الآن أعلم .. الدعوة السلفية والنور لا يريدون لمصر رئيسا سلفيا !!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متعلم
    باحث متخصص
    • Nov 2004
    • 1879

    #1

    الآن أعلم .. الدعوة السلفية والنور لا يريدون لمصر رئيسا سلفيا !!

    الحمد لله رب العالمين .. ولا عدوان إلا على الظالمين ..

    لقاء الشيخ "ياسر برهامي" مع "خيري رمضان" ، اتضح من ثنايا كلام الشيخ أن الدعوة السلفية وحزب النور يرون أنه ليس من المناسب لمصر الآن الرئيس السلفي !

    قلت : ولهذا قصروا في الأمانة ولم يراغموا العلمانيين بأي مرشح ..

    ولعله لهذا أيضاً كان خذلانهم للشيخ حازم ..

    " السلفيون " يرون أن الرئيس " السلفي " الآن نكبة على مصر !!

    ولا يُفهم من كلام الشيخ : هل ترفض السلفي وتقبل الإسلامي ؟ أم ماذا ؟

    وهل يقبلون الرئيس الإخواني مثلاً ؟!

    ولماذا صفقوا للشاطر وهاموا به وهو سلفي المعتقد والتوجه حسب كلام الشيخ ياسر ؟!

    كل هذه أسئلة لا يقدمون إجابة عليها ..

    لأنه - مع الأسف - لم يعلنوا رأيهم بشجاعة حتى الآن !!

    وكنت أرجو أن يعلنوا رأيهم بشجاعة ، مع أدلته ، مع أخذ مشورة باقي أهل العلم والفضل ..

    لكن مع الأسف ، لم نجد ، مع طول المطالبة ، إلا الاستعلاء والاستقواء بالحزب والكيان .. !!

    " لماذا الشجاعة والحوار ؟! .. ما الحاجة إلى أي منهما ؟! .. مهمتكم انتهت عند اختيارنا لمجلس الشعب .. شكراً على حسن تعاونكم معنا !! "

    ولهذا لم يعبأ هؤلاء الشيوخ وحزب النور بانشقاق الصف ، وتهكموا حين قيل لهم : قد لا يختار الشارع السلفي من ستختارونه !!

    لأنهم - ببساطة - لن يقدموا أصلاً مرشحاً يريدون نجاحه !!

    ولهذا وقفوا متفرجين على كل شيء .. !!



    لقد تعجب الشيخ الشحات من قول الإخوان بأنهم يرفضون رئيساً إسلامياً !!
    وتعجب : كيف يعرض "إسلاميون" عن رئيس "إسلامي" !!
    ووصل به العجب أن نفى صدور هذا التصريح !!
    وكنت أرجو معرفة رأي الشيخ الآن في "سلفيين" لا يريدون رئيساً "سلفياً" !!


    مع الأسف .. لقد وثقنا كثيراً بهؤلاء العلماء وهذا الحزب في التدبير لنا ..
    وقابلوا هذه الثقة بمعاملة أهلها كالحذاء .. فاقد الصلاحية !!

    حسبنا الله ونعم الوكيل !
    Last edited by متعلم; 04-25-2012, 07:11 PM.
    هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب
  • أميرة الجلباب
    محاور
    • Sep 2004
    • 1508

    #2
    أقدّر هذه الغضبة.. ولا أدري ماذا أقول.. ولكن أرى أن نهدِّأ من نبرة الهجوم قليلا فالسفينة مخرَّقة من كل جانب والطعن في الدعوة السلفية ورموزها على أشده.. ولو أننا نسد خرقا في الصف أو نعمل على معالجته بين بعضنا البعض لكان خيرا.
    والله المستعان.
    Last edited by أميرة الجلباب; 04-25-2012, 10:42 PM.

    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

    --- *** ---
    العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
    لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
    لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

