أطلب توضيح لمفهوم إسلامى ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متبع محمد
    عضو
    • Apr 2012
    • 32

    #1

    سؤال: أطلب توضيح لمفهوم إسلامى ..

    تحياتى للجميع..

    هذه أول مداخلة لى فى هذا الملتقى.., أحببت أن أسأل اهل التخصص , أسألكم لا أن أسأل عنكم, وأقرأ لكم لا أن أقرأ ما كُتب عنكم..

    بإختصار شديد..

    أريد توضيح المفهوم الإسلامى للعقاب الإلهى فى الاّخرة...هل سيكون مبنى بشكل رئيسى على الإعتقاد أم الأفعال ( خط سير الإنسان فى الحياة) أم الإثنين ؟

    ايضاً أضيف نقطة بسيطة..

    التعامل..تعامل المُسلم مع الغير

    هل هو مبنى على أساس العقيدة أم الأفعال والسلوكيات ..؟

    يعنى هل تعاملك مع المُسلم من حيث إلقاء التحية والتهنئة فى الأعياد والصحبة وما أشبه ..سيكون مثل تعاملك مع المسيحى واليهودى والمجوسى والبوذى والملحد واللادينى ؟

    أم أن أفعاله وسلوكياته وأخلاقه هى التى ستحدد طريقة تعاملك معه؟

    أطلت عليكم

    محبتى

    يوم بعد يوم تتاكد لدى هذه الجملة
    الحقيقة مُحاطه بكم من الأكاذيب
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    أهلاً بك يازميل " سيدون " , ونسأل الله أن يكونَ لِمقامك هنا ثمرة طيبة مباركة ...ونرحب بك وبكل استفساراتك

    أريد توضيح المفهوم الإسلامى للعقاب الإلهى فى الاّخرة...هل سيكون مبنى بشكل رئيسى على الإعتقاد أم الأفعال ( خط سير الإنسان فى الحياة) أم الإثنين ؟
    العقاب الالهي في الآخرة يكون للكافر الجاحد لدين الله _ الكافر اعتقاداً _ وهذا يكون عقاباً لانعيم بعده , بل خلود في النار والعياذُ بالله , وتُوفّى لصاحبه طيّباته وأعماله الصالحة في الدنيا فيدخلُ قبرَه ولاشيئ له عند الله في الآخرة ويُجزَى النار الحاميَة ...
    أمّا المؤمن قلبياً واعتقاده الإيمان بالله وحده لاشريكَ له وبنبيه عليه الصلاة والسلام وكتابه ورسله واليوم الآخر , ولكنه اقترف السيئات وأتى الكبائِر وماتوا ولم يتوبوا منها , فامرهم إلى الله يوم القيامة , إن شاء عفا عنهم و أدخلهم الجنة , وإن شاء عذبهم ثم يدخلون الجنة ..
    اذن الايمان هو معتقد وعمل , قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ " , فهما اذن مقترنان ..! وعليهما معاً يكونُ الثواب والعقاب ..

    يعنى هل تعاملك مع المُسلم من حيث إلقاء التحية والتهنئة فى الأعياد والصحبة وما أشبه ..سيكون مثل تعاملك مع المسيحى واليهودى والمجوسى والبوذى والملحد واللادينى ؟
    غير المسلمين أصناف يازميلنا , ولكل صنفٍ منهم أصول خاصّة في التعامل , انما بعيداً عن التفصيل في هذا فان الإسلام جعل الأصل في معاملة الناس جميعًا مسلمهم وكافرهم البر بهم، والإحسان إليهم، قال تعالى:"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون " ..وبالنسبة للمعاملات معهم كالتي ذكرت في كلٍّ لنا حدود لاتخرُج عن الأصل وهو البر والإحسان , وفي المسألة تفصيل ان طلبته أجبناك انما هذا هو الإطار العام في التعامل مع غير المسلم الذي لايُعادي الاسلام ولايُحاربه ..
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • متبع محمد
      عضو
      • Apr 2012
      • 32

      #3
      أهلاً بك يازميل " سيدون " , ونسأل الله أن يكونَ لِمقامك هنا ثمرة طيبة مباركة ...ونرحب بك وبكل استفساراتك
      شكراً لحسن إستقبالكم وترحيبكم...

      العقاب الالهي في الآخرة يكون للكافر الجاحد لدين الله _ الكافر اعتقاداً _ وهذا يكون عقاباً لانعيم بعده , بل خلود في النار والعياذُ بالله , وتُوفّى لصاحبه طيّباته وأعماله الصالحة في الدنيا فيدخلُ قبرَه ولاشيئ له عند الله في الآخرة ويُجزَى النار الحاميَة ...

      إذاً الإعتقاد هو الشئ الرئيسى , حتى لو كانت سلوكيات واخلاق الإنسان جيده وعلاقاته بالمحيطين به جيده وهو فى تصالح مع نفسه والمحيطين به ولكنه لم يتبنى المعتقد الإسلامى فإنه سيدخل النار وكل ما فعله من طيبات سياخذ مقابلها فى الدنيا...هذه النقطة لا أستوعبها لعدة أسباب

      مسألة العقيدة مسألة معقدة , حيث ان الناظر لأديان العالم الاّن يجد أن أبناء كل دين على إقتناع تام بأن معتقدهم هو الصحيح..أديان مختلفة لمناطق مختلفة من العالم وكل له تقاليده وعاداته وأفكاره التى توارثها عن القدماء..

      وأيضاً..تختلف نظرة كل ديانة للأخرى وقليل جداً هم من يبحثون عن الحقيقة وعن المذهب الصحيح الذى يتفق والعقل والمنطق..هموم ومشاغل الحياة لا تجعل الفرد يبحث فى عقيدته وهو معذور فى ذلك..

      الشاهد...لماذا يكون العقاب الالهى مبنى على أفكار توجد داخل العقول ؟؟ لو كان العقاب قائم بشكل رئيسى على أفعال الشخص وسلوكياته وما قدمه للاّخرين او ما أخذه منهم..لكانت الفكرة معقوله ..ولكن مسألة العقيدة مسألة صعبة..ليس بإمكان كل شخص ان يبحث وان يتأمل بسبب ظروف قوية خارجة عنه والواقع خير دليل على كلامى..


      أمّا المؤمن قلبياً واعتقاده الإيمان بالله وحده لاشريكَ له وبنبيه عليه الصلاة والسلام وكتابه ورسله واليوم الآخر , ولكنه اقترف السيئات وأتى الكبائِر وماتوا ولم يتوبوا منها , فامرهم إلى الله يوم القيامة , إن شاء عفا عنهم و أدخلهم الجنة , وإن شاء عذبهم ثم يدخلون الجنة ..
      اذن الايمان هو معتقد وعمل , قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ " , فهما اذن مقترنان ..! وعليهما معاً يكونُ الثواب والعقاب ..

      ايضاً لا أفهم لماذا...لماذا تأخذ العقيدة كل هذه الأهمية ..ويترتب عليها كل شئ فى الاّخرة..وهى لم تكن بالوضوح الكافى والشمولية الكافية , كثرة الاديان وكثرة المذاهب والفرق والتفسير الاهوائى لكل إنسان ووعى الفرد ذاته ودرجة تعليمه ..كل هذا يُعد عوائق امام الإنسان.فليس الأمر بالوضوح والبيان لكى يكون العقاب الخلود فى النار..

      ثم ما معنى الكبائر ؟؟ التى لو إرتكبها المؤمن ولكنه يحتفظ بفكرة فى عقله ربما توارثها عن أسلافه..تجعله فى حصانة من النار ؟؟

      هذه الكبائر من الممكن ان تكون قتل مثلاً أو تخريب أو ماذا..وبغض النظر عن هذا كله..لو كان إنسان لا يقتل ولا يخرب ولكنه عديم الإنتاج لم يقدم شيئاً ما بين حياته وموته...واّخر ملحد او لادينى قدم الكثير لنفسه وللمجتمع ومات

      فلماذا يدخل الأول دار نعيم أبدى...ولماذا يدخل الثانى دار جحيم أبدى ..أرى ملامح ظلم فى التعامل ..أم أنى مخطئ؟؟


      "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون "
      جيد جداً وهى من الاّيات التى تستدلون بها على مدى تسامح الإسلام وسمعتها كثيراً..ولكنى لم أر تطبيقاً فعلياً لها فى الواقع..بل على العكس اشعر بأن المُسلم ينظر بإستعلاء للاّخر ..ثم أن القراّن ذاته فى اّيات أخرى يوجه خطابة فقط للمسلمين ويامرهم بالرحمة مع المسلمين..ولو اخذنا الاحاديث النبوية مع القراّن يتضح الأمر أكثر فمثلاً هذا الحديث الذى يوجد فى مسلم..

      لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه

      هنا الأمر أصبح واضحاً ..فهذا توجيه واضح وإن كنت مع انه لابد لكل مجموعة من الناس تقاليد وعادات ومبادئ يسيرون عليها وهذه سنة كونية بشرية لكنى لا افهم الحديث السابق..

      أهديكم محبتى
      يوم بعد يوم تتاكد لدى هذه الجملة
      الحقيقة مُحاطه بكم من الأكاذيب

      Comment

      • متبع محمد
        عضو
        • Apr 2012
        • 32

        #4
        مر على اخر مداخلة لى 21 ساعة...لعل المانع خيراً..أقدر إنشغالكم

        محبتى
        يوم بعد يوم تتاكد لدى هذه الجملة
        الحقيقة مُحاطه بكم من الأكاذيب

        Comment

        • أبو حب الله
          باحث علمي
          • Aug 2010
          • 6930

          #5
          بإذن الله تعالى أرد عليك حين عودتي للمنزل والاستراحة زميلي ..
          بالتوفيق ...

          Comment

          • طارق منينة
            محاور
            • Oct 2010
            • 2687

            #6

            لماذا يكون العقاب الالهى مبنى على أفكار توجد داخل العقول ؟؟ لو كان العقاب قائم بشكل رئيسى على أفعال الشخص وسلوكياته وما قدمه للاّخرين او ما أخذه منهم..لكانت الفكرة معقوله ..ولكن مسألة العقيدة مسألة صعبة..ليس بإمكان كل شخص ان يبحث وان يتأمل بسبب ظروف قوية خارجة عنه والواقع خير دليل على كلامى..
            اولا استاذ سيدون ومع اني لست من متخصصي المنتدى ولا مسؤول فيه الا اني ساجيب عن بعض كلامك كمؤمن بالاسلام
            لايعاقب الاسلام على المعتقد فقط على تصور ان المعتقد شيء لاتأثير له في الواقع او في قرارات الانسان لنفسه ومن حوله ومجتمعه وبيئته.
            فالمعتقد في الاسلام له ارتباط بالحياة لا بالعقل فقط فانت مثلا شخص يعتقد انه لا اله للكون وهو لايعيش في المريخ وانما على الارض وحياته في المجتمع بطبيعة الحال وهو لاشك يشارك في قرارات المجتمع من قوانين واعراف واوضاع وممارسات، وبما اني اعيش في الغرب في وسط غالبه الحادي وهو الوسط الهولندي فاغلب المجتمع ملاحدة والنظام التعليمي والقانوني لادين له لذلك فمن يعتقد انه لااله للكون وهم اكثر الناس في هولندا او نسبة كبيرة منهم تساهم كغيرهم في تشكيل المناخ المجتمعي من وجود شوارع للدعارة وهي للعلم في كل مكان ووجود مخدرات في المجتمع وهي تباع في جميع انحاء هولندا ويمكن طلبها بالتليفون وتأتيك فورا بالموتوسكل وقس على ذلك اباحة الشذوذ وهم يسمونه المثلية او مضاجعة النظير باعتبار ان الشذوذ كلمة منفرة..، وقد تم تزويع منظم للهيروين لبعض المدمنين حتى لايسرقون السيارات مثلا ليشتروا الكميات اليومية التي يتعاطونها فهنا تم حماية السيارات من الانسان! ، وتخدير عدد لابأس به من الناس لحماية الاموال!...الخ
            واذا خاطبت احد من الناس عن هذا كله قالوا لك ان هذا هو اختيارنا ومجتمعنا ونحن ندافع عنه بكل مانملك!
            اذن المعتقد ليس ترف عقلي وانما هو فكرة تصنع اوضاعها المادية على الارض وتمارس هيمنتها في اقرار ماتشاء من قوانين ومؤسسات واوضاع وممارسات
            وهذه لو تعلم لها نتائجها في المجتمع ولااريد ان اخوض معك في النتائج فالامر يطول
            لكن (أغلب المسلمين )يقولون ان نتائج المعتقدات اللادينية هي مفجعة في عالم الانسان وانت تعلم انهم يقولون بان تخريب الانسان يحاسب عليه في الاسلام فالمعتقد عندهم يصنع خرابا في الارض او اصلاح فهو-اي اي معتقد- ليس معلق في سماء العقل لايخرج منها وانما يصنع له اوضاع على الارض ويدافع عنها بالقوة المناسبة والسلاح والجيوش والحروب!
            هاانت الان ترى سيدي ان المعتقد يفرز اوضاعا قد تؤدي الى تدمير الاجيال وتحطيم المجتمعات واحكام السيطرة على المؤسسات وخلق معاناة انسانية ضخمة فشخص له معتقد ما لايعيش وحده وغالبا مايعيش في مجتمع من صنعه ومعه امثاله وهؤلاء جميعا يقررون صورة المجتمع التي يكون عليها خصوصا لو كانت السلطة التي تقودهم من صنعهم هم


            إذاً الإعتقاد هو الشئ الرئيسى , حتى لو كانت سلوكيات واخلاق الإنسان جيده وعلاقاته بالمحيطين به جيده وهو فى تصالح مع نفسه والمحيطين به ولكنه لم يتبنى المعتقد الإسلامى فإنه سيدخل النار وكل ما فعله من طيبات سياخذ مقابلها فى الدنيا...
            تبين لك مما ذكرت ان المعتقد يصنع سلوكياته واذا كنت انت تقول مالي ولإله العالمين اله المسلمين انا اصنع عالمي بنفسي فلست بحاجة لاله واذا كان ذلك حال كثيرون في عالم اليوم وهم بالمليارات وهم يصنعون الازمات لانفسهم وللانسان عموما الازمات التي يشتكي منها علماء الاجتماع والاطباء واهل القانون والاسر نفسها والانسان نفسه والسجون والمصحات النفسية وغيرها
            فاذا كان فعلا للكون اله وخالق ومبدع افلا تعتقد معي انه اذا وضع هو الآخر(!) قانونا بان من لايؤمن بقوانينه المصلحة للعمران البشري والاوضاع على الارض وغير الارض فانه سيعاقب عقابا شديدا
            لانه من نساه في الدنيا وقام بتخريبها حتى لو كان ناعما في بعض اخلاقه فان اخلاقه الاخرى التي لايشعر انها تخرب المجتمعات هي مضرة للانسان عموما ومدمرة لغيره من بني الانسان، من نسي الله في الدنيا فانه لابد مخرب فيها حتى لو قام ببعض اعمال الخير
            ذلك ان تخريبه اكبر من اصلاحه وتدميره اكبر من بناءه وافساده اضخم من بعض الخير الذي يظن انه خير عميم ورحمة عامة وفضل عظيم ومنة كبيرة
            Last edited by طارق منينة; 04-23-2012, 03:53 PM.

