أ\ amjo,
فى رأيك هل توجد أرواح فى الكائنات الحية ؟
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
9- لايوجد شيء في الحياة بدون مصلحة! فمثلا: انا اتبرع للفقراء لأن ذلك يجعلني سعيد من الداخل... فعندما اعطي الفقراء بغية جزاء في الاخرة فهنا انا لا اقوم بذلك لأنني اخلاقي بل لأجل هذه المنفعة وربما لأجل الشخص نفسه!
الزميل amjo هنا سقطتَ في مغالطتين:
- افترضتَ أن سعادتك الداخلية ليست مصلحة ! (عليك كملحد تفسير تلك السعادة بمجموعة من التفاعلات الكيميائية التي يتمتع بها جهازك البيولوجي).
- افترضتَ أن الذي يطمع في الجنة دون أن يكون اخلاقيا.. سيؤمن باليوم الآخر !! وهذا غير صحيح !!
لو لم تؤمن بالله وبالعدل أولا ... فلن يدفعك طمعك في النعيم الى الإيمان بالله !
9-الأخلاق مهما تعددت انواعها... مستحيل حصرها بين دفتي كتاب , فكل عمل يعد اخلاقي بالنسبة لك قد يكون لا اخلاقي بالنسبة لغيرك
بذلك تجعل الأخلاق مجرد مصحلة ذاتية .. لأن نسبية الأخلاق تتوقف على مدى تمتع كل شخص بما قام به.
واحب ان اذكرك بأن اعمال العبادات غير منطقية ولايمكن للعقل ان يتصورها ولذلك منع الفقهاء من القياس عليها...
أنت هنا تخلط بين (معرفة الشيء الغير منطقي) وبين (عدم معرفة الحكمة). والمنطق في العبادات هو اثبات الإنصياع العملي للخالق.
13- هناك سوء فهم بين (علم نشوء الكون) و (علم التطور) فكلاهما يبحثان في مجال مختلف وإن كان التطور هو متمم للنشوء..
بل غاب عنك القاسم المشترك بين النشوء والتطور .. وهو ثبات النظام اللغوي الذي بدونه ينهار النظام البيولوجي.
فالإنكار دين الإسلام يكفي صحة التطور, اما الاديان الاخرى قد لايكفي,,,
غير صحيح! فحتى لو ثبت التطور.. فهذا لا ينفي إمكانية خلق الله لعدة مخلوقات متشابهة تطورت بالتوازي
ولو صممتَ روبوتات مختلفة بينها قواسم مشتركة وقادرة على التأقلم.. فإنها ستتعامل مع محيطها بآليات متشابهة. ودائما هناك إمكانية للخلط في شجرة واحدة بين التشابه الناتج عن وحدة الخالق وبين التشابه النتائج عن التأقلم.
فمثلا ما الذي يمنع ان يكون هناك إله اخر غير الإله الإبراهيمي (الله) ويكون هذا الإله قد خلق الخلية الاولى في الحياة و جعلها تتطور حتى نشاء الإنسان!
بطرحك لهذا السؤال الذي يكرره الكثير من الملاحدة.. ربما غفلتَ أن الخلية الأولى هي في حد ذاتها مدينة تحتاج الى تطور. أيضاً حتى يظهر أول كائن متعدد الخلايا، تحتاج الى معلومات مخزنة في الخليا متعلقة بتصميم هذا الكائن المركب قبل أن يظهر أول مرة.
10- الاخلاق هي اوسع من القانون.. فلا يمكن محاسبة من قام بقل شخص والجريمة لم تكتشف بعد.. وكذلك لايمكن معاقبة والد قام بضرب ابنه والتي نادرا ما تكتشف و يسجن عنها... ولكن عقاب الاخلاق يكون باللوم! فالوالد هنا يشعر بعدم الرضا و الراحة النفسية.. و القاتل ايضا ربما تلاحقه صورة ضحيته بقية حياته...
عرّف مشكورا الأخلاق بناء على منطق التطور والإنتخاب والبقاء للأصلح .. (لاحظ أن تصفية الأعداء تصب في صالح المجرم).
هنالك إلحاد عملي انت واقعٌ فيه , فقد كفرت بشرع خالفك في نُظُم السياسة والإقتصاد والإجتماع وتسيير أمور الناس العامة والخاصة
فلعل حالك أسوء من حال من تتهم بالحُمق والجنون فأنت عطّلته -الوجه الأول- وهو نَفاه-الوجه الثاني للعملة ذاتها- .
بارك الله فيك اسئلة تعجز الملحد المغرور بنفسه الدي يظن انه اوتي من العلم مالم يوتى احد من العالمين ان الملحدين الكثير منهم معجبون بانفسهم ويظنون انفسهم علماء الجغرافيا علماء الدرة مع ان الواحد منهم لم ينظر الى المجهر نهائيا
هذه عاطفة موظَّفَةللوقوف على الجهة المقابلة لأهل الملة, فجملة بني علمان في عالمنا الإسلامي من أكثر الناس تفنّناً في قمع أهل الملة ولو بالتعذيب والسجون السرية !
والأمثلة على ذلك لا تحصى ! ناهيك عن الإقصاء الإعلامي الذي لا ينكره إلا من أنكر أبوّةَ أبيه ووو الخ
فدعوكم من التقنّع وعزف على سمفونية التقبّل الرومنسية !
يا حبايبي العالم صِحيَت مافي أحد في الكتاتيب الآن
بسم الله الرحمن الرحيم:
دليل على أن القوى العقلية ليست مادية من كتاب الروح لابن القيم:
1 ـ لو كانت القوة العقلية جسدانية لضغفت في زمن الشيخوخة دائماً و ليس كذلك
2 ـ القوة الجسمانية تكل بكثرة الأفعال ، و لا تقوى على القوى بعد الضعف ، و سببه الظاهر فإن القوى الجسمانية بسبب مزاولة الأفعال تتعرض موادها للتحلل و الذبول و هو يوجب الضعف ، و أما القوة العقلية فغنها لا تضعف بسبب مثرة الأفعال و تقوى على القوى بعد الضعف فوجب أن لا تكون جسمانية
3 ـ إنا إذا حكمنا بأن السواد مضاد للبياض وجب أن يحصل في الذهن ماهية السواد و البياض و البداهة حاكمة بأن اجتماع السواد و البياض و الحرارة و الرودة في الأجسام محال ، فلما حصل هذا الاجتماع في القوة العقلية وجب ألا تكون قوة جسمانية
انتهى
و إذا كانت القوة العقلية للإنسان غير مادية فالإنسان ماذا ؟
حيوان ميتافيزيقي
أي ليس بينه و بين القرد علاقة
لأن التطور يكون ميكانيكياً و مادياً
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Comment