    --- *** ---



    فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      مع الأسف .. لقد وثقنا كثيراً بهؤلاء العلماء
      مع شديد تقديري أستاذنا الفاضل لما تعانونه _ ويعلم الله أننا مثلكم ومعكم _ إنما لا أرى وجهاً لقدح بهذه الشدة لعلماء ماعرفنا عنهم إلا كل الخير وأنتم بهم أخبر , فلماذا لانظن بهم يقولون بما يعلمون ولانعلم , ويتحدثون بما خبروا واطلعوا على خبايا نحن عنها بعيدين ....؟ ورأوا ماعمّي علينا لعدم دخولنا كأفراد في هذه المعمعات والفتن عن قرب كما يفعلون ؟؟؟
      سمعتُ الحوار , وخرجتُ منه بأن الشيخ أخفى أكثر مما يعلم , وعرّض بأكثر مما صرّح , وعندي ثقة لاتتزعزع برؤيتهم على الأقل الشرعيّة في تقدير الأمور وعدم الإنجرار لما يجرّهم إليه أعداءٌ يتربصون بهم من كلّ صوب يودّون إسقاطهم وتشويه دعوتهم ودعواهم بكل طريقة حتى لايقوم للدين قائمة ولايظهر أمثالكم من الأفاضل المتحرقين شوقا لإقامة شرع الله وتنصيب حاكم منهم , ولا أحسن ولا أجمل مما نصحت به الأخت الفاضلة " أميرة الجلباب " في هذه الأزمة " الإسلامية " الطاحنة والتي تعصف لا أقول بالمشروع الذي أراد الله به التأجيل , بل اجتثاث الدعوة وأهلها من قلوب كل أهل مصر _ ولن يقدروا ان شاء الله _ أو على الأقل زعزعتها وأظن أن بعض ذلك قد تم لهم ولاحول ولاقوة الا بالله ...
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • محب أهل الحديث
        رحم الله والديه
        • Jul 2010
        • 2409

        #4
        أخي الحبيب متعلم بما أنك من مصر فنرجو منك -مليون مرة- أن تتصل هاتفيا بأحد المشايخ الكبار أو تتصل بطلبتهم وتطلعنا على قولهم .. فما رأيك
        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

        Comment

        • أميرة الجلباب
          محاور
          • Sep 2004
          • 1508

          #5
          أرجو أن تسمحوا لي أن أشارككم ما أفكر فيه بصوت عالٍ قليلا.. في محاولة مني لفهم دوافع الدعوة ورموزها وموقفهم من الشيخ حازم..
          أقول في نفسي: ألا يسعنا أن نلتمس عذرا واحدا لهم .. ولا أقول سبعين عذرا!.. هؤلاء الأكابر هم بشر مثلنا وقد اجتهدوا ورأوا رأيا.. أجدني لست في حلٍ أمام نفسي إن شكَّكْت في نواياهم الداخلية أو في رغبتهم في الخير.. لا أقدر أن أتهمهم بهذا خاصة أمام العوام!.. لا أستطيع أن أشكِّك في أنهم أرادوا الخير وظنوا أنهم يفعلون الخير من وجهة نظرهم ورأيهم!.. وأنهم بذلوا ما يستطيعون ولم يكن في وسعهم غيرَ هذا!

          ألتمس لهم وأفكر وأقول: لا خلاف في كون الشعب يريد تطبيق الشريعة .. ولكن هل كل مريد للخير هو مستعدٌ أن يبلغه؟!
          وأقصد هنا القدرة والطاقة الاحتمالية لدى البعض على الأخذ بهذا التغيير وتحمل تبعاته..!
          أنا أقول أنني أفكر معكم بصوت عالٍ ليس إلا.. فأرجو ألا تعجلوا عليّ.. محاولة لالتماس الأعذار لمن اختلفنا معهم!
          ربما كان رأيهم: هل هذه الجموع مؤهلة تربويا وأخلاقيا وعمليا بما يجعلها قادرة على تحمل هذه النقلة الكبيرة وتحمّل تبعاتها؟!.. قادرة على تحمل هذه الحرب الشرسة التي من المتوقع جدا أن تشنها الأنظمة التي بالخارج والعلمانية والفلول المظلمة التي بالداخل على المشروع الإسلامي الوليد؟!..
          ألم نقابل صورا من واقع الحياة لأشخاص التزموا حديثا وهم يحبون الشريعة ويرغبون فيها .. ولكنهم سقطوا عند أول اختبار ومحك حقيقي؟!
          أليس من سنن الكون أن التدرج لازم في تغير النفوس من حال إلى حال .. ثم تأقلمهما مع الحال الجديد.. ثم يكون الاختبار والابتلاء على مدى تحملها وصبرها على الأذى فيه؟!
          هل يكفي أن يحب الشعب الشريعة وأن يريدها وأن يتحمس لها؟.. وفي نفس الوقت نرى واقعه لا يُنبأ عن تحمل تبعاتها وتحمل الفتن التي قد تحصل.. وما مدى قدرتهم على الصمود أمام الحرب المعنوية والمادية التي كانت ستُصعَّد بشراسة وغيظ -في ظني وتقديري- على هذا المشروع الإسلامي الفريد من خلال افتعال الأزمات والحرائق ومحاولات هدم البنيان الذي يقوم من جانبه الآخر.. بجانب الآلة الإعلامية الضخمة المعارِضة..
          ولقد رأينا كيف تساقط المتساقطون من حوله مع أول محنة تعرض لها الشيخ حازم .. ظني أن حتى بعض العاملين معه في حملته لم يتأهلوا بعد!

