم .
بإختصار .... أريد أن أعرف ... على ماذا نختلف معكم أيها الإسلاميون ... وبعد ذلك فلنختلف كما نشاء
للأسف أرى أن فكرة إقامة دولة الإسلام هي فكرة إختلط فيها الحلم اليوتوبي مع الواقع ومع المطالب الحقيقية لأولئك المطالبين بدولة الشريعة ... ارى أن هؤلاء ينادون بإيجاد مدينة إفلاطون الفاضلة وليس بمجرد تطبيق نظم وقواعد محددة يؤمنون بأنها تتفق مع متطلبات دينهم ...وهم بذلك يحولون دون التواصل مع الآخر والإتفاق معه ...
==================
الشريط مفتوح لآراءكم وتعليقاتكم ... فالمموضوع هام جداً جداً جداً .... فأرجو أن يتسع صدركم لمخالف ... ولم أرى في منتداكم حتى الآن سوى كل تفهم وسعة صدر وإستعداد للحوار ، وهو ما يختلف جذرياً عن الفكرة التي كانت لدي من قبل .
السؤال الجوهري الذي يطرحه هذا الشريط هو ... ماذا يعني بالضبط تطبيق الشريعة وإقامة دولة الإسلام ... وإلى أي مدى يمكن أن يتفق الإسلاميين والعلمانيين (أو يختلفوا) حول ذلك الأمر ... وهل يمكن حسم ذلك الخلاف بدون اللجوء للصدام
نقطة أخرى أريد أن أعرفها ... هل الإسلاميين (السلفيين تحديداً) لديهم إستعداد لقبول فكرة الديموقراطية وتداول السلطة ... هل لديهم مانع في أن يحدد الشعب خياراته حول تطبيق كل أو بعض بنود الشريعة ، وما هي البنود التي يقبلوا التنازل عن تطبيقها وتلك البنود التي يروا أنها يجب أن تتضمن في الدستور أو القواعد الفوق دستورية ...
أجمل تحية لجميع القراء والمشاركين
ولكم خطر ببالي أن يكون هذا الخلاف مجرد إختلاف أجوف على شعارات وليس إختلافاً حقيقياً ... أو أنه إختلاف يمكن حله ببعض الوسائل البسيطة التي تضمن تجانس المجتمع وتوجيه طاقاته لحل مشكلات أخرى بدلاً من الوقوف عند هذه العقبة ... لذا رأيت أن أطرح هذا الموضوع للنقاش ...
أريد أن أعرف بالضبط وبكلام واقعي وليس مجرد شعارات أو كلام شاعري نظري ... ما معنى تطبيق الشريعة الإسلامية أو إقامة الحكم الإسلامي ... وفي أي شي يختلف الإسلامي عن العلماني ... وهل هناك وسيلة لحسم هذا الخلاف ... وهل يمكن أن يجتمع العلماني والإسلامي على أجندة موحدة لتحقيق مصلحة الأمة ..
أعرف أن الشريعة الإسلامية هي منهج حياة للأفراد والمجتمعات وليس فقط مجموعة من القوانين ، وأنه بخلاف تلك القوانين فقد نرى إنعكاسات لفكرة إقامة الدولة الإسلامية في أشياء أخرى مثل مناهج التعليم وإسلوب الدراسة مثلاً أو في النظام الإعلامي الخ ... ولكن يهمني أن أعرف وأحصر تلك الأشياء التي تترتب على إقامة الدولة الإسلامية ... وهذا الحصر والتحديد يحتاج الإسلاميين أن يتفقوا حوله أولاً قبل يتفقوا حوله مع غيرهم .
بإختصار .... أريد أن أعرف ... على ماذا نختلف معكم أيها الإسلاميون ... وبعد ذلك فلنختلف كما نشاء
للأسف أرى أن فكرة إقامة دولة الإسلام هي فكرة إختلط فيها الحلم اليوتوبي مع الواقع ومع المطالب الحقيقية لأولئك المطالبين بدولة الشريعة ... ارى أن هؤلاء ينادون بإيجاد مدينة إفلاطون الفاضلة وليس بمجرد تطبيق نظم وقواعد محددة يؤمنون بأنها تتفق مع متطلبات دينهم ...وهم بذلك يحولون دون التواصل مع الآخر والإتفاق معه ...
==================
الشريط مفتوح لآراءكم وتعليقاتكم ... فالمموضوع هام جداً جداً جداً .... فأرجو أن يتسع صدركم لمخالف ... ولم أرى في منتداكم حتى الآن سوى كل تفهم وسعة صدر وإستعداد للحوار ، وهو ما يختلف جذرياً عن الفكرة التي كانت لدي من قبل .
السؤال الجوهري الذي يطرحه هذا الشريط هو ... ماذا يعني بالضبط تطبيق الشريعة وإقامة دولة الإسلام ... وإلى أي مدى يمكن أن يتفق الإسلاميين والعلمانيين (أو يختلفوا) حول ذلك الأمر ... وهل يمكن حسم ذلك الخلاف بدون اللجوء للصدام
نقطة أخرى أريد أن أعرفها ... هل الإسلاميين (السلفيين تحديداً) لديهم إستعداد لقبول فكرة الديموقراطية وتداول السلطة ... هل لديهم مانع في أن يحدد الشعب خياراته حول تطبيق كل أو بعض بنود الشريعة ، وما هي البنود التي يقبلوا التنازل عن تطبيقها وتلك البنود التي يروا أنها يجب أن تتضمن في الدستور أو القواعد الفوق دستورية ...
أجمل تحية لجميع القراء والمشاركين
- هي التي يناسبني الحديث عنها الآن وأرى أنها رئيسية هنا ..
Comment