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #7

              زميلي سيدون .. أهلا ًبك معنا هنا .....
              وبداية ً: أحييك على أسلوبك المهذب في الحوار ...
              ونحن هنا نتعاون ليجبر كلٌ منا ما عند الآخر من نقص في معلوماته أو معارفه ...
              ندعو الله تعالى أن يبصرنا بالحق دوما ًوأن يرزقنا اتباعه .. وأن يُبصرنا بالباطل : وأن يرزقنا اجتنابه ...
              اللهم آميـــن ...

              قرأت كلامك إلى اللحظة : وسوف أقسمه إلى مجموعة نقاط في شكل اقتباسات ليسهل المتابعة والتعليق ...
              وعلى بركة الله نبدأ ...

              1...
              أريد توضيح المفهوم الإسلامى للعقاب الإلهى فى الاّخرة...هل سيكون مبنى بشكل رئيسى على الإعتقاد أم الأفعال ( خط سير الإنسان فى الحياة) أم الإثنين ؟
              الحساب الرئيسي : هو على الاعتقاد أولا ً...
              فهذا هو أهم ما في الإسلام .. وعليه سيترتب كل ما بعده ...

              >>>
              فأما المؤمن الحقيقي - ولو في قلبه ذرة إيمان بالله عز وجل وتوحيده - : فهذا له الجنة ..
              إما ابتداءً يدخلها برحمة الله وبأعماله الصالحة .. وإما بعد أن يقضي فترة في عذاب النار الله أعلم بها ..
              تكون جزاءً له على تفريطه أو ظلمه وإيذائه للناس أو أخذه حقوقهم أو تضييعها إلخ ...
              والجنة درجات .. أعلاها الفردوس .. وأدناها فيها أضعاف نعيم مُلك الأرض ..

              >>>
              وأما الكافر والمنافق : فهذا له النار .. - والمنافق هو الذي يُظهر الإسلام ويبطن الكفر في قلبه - ..
              والنار درجات - فهناك ملاحدة وهناك مشركين وهناك لا دينيين وهناك وثنيين وهناك لا أدريين إلخ -
              وهؤلاء لا تنفعهم شفاعة الشافعين .. إذ الشفاعة مشروطة بكون المشفوع فيه مؤمنا ًولو في قلبه ذرة إيمان ..
              وفي الدرك الأسفل للنار : نجد المنافقين .. وفي أخف عذاب النار : نجد أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ..
              ولو كان ينفع مسلمٌ كافرا ً: لكان انتفع أبو طالب بالنبي صلى الله عليه وسلم ... وهو الذي نزل فيه :
              " إنك لا تهدي مَن أحببت : ولكن الله يهدي مَن يشاء " ...

              >>>
              وأما ذوي الأعذار مما لم تبلغهم رسالة ولا نبي ولا رسول ... كالشيخ الكبير أو الأصم أو الطفل الصغير أو
              المجنون أو مَن لم يسمع بالإسلام ولا غيره من الرسائل كأهل الفترة وأشباههم في كل زمان :
              فهؤلاء مَن علم الله تعالى أن اختبارهم هو سؤال واحد فقط : ادخره لهم في الآخرة عز وجل - وقد امتحن
              الناس في الدنيا بهم
              - :
              حيث يجعل مَن نفسه سبحانه رسول نفسه إليهم بنفسه : فيختبرهم بأن يأمرهم بدخول النار !!!...
              فمَن يُطعه منهم : يجدها بردا ًوسلاما ًوينجو ...
              ومَن يعصه : فيقول له الله عز وجل : أنه كان لرسله أكفر لو آتوه ... كما جاء في الحديث الصحيح ..
              وكل ذلك :
              والله تعالى لم يترك أمة : إلا وأرسل لها نذيرا ًوبشيرا ً- نبيا ًأو رسولا ً- .. وما جاء ذكرهم في القرآن :
              25 نبيا ًورسولا ًفقط < يصح تسميتهم كلهم بالأنبياء : أما الرسل : فهم حاملي الرسالات منهم >
              يقول عز وجل :
              " وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " .. ويقول أيضا ًسبحانه :
              " ولقد بعثنا في كل أمة رسولا " .. وأما إذا جاء خاتمهم وأفضلهم : فهو كما قال فيه ربه عز وجل : ‏
              " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا " ...
              وأما عددهم .. فعن أبي ذر رضي الله عنه قال :
              " قلت : يا رسول الله .. كم وفاء عِدة الأنبياء ؟.. قال : مائة ‏ألف وأربعة وعشرون ألفا (124000)
              والرسل من ذلك : ثلاثمائة وخمسة عشر (315) جما غفيرا "‏ ...
              صححه الألباني رحمه الله في مشكاة المصابيح .. ‏

              وعليه زميلي :
              فالحساب في الأصل : سيتعلق بعقيدة كل إنسان : ثم سيترتب عليه كل ما بعده ...

              وأما العمل : فالله تعالى قد أحصاه لكل إنسان بلغ سن التكليف ...

              >>>
              فالمؤمن : يدخل الجنة برحمة الله :
              والعمل الصالح : دليل .. ولرفعة الدرجات - لأنه لا عمل في الحقيقة يكافيء نعم الله على الإنسان -

              >>>
              وأما الكافر : فيذهب ثواب أعماله الصالحة هباءً منثورا ًفي الآخرة .. ولا وزن لها عند الله تعالى :
              كما أن صاحبها حينما قام بها في الدنيا : لم يقم بها لوجه الله عز وجل يرجو ثوابها منه !!!.. وهذا قمة العدل !
              فمَن عمل صالحا ًللناس وللبشرية : فليذهب إلى الناس والبشرية يبتغي منهم الثواب والأجر والنجاة يوم القيامة !
              ومَن عمل صالحا ًلأجل حبيبه أو مديره أو أبيه وأمه أو جائزة نوبل أو جائزة الدولة ونيشانها إلخ :
              فليذهب لهم يوم القيامة يبحث عن أجر !!!!...
              ذلك اليوم الذي يبلغ من هوله أن يقول فيه كل إنسان : نفسي نفسي !!!!..
              وتنفك فيه كل أواصر المحبة والقرابة والخلة : إلا للمؤمنين المتقين .. والذين لما اتقوا الله وخافوه في الدنيا :
              رزقهم الله الأمن يوم خاف الجميع !!.. يقول تعالى : " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو : إلا المتقين " ..

              2...
              التعامل..تعامل المُسلم مع الغير
              هل هو مبنى على أساس العقيدة أم الأفعال والسلوكيات ..؟
              يعنى هل تعاملك مع المُسلم من حيث إلقاء التحية والتهنئة فى الأعياد والصحبة وما أشبه ..سيكون مثل تعاملك مع المسيحى واليهودى والمجوسى والبوذى والملحد واللادينى ؟
              المسلم المؤمن الحق : هو مَن جعل حياته كلها لله .. دينا ًودنيا .. عبادات ومعاملات ..
              يقول تعالى :
              " قل إن صلاتي ونسكي .. ومحياي ومماتي : لله رب العالمين .. لا شريك له .. وبذلك أ ُمرت :
              وأنا أول المسلمين
              " ...
              وعليه :
              فالله تعالى أمرنا في مساواة التعامل مع كل البشر في أشياء : تتعلق بالإنسانية البحتة ..
              وأمرنا بتمييز المسلم في أشياء لتكريمه وإعزازه بين الناس ...

              >>>
              فأما المساواة العامة في التعامل مع البشر :
              مثل العدل حتى مع الكافرين بل : وحتى مع الذين تكرههم !!!.. في مقابل قول الحق ولو على نفسك
              أو الوالدين ومَن تحب !!!.. ومثل البر والقسط مع المسالمين من غير المسلمين حتى !!!..
              ومثل الرحمة العامة بالمحتاج والمريض والضعيف والفقير واليتيم إلخ ولو كان غير مسلم - والحق أن
              الإسلام أمر بالرحمة والإحسان بالطير والحيوان !!.. أفلا نرى ذلك مع الإنسان المسالم ولو كان كافرا ً
              - ؟
              وهنا لطيفة هامة وهي تتعلق بقولك زميلي :
              من حيث إلقاء التحية والتهنئة فى الأعياد والصحبة وما أشبه
              أقول ...
              فأما إلقاء التحية :
              فلا نبدأه مع كافر ... لئلا يظن فينا أنا نعطي الدنية له من ديننا رغبة ًفي إسلامه ..
              وقد يترخص البعض في ذلك مع مَن بدا منه ما يدل على ميله للدخول في الإسلام ...
              وأما التهنئة في الأعياد :
              فلا يجوز .. لأن الأعياد عندنا في الإسلام توقيفية وهي محصورة بعيدين فقط : الفطر والأضحى ..
              فأما النصارى : فبالله عليك زميلي : كيف أهنئهم بأعيادهم التي لن تخرج عن واحد من اثنين :
              إما عيد كفري مبتدع كعيد قيامة المسيح بزعمهم - وهو يخالف معتقدنا جملة ًوتفصيلا ً!! - ..
              وإما عيد وثني نقلوه في دينهم كعيد ميلاد المسيح عليه السلام < رأس السنة الميلادية > إلخ إلخ
              وأما الملاحدة واللادينيين :
              فلا أعياد لهم أو خاصة بهم - إلى الآن - على حد علمي ... ولو هناك أو صار لهم :
              فلا تهنئة لهم بشيء على كفرهم !!!.. وإلا كيف يجتمع النور والظلمات في مشكاة واحدة ؟!!!!..

              >>>
              وأما التعاملات التي فيها تمييز للمسلم على الكافر .. فمنها ما هو معنوي .. ومنها ما هو مادي ...
              فأما التمييز المعنوي : فمثل المحبة والموالاة والخلة والصحبة ..
              وأما التمييز المادي : فمثل عدم جواز زواج المسلمة بالكافر ..

              أم أن أفعاله وسلوكياته وأخلاقه هى التى ستحدد طريقة تعاملك معه؟
              الإنسان المحترم الخلوق : يجبرك على أن تعامله بالمثل أو بالاحترام المتبادل بينك وبينه على الأقل ...
              وقد سن رسولنا الكريم لنا ذلك بحسن فعاله مع كفار أحسنوا له صنعا ً: فلم ينسه وكافأهم عليه ...
              بل ورفع الله تعالى ورسوله الحرج عن المسلمين في قبول هدايا وطعام أهل الكتاب ..
              أما المحبة القلبية والموالاة إلخ : فلا ...
              وهنا نقطة هامة ...
              لا يدخل في منع تلك المحبة القلبية : المحبة الفطرية لأب أو أم كافرين أو حتى زوجة كافرة أو أخ إلخ
              إنما يُقصد منها منع المحبة الاختيارية ... لأن أي كافر قد يكون عدوا ًللمسلم في وقت من الأوقات :
              أوتقتضي الأيام أن تختار بينه وبين الله عز وجل ودينه الإسلام ...

              3...
              إذاً الإعتقاد هو الشئ الرئيسى , حتى لو كانت سلوكيات واخلاق الإنسان جيده وعلاقاته بالمحيطين به جيده وهو فى تصالح مع نفسه والمحيطين به ولكنه لم يتبنى المعتقد الإسلامى فإنه سيدخل النار وكل ما فعله من طيبات سياخذ مقابلها فى الدنيا...هذه النقطة لا أستوعبها لعدة أسباب
              قبل أن أتعرض لأسباب عدم استيعابك لها ....
              أود هنا أن أضرب لك مثلاً صغيرا ًعلى أهمية العقيدة وكونها جوهرية بالمقارنة بما سواها ....

              لو أن مَلكا ًقد أغرق شعبه في كرمه وعطائه وأفضاله السباقة إليهم في كل وقت وحين ..
              ثم دعاهم لحفلة ملكية لتقييم كل واحد منشعبه : ماذا أنجز في حياته من أعمال وجد واجتهاد : ومن ثم تكريمه ..
              ولكنه اشترط عند خول الباب : أن يقول كل داخل : أحب مليكي من كل قلبي
              - كمثال فقط ولله المثل الأعلى -
              ففعل أناسٌ : على اختلاف ما قدموه في حياتهم من أعمال وإنجازات إلخ : فأكرمهم الملك كلٌ وقدره ..
              في حين تكبر آخرون ورفضوا قول هذه الجملة البسيطة التي لن تكلفهم شيئا ً!!.. رغم أنها تترجم واقع ما هو مفترضٌ
              بهم أن يشعروا به نحو هذا الملك الكريمالذي أقل نعمه عليهم : هو أن وفر لهمما جاءوا ليفتخروا به الآن من أعمال
              وإنجازات : لولا عطاياه السابقة لهم :ما كانت تمت أصلا ً!!!!..
              فانظر لهم ولتكبرهم وجحودهم : وهم يريدون من هذا الملك بعدكل ذلك أن يكرمهم ويجزيهم إحسانا ًوهم يستنكفون
              عن شكره ومحبته !!!!..


              وكما قلت : لله المثل الأعلى ...
              فهل ينظر عاقل بعد ذلك لحجم وكم إنجازاتهم : ولا ينظر لهذا التكبر والجحود - وكأنه لم يكن - فيُطالب بأن يُكرمهم
              الملك أو حتى يُدخلهم حفلته وهم لم يؤدوا شرطها الوحيد ؟؟؟؟...
              وأواصل معك زميلي ......

