كيف يكون الاله الها بلا خلق وإيجاد؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عيون السود@
    عضو
    • Mar 2012
    • 566

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    قال الله تعالى :

    أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ

    سورة الاعراف آية 185

    ياأخ أن أردت أن تبحث عن الخالق وأثبات عنه أنه خالق فعليك أولا أن تبحث عن ما يخلقه الخالق ( الله سبحانه وتعالى )

    وعندما ترى الخلق الذي خلقهم الخالق ( الله سبحانه وتعالى ) فسوف تعلم أن الذي أوجدهم لهؤلاء الخلق ليس بحاجة لهم وكما قال الله تعالى :


    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُورًا


    سورة الاسراء آية 99


    أي من أوجد الخلق وهو الخالق ( الله سبحانه وتعالى ) ليس بحاجة لخلقه وهو قادر أن يخلق مثلهم وغيرهم بل احسن منهم !


    والله تعالى ليس بحاجة لخلقه ياأخ بل من يحتاج لخلقه هم نحن يااخ ولكي نثبت لأنفسنا عن ( الخالق ) ( الله سبحانه وتعالى )

    ولنعلم عن الله تعالى بواسطة خلقه ياأخ !

    هل فهمت !

    هدانا الله تعالى لصراطه المستقيم

    آمين يارب العالمين

    السلام عليكم

    ويفهم مما سبق أن الله تعالى ليس بحاجة لخلقه ولأن لو كان الله تعالى بحاجة لخلقه فلن يخلق غيرهم ولكن أظهر الله تعالى أنه ليس بحاجة لهم

    وأنه قادر أن يخلق غيرهم .


    هدانا الله تعالى لصراطه المستقيم

    آمين يارب العالمين

    Comment

    • عبد الرحمن الموحد
      عضو
      • Oct 2008
      • 188

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ذر الغفارى مشاهدة المشاركة
      أخى عبد الرحمن الموحد هناك مسألة أود لفت انتباهك إليها وهى أن مذهب أهل السنة والجماعة هى إثبات الحكمة لله والغاية لأفعاله ونفى الحاجة من وراء أفعاله وأما المخالفين لمنهج اهل السنة وأظنهم الأشاعرة هم الذين نفوا العلة من أفعال الله وأن مشيئة الله غير مقيدة باية وراءها وهذا غير صحيح فقد قال الله تعالى ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً) فقيد المشيئة بالعلم والحكمة وهناك كثير من التعليلات لأحكام الله الكونية والشرعية فى القرآن والسنة وهذا هو الكمال واما النقص المنتفى عن الله هو ان تكون العلة من الفعل هى الحاجة إليه وتحصيل المنفعة من وقوعه كما هى العلة فى أفعالنا فهذا منتفى عن الله فهو الغنى عن كل شيء القيوم سبحانه وتعالى

      أما الزميل فا فيجب عليك أن توضح ما تعتقده فى وجود الخالق أولا من خلال آياته الكونية قبل الخوض فى تفاصيل أفعاله
      أخي الكريم أبي ذر سدده الله ووفقه .
      نفي الاشاعرة الاغراض عن فعل الله ليس معنى أن الله ليس بحكيماً في أفعاله , إنما نفي أن تكون أفعال الله مفعولة لعلة خارجة عن إرادته لو لم يفعلها لكان غير حكيم !!
      وهذا المقصد , أن الله لايجب عليه شئ , ولايجب عليه الصلاح ولا الاصلح إنما هو فعال لما يريد , وجل أفعاله حكيمة والحكمة نابعة عن إرادة الله وإرادة الله هي من خلقها
      لاهي من خلق إرادة الله , وأفعال الله حكيمة لالغرض ولالعلة , إنما هي لإرادته سبحانه .. قال الحق تبارك وتعالى (
      ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكنَّ الله يفعل ما يريد)
      فالله حكيم لإحكامه فعله , وفق علمه , فيفعله فعلاً تاماً وليس ناقصاً وهو عين الحكمة , لا أن يفعل الاشياء لحسن ذاوتها أو قبحها , فالله هو الذي خلق الحسن والقبيح فيها , لا أنها هي من خلقت الحسن من أفعال الله عزوجل .. فالمقصد أن الحكمة هي من خلقِ الله لا أنها هي من خلقَ أفعال الله , وأن الله هو علة وجودها لا أنها هي علة وجود أفعال الله عزوجل .
      فعلة أفعال الله هي إرادة ذات الله وإلا لزمنا لوازم فاسدة .. وسأوضح وجهة النظر قليلاً ..

      فإنَّ المعتزلة قالوا إنَّ للأشياء صفات ذاتية تقتضي كونها حسنة أو قبيحة، فكون الله تعالى كاملاً يقتضي أن لا يفعل إلا ما هو موافق لحسن الأشياء أو قبحها.
      فيجيب أهل السُّنَّة بأنَّ هذه الصفات حسنة أو قبيحة -أو تستلزم أحدهما- إن كانت بجعل جاعل فإن كان الله تعالى فقد رجع هذا إلى قولنا، وإن لم يكن كان الله تعالى مجبورا مقيَّد الفعل وفق غيره.
      وكذلك لو كانت هذه صفات ذاتية لنفس الأشياء فالله تعالى لا يكون مختارا أصلاً، فإنَّه يجب عليه فعل الأصلح وإلا لكان ناقصاً.
      وهذا باطل عقلاً ومنطقا
      ولو كانت الأغراض موجودة بالفعل لذواتها لكانت واجبة بغضِّ النَّظر عن الزَّمان، فتكون واجبة على الله تعالى من الزل، فيلزم قدم العالم.
      وكذلك لو كانت هناك صفات ذاتيَّة للأشياء لذواتها وكان فعل الله تعالى لها واجباً فإنَّ كمال الله تعالى لا يكون إلا بفعله الفعلَ الحسن...
      فيكون كماله بفعله، فلا يكون كاملاً بذاته، فيكون ناقصاً بذاته، وهذا القول معلوم بطلانه على الله تعالى وتقدس
      والذي نقول هو إنَّه قد ثبت كون الله تعالى هو خالق العالم، فهو إمَّا أن يكون قد خلقه باختيار أو بإيجاب أو بإيجاب غرض أو علَّة أخرى...
      ليس بإيجاب لتركُّب العالم ووحدة الله تعالى.
      وليس بإيجاب غرض للزوم وجود غير الله تعالى أو لزوم قدم العالم.
      فيبقى أنَّه تعالى قد خلقه بالاختيار...

