بسم الله الرحمان الرحي
تحياا لكل مرتادين هذا المنتدى الكريم بما انهو اول موضوع اطرحه للمشاركه
سوف اسرد قصتى المتواضعه لكم وسوف يتخللهاا معرفة بشخصيتى وقصة مجيئى الى هذاا المكان.فى البدايه نشاة فى اسره متدينه نوعا ما تربيت على اسس وقواعد اسلامية عامة .مثلى مثل السواد الاعظم من الشباب المسلم لاكن سوء الاقدار كان حليفى ورفيق دربى منذ البداية فجميع البيئات اللتى عاصرتهاا من بدايت خروجى من البيت وحتكاكى بالمجتمع مبشرتا كانت بيئة فاسدة اخلاقين.فكانت تهدم كل مبدا او فضيله زرعتهاا اسرتى وكان المجتمع لديه معول كبير ليس لهو الى ان يتسلط على هذه الشخصية ويحطم جدران الفظيله واسوار النقاء وبات صوت الدين ضعيفن متواضعن فى نفسى وصار صوت اللذة والشهوى وكل ماهو مادى قويا مزمجرا يصم الاذات واصبح الحق والخير كانهو رجل ضعيف يمشى تحت الجدار خوفن من ان تتخطفهو الناس.لاكن انا لمن اكنعاصى عادى بل من نوع اخر فانا على تركيبتى المنحرفه كان هنالك جانب اكثر خطوره فى شخصيتى يساندهاا ويقدم لهاا الدعم اللوجستى ان صح التعبير.من عادت اى شخص غارق فى المتع منهمك بالمعصيه ان يكون جانب التسائل والقضاياا الكبيره تهمهو فى شىء لاكن انا كما قلت من نوع اخر فقد تغلغلت فى راسى بعض الافكار والشبهات فى انكار البعث ثم تطورت الى الشك فى كل شى حتى وصلت انى اشك فى هذى الحياة هل هى واقع ملموت ام حلم نحن نقوم ببعض الادوار والشخصيات فيه ورحت اغرق فى جدل مستمر مع بعض الشله اللتى على شاكلتى ونخوض فى جدل لايبدا حتى ينتهى ولا ينتهى حتى يبدا بهذه الشخصية الضبابيه المركبه كنت ابحث عن الحق.ولاكن كان هناك صوت رقيق هادى اكان اتخيله وانا اكتب هذه الصطور ينادى ويقول انت على خطء لاكن كان شبح افكارى يطارد هذا الصوت ويخنقة كلماا مد لى يدهو يريد انتشالى.ولاكن فى السنة الاخيره تدهورت حالتى النفسية وقررت انت اضع حلا لهاا فارجو من اصحاب القلوب الرحيمه والعقول المستنيره ان تاخذو بيدى وان تعالجو معى هذه الافكار اعلم انهو فيكم من يرتاب لقصتى ويخطر فى باله اننى اكتب هذة المفدمه لاضع مبررا لانفث سموم افكارى ولاجدهاا نافذتا لارمى الشبهات والله على مااقول شهيد
وانااا انتضر ردودكم على رسالتى باحر من الجمر
اخوكم المرتاب والسلام ختام
تحياا لكل مرتادين هذا المنتدى الكريم بما انهو اول موضوع اطرحه للمشاركه
سوف اسرد قصتى المتواضعه لكم وسوف يتخللهاا معرفة بشخصيتى وقصة مجيئى الى هذاا المكان.فى البدايه نشاة فى اسره متدينه نوعا ما تربيت على اسس وقواعد اسلامية عامة .مثلى مثل السواد الاعظم من الشباب المسلم لاكن سوء الاقدار كان حليفى ورفيق دربى منذ البداية فجميع البيئات اللتى عاصرتهاا من بدايت خروجى من البيت وحتكاكى بالمجتمع مبشرتا كانت بيئة فاسدة اخلاقين.فكانت تهدم كل مبدا او فضيله زرعتهاا اسرتى وكان المجتمع لديه معول كبير ليس لهو الى ان يتسلط على هذه الشخصية ويحطم جدران الفظيله واسوار النقاء وبات صوت الدين ضعيفن متواضعن فى نفسى وصار صوت اللذة والشهوى وكل ماهو مادى قويا مزمجرا يصم الاذات واصبح الحق والخير كانهو رجل ضعيف يمشى تحت الجدار خوفن من ان تتخطفهو الناس.لاكن انا لمن اكنعاصى عادى بل من نوع اخر فانا على تركيبتى المنحرفه كان هنالك جانب اكثر خطوره فى شخصيتى يساندهاا ويقدم لهاا الدعم اللوجستى ان صح التعبير.من عادت اى شخص غارق فى المتع منهمك بالمعصيه ان يكون جانب التسائل والقضاياا الكبيره تهمهو فى شىء لاكن انا كما قلت من نوع اخر فقد تغلغلت فى راسى بعض الافكار والشبهات فى انكار البعث ثم تطورت الى الشك فى كل شى حتى وصلت انى اشك فى هذى الحياة هل هى واقع ملموت ام حلم نحن نقوم ببعض الادوار والشخصيات فيه ورحت اغرق فى جدل مستمر مع بعض الشله اللتى على شاكلتى ونخوض فى جدل لايبدا حتى ينتهى ولا ينتهى حتى يبدا بهذه الشخصية الضبابيه المركبه كنت ابحث عن الحق.ولاكن كان هناك صوت رقيق هادى اكان اتخيله وانا اكتب هذه الصطور ينادى ويقول انت على خطء لاكن كان شبح افكارى يطارد هذا الصوت ويخنقة كلماا مد لى يدهو يريد انتشالى.ولاكن فى السنة الاخيره تدهورت حالتى النفسية وقررت انت اضع حلا لهاا فارجو من اصحاب القلوب الرحيمه والعقول المستنيره ان تاخذو بيدى وان تعالجو معى هذه الافكار اعلم انهو فيكم من يرتاب لقصتى ويخطر فى باله اننى اكتب هذة المفدمه لاضع مبررا لانفث سموم افكارى ولاجدهاا نافذتا لارمى الشبهات والله على مااقول شهيد
وانااا انتضر ردودكم على رسالتى باحر من الجمر
اخوكم المرتاب والسلام ختام
Comment