              4...
              مسألة العقيدة مسألة معقدة , حيث ان الناظر لأديان العالم الاّن يجد أن أبناء كل دين على إقتناع تام بأن معتقدهم هو الصحيح..أديان مختلفة لمناطق مختلفة من العالم وكل له تقاليده وعاداته وأفكاره التى توارثها عن القدماء..
              كلامٌ مُرسل غير صحيح زميلي للأسف ...
              بل العقيدة الإسلامية - أو عقيدة التوحيد عموما ًوتنزيه الله تعالى وتقديسه - هي أسهل العقائد على الإطلاق !!
              وذلك لأنها :
              هي الفطرة الإنسانية الصافية .. وهي بديهة البديهيات التي لا يختلف عليها عاقل يحترم عقله الذي وهبه الله له !!
              وهي التي يعتقدها كل طفل صغير : لو تم تركه على حاله منذ ولادته ...
              وهو ما أثبتته آخر الدراسات الإنسانية .. ومصداقا ًلحديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح :
              " كل مولود‏ يولد على الفطرة .. فأبواه : يهودانه .. أو ينصرانه .. أو يمجسانه " ...
              وإلا بالله عليك زميلي :
              هل تتخيل طفلا ًفضلا ًعن إنسانا ًبالغاً يُترك وحده فيقول لك أنه لا خالق خلقه ولا الكون والكائنات من حوله ؟
              أو آخراً يُترك وحده أيضا ًفيتفكر في الكون ونفسه وما حوله : فيقول لك أن إلهه وخالقه ثلاثة ؟!!!..
              أو حتى اثنين واحد للخير وآخر للشر - وكأن هناك صراعا ًمشاهدا ًبينهما أو حتى يعرف مَن الذي خلقه منهما ؟-
              أو يقول أن خالقه هو الشجرة أوالبقرة أو الحجر أو النجم أو الشمس إلخ إلخ إلخ

              أم أن أبسط تفكير بديهي وفطري : هو الإيمان بإله واحد خالق باريء مصور : لا ند له ولا شبيه ولا ضد ...
              < يمكنك الاستزادة حول فطرية الإيمان والتوحيد هذه بالبحث عن قصة :حي بن يقظان >

              5...
              وأيضاً..تختلف نظرة كل ديانة للأخرى وقليل جداً هم من يبحثون عن الحقيقة وعن المذهب الصحيح الذى يتفق والعقل والمنطق..هموم ومشاغل الحياة لا تجعل الفرد يبحث فى عقيدته وهو معذور فى ذلك..
              ليس هناك إنسان معذور في عدم تفكيره في أهم شيء في حياته !!!!.. وهو : مَن هو ومَن الذي خلقه وماذا يريد منه !
              ولا أعرف أن مشاغل الحياة مهما اجتمعت : تسلب من الإنسان أهمية هذا التفكير الأهم في حياة كل بشر !!!!..
              وإلا : فالإنسان قد يصرف ساعات في اللهو واللعب ومشاهدةالتلفاز وشراء حذاء أو شنطة أو ملابس إلخ إلخ :
              في حين لا يستغرق التفكر في الله عز وجل وتوحيده ونقد ونقض كل دين باطل أو مذهب : إلا دقائق معدودات ربما !
              فأين هو العذر في ذلك ؟؟؟؟؟؟...
              وخاصة ًلمَن عاش طول الحياة وعرضها التي كتبها الله له : فمنهم مَن بلغ الخمسين والسبعين والتسعين عاما ً!!!!!!!..
              أما وجد في كل ذلك العمر لحيظات :
              يتفكر فيها في نفسه وخالقه عز وجل : ويُنزه الله تعالى عن :
              جحود الملحدين .. وشرك المشركين .. وتثليث المثلثين .. وتحريف المحرفين ؟

              6...
              الشاهد...لماذا يكون العقاب الالهى مبنى على أفكار توجد داخل العقول ؟؟ لو كان العقاب قائم بشكل رئيسى على أفعال الشخص وسلوكياته وما قدمه للاّخرين او ما أخذه منهم..لكانت الفكرة معقوله ..ولكن مسألة العقيدة مسألة صعبة..ليس بإمكان كل شخص ان يبحث وان يتأمل بسبب ظروف قوية خارجة عنه والواقع خير دليل على كلامى..
              لن أ ُكرر الرد ثانية ً....
              ولكن الجديد هنا أنك تجزم بأن الواقع خير دليل على كلامك !!!...
              ولا أعرف زميلي : على أي واقع تتحدث ؟؟؟...
              العالم من حولك يدخل أفرادا ًوجماعات في الإسلام - يمكنك طلب الوثائق والفيديوهات والأرقام مني إذا أردت -
              بل وحتى ما صار يتباهى به اليومالملاحدة واللادينيين من أنهم في تزايد هم أيضا ً:
              فبجانب أن نسبة زيادتهم لا مقارنة بينها وبين الإسلام ...
              إلا أنهم لم يفهموا أن زيادتهم تلك تـُحسب للإسلام أيضا ً!!!!!...
              قل لي : كيف ؟
              حسنا ً.. سأقولها أنا عنك : كيف ؟
              أقول :

              الإسلام في تزايد بذاته لأنه الحق والنور والتحرر من عبودية الخلق : لعبودية الخالق عز وجل ...
              والخطوة التي تسبق الإسلام عادة : هي أن يقابل ساخطا ًعلى دين ٍمزيف أو محرف أو خرافي أو ساخطا ًحتى على الإلحاد !
              وقد قابلنا في هذا المنتدى هنا لا أدريين : سبق دخولهم الإسلام على يد المنتدى بفضل الله :
              انسلاخهم من النصرانية لتهافتها الشديد شأنها شأن كل باطل !!!!...
              وكما نقول نحن في الإسلام :
              التخلية (أي خلو الوعاء منقذاراته التي فيه) : قبل التحلية (أي قبل وضع الحلو فيه) !!!!...
              فعندما يُقابل الإسلامُ قلبا ًخاليا ًمن القذر : يملأه ويستقر فيه بعون الله وفضله ...
              التخلية قبل التحلية ....

              7...
              ايضاً لا أفهم لماذا...لماذا تأخذ العقيدة كل هذه الأهمية ..ويترتب عليها كل شئ فى الاّخرة..وهى لم تكن بالوضوح الكافى والشمولية الكافية , كثرة الاديان وكثرة المذاهب والفرق والتفسير الاهوائى لكل إنسان ووعى الفرد ذاته ودرجة تعليمه ..كل هذا يُعد عوائق امام الإنسان.فليس الأمر بالوضوح والبيان لكى يكون العقاب الخلود فى النار..
              كما قلت زميلي : لن أ ُكرر إجابة أو رد ...
              ولكن جديدك هنا هو ظنك بأن :
              وعى الفرد ذاته ودرجة تعليمه ..كل هذا يُعد عوائق امام الإنسان.فليس الأمر بالوضوح والبيان لكى يكون العقاب الخلود فى النار
              أقول :
              إذا فهمت كلامي السابق - وأنا ألتمس فيك صدقا ًوفهما ً- : فمن المفترض أنك قد علمت إجابة كلامك هذا ..
              الإسلام دين الله عزوجل الوحيد : دين الفطرة : لا يتطلب أكثر من عقل وقلب سليمين ...
              وهذان يمكن توفرهما لدى أي إنسان بغض النظر عن كونه متعلما ًأم لا .. ألمعي التفكير أم لا !!!!...
              وهذا مشاهد في كل زمان ومكان !!!!..
              فأقوام الأنبياء من قبل لم يكونوا بروفيسورات وعباقرة في العلوم الدنيوية !!!.. ولا العرب حين رسالة النبي !!!..
              ولا فلاحي اليوم !!!!.. ولا أهل البادية قديما ًوحديثا ً!!!!...
              بل أزيدك :
              في الإسلام خصلة ً: لا ولم ولن تراها في أي دين آخر ....
              ألا وهي : عدم وجود عقبة اللغة أمام حفظهم لكلام ربهم القرآن ظهرا ًعن قلب !!!!!!!!!...
              يحفظه مسلمو العرب :كما يحفظه مسلمو ماليزيا وإندونيسيا وروسيا والصين وفرنسا وأمريكا والبرازيل !!!!!...
              ذلك الكتاب الذي تخطت صفحاته الستمائة صفحة !!!!..
              يحفظه أطفال الخامسة !!!.. والسابعة والتاسعة !!!.. والشباب والشيوخ !!!..
              فسبحان الله رب العالمين ....

              8...
              ثم ما معنى الكبائر ؟؟ التى لو إرتكبها المؤمن ولكنه يحتفظ بفكرة فى عقله ربما توارثها عن أسلافه..تجعله فى حصانة من النار ؟؟
              الرد على هذه : هو نفسه الرد على القادمة وهي قولك :
              هذه الكبائر من الممكن ان تكون قتل مثلاً أو تخريب أو ماذا..وبغض النظر عن هذا كله..لو كان إنسان لا يقتل ولا يخرب ولكنه عديم الإنتاج لم يقدم شيئاً ما بين حياته وموته...واّخر ملحد او لادينى قدم الكثير لنفسه وللمجتمع ومات

              فلماذا يدخل الأول دار نعيم أبدى...ولماذا يدخل الثانى دار جحيم أبدى ..أرى ملامح ظلم فى التعامل ..أم أنى مخطئ؟؟
              بل أنت مخطيء يا زميلي ...
              ولعلك أيضا ًتكون قد غيرت رأيك بعد قراءتك لكلامي بالأعلى ...
              وخصوصا ًمثال الملك !!!..
              فاعتراضك هنا : هو نفس اعتراض مَن استنكر عدم دخول المتكبرين الجاحدين لحفلة الملك وعدم تكريمه لهم !!!!...
              ولأسهل عليك الأمر أكثر - ولبيان ماذا تعني أولوية الإيمان على عمل الصالحات - ........

              أنا والدك .... وأنا وأنت في رحلة برية في السيارة ...
              وفجأة ... توقفت السيارة لنفاد البنزين ...
              فطلبت منك العودة إلى أقرب محطة وقود مررنا عليها : لتأت لنا منها بجالون بنزين .. ثم :
              بعض الإكسسوارات والكماليات للسيارة مما تبقى معك من المال إن استطعت ....

              ففوجئت بك بعد ساعتين من السير في الشمس : وقد اشتريت بـ كل ما معك :
              إكسسوارات !!!!!!...
              ولم تحضر معك ولا قطرة بنزين !!!!!!!...

              ولا تعليق ....

              9...
              جيد جداً وهى من الاّيات التى تستدلون بها على مدى تسامح الإسلام وسمعتها كثيراً..ولكنى لم أر تطبيقاً فعلياً لها فى الواقع..بل على العكس اشعر بأن المُسلم ينظر بإستعلاء للاّخر
              كونك لم تر تطبيقا ًفعليا ًلها في الواقع : يحتاج إلى تدليل !!!.. لأننا -وعلى عكسك تماما ً- نرى تطبيقا ًفعليا ً
              لها في الواقع اليومي لكل منا !!!.. بل ما في نصراني - كمثال - تعرفتعليه في حياتي : إلا وأحبني لحسن أخلاقي
              الإسلامية معه !!!!.. سواء في الدراسة والجيش في مصر : أو في العمل في السعودية مع فلبينيين وغيرهم !!!!..
              ولكني سأكون أكثر منطقية منك زميلي فأستثني وأقول :
              هناك بالفعل مَن يظن أن الغلظة والجفاء مع غير المسلم المسالم : هي مندوب لها وممدوحة !!!!...
              وأ ُشهد الله أن هؤلاء قلة : وأنهم من أجهل المسلمين بالإسلام قرآنا ًوسنة !!!!...
              بل المسلم الحق ينظر لغير المسلم دوما ًنظرة المشفق الذي يود لو ينتشله من ظلمات الكفر والعذاب الأليم !!!..
              ومثل هذا لن يتأتى دعوته إلى الإسلام إلا باللين والحكمة والموعظة الحسنة والمعاملة الصالحة البارة أولا ً...
              وبالوقوف على ما حده الله تعالى من حدود لهذا البر والقسط فلا نزد عليها ثانيا ً...
              والخلاصة :
              تعميمك في غير محله زميلي : هذا إن صح ما بنيته عليه أصلا ًمن مواقف : نود لو تخبرنا بها لنحكم عليها ...

              وأما الاستعلاء الذي تصف المسلم به زميلي ...
              فالمسلم متواضع الحال إلا مع أهل الكبر والجحود والجبروت والمجاهرة بالكفر والباطل والبدع :
              فهنا عليه إظهار عزة الإسلام والحق الذي معه ...

              10...
              ثم أن القراّن ذاته فى اّيات أخرى يوجه خطابة فقط للمسلمين ويامرهم بالرحمة مع المسلمين..ولو اخذنا الاحاديث النبوية مع القراّن يتضح الأمر أكثر فمثلاً هذا الحديث الذى يوجد فى مسلم..

              لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه

              هنا الأمر أصبح واضحاً ..فهذا توجيه واضح وإن كنت مع انه لابد لكل مجموعة من الناس تقاليد وعادات ومبادئ يسيرون عليها وهذه سنة كونية بشرية لكنى لا افهم الحديث السابق..
              زميلي ......
              هذا الحديث من إظهار عزة المسلم الذي على الحق : أمام الكافر : لشحذه على التفكير في أمره ...
              فلا نبدأهم بالسلام : حتى لا يظنوا أننا نحابيهم في الدين .. أو أنا يمكن أن نعطي الدنية في ديننا من أجلهم !!!..
              وبالفعل قد رأينا في هذا الزمان ومن قبل أناسا ًمسلمين :
              ترخصوا في أشياء كثيرة مداهنة للنصارى ورغبة في إسلامهم : فلم تزد النصارى إلا كفرا ًورسوخا ًوطمأنينة إلى
              دينهم
              : لأنهم قالوا لو كنا على الباطل لما كان فعل المسلمونمعنا كذا وكذا - يقصدون من سبل التودد والملاطفة والمحبة -
              وقد أسهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كشف كل ذلك وبيان خطأه من صوابه في كتابه الماتع :
              ( اقتضاء الصراط المستقيم : مخالفة أصحاب الجحيم ) ....