          ولعلي أكتفي بهذا القدر من التفكير معكم.. فلا أحب أن أكون أبدا من المثبطين ولكن هذا ما كان يدور في خلدي أثناء محاولاتي التماس الأعذار لمشايخنا ومحاولة تفهم موقفهم.

          ورغم أنني كنت ولازلت موالية لمشروع الشيخ حازم .. إلا أنني لا أحب أن أساهم في اتساع الخرق في السفينة بالطعن في المشايخ أو موقف الدعوة أو حزب النور أو أي شخص اختلفنا معه منهم.. فكل واحدٍ منهم على ثغر.. وأرى من وجهة نظري الشخصية أننا لابد أن نعذرهم خاصة أمام العامة .. وأن نتحمل لهم وأن نقدّر عملهم وتاريخ دعوتهم .. وأن نعمل أيضا على تصحيح الخطأ الذي وقع وأين هو ومناقشته ومعالجة الخلل لرأب الصدع.. فلعلّ أحدهم في هذه المحنة كان لا ينام الليل من الحيرة .. لعلّ أحدهم كان أصدق منا مع الله وأفضل.. لا ينبغي أبدا أن نطعن في صدق نواياهم ورغبتهم في الخير.. ربما أخطأوا في التقدير .. ولكن هذا لا يُسقطهم.. ولا يُحل لي أن أساهم في إسقاطهم كما يفعل المغرضون.. ولا ينبغي أن نكون عونا لأعدائهم عليهم.. فإذا فعلنا ذلك ولم نراع ما سبق فأخشى أننا نحن أيضا لم نتأهل بعد لحمل المشروع الإسلامي الجميل ولا نستحقه.

          أرجو أن تتسع صدوركم لهذا .. وإن كنت مخطأة فصوبوني.. وأسأل الله تعالى أن يعفو عنا وأن يرحمنا.

          ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

          --- *** ---
          العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
          لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
          لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

          --- *** ---



          فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

          Comment

          • أميرة الجلباب
            محاور
            • Sep 2004
            • 1508

            #6
            " لماذا الشجاعة والحوار ؟! .. ما الحاجة إلى أي منهما ؟!
            أما مسألة الاستعلاء وعدم الحوار.. فأحب أن أحكي لكم موقفا أستشهد به .. فلقد كان هناك اجتماع مهم للأخوات خاص بأمور الدعوة مع السيدة الفاضلة الدكتورة زوجة الشيخ سعيد عبد العظيم.. وطرحت معنا مسألة الرئاسة وكنا مجموعة كبيرة وتناقشنا فيها وذكرت لنا مثالا على اختلاف وجهات النظر من عهد الصحابة رضوان الله عليهم مثل الذي كان من اختلاف بين وجهة نظر عمر بن الخطاب وابنه رضي الله عنهما في مسألة مكاتبة الرجل عبده على مراحل أو أقساط.. فرأى عمر بن الخطاب أن يسقط عنه القسط الأول.. ورأى ابن عمر أن يسقط عنه القسط الأخير -أو العكس لا أذكر-.. في حالتين متشابهتين .. وكان لكل منهما سبب وجيه!

            المهم أن الشيخة -حفظها الله- استمعت لنا وتحاورنا معها كثيرا.. ورغم الجدل الكبير إلا أنها -جزاها الله خيرا- كانت على قدر كبير من الأدب والتواضع الجم وسعة الصدر.
            أذكر هذا كمثال حدث في محيط الأخوات الذي أعلمه.. على أن الدعوة لم تستعلِ عن الحوار ولم تقص شبابها كليةً عن الحوار معها.. والله أعلم.
            Last edited by أميرة الجلباب; 04-26-2012, 01:23 AM.

            ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

            --- *** ---
            العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
            لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
            لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

            --- *** ---



            فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

            Comment

            • حنيف مسلم
              عضو
              • Feb 2010
              • 101

              #7
              لا اشكك في نوايا المشايخ ولا في اهليتهم للاجتهاد...
              ولكن بعد كل ما جرى و ما قالوا عن الشيخ حازم منذ نوفمبر 2011 (فرية انه لا يعبؤ بدماء الناس فلم يلتمسوا له اي عذر ولم يراجعوا انفسهم فيه)، ازداد يقينا انهم ناقمون عليه ولا يدركون مدى خطورة هذا التنازع والشقاق... على الشريعة و الإسلام. فوالله مصر هي الأمل الأخير في قومة مباركة للمسلمين يعز فيها الاسلام ويذل فيها الكفر!
              مجرد صمتهم عن نصرته يدل على ما اقول! وانا في انتظار رد فعل المشايخ على صفعة شفيق لأرى هل يدركون مدى الخطر!

