ثبتنا الله و اياكم أجمعين اخوتي
عودة الى ما قلته سابقا و تكملة لما بدأت به اعلموا اخوتي أني مررت بأوقات جد عصيبة و حرجة في مساري الفكري و الاديولوجي و العقائدي و الامر كما تعلمون ليس بالهين و لا اليسير أن يحس المرء بالضيق النفسي و الكرب الدائمين فوالله تحس أن الأرض ضاقت بما رحبت أينما و ليت وجهك رأيت السواد و السديم لا شيء البتة يفرح و يزيل الهم لا شيء البتة يدفعك أن ترى الوجود جميلا فتبرق أسارير وجهك فتنقلب بشوشا بخيتا
اخواني نشأت في عائلة جد محافظة على الدين فطفولتي قضيتها في التنقل بين المساجد مع ابي حفظه الله حيث حرصا دوما مع الوالدة أيضا رعاها الله أن أنشأ نشأة دينية حيث تقلبت في الزوايا فحفظت شيأ من القرآن و الحديث و انتقى لي أبي الرفقة التي يرى هو الانسب لي و الويل ثم الويل أن يراني مع رفقة السوء و جلساء السوء فكثيرا ما نلت من الضرب المبرح لا لشيء سوى أني تكلمت مع الشخص الفلاني
فالحاصل أن المحيط الداخلي الذي نشأت فيه كان شديدا من حيث التربية و التلقين الديني لحد اللحظة كل شيء عادي كوني لا زلت في طفولتي لا أعلم شيئا عن الاستقلالية و لا أفقه أي لغة سوى لغة الانصياع لأوامر والدي و الاذعان لهما
و أول منعرج و منعطف بالنسبة لي اتجاه الدين و قل ان شئت اول تمرد لي هو حين دخلت الثانوية و بالطبع لا زلت مراهقا و كان لي أنذاك 16 سنة او 17 سنة هذا التمرد نشأ أثناء الاحداث التي عرفتها الجزائر من الارهاب و التقتيل التي مارستها الجماعات الاسلامية بعد أن سلب منها حق التفرد بالحكم بعد فوزها بالانتخابات حينها أعلنت هاته الجماعات تمردها و تكفيرها جميع من لم يلتحق و يعتصم بالجبال و من اراد الاستزادة فأحيله الى كتاب مدارك النظر للشيخ عبد المالك رمضاني فتساءلت حينها أول سؤال اتهامي شكوكي لهذا الدين أهذا هو الدين الذي أمرني والدي أن اتبعه أهذا هو الدين الذي أتبع هو نفسه الذي يامرني أن أقتل رضيعا في حجر والدته و شيخا متوكئا على عكازته و صحفيا ناقلا للأحداث و روائيا يقص الروايات ليسلي بها الأنفس و الاستاذ الذي ينير بحر الظلمات بالعلم و المعرفة و الطالب الذي يسعى لطلب العلم و الصعود على سلالم المعرفة كي يخدم بلده مستقبلا أهذا هو الدين الذي وثقت به طوال هاته المدة ثم هو الآن يخونني و يجرحني عميقا
غدا ان شاء الله سأكمل ما تيسر فاعذروني فوالله و قتي ضيق جدا و اعذروني ان أثقلت عليكم و السلام عليكم
عودة الى ما قلته سابقا و تكملة لما بدأت به اعلموا اخوتي أني مررت بأوقات جد عصيبة و حرجة في مساري الفكري و الاديولوجي و العقائدي و الامر كما تعلمون ليس بالهين و لا اليسير أن يحس المرء بالضيق النفسي و الكرب الدائمين فوالله تحس أن الأرض ضاقت بما رحبت أينما و ليت وجهك رأيت السواد و السديم لا شيء البتة يفرح و يزيل الهم لا شيء البتة يدفعك أن ترى الوجود جميلا فتبرق أسارير وجهك فتنقلب بشوشا بخيتا
اخواني نشأت في عائلة جد محافظة على الدين فطفولتي قضيتها في التنقل بين المساجد مع ابي حفظه الله حيث حرصا دوما مع الوالدة أيضا رعاها الله أن أنشأ نشأة دينية حيث تقلبت في الزوايا فحفظت شيأ من القرآن و الحديث و انتقى لي أبي الرفقة التي يرى هو الانسب لي و الويل ثم الويل أن يراني مع رفقة السوء و جلساء السوء فكثيرا ما نلت من الضرب المبرح لا لشيء سوى أني تكلمت مع الشخص الفلاني
فالحاصل أن المحيط الداخلي الذي نشأت فيه كان شديدا من حيث التربية و التلقين الديني لحد اللحظة كل شيء عادي كوني لا زلت في طفولتي لا أعلم شيئا عن الاستقلالية و لا أفقه أي لغة سوى لغة الانصياع لأوامر والدي و الاذعان لهما
و أول منعرج و منعطف بالنسبة لي اتجاه الدين و قل ان شئت اول تمرد لي هو حين دخلت الثانوية و بالطبع لا زلت مراهقا و كان لي أنذاك 16 سنة او 17 سنة هذا التمرد نشأ أثناء الاحداث التي عرفتها الجزائر من الارهاب و التقتيل التي مارستها الجماعات الاسلامية بعد أن سلب منها حق التفرد بالحكم بعد فوزها بالانتخابات حينها أعلنت هاته الجماعات تمردها و تكفيرها جميع من لم يلتحق و يعتصم بالجبال و من اراد الاستزادة فأحيله الى كتاب مدارك النظر للشيخ عبد المالك رمضاني فتساءلت حينها أول سؤال اتهامي شكوكي لهذا الدين أهذا هو الدين الذي أمرني والدي أن اتبعه أهذا هو الدين الذي أتبع هو نفسه الذي يامرني أن أقتل رضيعا في حجر والدته و شيخا متوكئا على عكازته و صحفيا ناقلا للأحداث و روائيا يقص الروايات ليسلي بها الأنفس و الاستاذ الذي ينير بحر الظلمات بالعلم و المعرفة و الطالب الذي يسعى لطلب العلم و الصعود على سلالم المعرفة كي يخدم بلده مستقبلا أهذا هو الدين الذي وثقت به طوال هاته المدة ثم هو الآن يخونني و يجرحني عميقا
غدا ان شاء الله سأكمل ما تيسر فاعذروني فوالله و قتي ضيق جدا و اعذروني ان أثقلت عليكم و السلام عليكم
Comment