              وأما مقصود النبي صلى الله عليه وسلم باضطرار اليهود والنصارى لأضيق الطريق أي :
              إذا جمعكم طريق واحد بهم : فكان على أحدكم أن يتخذ أوسعه : والآخر أضيقه : فلا تكونوا أنتم مَن تتخذون أضيقه
              بكرم أفعالكم مثلما تفعلون مع بعضكم البعض ولكن : عليكم بإظهار عزة المسلم في ذلك الموضع ...

              ولم نسمع قط بأن الرسول أو صحابته أو أحد المسلمين في القرون الأولى وفتوحات الإسلام :
              كان يرى قوما ًكافرين في الطريق : فيذهب إليهم ليلصقهم بالجدران !!!!...

              يمكن الاطلاع على هذا الرابط القصير للفائدة :


              والله يهدينا وإياك إلى الحق بإذنه ...

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #8

                زميلي سيدون .. أهلا ًبك معنا هنا .....
                وبداية ً: أحييك على أسلوبك المهذب في الحوار ...
                ونحن هنا نتعاون ليجبر كلٌ منا ما عند الآخر من نقص في معلوماته أو معارفه ...
                ندعو الله تعالى أن يبصرنا بالحق دوما ًوأن يرزقنا اتباعه .. وأن يُبصرنا بالباطل : وأن يرزقنا اجتنابه ...
                اللهم آميـــن ...

                قرأت كلامك إلى اللحظة : وسوف أقسمه إلى مجموعة نقاط في شكل اقتباسات ليسهل المتابعة والتعليق ...
                وعلى بركة الله نبدأ ...

                1...
                أريد توضيح المفهوم الإسلامى للعقاب الإلهى فى الاّخرة...هل سيكون مبنى بشكل رئيسى على الإعتقاد أم الأفعال ( خط سير الإنسان فى الحياة) أم الإثنين ؟
                الحساب الرئيسي : هو على الاعتقاد أولا ً...
                فهذا هو أهم ما في الإسلام .. وعليه سيترتب كل ما بعده ...

                >>>
                فأما المؤمن الحقيقي - ولو في قلبه ذرة إيمان بالله عز وجل وتوحيده - : فهذا له الجنة ..
                إما ابتداءً يدخلها برحمة الله وبأعماله الصالحة .. وإما بعد أن يقضي فترة في عذاب النار الله أعلم بها ..
                تكون جزاءً له على تفريطه أو ظلمه وإيذائه للناس أو أخذه حقوقهم أو تضييعها إلخ ...
                والجنة درجات .. أعلاها الفردوس .. وأدناها فيها أضعاف نعيم مُلك الأرض ..

                >>>
                وأما الكافر والمنافق : فهذا له النار .. - والمنافق هو الذي يُظهر الإسلام ويبطن الكفر في قلبه - ..
                والنار درجات - فهناك ملاحدة وهناك مشركين وهناك لا دينيين وهناك وثنيين وهناك لا أدريين إلخ -
                وهؤلاء لا تنفعهم شفاعة الشافعين .. إذ الشفاعة مشروطة بكون المشفوع فيه مؤمنا ًولو في قلبه ذرة إيمان ..
                وفي الدرك الأسفل للنار : نجد المنافقين .. وفي أخف عذاب النار : نجد أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ..
                ولو كان ينفع مسلمٌ كافرا ً: لكان انتفع أبو طالب بالنبي صلى الله عليه وسلم ... وهو الذي نزل فيه :
                " إنك لا تهدي مَن أحببت : ولكن الله يهدي مَن يشاء " ...

                >>>
                وأما ذوي الأعذار مما لم تبلغهم رسالة ولا نبي ولا رسول ... كالشيخ الكبير أو الأصم أو الطفل الصغير أو
                المجنون أو مَن لم يسمع بالإسلام ولا غيره من الرسائل كأهل الفترة وأشباههم في كل زمان :
                فهؤلاء مَن قدّر الله تعالى أن اختبارهم هو سؤال واحد فقط : ادخره لهم في الآخرة عز وجل - وقد امتحن
                الناس في الدنيا بهم
                - :
                حيث يجعل مَن نفسه سبحانه رسول نفسه إليهم بنفسه : فيختبرهم بأن يأمرهم بدخول النار !!!...
                فمَن يُطعه منهم : يجدها بردا ًوسلاما ًوينجو ...
                ومَن يعصه : فيقول له الله عز وجل : أنه كان لرسله أكفر لو آتوه ... كما جاء في الحديث الصحيح ..
                وكل ذلك :
                والله تعالى لم يترك أمة : إلا وأرسل لها نذيرا ًوبشيرا ً- نبيا ًأو رسولا ً- .. وما جاء ذكرهم في القرآن :
                25 نبيا ًورسولا ًفقط < يصح تسميتهم كلهم بالأنبياء : أما الرسل : فهم حاملي الرسالات منهم >
                يقول عز وجل :
                " وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " .. ويقول أيضا ًسبحانه :
                " ولقد بعثنا في كل أمة رسولا " .. وأما إذا جاء خاتمهم وأفضلهم : فهو كما قال فيه ربه عز وجل : ‏
                " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا " ...
                وأما عددهم .. فعن أبي ذر رضي الله عنه قال :
                " قلت : يا رسول الله .. كم وفاء عِدة الأنبياء ؟.. قال : مائة ‏ألف وأربعة وعشرون ألفا (124000)
                والرسل من ذلك : ثلاثمائة وخمسة عشر (315) جما غفيرا "‏ ...
                صححه الألباني رحمه الله في مشكاة المصابيح .. ‏

                وعليه زميلي :
                فالحساب في الأصل : سيتعلق بعقيدة كل إنسان : ثم سيترتب عليه كل ما بعده ...

                وأما العمل : فالله تعالى قد أحصاه لكل إنسان بلغ سن التكليف ...

                >>>
                فالمؤمن : يدخل الجنة برحمة الله :
                والعمل الصالح : دليل .. ولرفعة الدرجات - لأنه لا عمل في الحقيقة يكافيء نعم الله على الإنسان -

                >>>
                وأما الكافر : فيذهب ثواب أعماله الصالحة هباءً منثورا ًفي الآخرة .. ولا وزن لها عند الله تعالى :
                كما أن صاحبها حينما قام بها في الدنيا : لم يقم بها لوجه الله عز وجل يرجو ثوابها منه !!!.. وهذا قمة العدل !
                فمَن عمل صالحا ًللناس وللبشرية : فليذهب إلى الناس والبشرية يبتغي منهم الثواب والأجر والنجاة يوم القيامة !
                ومَن عمل صالحا ًلأجل حبيبه أو مديره أو أبيه وأمه أو جائزة نوبل أو جائزة الدولة ونيشانها إلخ :
                فليذهب لهم يوم القيامة يبحث عن أجر !!!!...
                ذلك اليوم الذي يبلغ من هوله أن يقول فيه كل إنسان : نفسي نفسي !!!!..
                وتنفك فيه كل أواصر المحبة والقرابة والخلة : إلا للمؤمنين المتقين .. والذين لما اتقوا الله وخافوه في الدنيا :
                رزقهم الله الأمن يوم خاف الجميع !!.. يقول تعالى : " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو : إلا المتقين " ..

                2...
                التعامل..تعامل المُسلم مع الغير
                هل هو مبنى على أساس العقيدة أم الأفعال والسلوكيات ..؟
                يعنى هل تعاملك مع المُسلم من حيث إلقاء التحية والتهنئة فى الأعياد والصحبة وما أشبه ..سيكون مثل تعاملك مع المسيحى واليهودى والمجوسى والبوذى والملحد واللادينى ؟
                المسلم المؤمن الحق : هو مَن جعل حياته كلها لله .. دينا ًودنيا .. عبادات ومعاملات ..
                يقول تعالى :
                " قل إن صلاتي ونسكي .. ومحياي ومماتي : لله رب العالمين .. لا شريك له .. وبذلك أ ُمرت :
                وأنا أول المسلمين
                " ...
                وعليه :
                فالله تعالى أمرنا في مساواة التعامل مع كل البشر في أشياء : تتعلق بالإنسانية البحتة ..
                وأمرنا بتمييز المسلم في أشياء لتكريمه وإعزازه بين الناس ...

                >>>
                فأما المساواة العامة في التعامل مع البشر :
                مثل العدل حتى مع الكافرين بل : وحتى مع الذين تكرههم !!!.. في مقابل قول الحق ولو على نفسك
                أو الوالدين ومَن تحب !!!.. ومثل البر والقسط مع المسالمين من غير المسلمين حتى !!!..
                ومثل الرحمة العامة بالمحتاج والمريض والضعيف والفقير واليتيم إلخ ولو كان غير مسلم - والحق أن
                الإسلام أمر بالرحمة والإحسان بالطير والحيوان !!.. أفلا نرى ذلك مع الإنسان المسالم ولو كان كافرا ً
                - ؟
                وهنا لطيفة هامة وهي تتعلق بقولك زميلي :
                من حيث إلقاء التحية والتهنئة فى الأعياد والصحبة وما أشبه
                أقول ...
                فأما إلقاء التحية :
                فلا نبدأه مع كافر ... لئلا يظن فينا أنا نعطي الدنية له من ديننا رغبة ًفي إسلامه ..
                وقد يترخص البعض في ذلك مع مَن بدا منه ما يدل على ميله للدخول في الإسلام ...
                وأما التهنئة في الأعياد :
                فلا يجوز .. لأن الأعياد عندنا في الإسلام توقيفية وهي محصورة بعيدين فقط : الفطر والأضحى ..
                فأما النصارى : فبالله عليك زميلي : كيف أهنئهم بأعيادهم التي لن تخرج عن واحد من اثنين :
                إما عيد كفري مبتدع كعيد قيامة المسيح بزعمهم - وهو يخالف معتقدنا جملة ًوتفصيلا ً!! - ..
                وإما عيد وثني نقلوه في دينهم كعيد ميلاد المسيح عليه السلام < رأس السنة الميلادية > إلخ إلخ
                وأما الملاحدة واللادينيين :
                فلا أعياد لهم أو خاصة بهم - إلى الآن - على حد علمي ... ولو هناك أو صار لهم :
                فلا تهنئة لهم بشيء على كفرهم !!!.. وإلا كيف يجتمع النور والظلمات في مشكاة واحدة ؟!!!!..

                >>>
                وأما التعاملات التي فيها تمييز للمسلم على الكافر .. فمنها ما هو معنوي .. ومنها ما هو مادي ...
                فأما التمييز المعنوي : فمثل المحبة والموالاة والخلة والصحبة ..
                وأما التمييز المادي : فمثل عدم جواز زواج المسلمة بالكافر ..

                أم أن أفعاله وسلوكياته وأخلاقه هى التى ستحدد طريقة تعاملك معه؟
                الإنسان المحترم الخلوق : يجبرك على أن تعامله بالمثل أو بالاحترام المتبادل بينك وبينه على الأقل ...
                وقد سن رسولنا الكريم لنا ذلك بحسن فعاله مع كفار أحسنوا له صنعا ً: فلم ينسه وكافأهم عليه ...
                بل ورفع الله تعالى ورسوله الحرج عن المسلمين في قبول هدايا وطعام أهل الكتاب ..
                أما المحبة القلبية والموالاة إلخ : فلا ...
                وهنا نقطة هامة ...
                لا يدخل في منع تلك المحبة القلبية : المحبة الفطرية لأب أو أم كافرين أو حتى زوجة كافرة أو أخ إلخ
                إنما يُقصد منها منع المحبة الاختيارية ... لأن أي كافر قد يكون عدوا ًللمسلم في وقت من الأوقات :
                أوتقتضي الأيام أن تختار بينه وبين الله عز وجل ودينه الإسلام ...

                3...
                إذاً الإعتقاد هو الشئ الرئيسى , حتى لو كانت سلوكيات واخلاق الإنسان جيده وعلاقاته بالمحيطين به جيده وهو فى تصالح مع نفسه والمحيطين به ولكنه لم يتبنى المعتقد الإسلامى فإنه سيدخل النار وكل ما فعله من طيبات سياخذ مقابلها فى الدنيا...هذه النقطة لا أستوعبها لعدة أسباب
                قبل أن أتعرض لأسباب عدم استيعابك لها ....
                أود هنا أن أضرب لك مثلاً صغيرا ًعلى أهمية العقيدة وكونها جوهرية بالمقارنة بما سواها ....

                لو أن مَلكا ًقد أغرق شعبه في كرمه وعطائه وأفضاله السباقة إليهم في كل وقت وحين ..
                ثم دعاهم لحفلة ملكية لتقييم كل واحد منشعبه : ماذا أنجز في حياته من أعمال وجد واجتهاد : ومن ثم تكريمه ..
                ولكنه اشترط عند خول الباب : أن يقول كل داخل : أعترف بفضل مَليكي عليّ
                - كمثال فقط ولله المثل الأعلى -
                ففعل أناسٌ : على اختلاف ما قدموه في حياتهم من أعمال وإنجازات إلخ : فأكرمهم الملك كلٌ وقدره ..
                في حين تكبر آخرون ورفضوا قول هذه الجملة البسيطة التي لن تكلفهم شيئا ً!!.. رغم أنها تترجم واقع ما هو مفترضٌ
                بهم أن يشعروا به نحو هذا الملك الكريمالذي أقل نعمه عليهم : هو أن وفر لهمما جاءوا ليفتخروا به الآن من أعمال
                وإنجازات : لولا عطاياه السابقة لهم :ما كانت تمت أصلا ً!!!!..
                فانظر لهم ولتكبرهم وجحودهم : وهم يريدون من هذا الملك بعدكل ذلك أن يكرمهم ويجزيهم إحسانا ًوهم يستنكفون
                عن شكره ومحبته !!!!..


                وكما قلت : لله المثل الأعلى ...
                فهل ينظر عاقل بعد ذلك لحجم وكم إنجازاتهم : ولا ينظر لهذا التكبر والجحود - وكأنه لم يكن - فيُطالب بأن يُكرمهم
                الملك أو حتى يُدخلهم حفلته وهم لم يؤدوا شرطها الوحيد ؟؟؟؟...
                وأواصل معك زميلي ......