              Comment

              • متعلم
                باحث متخصص
                • Nov 2004
                • 1879

                #8
                للمرة الألف أقول : ليست المسألة في تأييد الشيخ حازم من عدمه ..

                وكنا نرجو منهم أن يقولوا لا نراه صالحاً للرئاسة بسبب كذا وكذا ..

                لكنهم لم يقولوها بشجاعة وصراحة ، عارضين أدلتهم لتناقش ..

                وعوضاً عن هذا اكتفوا باللمز والغمز في حازم وأنصاره ، بمناسبة ودون مناسبة ..


                سأضرب المثال حتى يتضح المقال :
                فليتخيل كل منا نفسه ، حل بداره كارثة (أعاذكم الله) ، فهرع إلى أبيه الحبيب المقيم معه في نفس الدار ..
                يا أبي : ماذا نفعل فيما حل بنا ؟!
                الأب : أنا غير مجبر على الإجابة !!

                هل أدركتم الصدمة من الإجابة ؟! .. لم نعد "نحن" .. لقد أصبحنا "أنا غير مجبر ولا شأن لي بك" !!


                المشكلة الأخرى تؤكد الأولى ..
                الوقوف موقف المتفرج من مشكلة الشيخ حازم ..
                وكنت أرجو أن ينصروه ولو ظالماً بأن يكفوه عن ظلمه ..
                لكنهم وقفوا متفرجين ..

                مرة أخرى : ليست المسألة اختلاف رأي ..
                المسألة أن الأب يقول لابنه : لا شأن لنا بهذا أصلاً !!


                وأما تسويغ الخطأ بحجة أن المخطئ لعله يعلم ما لا نعلم ، فما أسهلها من حجة لكل مخطئ !!
                فيستطيع كل إنسان أن يخطئ ثم يحتج علينا بأنه ربما يعلم ما لا نعلم !
                ومع هذا ، فهؤلاء المشايخ ومن ورائهم حزب النور لم يعتذروا بهذا العذر عن حازم وأنصاره !!


                ومع هذا ، ليتهم قالوها !!
                ليتهم قالوا : نعلم ما لا تعلمون ، فاعذرونا على عدم التصريح !!

                لكن لم نجد إلا المراوغة مع كامل الأسف .. فيقولون ركبتنا الحيرة في الاختيار ، وقد أضمروا أنهم لن يختاروا سلفياً ، ولن يقدموه أصلاً بطبيعة الحال ..

                لقد حكموا على شعب بأكمله بالحرمان من خطوة جادة تجاه تطبيق شرع ربه .. بأعذار لم يبدوها حتى !!
                وتركوا باقي الناس وفيهم من أهل العلم والفضل والإخلاص ما لا نزكي على الله ..
                إذا لم يكن هذا شق الصف .. فلا أدري معنى شق الصف بعدها !

                وكل نصائح الأحبة هنا لو وُجهت لمن فوتوا على الناس مصلحتهم لكانت أولى .. والمستعان الله.
                هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب

                Comment

                • علي الادربسي
                  عضو
                  • Jan 2012
                  • 459

                  #9
                  السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
                  رغم تتبعي للأمر من بعيد فأنا لست من مصر و لكني و الله العظيم أحسن بحزن كبير . و أعتدر أن كان كلامي صعب التنفيد أو غير معقول و لكن
                  لا أظن أن المشروع الاسلامي سيكتمل في أي دول من الدول دون التوحد بين جميع الأطراف و نبد الخلافات ( أقصد أصحاب السنة و الجماعة بأختلاف مسمياتهم و لا أقصد الفرق الأخرى التي تضر الدين أكتر مما تنفعه)
                  و أظن أني أعتمد في هدا على أية أتمنى أن لا أكون أخطأت في فهمها ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ( 159 )
                  تحياتي
                  عندما كان الناس أكتر روحانية و سيطرت عليهم الكنيسة كانوا تحت رحمة صكوك الغفران التي ما أنزل الله بها من سلطان. فلما أنتقلوا الى المادية و الحداثة أستقبلتهم الأبناك بصكوك أخرى بمسمى الفوائد لتحكم أيضا عليهم بالرضوخ لها. فلا فرق بين صك استعبادي يعطى لفرج كرب روحاني و بين صك استعبادي أخر يأخد لفرج كرب مادي .

