تهافت في تهافت

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبدالحق
    عضو
    • Mar 2012
    • 269

    #1

    تهافت في تهافت

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فإن هذا الدليل فهمته من موضوع الأستاذ مجدي
    عن نقد الأزلية و هذا الدليل قوي جداً
    و هو كالآتي :
    الشيء الذي ليس له بداية غير قابل للزيادة و الشيء اللانهائي غير قابل للنقصان و هذا عكس ما نشاهده في الكون
    هذا ما فهمته و الله - تعالى- أعلم
  • عبدالله الشهري
    محاور
    • Dec 2010
    • 656

    #2
    بل الشيء الذي له بداية قابل للزيادة لأنه ناقص، ولذلك الله لا يفتقر إلى زيادة لأنه الكامل، ومن مقتضيات الكمال المطلق الاستغناء عن بداية يستتبعها زيادة.
    أما الشيء اللانهائي فهو غير قابل للنقصان وغير قابل للزيادة معاً، ولذلك الله تعالى - لأنه لا نهائي - لا تنقص كمالاته ولا يزيد كماله لأن كماله مطلق في الأزل وفي الأبد.
    اللهم إلا إذا كنا نتحدث عن لانهائية المخلوق فهذا جائز في المستقبل لا في الماضي، ولانهائيته المستقبلية هي كائنة بَجَعْلِ الله، ومنه نعيم الجنة، فهو عديم الأزلية، كائن الأبدية بجعل الله له كذلك. والمراد بالمخلوق هنا الشيء الحادث المعين أما جنس الحوادث فبخلاف ذلك.
    قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
    قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

    Comment

    • عبدالحق
      عضو
      • Mar 2012
      • 269

      #3
      السلام عليكم
      شكراً لك يا أستاذنا عبدالله الشهري
      أنا لم يكن قصي نعيم الجنة أو الذات الإلهية
      إنما كان قصدي المادة المحسوسة و المشاهدة في هذا الكون
      لأن مفهوم اللانهائية غير موجود في الطبيعية

      Comment

      • بن حيان
        عضو
        • Jan 2012
        • 330

        #4
        في الحقيقة فإنه بقليل من التأمل نرى أنه لا يوجد في عالمنا المحكوم بالزمن شيء لانهائي لأن اللانهائي فوق الزمن ولا يوجد فوق الزمن إلا المطلق الأزلي ، وبما أنه ثبت علميا وعقليا حدوث الكون بعد أن لم يكن وهذا يعني أن الكون من ضمن الحوادث الممكنة المفتقرة إلى اللانهائي وفي هذه الحالة فلم يتبق إلا واجب الوجود "الله" جل جلاله

        Comment

        • عبدالله الشهري
          محاور
          • Dec 2010
          • 656

          #5
          العفو أخي، وكما ذكرت اللانهائية مفهوم ذهني ينفعل مع الوجود الخارجي، ولا وجود له في غياب الوعي البشري، وهو من أسرار الله - أي الوقت أو الزمن - التي أودعها الله في إدراك بني الآدم.
          قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
          قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

          Comment

          Working...