                4...
                مسألة العقيدة مسألة معقدة , حيث ان الناظر لأديان العالم الاّن يجد أن أبناء كل دين على إقتناع تام بأن معتقدهم هو الصحيح..أديان مختلفة لمناطق مختلفة من العالم وكل له تقاليده وعاداته وأفكاره التى توارثها عن القدماء..
                كلامٌ مُرسل غير صحيح زميلي للأسف ...
                بل العقيدة الإسلامية - أو عقيدة التوحيد عموما ًوتنزيه الله تعالى وتقديسه - هي أسهل العقائد على الإطلاق !!
                وذلك لأنها :
                هي الفطرة الإنسانية الصافية .. وهي بديهة البديهيات التي لا يختلف عليها عاقل يحترم عقله الذي وهبه الله له !!
                وهي التي يعتقدها كل طفل صغير : لو تم تركه على حاله منذ ولادته ...
                وهو ما أثبتته آخر الدراسات الإنسانية .. ومصداقا ًلحديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح :
                " كل مولود‏ يولد على الفطرة .. فأبواه : يهودانه .. أو ينصرانه .. أو يمجسانه " ...
                وإلا بالله عليك زميلي :
                هل تتخيل طفلا ًفضلا ًعن إنسانا ًبالغاً يُترك وحده فيقول لك أنه لا خالق خلقه ولا الكون والكائنات من حوله ؟
                أو آخراً يُترك وحده أيضا ًفيتفكر في الكون ونفسه وما حوله : فيقول لك أن إلهه وخالقه ثلاثة ؟!!!..
                أو حتى اثنين واحد للخير وآخر للشر - وكأن هناك صراعا ًمشاهدا ًبينهما أو حتى يعرف مَن الذي خلقه منهما ؟-
                أو يقول أن خالقه هو الشجرة أوالبقرة أو الحجر أو النجم أو الشمس إلخ إلخ إلخ

                أم أن أبسط تفكير بديهي وفطري : هو الإيمان بإله واحد خالق باريء مصور : لا ند له ولا شبيه ولا ضد ...
                < يمكنك الاستزادة حول فطرية الإيمان والتوحيد هذه بالبحث عن قصة :حي بن يقظان >

                5...
                وأيضاً..تختلف نظرة كل ديانة للأخرى وقليل جداً هم من يبحثون عن الحقيقة وعن المذهب الصحيح الذى يتفق والعقل والمنطق..هموم ومشاغل الحياة لا تجعل الفرد يبحث فى عقيدته وهو معذور فى ذلك..
                ليس هناك إنسان معذور في عدم تفكيره في أهم شيء في حياته !!!!.. وهو : مَن هو ومَن الذي خلقه وماذا يريد منه !
                ولا أعرف أن مشاغل الحياة مهما اجتمعت : تسلب من الإنسان أهمية هذا التفكير الأهم في حياة كل بشر !!!!..
                وإلا : فالإنسان قد يصرف ساعات في اللهو واللعب ومشاهدةالتلفاز وشراء حذاء أو شنطة أو ملابس إلخ إلخ :
                في حين لا يستغرق التفكر في الله عز وجل وتوحيده ونقد ونقض كل دين باطل أو مذهب : إلا دقائق معدودات ربما !
                فأين هو العذر في ذلك ؟؟؟؟؟؟...
                وخاصة ًلمَن عاش طول الحياة وعرضها التي كتبها الله له : فمنهم مَن بلغ الخمسين والسبعين والتسعين عاما ً!!!!!!!..
                أما وجد في كل ذلك العمر لحيظات :
                يتفكر فيها في نفسه وخالقه عز وجل : ويُنزه الله تعالى عن :
                جحود الملحدين .. وشرك المشركين .. وتثليث المثلثين .. وتحريف المحرفين ؟

                6...
                الشاهد...لماذا يكون العقاب الالهى مبنى على أفكار توجد داخل العقول ؟؟ لو كان العقاب قائم بشكل رئيسى على أفعال الشخص وسلوكياته وما قدمه للاّخرين او ما أخذه منهم..لكانت الفكرة معقوله ..ولكن مسألة العقيدة مسألة صعبة..ليس بإمكان كل شخص ان يبحث وان يتأمل بسبب ظروف قوية خارجة عنه والواقع خير دليل على كلامى..
                لن أ ُكرر الرد ثانية ً....
                ولكن الجديد هنا أنك تجزم بأن الواقع خير دليل على كلامك !!!...
                ولا أعرف زميلي : على أي واقع تتحدث ؟؟؟...
                العالم من حولك يدخل أفرادا ًوجماعات في الإسلام - يمكنك طلب الوثائق والفيديوهات والأرقام مني إذا أردت -
                بل وحتى ما صار يتباهى به اليومالملاحدة واللادينيين من أنهم في تزايد هم أيضا ً:
                فبجانب أن نسبة زيادتهم لا مقارنة بينها وبين الإسلام ...
                إلا أنهم لم يفهموا أن زيادتهم تلك تـُحسب للإسلام أيضا ً!!!!!...
                قل لي : كيف ؟
                حسنا ً.. سأقولها أنا عنك : كيف ؟
                أقول :

                الإسلام في تزايد بذاته لأنه الحق والنور والتحرر من عبودية الخلق : لعبودية الخالق عز وجل ...
                والخطوة التي تسبق الإسلام عادة : هي أن يقابل ساخطا ًعلى دين ٍمزيف أو محرف أو خرافي أو ساخطا ًحتى على الإلحاد !
                وقد قابلنا في هذا المنتدى هنا لا أدريين : سبق دخولهم الإسلام على يد المنتدى بفضل الله :
                انسلاخهم من النصرانية لتهافتها الشديد شأنها شأن كل باطل !!!!...
                وكما نقول نحن في الإسلام :
                التخلية (أي خلو الوعاء منقذاراته التي فيه) : قبل التحلية (أي قبل وضع الحلو فيه) !!!!...
                فعندما يُقابل الإسلامُ قلبا ًخاليا ًمن القذر : يملأه ويستقر فيه بعون الله وفضله ...
                التخلية قبل التحلية ....

                7...
                ايضاً لا أفهم لماذا...لماذا تأخذ العقيدة كل هذه الأهمية ..ويترتب عليها كل شئ فى الاّخرة..وهى لم تكن بالوضوح الكافى والشمولية الكافية , كثرة الاديان وكثرة المذاهب والفرق والتفسير الاهوائى لكل إنسان ووعى الفرد ذاته ودرجة تعليمه ..كل هذا يُعد عوائق امام الإنسان.فليس الأمر بالوضوح والبيان لكى يكون العقاب الخلود فى النار..
                كما قلت زميلي : لن أ ُكرر إجابة أو رد ...
                ولكن جديدك هنا هو ظنك بأن :
                وعى الفرد ذاته ودرجة تعليمه ..كل هذا يُعد عوائق امام الإنسان.فليس الأمر بالوضوح والبيان لكى يكون العقاب الخلود فى النار
                أقول :
                إذا فهمت كلامي السابق - وأنا ألتمس فيك صدقا ًوفهما ً- : فمن المفترض أنك قد علمت إجابة كلامك هذا ..
                الإسلام دين الله عزوجل الوحيد : دين الفطرة : لا يتطلب أكثر من عقل وقلب سليمين ...
                وهذان يمكن توفرهما لدى أي إنسان بغض النظر عن كونه متعلما ًأم لا .. ألمعي التفكير أم لا !!!!...
                وهذا مشاهد في كل زمان ومكان !!!!..
                فأقوام الأنبياء من قبل لم يكونوا بروفيسورات وعباقرة في العلوم الدنيوية !!!.. ولا العرب حين رسالة النبي !!!..
                ولا فلاحي اليوم !!!!.. ولا أهل البادية قديما ًوحديثا ً!!!!...
                بل أزيدك :
                في الإسلام خصلة ً: لا ولم ولن تراها في أي دين آخر ....
                ألا وهي : عدم وجود عقبة اللغة أمام حفظهم لكلام ربهم القرآن ظهرا ًعن قلب !!!!!!!!!...
                يحفظه مسلمو العرب :كما يحفظه مسلمو ماليزيا وإندونيسيا وروسيا والصين وفرنسا وأمريكا والبرازيل !!!!!...
                ذلك الكتاب الذي تخطت صفحاته الستمائة صفحة !!!!..
                يحفظه أطفال الخامسة !!!.. والسابعة والتاسعة !!!.. والشباب والشيوخ !!!..
                فسبحان الله رب العالمين ....

                8...
                ثم ما معنى الكبائر ؟؟ التى لو إرتكبها المؤمن ولكنه يحتفظ بفكرة فى عقله ربما توارثها عن أسلافه..تجعله فى حصانة من النار ؟؟
                الرد على هذه : هو نفسه الرد على القادمة وهي قولك :
                هذه الكبائر من الممكن ان تكون قتل مثلاً أو تخريب أو ماذا..وبغض النظر عن هذا كله..لو كان إنسان لا يقتل ولا يخرب ولكنه عديم الإنتاج لم يقدم شيئاً ما بين حياته وموته...واّخر ملحد او لادينى قدم الكثير لنفسه وللمجتمع ومات

                فلماذا يدخل الأول دار نعيم أبدى...ولماذا يدخل الثانى دار جحيم أبدى ..أرى ملامح ظلم فى التعامل ..أم أنى مخطئ؟؟
                بل أنت مخطيء يا زميلي ...
                ولعلك أيضا ًتكون قد غيرت رأيك بعد قراءتك لكلامي بالأعلى ...
                وخصوصا ًمثال الملك !!!..
                فاعتراضك هنا : هو نفس اعتراض مَن استنكر عدم دخول المتكبرين الجاحدين لحفلة الملك وعدم تكريمه لهم !!!!...
                ولأسهل عليك الأمر أكثر - ولبيان ماذا تعني أولوية الإيمان على عمل الصالحات - ........

                أنا والدك .... وأنا وأنت في رحلة برية في السيارة ...
                وفجأة ... توقفت السيارة لنفاد البنزين ...
                فطلبت منك العودة إلى أقرب محطة وقود مررنا عليها : لتأت لنا منها بجالون بنزين .. ثم :
                بعض الإكسسوارات والكماليات للسيارة مما تبقى معك من المال إن استطعت ....

                ففوجئت بك بعد ساعتين من السير في الشمس : وقد اشتريت بـ كل ما معك :
                إكسسوارات !!!!!!...
                ولم تحضر معك ولا قطرة بنزين !!!!!!!...

                ولا تعليق ....

                9...
                جيد جداً وهى من الاّيات التى تستدلون بها على مدى تسامح الإسلام وسمعتها كثيراً..ولكنى لم أر تطبيقاً فعلياً لها فى الواقع..بل على العكس اشعر بأن المُسلم ينظر بإستعلاء للاّخر
                كونك لم تر تطبيقا ًفعليا ًلها في الواقع : يحتاج إلى تدليل !!!.. لأننا -وعلى عكسك تماما ً- نرى تطبيقا ًفعليا ً
                لها في الواقع اليومي لكل منا !!!.. بل ما في نصراني - كمثال - تعرفتعليه في حياتي : إلا وأحبني لحسن أخلاقي
                الإسلامية معه !!!!.. سواء في الدراسة والجيش في مصر : أو في العمل في السعودية مع فلبينيين وغيرهم !!!!..
                ولكني سأكون أكثر منطقية منك زميلي فأستثني وأقول :
                هناك بالفعل مَن يظن أن الغلظة والجفاء مع غير المسلم المسالم : هي مندوب لها وممدوحة !!!!...
                وأ ُشهد الله أن هؤلاء قلة : وأنهم من أجهل المسلمين بالإسلام قرآنا ًوسنة !!!!...
                بل المسلم الحق ينظر لغير المسلم دوما ًنظرة المشفق الذي يود لو ينتشله من ظلمات الكفر والعذاب الأليم !!!..
                ومثل هذا لن يتأتى دعوته إلى الإسلام إلا باللين والحكمة والموعظة الحسنة والمعاملة الصالحة البارة أولا ً...
                وبالوقوف على ما حده الله تعالى من حدود لهذا البر والقسط فلا نزد عليها ثانيا ً...
                والخلاصة :
                تعميمك في غير محله زميلي : هذا إن صح ما بنيته عليه أصلا ًمن مواقف : نود لو تخبرنا بها لنحكم عليها ...

                وأما الاستعلاء الذي تصف المسلم به زميلي ...
                فالمسلم متواضع الحال إلا مع أهل الكبر والجحود والجبروت والمجاهرة بالكفر والباطل والبدع :
                فهنا عليه إظهار عزة الإسلام والحق الذي معه ...

                10...
                ثم أن القراّن ذاته فى اّيات أخرى يوجه خطابة فقط للمسلمين ويامرهم بالرحمة مع المسلمين..ولو اخذنا الاحاديث النبوية مع القراّن يتضح الأمر أكثر فمثلاً هذا الحديث الذى يوجد فى مسلم..

                لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه

                هنا الأمر أصبح واضحاً ..فهذا توجيه واضح وإن كنت مع انه لابد لكل مجموعة من الناس تقاليد وعادات ومبادئ يسيرون عليها وهذه سنة كونية بشرية لكنى لا افهم الحديث السابق..
                زميلي ......
                هذا الحديث من إظهار عزة المسلم الذي على الحق : أمام الكافر : لشحذه على التفكير في أمره ...
                فلا نبدأهم بالسلام : حتى لا يظنوا أننا نحابيهم في الدين .. أو أنا يمكن أن نعطي الدنية في ديننا من أجلهم !!!..
                وبالفعل قد رأينا في هذا الزمان ومن قبل أناسا ًمسلمين :
                ترخصوا في أشياء كثيرة مداهنة للنصارى ورغبة في إسلامهم : فلم تزد النصارى إلا كفرا ًورسوخا ًوطمأنينة إلى
                دينهم
                : لأنهم قالوا لو كنا على الباطل لما كان فعل المسلمونمعنا كذا وكذا - يقصدون من سبل التودد والملاطفة والمحبة -
                وقد أسهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كشف كل ذلك وبيان خطأه من صوابه في كتابه الماتع :
                ( اقتضاء الصراط المستقيم : مخالفة أصحاب الجحيم ) ....