                  Comment

                  • مجرّد إنسان
                    باحث أكاديمي
                    • Jan 2008
                    • 3524

                    #10
                    لا تنسوا أن التجربة السياسيّة لـــ(الأب) كما أسميتها لا زالت حديثة...بل هي في عمر الأحزاب حديثة جدا جدا جدا....ولذلك فمن المتوقع حدوث الكثير من المواقف الخاطئة.....وليس في ذلك تبرير لأي خطأ بالطبع...لكن السؤال الجوهي: هل يستم التعلم من تلك الأخطاء؟؟؟

                    كلامي على العموم وليس على الخصوص

                    لذلك أنظر بعين التفاؤل لهذه الأخطاء
                    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                    Comment

                    • متعلم
                      باحث متخصص
                      • Nov 2004
                      • 1879

                      #11
                      أما مسألة الاستعلاء وعدم الحوار.. فأحب أن أحكي لكم موقفا أستشهد به .. فلقد كان هناك اجتماع مهم للأخوات خاص بأمور الدعوة مع السيدة الفاضلة الدكتورة زوجة الشيخ سعيد عبد العظيم.. وطرحت معنا مسألة الرئاسة وكنا مجموعة كبيرة وتناقشنا فيها وذكرت لنا مثالا على اختلاف وجهات النظر من عهد الصحابة رضوان الله عليهم
                      ..................................................
                      أذكر هذا كمثال حدث في محيط الأخوات الذي أعلمه.. على أن الدعوة لم تستعلِ عن الحوار ولم تقص شبابها كليةً عن الحوار معها..
                      لم نقل إن هؤلاء المشايخ امتنعوا عن الحوار بالكلية .. لكن قلنا إنهم يراوغون في الكلام ..
                      وفي مثالكم المذكور : هل أخبرتكم الدكتورة الفاضلة بأن الدعوة السلفية لا تريد رئيساً سلفياً ؟! .. وهل أخبرتكم بأدلة ذلك ؟! .. وما جوابهم عن أدلة معارضيهم من باقي أهل العلم ؟! .. وكذا باقي الأسئلة المتعلقة بهذه المسألة ؟! ..
                      وهل أخبرتكم بأن الدعوة السلفية ترفض "حازم" على التعيين ؟! .. وهل بينت لكم أدلتهم في هذا الموقف ؟! .. وما جوابهم عن أدلة معارضيهم من أهل العلم والفضل ؟!

                      إذا كانت ذكرت لكم كل هذا .. فقد فاز النساء بما فات الرجال !!
                      وإذا لم تكن .. فهذه هي المراوغة التي قصدتها .
                      هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب

                      Comment

                      • متعلم
                        باحث متخصص
                        • Nov 2004
                        • 1879

                        #12
                        لا تنسوا أن التجربة السياسيّة لـــ(الأب) كما أسميتها لا زالت حديثة...بل هي في عمر الأحزاب حديثة جدا جدا جدا....ولذلك فمن المتوقع حدوث الكثير من المواقف الخاطئة
                        لا علاقة لهذا بقلة الخبرة أخي الكريم ..

                        هم لم يحرموا الناس من رئيس سلفي لغفلتهم عن وجوب تقديم مرشح ومرشحين !

                        هم يعلمون الصواب سياسياً في المسألة ..
                        لكن حكموا على الناس - هكذا بكل بساطة - بأنهم لا يستحقون هذه النعمة !

                        ولم يكلفوا أنفسهم حتى ببيان متى يستحق الناس هذه النعمة ، وماذا يفعلون كي يتفضلوا عليهم بها ؟!

                        وما حاجتهم أن يبينوا أي شيء وهم "غير مجبرين" !!

                        ويبينوا لمن ؟! .. مهمتكم انتهت .. مشكورين على حسن تعاونكم معنا !!
                        هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #13


                          !!!!!!!!!!!!!!!!
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • مشرف 10
                            منسق مناظرات
                            • Jan 2012
                            • 1421

                            #14
                            العجيب أن نادر هذا شاب عمره 26 سنة !!!!!!!!!!!!!!!!!!
                            مزبوط عقله أكبر من عمره بس الختايرة عندنا زمان رغم أنهم يحبون الشاب الصغير في عمره والكبير في عقله يعني - ختيار صغير - إلا أنهم يبغضون أن يقوم بمجاراتهم في الكلام جداً بل وربما يتجنبون القرب منه
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #15
                              أرى أنّه يجب ايقاف هذا الأخ , فقد أفسد في منصبه أكثر مما أعان وأصلح غفر الله لنا وله !
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              Working...