يمارس تلك العادة القبيحة التى لا يتخلّى عنها كل مكابر معاند عن الحق... إغلاق باب الإيمان مهما كلّف الأمر !
فلو قلنا أن هناك إعجازاً... قال أنه غير صحيح
ولو أثبتنا أنه صحيح... قال أنه كان أمراً معروفاً لدى قريش وقتها
ولو قلنا أنه لم يكن معروفاً لدى قريش... قال أنه كان معروفاً لدى بائع الشاورمة التركى الذى كان يزور قريش فى زمن محمد !!!
أى بمعنى آخر: هو يقول (أنا لا أصدق... ولن أصدق)
فنتسائل هنا: لماذا إذن دخل النقاش إذا كان هو قد أغلق مسبقاً باب النقاش ؟
فلو قلنا أن هناك إعجازاً... قال أنه غير صحيح
ولو أثبتنا أنه صحيح... قال أنه كان أمراً معروفاً لدى قريش وقتها
ولو قلنا أنه لم يكن معروفاً لدى قريش... قال أنه كان معروفاً لدى بائع الشاورمة التركى الذى كان يزور قريش فى زمن محمد !!!
أى بمعنى آخر: هو يقول (أنا لا أصدق... ولن أصدق)
فنتسائل هنا: لماذا إذن دخل النقاش إذا كان هو قد أغلق مسبقاً باب النقاش ؟

، فيأتى أحدهم ويقول بك 360 مفصل ! آنّى لك هذا ! ، ولو كان كما يزعمون من الصعب حصر ذلك العدد ، وله إختلافات عدة على حسب المقصود من المفصل وغير ذلك ، ولكن فعلا مُقاربة العدد لما يدور فى فلكه العدد المتوسط شئ جدُ مُذهل .
Comment