                وأما مقصود النبي صلى الله عليه وسلم باضطرار اليهود والنصارى لأضيق الطريق أي :
                إذا جمعكم طريق واحد بهم : فكان على أحدكم أن يتخذ أوسعه : والآخر أضيقه : فلا تكونوا أنتم مَن تتخذون أضيقه
                بكرم أفعالكم مثلما تفعلون مع بعضكم البعض ولكن : عليكم بإظهار عزة المسلم في ذلك الموضع ...

                ولم نسمع قط بأن الرسول أو صحابته أو أحد المسلمين في القرون الأولى وفتوحات الإسلام :
                كان يرى قوما ًكافرين في الطريق : فيذهب إليهم ليلصقهم بالجدران !!!!...

                يمكن الاطلاع على هذا الرابط القصير للفائدة :


                والله يهدينا وإياك إلى الحق بإذنه ...
                Last edited by مشرف 9; 04-23-2012, 06:11 PM.

                Comment

                • متبع محمد
                  عضو
                  • Apr 2012
                  • 32

                  #9
                  جيد جداً قرأت الردود امس ولكن كان النت بطئ فالصفحة كانت تحمل ببطئ ولم أستطع الرد..دقائق ولى عودة للتعليق على كلامكم بالتفصيل

                  محبتى
                  Last edited by متبع محمد; 04-24-2012, 01:47 PM.
                  يوم بعد يوم تتاكد لدى هذه الجملة
                  الحقيقة مُحاطه بكم من الأكاذيب

                  Comment

                  • متبع محمد
                    عضو
                    • Apr 2012
                    • 32

                    #10
                    تبين لك مما ذكرت ان المعتقد يصنع سلوكياته واذا كنت انت تقول مالي ولإله العالمين اله المسلمين انا اصنع عالمي بنفسي فلست بحاجة لاله واذا كان ذلك حال كثيرون في عالم اليوم وهم بالمليارات وهم يصنعون الازمات لانفسهم وللانسان عموما الازمات التي يشتكي منها علماء الاجتماع والاطباء واهل القانون والاسر نفسها والانسان نفسه والسجون والمصحات النفسية وغيرها
                    فاذا كان فعلا للكون اله وخالق ومبدع افلا تعتقد معي انه اذا وضع هو الآخر(!) قانونا بان من لايؤمن بقوانينه المصلحة للعمران البشري والاوضاع على الارض وغير الارض فانه سيعاقب عقابا شديدا
                    لانه من نساه في الدنيا وقام بتخريبها حتى لو كان ناعما في بعض اخلاقه فان اخلاقه الاخرى التي لايشعر انها تخرب المجتمعات هي مضرة للانسان عموما ومدمرة لغيره من بني الانسان، من نسي الله في الدنيا فانه لابد مخرب فيها حتى لو قام ببعض اعمال الخير
                    ذلك ان تخريبه اكبر من اصلاحه وتدميره اكبر من بناءه وافساده اضخم من بعض الخير الذي يظن انه خير عميم ورحمة عامة وفضل عظيم ومنة كبيرة
                    الزميل / طارق فهمت كلامك بإختصار أن تريد ان تقول ان العقيدة هى الأساس الذى تترتب عليه سلوكيات الفرد وهى ليست طرف فكرى...أسمح لى ان اجعل ردى موحد لك وللزميل ابو حب الله لعدم تكرار كلامى لان ردى واحد على كلامك وكلام الزميل وستجد رد على بقية كلامك فى ردى التالى ...

                    محبتى
                    Last edited by متبع محمد; 04-24-2012, 01:48 PM.
                    يوم بعد يوم تتاكد لدى هذه الجملة
                    الحقيقة مُحاطه بكم من الأكاذيب

                    Comment

                    • متبع محمد
                      عضو
                      • Apr 2012
                      • 32

                      #11
                      زميلي سيدون .. أهلا ًبك معنا هنا .....
                      وبداية ً: أحييك على أسلوبك المهذب في الحوار ...
                      ونحن هنا نتعاون ليجبر كلٌ منا ما عند الآخر من نقص في معلوماته أو معارفه ...
                      ندعو الله تعالى أن يبصرنا بالحق دوما ًوأن يرزقنا اتباعه .. وأن يُبصرنا بالباطل : وأن يرزقنا اجتنابه ...
                      اللهم آميـــن ...

                      شكراً لشعورك الطيب وانا أشكركم لحسن إستقبالكم..وانوه أننى كتبت ظهر اليوم رداً تفصيلياً على كلامكم ولكن الكيبورد اللعينة بخطأ منى مسحت كل شئ فكان شعور قاسى ..فعذراً على التأخير



                      قرأت كلامك إلى اللحظة : وسوف أقسمه إلى مجموعة نقاط في شكل اقتباسات ليسهل المتابعة والتعليق ...
                      وعلى بركة الله نبدأ ...

                      حسناً وانا سأعلق على كلامك بما اّراه ولك كل إحترامى وأصدقك القول أننى لا أريد مصارعة فكرية ولكنى أبحث عن الحقيقة وغن وجدت فى كلامكم ما يقنع عقلى سأخضع له فوراً...


                      1

                      الحساب الرئيسي : هو على الاعتقاد أولا ً...
                      فهذا هو أهم ما في الإسلام .. وعليه سيترتب كل ما بعده ...

                      >>>
                      فأما المؤمن الحقيقي - ولو في قلبه ذرة إيمان بالله عز وجل وتوحيده - : فهذا له الجنة ..
                      إما ابتداءً يدخلها برحمة الله وبأعماله الصالحة .. وإما بعد أن يقضي فترة في عذاب النار الله أعلم بها ..
                      تكون جزاءً له على تفريطه أو ظلمه وإيذائه للناس أو أخذه حقوقهم أو تضييعها إلخ ...
                      والجنة درجات .. أعلاها الفردوس .. وأدناها فيها أضعاف نعيم مُلك الأرض ..

                      >>>
                      وأما الكافر والمنافق : فهذا له النار .. - والمنافق هو الذي يُظهر الإسلام ويبطن الكفر في قلبه - ..
                      والنار درجات - فهناك ملاحدة وهناك مشركين وهناك لا دينيين وهناك وثنيين وهناك لا أدريين إلخ -
                      وهؤلاء لا تنفعهم شفاعة الشافعين .. إذ الشفاعة مشروطة بكون المشفوع فيه مؤمنا ًولو في قلبه ذرة إيمان ..
                      وفي الدرك الأسفل للنار : نجد المنافقين .. وفي أخف عذاب النار : نجد أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ..
                      ولو كان ينفع مسلمٌ كافرا ً: لكان انتفع أبو طالب بالنبي صلى الله عليه وسلم ... وهو الذي نزل فيه :
                      " إنك لا تهدي مَن أحببت : ولكن الله يهدي مَن يشاء " ...

                      >>>
                      وأما ذوي الأعذار مما لم تبلغهم رسالة ولا نبي ولا رسول ... كالشيخ الكبير أو الأصم أو الطفل الصغير أو
                      المجنون أو مَن لم يسمع بالإسلام ولا غيره من الرسائل كأهل الفترة وأشباههم في كل زمان :
                      فهؤلاء مَن قدّر الله تعالى أن اختبارهم هو سؤال واحد فقط : ادخره لهم في الآخرة عز وجل - وقد امتحن
                      الناس في الدنيا بهم - :
                      حيث يجعل مَن نفسه سبحانه رسول نفسه إليهم بنفسه : فيختبرهم بأن يأمرهم بدخول النار !!!...
                      فمَن يُطعه منهم : يجدها بردا ًوسلاما ًوينجو ...
                      ومَن يعصه : فيقول له الله عز وجل : أنه كان لرسله أكفر لو آتوه ... كما جاء في الحديث الصحيح ..
                      وكل ذلك :
                      جيد جداً وهذا تأكيد على ان الحساب يعتمد على العقيدة اولاً وكلامك توضيحى تفصيلى إلى هنا...



                      والله تعالى لم يترك أمة : إلا وأرسل لها نذيرا ًوبشيرا ً- نبيا ًأو رسولا ً- .. وما جاء ذكرهم في القرآن :
                      25 نبيا ًورسولا ًفقط < يصح تسميتهم كلهم بالأنبياء : أما الرسل : فهم حاملي الرسالات منهم >
                      يقول عز وجل :
                      " وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " .. ويقول أيضا ًسبحانه :
                      " ولقد بعثنا في كل أمة رسولا " .. وأما إذا جاء خاتمهم وأفضلهم : فهو كما قال فيه ربه عز وجل : ‏
                      " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا " ...
                      وأما عددهم .. فعن أبي ذر رضي الله عنه قال :
                      " قلت : يا رسول الله .. كم وفاء عِدة الأنبياء ؟.. قال : مائة ‏ألف وأربعة وعشرون ألفا (124000)
                      والرسل من ذلك : ثلاثمائة وخمسة عشر (315) جما غفيرا "‏ ...
                      صححه الألباني رحمه الله في مشكاة المصابيح .. ‏


                      هنا نقف قليلاً , وعذراً لأنها نقطة خارجة عن صلب موضوعنا لكن بعادتى لا أعرف ان أمرر أى شئ دون ان افكر فيه..قلتم أنه ما من أمة إلا وخلا فيها نذير...

                      وهذا يعنى أن الانبياء قد فشلت فشلاً ذريعاً فى تحقيق الرسالة التى جاءت من اجلها كما فشلت الأديان فى رسالتها فلا هى حققت الامان للمجتمع ولا للفرد ولا الخلاص للبشرية ولا التحرر بل على العكس إستخدمت كاداة فى يد الحكام والطغاة لإخضاع الشعوب ونهب ثروات الارض وفرض السيطرة ...

                      والدليل على كلامى ان العالم الان يعج بالأديان والافكار والمذاهب المختلفة المتناحرة فأين رسالات الانبياء ؟

                      وإن كانت الامم تحرف وتأبى وترفض الانبياء بل وتقتلهم ..فلماذا أصلا اُستخدمت هذه الوسيلة الضعيفة لتوصيل رسالة هامة جدا جدا للبشر وعليها يكون نارا خالدة او جنة خالدة ؟؟

                      فإذا كان الذين شاهدوا المعجزات بعينهم عبدو العجل فما بالنا نحن الذين لم نر اى شئ ؟ ولم نسمع اى شئ ؟ هذه لفتة خارجة عن الموضوع...


                      وعليه زميلي :
                      فالحساب في الأصل : سيتعلق بعقيدة كل إنسان : ثم سيترتب عليه كل ما بعده ...

                      وأما العمل : فالله تعالى قد أحصاه لكل إنسان بلغ سن التكليف ...

                      >>>
                      فالمؤمن : يدخل الجنة برحمة الله :
                      والعمل الصالح : دليل .. ولرفعة الدرجات - لأنه لا عمل في الحقيقة يكافيء نعم الله على الإنسان -

                      >>>
                      وأما الكافر : فيذهب ثواب أعماله الصالحة هباءً منثورا ًفي الآخرة .. ولا وزن لها عند الله تعالى :
                      كما أن صاحبها حينما قام بها في الدنيا : لم يقم بها لوجه الله عز وجل يرجو ثوابها منه !!!.. وهذا قمة العدل !
                      فمَن عمل صالحا ًللناس وللبشرية : فليذهب إلى الناس والبشرية يبتغي منهم الثواب والأجر والنجاة يوم القيامة !
                      ومَن عمل صالحا ًلأجل حبيبه أو مديره أو أبيه وأمه أو جائزة نوبل أو جائزة الدولة ونيشانها إلخ :
                      فليذهب لهم يوم القيامة يبحث عن أجر !!!!...
                      ذلك اليوم الذي يبلغ من هوله أن يقول فيه كل إنسان : نفسي نفسي
                      !!!!..
                      وتنفك فيه كل أواصر المحبة والقرابة والخلة : إلا للمؤمنين المتقين .. والذين لما اتقوا الله وخافوه في الدنيا :
                      رزقهم الله الأمن يوم خاف الجميع !!.. يقول تعالى : " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو : إلا المتقين

                      "
                      حسناً وهذا اّيضا تاكيد لكلامك السابق ان المعول أولاً وأخيراً على العقيدة.....ولكن لا اتفق معك فى نقطة ان الكافر الذى يعمل تذهب اعماله أدراج الرياح لانه ما كان يعمل لوجه الله..

                      لا افهم معنى لوجه الله هذه؟

                      مجموعة من البشر وهم الانسانية تواجدوا فى مكان وهى الارض اصبح لكل منهم دوراً فمنهم من عمل وجد لرفعة نفسه وبلده وخدمة البشرية وتخليص الناس من اّلامهم وعذابهم وتقليل حد المشقة فظهرت لنا المختراعات الحديثة مثل الكمبيوتر الذى تكتب من خلاله انت وتوصل رسالتك للناس وغيره من الوسائل التى نستخدمها اليوم ولا نستطيع ان نستغنى عنها ..فهل هؤلاء الذين افنوا اعمارهم وجاء من بعد بعدهم مكملاً رسالتهم سيذهبون الى الجحيم الابدى ويذهب الكسالى والمنافقين الذين لا عمل لهم إلا الكلام والنقد وحب الظهور الى الجنة ؟؟


                      عندما فعلت خيرا لينتفع به اخى فى الانسانية بغض النظر عن وجود خالق من عدمه اليس هذا خيراً؟ ام ان الخير لابد ان يكون مشروط ؟

                      الخير لا يمكن ان يكون مشروط الخير للخير فقط..وتقييم الناس على اساس العمل هو قمة العدل وخلاف ذلك هو الظلم فى رأيى كما سأوضح مقبلاً...




                      2


                      المسلم المؤمن الحق : هو مَن جعل حياته كلها لله .. دينا ًودنيا .. عبادات ومعاملات ..
                      يقول تعالى :
                      " قل إن صلاتي ونسكي .. ومحياي ومماتي : لله رب العالمين .. لا شريك له .. وبذلك أ ُمرت :
                      وأنا أول المسلمين " ...
                      وعليه :
                      فالله تعالى أمرنا في مساواة التعامل مع كل البشر في أشياء : تتعلق بالإنسانية البحتة ..
                      وأمرنا بتمييز المسلم في أشياء لتكريمه وإعزازه بين الناس ...

                      >>>
                      فأما المساواة العامة في التعامل مع البشر :
                      مثل العدل حتى مع الكافرين بل : وحتى مع الذين تكرههم !!!.. في مقابل قول الحق ولو على نفسك
                      أو الوالدين ومَن تحب !!!.. ومثل البر والقسط مع المسالمين من غير المسلمين حتى !!!..
                      ومثل الرحمة العامة بالمحتاج والمريض والضعيف والفقير واليتيم إلخ ولو كان غير مسلم - والحق أن
                      الإسلام أمر بالرحمة والإحسان بالطير والحيوان !!.. أفلا نرى ذلك مع الإنسان المسالم ولو كان كافرا ً- ؟
                      أتفق معك أن الأديان بها نصوص أخلاقية و قيم جميلة.. ولا انكر ذلك ولا اجحده ولكن السؤال: هل تلك القيم قاصرة على الدين وحده و لا توجد خارجه؟

                      من يطلع على حكم القدماء في مصر و العراق و الهند و الصين و اليونان يجد كذلك أيضا أخلاقية رفيعة المستوى غير مرتبطة بالضرورة بالدين..

                      و السؤال الثاني: هل كل ما جاءت به الأديان هو خير؟ ولنأخذ المثال القادم الذى استشهدت انت به..دعنا نرى

                      فأما إلقاء التحية :
                      فلا نبدأه مع كافر ... لئلا يظن فينا أنا نعطي الدنية له من ديننا رغبة ًفي إسلامه ..
                      وقد يترخص البعض في ذلك مع مَن بدا منه ما يدل على ميله للدخول في الإسلام ...
                      وأما التهنئة في الأعياد :
                      فلا يجوز .. لأن الأعياد عندنا في الإسلام توقيفية وهي محصورة بعيدين فقط : الفطر والأضحى ..
                      فأما النصارى : فبالله عليك زميلي : كيف أهنئهم بأعيادهم التي لن تخرج عن واحد من اثنين :
                      إما عيد كفري مبتدع كعيد قيامة المسيح بزعمهم - وهو يخالف معتقدنا جملة ًوتفصيلا ً!! - ..
                      وإما عيد وثني نقلوه في دينهم كعيد ميلاد المسيح عليه السلام < رأس السنة الميلادية > إلخ إلخ
                      وأما الملاحدة واللادينيين :
                      فلا أعياد لهم أو خاصة بهم - إلى الآن - على حد علمي ... ولو هناك أو صار لهم :
                      فلا تهنئة لهم بشيء على كفرهم !!!.. وإلا كيف يجتمع النور والظلمات في مشكاة واحدة ؟!!!!..

                      >>>
                      وأما التعاملات التي فيها تمييز للمسلم على الكافر .. فمنها ما هو معنوي .. ومنها ما هو مادي ...
                      فأما التمييز المعنوي : فمثل المحبة والموالاة والخلة والصحبة ..
                      وأما التمييز المادي : فمثل عدم جواز زواج المسلمة بالكافر ..
                      طبعاً ما تقوله كمبرر عن عدم البدء بإلقاء التحية هو مبرر بعيد جدا جدا بل على العكس الطرف الاخر سيفهم انك تنظر إليه نظرة إستعلاء ان دينك يأمرك بالتعصب وعدم تقبل الطرف الاخر هكذا سينظرون..

                      واما الأعياد فاسمح لى هذه الشعوب المطحونة من قبل حكامها تتلهف الفرصة لأى مناسبة سعيدة لكى ينسوا حجم الاّلام والهموم والمشاغل التى يعانون منها ..فنحن شعب عاطفى بالفطرة والعوام لن يأخذوا الامر بهذا الشكل الذى تقوله ثم ما علاقة العزة بالتهنئة والقاء التحية ؟


                      انت تتكلم عن جار وصديق ورفيق فى العمل ربما جلست وشربت واكلت معه سنوات وسنوات يا صديقى نحن لسنا فى حرب ولا علاقة ابدا بالعزة بما تقوله فالعزة لها مواطن أخرى وعكسها الذل والانكسار والخضوع

                      ..ومن سيفهم انك ذليل لانك القيت عليه التحية او قلت له كل عام وانت بخير وانك تفعل ذلك لاستقطابه , فهو مريض نفسى بالاصل يحتاج لعلاج..بل الاساس فى التعامل ان الانسان يفرح بمن يذكره ومن يشاركه فى افراحه واحزانه بغض النظر عن دين او ثقافة او توجه فكرى...وهذا سأتعرض له تفصيلاً فى اخر الموضوع تعليقا على حديث اليهود والنصارى الذى فسرته انت ايضا بالعزة..


                      لو أن مَلكا ًقد أغرق شعبه في كرمه وعطائه وأفضاله السباقة إليهم في كل وقت وحين ..
                      ثم دعاهم لحفلة ملكية لتقييم كل واحد منشعبه : ماذا أنجز في حياته من أعمال وجد واجتهاد : ومن ثم تكريمه ..
                      ولكنه اشترط عند خول الباب : أن يقول كل داخل : أعترف بفضل مَليكي عليّ - كمثال فقط ولله المثل الأعلى -
                      ففعل أناسٌ : على اختلاف ما قدموه في حياتهم من أعمال وإنجازات إلخ : فأكرمهم الملك كلٌ وقدره ..
                      في حين تكبر آخرون ورفضوا قول هذه الجملة البسيطة التي لن تكلفهم شيئا ً!!.. رغم أنها تترجم واقع ما هو مفترضٌ
                      بهم أن يشعروا به نحو هذا الملك الكريمالذي أقل نعمه عليهم : هو أن وفر لهمما جاءوا ليفتخروا به الآن من أعمال
                      وإنجازات : لولا عطاياه السابقة لهم :ما كانت تمت أصلا ً!!!!..
                      فانظر لهم ولتكبرهم وجحودهم : وهم يريدون من هذا الملك بعدكل ذلك أن يكرمهم ويجزيهم إحسانا ًوهم يستنكفون
                      عن شكره ومحبته !!!!..

                      وكما قلت : لله المثل الأعلى ...
                      فهل ينظر عاقل بعد ذلك لحجم وكم إنجازاتهم : ولا ينظر لهذا التكبر والجحود - وكأنه لم يكن - فيُطالب بأن يُكرمهم
                      الملك أو حتى يُدخلهم حفلته وهم لم يؤدوا شرطها الوحيد ؟؟؟؟...
                      وأواصل معك زميلي ......
                      مثال جميل ويمكن أن يخدع الكثير من الناس ولكن أسمح لى لا ينطلى على أبداً ...


                      لماذا جعلتم الإله كالإنسان يطلب الشكر والامتنان من مخلوقاته؟

                      ألم ترى انك بهذا المثال أسقطت صفة بشرية أصيلة وهى الحاجة للشكر او الامتنان أو وضع شرط كهذا وهو بالطبع يدل على نقص قائله او بشريته على خالق الكون العظيم ؟؟

                      يا استاذى قديما كانت القبائل البدائية تحاول ان تسترضى الطبيعة وتتوسل إليها بتلك الكلمات لانها اعتقدت ان الطبيعة انسان يسمع ويعقل ويرضى ويغضب وسعد بكلمات الاطراء مثل الانسان بالظبط..هذا لان تفكيرهم كان قاصراً..فهذا المثال ساقط بالنسبة لى لهذا السبب..


                      كلامٌ مُرسل غير صحيح زميلي للأسف ...
                      بل العقيدة الإسلامية - أو عقيدة التوحيد عموما ًوتنزيه الله تعالى وتقديسه - هي أسهل العقائد على الإطلاق !!
                      وذلك لأنها :
                      هي الفطرة الإنسانية الصافية .. وهي بديهة البديهيات التي لا يختلف عليها عاقل يحترم عقله الذي وهبه الله له !!
                      وهي التي يعتقدها كل طفل صغير : لو تم تركه على حاله منذ ولادته ...
                      وهو ما أثبتته آخر الدراسات الإنسانية .. ومصداقا ًلحديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح :
                      " كل مولود‏ يولد على الفطرة .. فأبواه : يهودانه .. أو ينصرانه .. أو يمجسانه " ...
                      وإلا بالله عليك زميلي :
                      هل تتخيل طفلا ًفضلا ًعن إنسانا ًبالغاً يُترك وحده فيقول لك أنه لا خالق خلقه ولا الكون والكائنات من حوله ؟
                      أو آخراً يُترك وحده أيضا ًفيتفكر في الكون ونفسه وما حوله : فيقول لك أن إلهه وخالقه ثلاثة ؟!!!..
                      أو حتى اثنين واحد للخير وآخر للشر - وكأن هناك صراعا ًمشاهدا ًبينهما أو حتى يعرف مَن الذي خلقه منهما ؟-
                      أو يقول أن خالقه هو الشجرة أوالبقرة أو الحجر أو النجم أو الشمس إلخ إلخ إلخ

                      أم أن أبسط تفكير بديهي وفطري : هو الإيمان بإله واحد خالق باريء مصور : لا ند له ولا شبيه ولا ضد ...
                      < يمكنك الاستزادة حول فطرية الإيمان والتوحيد هذه بالبحث عن قصة :حي بن يقظان >
                      لا خلاف على ان العاقل يستدل من خلال التامل انه يوجد خالق للكون ومحرك اول له اخرجه من الوجود للعدم ولكن ليس هذا موضوعنا ..موضوعنا اختلاف الناس فى التفاصيل والاديان وكان طلبى توضيح مفهوم اسلامى وليس التحدث بشأن الاله من عدمه...

                      فمن خلال توضيح تفاصيل هذا الدين نعرف هذا الاله فالبطبع لو كان دين من الاديان يسقط صفة الظلم على الاله أو النقص او البشرية او التحول فلن يكون هذا هو خالق الكون بل نستدل ان هذا الدين وضعى او محرف او مزيف ..فخالق العقل لا يمكن ان يبعث برسالة تناقض وتخالف العقل..


                      5

                      ليس هناك إنسان معذور في عدم تفكيره في أهم شيء في حياته !!!!.. وهو : مَن هو ومَن الذي خلقه وماذا يريد منه !
                      ولا أعرف أن مشاغل الحياة مهما اجتمعت : تسلب من الإنسان أهمية هذا التفكير الأهم في حياة كل بشر !!!!..
                      وإلا : فالإنسان قد يصرف ساعات في اللهو واللعب ومشاهدةالتلفاز وشراء حذاء أو شنطة أو ملابس إلخ إلخ :
                      في حين لا يستغرق التفكر في الله عز وجل وتوحيده ونقد ونقض كل دين باطل أو مذهب : إلا دقائق معدودات ربما !
                      فأين هو العذر في ذلك ؟؟؟؟؟؟...
                      وخاصة ًلمَن عاش طول الحياة وعرضها التي كتبها الله له : فمنهم مَن بلغ الخمسين والسبعين والتسعين عاما ً!!!!!!!..
                      أما وجد في كل ذلك العمر لحيظات :
                      يتفكر فيها في نفسه وخالقه عز وجل : ويُنزه الله تعالى عن :
                      جحود الملحدين .. وشرك المشركين .. وتثليث المثلثين .. وتحريف المحرفين ؟
                      بل أن الأعذار أكثر مما تتخيله يا زميلى فلا تقيس أن كل الناس فى مثل وضعك الاجتماعى ووعيك وثقافتك وحالتك المادية مهما تكن...فى رأيى أن المصاعب والمزالق والموانع كثيرة جداً أمام أغلب الناس لأسباب منها على سبيل المثال...

                      1- تشويه أتباع كل دين , وهم قلة قلية من المثقفين والباحثين , للاديان الأخرى وإلقاء التهم التى تسموها شبهات حتى ترسخ فى أذهان الناس العامة ويرددها اغلب الناس ويربى الاّباء أبنائهم عليها ويدافعون عنها ويموتون عليها ..مثال اكاد اجزم ان اغلب العوام من المسلمين لا يعرفون عن الشيعة الا معلومة مغلوطة وهى ان جبريل اخطأ فى الرسالة وانزلها على محمد بدلا من على وفى الاصل لا تقول بهذه الفكرة إلا طائفة قليلة جدا اما جمهور الشيعة فلا يقول بهذا ...وهكذا فى كل دين وكل مذهب..


                      2- مشاغل الحياة الصعبة التى تجعل الفرد , ولا تجعل نفسك مقياس مطحون فى عمله وحتى لو بحث عن دينه فسيكون بحث مبدئى وغير متعمق بالقدر الذى يجعله يقارن بين هذا وذاك ويتامل ويقيس ويسأل فهذا غير متاح لأغلب الناس..

                      3- التطبيق للأديان وهذه نقطة جدا مهمة, أننى رأيت بطول التاريخ وعرضه ان من يطبق الدين يقومون بعملهم بإمتياز فى تنفير الناس من كل شئ له علاقة بالدين..فقد إستغل الطغاة والمجرمين الدين كوسيلة لأخضاع الشعوب فهذه وسيلة مرور بدون موانع الى قلب كل انسان وانت ضامن انه لن يعترض ولن يفكر ولن يتمرد...

                      والأوضاع الحاصلة فى مصر فى هذه الأيام من قبل الاسلاميين تدل على ذلك فقد بدأ الناس تدريجيا ان ينفروا من كل من يحدثهم باسم الدين وهذا لاحظته بنفسى فى وسائل المواصلات وفى الشارع تتردد على مسامعى كثيرا ان هؤلاء ذو اللحى يخدعون ويستغلون الغلابة وما اشبه..

                      وقديما كانت الحملات الصليبية ومحاكم التفتيش وأفعال محرر امريكا من الهنود الحمر كلها افعال إجرامية اخذت الدين وسيلة...فكل هذا ينفر الانسان العاقل فما بالنا بأصحاب الاديان الاخرى ونظرتهم للاديان الاخرى؟



                      لن أ ُكرر الرد ثانية ً....
                      ولكن الجديد هنا أنك تجزم بأن الواقع خير دليل على كلامك !!!...
                      ولا أعرف زميلي : على أي واقع تتحدث ؟؟؟...
                      العالم من حولك يدخل أفرادا ًوجماعات في الإسلام - يمكنك طلب الوثائق والفيديوهات والأرقام مني إذا أردت -
                      بل وحتى ما صار يتباهى به اليومالملاحدة واللادينيين من أنهم في تزايد هم أيضا ً:
                      فبجانب أن نسبة زيادتهم لا مقارنة بينها وبين الإسلام ...
                      إلا أنهم لم يفهموا أن زيادتهم تلك تـُحسب للإسلام أيضا ً!!!!!...
                      قل لي : كيف ؟
                      حسنا ً.. سأقولها أنا عنك : كيف ؟
                      أقول :

                      الإسلام في تزايد بذاته لأنه الحق والنور والتحرر من عبودية الخلق : لعبودية الخالق عز وجل ...
                      والخطوة التي تسبق الإسلام عادة : هي أن يقابل ساخطا ًعلى دين ٍمزيف أو محرف أو خرافي أو ساخطا ًحتى على الإلحاد !
                      وقد قابلنا في هذا المنتدى هنا لا أدريين : سبق دخولهم الإسلام على يد المنتدى بفضل الله :
                      انسلاخهم من النصرانية لتهافتها الشديد شأنها شأن كل باطل !!!!...
                      وكما نقول نحن في الإسلام :
                      التخلية (أي خلو الوعاء منقذاراته التي فيه) : قبل التحلية (أي قبل وضع الحلو فيه) !!!!...
                      فعندما يُقابل الإسلامُ قلبا ًخاليا ًمن القذر : يملأه ويستقر فيه بعون الله وفضله ...
                      التخلية قبل التحلية ....
                      حسناً أريد منك الوثائق التى تقول ان من يدخل الدين الاسلامى فى تزايد وهذا ليس تكذيبا لك ولكنى احترم التوثيق هذا اولا..ثانيا بعدما توفينى بالوثاثق اريد منك ان تخبرنى اى المذاهب يتبعها من يدخل الاسلام هل السنة ام الشيعة باعتبار انهم اكبر طائفتين فى الدين...ثم دعنى اقول لك شيئا بخصوص خريطة العالم الدينية..إن نسب الإلحاد الأعلى في العالم هي في الدول الإسكندنافية- كذلك أعلى معدلات الدخل و الأمان و الرفاهية و التكافل الإجتماعي هي هناك.. قارن دول أوروبا و اليابان و أستراليا من جهة, و أفغانستان و باكستان و السودان و الصومال و اليمن و السعودية و إيران من جهة أخرى (مع احترامي لمواطني تلك البلدان)- هل يوجد وجه للمقارنة؟ ماذا فعل تحول الناس لو فرضنا صحة زعمك الى الاسلام؟؟ هذه نقطة جانبية ايضا وليس النقطة الاصلية..




                      أقول :
                      إذا فهمت كلامي السابق - وأنا ألتمس فيك صدقا ًوفهما ً- : فمن المفترض أنك قد علمت إجابة كلامك هذا ..
                      الإسلام دين الله عزوجل الوحيد : دين الفطرة : لا يتطلب أكثر من عقل وقلب سليمين ...
                      وهذان يمكن توفرهما لدى أي إنسان بغض النظر عن كونه متعلما ًأم لا .. ألمعي التفكير أم لا !!!!...
                      وهذا مشاهد في كل زمان ومكان !!!!..
                      فأقوام الأنبياء من قبل لم يكونوا بروفيسورات وعباقرة في العلوم الدنيوية !!!.. ولا العرب حين رسالة النبي !!!..
                      ولا فلاحي اليوم !!!!.. ولا أهل البادية قديما ًوحديثا ً!!!!...
                      بل أزيدك :
                      في الإسلام خصلة ً: لا ولم ولن تراها في أي دين آخر ....
                      ألا وهي : عدم وجود عقبة اللغة أمام حفظهم لكلام ربهم القرآن ظهرا ًعن قلب !!!!!!!!!...
                      يحفظه مسلمو العرب :كما يحفظه مسلمو ماليزيا وإندونيسيا وروسيا والصين وفرنسا وأمريكا والبرازيل !!!!!...
                      ذلك الكتاب الذي تخطت صفحاته الستمائة صفحة !!!!..
                      يحفظه أطفال الخامسة !!!.. والسابعة والتاسعة !!!.. والشباب والشيوخ !!!..
                      فسبحان الله رب العالمين ....
                      لماذا تعد ملكة الحفظ أهم من الفهم ؟ ماذا يعنى الحفظ عن ظهر قلب إن لم يكن مقرونا بفهم؟

                      أعذرنى ولن اقصد جرح مشاعرك ابدا ولكن نسبة كبيرة جدا ممن يقرأون القران لا يفهمون ما يقرأن وكذلك من يحفظون ..

                      من يتأثر بسماع القران يكون نتيجة جمال صوت المقرئ ولكن تجد مثلا لا يحب كثير من الناس السديى والشريم فى القراءة..

                      وعندما تقرأ للمفسرين تجدهم وكأنهم وجدوا القراّن بالصدفة فى مكان واخذ كل منهم ان يفسر فهذا يفسر وهذا يصمت وهذا ياخذ من الاسرائيليات وهذا يضيف من عنده وهكذا ..لا تقل لى ان القران متجدد فهذا يمكننى ان اقوله على اى كتاب مقدس لو وضعناه فى محل اهتمام وتمحيص..كما يحدث من اتباع كل كتاب مقدس مثل الفيدا...كمثال


                      كونك لم تر تطبيقا ًفعليا ًلها في الواقع : يحتاج إلى تدليل !!!.. لأننا -وعلى عكسك تماما ً- نرى تطبيقا ًفعليا ً
                      لها في الواقع اليومي لكل منا !!!.. بل ما في نصراني - كمثال - تعرفتعليه في حياتي : إلا وأحبني لحسن أخلاقي
                      الإسلامية معه !!!!.. سواء في الدراسة والجيش في مصر : أو في العمل في السعودية مع فلبينيين وغيرهم !!!!..
                      ولكني سأكون أكثر منطقية منك زميلي فأستثني وأقول :
                      هناك بالفعل مَن يظن أن الغلظة والجفاء مع غير المسلم المسالم : هي مندوب لها وممدوحة !!!!...
                      وأ ُشهد الله أن هؤلاء قلة : وأنهم من أجهل المسلمين بالإسلام قرآنا ًوسنة !!!!...
                      بل المسلم الحق ينظر لغير المسلم دوما ًنظرة المشفق الذي يود لو ينتشله من ظلمات الكفر والعذاب الأليم !!!..
                      ومثل هذا لن يتأتى دعوته إلى الإسلام إلا باللين والحكمة والموعظة الحسنة والمعاملة الصالحة البارة أولا ً...
                      وبالوقوف على ما حده الله تعالى من حدود لهذا البر والقسط فلا نزد عليها ثانيا ً...
                      والخلاصة :
                      تعميمك في غير محله زميلي : هذا إن صح ما بنيته عليه أصلا ًمن مواقف : نود لو تخبرنا بها لنحكم عليها ...

                      وأما الاستعلاء الذي تصف المسلم به زميلي ...
                      فالمسلم متواضع الحال إلا مع أهل الكبر والجحود والجبروت والمجاهرة بالكفر والباطل والبدع :
                      فهنا عليه إظهار عزة الإسلام والحق الذي معه ...

                      أستاذ ابو حب الله انت شخص محترم وهذا واضح من أسلوبكم الراقى فى الحوار , ولكن الوضع العام ليس كذلك فهناك مثلا تصريحات بعض الشيوخ فى مصر وهم يمثلون مناصب عليا تُعبر عن النظرة الاستعلائية والتعصب وعدم تقبل الاّخر وبالمثل القساوسة فى الكنائس يعدون ما خلا دينهم باطل وانه غير مرحوم من لم يخلصه الرب يسوع وكذلك اليهود ذلك الشعب الذى اختاره الله وميزه وخلق له كل الامم لخدمته فالمشكل فى هذه الايديوجية يا زميلى والتى تنعكس رغما عن انف الانسان على افعاله..ويمكن ان نوضح هذه الجزئية فى الرد التالى على الحديث الذى استشهدت به..



                      زميلي ......
                      هذا الحديث من إظهار عزة المسلم الذي على الحق : أمام الكافر : لشحذه على التفكير في أمره ...
                      فلا نبدأهم بالسلام : حتى لا يظنوا أننا نحابيهم في الدين .. أو أنا يمكن أن نعطي الدنية في ديننا من أجلهم !!!..
                      وبالفعل قد رأينا في هذا الزمان ومن قبل أناسا ًمسلمين :
                      ترخصوا في أشياء كثيرة مداهنة للنصارى ورغبة في إسلامهم : فلم تزد النصارى إلا كفرا ًورسوخا ًوطمأنينة إلى
                      دينهم : لأنهم قالوا لو كنا على الباطل لما كان فعل المسلمونمعنا كذا وكذا - يقصدون من سبل التودد والملاطفة والمحبة -
                      وقد أسهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كشف كل ذلك وبيان خطأه من صوابه في كتابه الماتع :
                      ( اقتضاء الصراط المستقيم : مخالفة أصحاب الجحيم ) ....

                      وأما مقصود النبي صلى الله عليه وسلم باضطرار اليهود والنصارى لأضيق الطريق أي :
                      إذا جمعكم طريق واحد بهم : فكان على أحدكم أن يتخذ أوسعه : والآخر أضيقه : فلا تكونوا أنتم مَن تتخذون أضيقه
                      بكرم أفعالكم مثلما تفعلون مع بعضكم البعض ولكن : عليكم بإظهار عزة المسلم في ذلك الموضع ...

                      ولم نسمع قط بأن الرسول أو صحابته أو أحد المسلمين في القرون الأولى وفتوحات الإسلام :
                      كان يرى قوما ًكافرين في الطريق : فيذهب إليهم ليلصقهم بالجدران !!!!...

                      يمكن الاطلاع على هذا الرابط القصير للفائدة :

                      كما قلت أعلاه أن معنى العزة ليس له علاقة بهكذا تصرفات تفهم من الطرف الاّخر بشكل سلبى وسيئ جداً, وتترك إنطباع غير محبب لدى النفس عن هذا الشخص..

                      فقلى لى بربك كيف ننفذ هذا الحديث؟ واسمح لى محاولة جعلك الحديث أكثر رقة وأكثر جمالا لن تفلح فالحدي واضح جداً وهو لم يتكلم عن الكافر من الاصل يا سيدى..

                      الحديث يقول اليهود والنصارى والمعلوم ان الاسم المحلى بالالف واللام يفيد عموم اليهود والنصارى فنحن لسنا بصدد الحديث عن الكفار هذه واحدة..

                      ثانيا ..ما معنى كلمة إضطروه ؟ لغوياً وإصطلاحياً؟؟

                      ولماذا هذا التصريح ؟ لم اقتنع حقيقة بأن مبرر ذلك هو إظهار العزة فليس هنا مكانها كما قلت لك نحن بشر عاطفيون بالفطرة بغض النظر عن أديان او افكار سيما ان البشر يعيشون مع بعضهم البعض وليس كل منا بمعزل عن الاّخر فانا احسست بالفارق حين تحررى من كل الاديان أصبحت نظرتى للاّخر نظرة موضوعية حيادية بحق وليس نظرة موجهة توجيها مسبقاً..

                      وعموماً سأدقق أكثر فى الرابط الذى وضعتموه وانا سعيد بالحوار معك واتمنى ان يسير على نفس هذه الوتيرة


                      والله يهدينا وإياك إلى الحق بإذنه
                      شكراُ لدعائك لى وشعورك الطيب
                      أهديكم محبتى
                      Last edited by متبع محمد; 04-24-2012, 09:30 PM.
                      يوم بعد يوم تتاكد لدى هذه الجملة
                      الحقيقة مُحاطه بكم من الأكاذيب

                      Comment

                      • متبع محمد
                        عضو
                        • Apr 2012
                        • 32

                        #12
                        الأستاذ / طارق..يبدو ان ردى على الزميل ابو حب الله لم يتناول نقاط معينة أنت ذكرتها فلى عودة لإقتباس كلامك والتعليق عليه

                        لك محبتى
                        يوم بعد يوم تتاكد لدى هذه الجملة
                        الحقيقة مُحاطه بكم من الأكاذيب

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #13
                          لي رد بإذن الله تعالى ...
                          ولكن بعد رسالة أعد لها الآن ...
                          والله الموفق ...

                          Comment

                          • محب القران
                            عضو
                            • Dec 2011
                            • 271

                            #14
                            لفتت انتباهي كلمة "المتخصصين"
                            هل في اخبار القرآن الكريم متخصصين انك ياعزيزي لو تدبرت القرآن الكريم لوجدت بنفسك الجواب والاجر ايضا.
                            أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                            والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                            وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                            غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                            كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                            Comment

                            • مجدي
                              محاور
                              • Oct 2004
                              • 1461

                              #15
                              السلام عليكم
                              فهمت من مداخلات السائل أنه يريد أن بستفسر عن الكافر ذو الأفعال الحميدة هل سيحاسب يوم القيامة على ما يحمل من فكر أم على ما فعل ,الجواب سهل جدا :
                              اذا لم يؤمن بالله بعد النذير ,لن تنفعه أعمال الدنيا بل سيوفى عمله الصالح في الدنيا وسيحاسب على جحوده ,ولكن الغريب أن أغلب الملحدين يناقشون دخول الجنة وهم لا يؤمنون بمن خلق الجنة أصلا ,ويناقشون العدالة وهم لم يثبتوا العادل عز وجل ,وهذا للأسف يدل على تخبط فكري ,لأن الأفكار لا تقوم على الفروع ,وإنما تقوم على تثبيت الأساس ثم يليها الفروع .
                              مثال :
                              اثبات الخالق لا يعني أثبات خالق عادل
                              اثبات خالق عال لا يعني أن يكون العدل وفق الهوى وإنما وفق مفهوم العدالة العام أو المطلق
                              للتتوضيح أكثر :
                              الله عز وجل خلق الخلق وهو عادل :فلن يكون في عمله عز وجل ظلم لنا .


                              سيدون الايمان أساس قبول العمل والرسل ليس عليها الا البلاغ ,والفاشل ليس من لم يستطع أن يجعلك تؤمن وإنما الفاشل من توفر له سبيل الايمان فاعرض واستكبر .
                              اعتذر لاني لا استطيع متابعة الردود بشكل منتظم وتحياتي للأخوة جميعا وأشكركم على ردودكم الطيبة.
                              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                              Comment

                              Working...