      فإذ ثبت كون الله تعالى مختاراً في خلق العالم فإمّا أن يكون مختاراً لبعض الأشياء مجبوراً على بعض الأشياء لحسنها أو قبحها أو أن يكون مختاراً لجميع فعله –والقسم الثالث في أن يكون مجبوراً في الكلِّ سبق بطلانه ..
      فلو كان مختاراً للبعض دون البعض فإرادته مرجَّحة، فلِمَ لا يكون في البعض الآخر مختاراً كذلك؟
      فيلزم إمكان صفة الإرادة.
      بل تعلُّق صفة الإرادة عامٌّ، وكلُّ ما هو موجود غيرَ الله تعالى فهو مخلوق لله تعالى، وكلُّ ما هو مخلوق لله تعالى فهو بإرادة الله تعالى، وكلُّ ما هو بإرادة الله تعالى فليس عن شيء غير إرادته تعالى.
      فمشيئته تعالى غير مقيَّدة كما جاءت النُّصوص غير القابلة للتأويل.
      أمَّا التَّعليلات الشرعيَّة والكونيَّة فلا تدلُّ على أنَّ فعل الله تعالى لغرض! بل الله تعالى مريد مثلاً لدخول أهلَ الجنةِ الجنَّةَ، وهو كذلك أراد أن يدلّهم على طريق الجنَّة، وليس واحد من الإرادتين سبباً للآخر..!!
      بل لا يدخل الجنَّة إلا من شاء الله تعالى.
      فإن قيل: القول إنَّ الله تعالى فاعل مختار لا لحسن الأشياء أو قبحها فهو لا يفعل لسبب، ومن لا يفعل لسبب فهو عابث سفيه.
      أجيب: هذا قيااس الله تعالى على عبيده، ولا يصحُّ...
      فإنَّ للعبد في عين وجوده هدف هو مخلوق له وغاية يجب عليه إدراكها هي عبادة الله تعالى وتحقُّق العبوديَّة إليه تعالى...
      فلئن فعل فعلاً لا يؤدِّي إلى غايته فهو عابث سفيه...
      أمَّا الله تعالى فلا واجب عليه أصلاً كما جاءت به النصوص الشريفة، ففعله تعالى ليس يُطلق عليه بأنَّه عبث أصلاً.

      أمَّا استدلالك بقول الله تعالى ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً) على كون الإرادة مقيَّدة بالعلم والحكمة فباطل أشدَّ البطلان!
      أمَّا العلم فإنَّه لا يقيِّد، فإنَّه تابع للمعلوم دائماً، أي هو كاشف عن المعلوم، فلو قلتُ لك إنِّي أعمل وفق علمي فمقصودي هو أنِّي أعمل وفق معلومي...

      فلو كان الله تعالى فاعلاً وفق معلومه فهو فاعل وفق غيره، فيكون مجبوراً، وتنتفي الإرادة أصلاً.

      أمَّا الحكمة فهي راجعة إلى أحد معانٍ:
      إمَّا إلى معنى الحكمة التي هي موافقةُ الفعلِ العلمَ -أي عين إحكام الفعل-. وأفعال الله تعالى كلُّها حكمة، هذا ما يقول الأشاعرة كلُّهم، فإنَّ الله تعالى لا يفعل إلا بعلم لما يفعل، فيلزم من الحكمة إتقان الفعل.
      أو إلى معنى الحاكميَّة، بمعنى كون ذلك راجعاً إلى حكم الله تعالى لا لسواه .
      فهذا المعنى يدلُّ على عكس ما تريد ياسيدي الكريم

      والثالث هو كون الفعل وفق الأصلح، وهو مقصود المعتزلة ومن تبعهم، وقد سبق إثبات كونه باطلاً.
      والمعنيان الأوَّلان صحيحان

      واعتذر جداً عن الإطالة
      والله المعين
      مــن أنــت بـلا إيــمــان ؟؟؟ ومــن أنــت بــلا عـنـوان ؟؟؟

      Comment

      • ماكـولا
        طالب علوم شرعية
        • May 2009
        • 1574

        #18
        مما يتفرع على ما ذكرته قولك
        لا أن يفعل الاشياء لحسن ذاوتها أو قبحها
        و
        فإنَّ المعتزلة قالوا إنَّ للأشياء صفات ذاتية تقتضي كونها حسنة أو قبيحة، فكون الله تعالى كاملاً يقتضي أن لا يفعل إلا ما هو موافق لحسن الأشياء أو قبحها.
        وهو ما يعرف بمسألة التحسين والتقبيح العقليين المتفرعة عن مسائل الحكمة !

        وبحكم انك قد عللت بمطلق الارادة , فهل يمكن لله جل في علاه أن يامر بالفحشاء , والمنكر , وزنا المحارم , واللواط , والكذب , ويأمر بالكفر ؟
        اليست هذه الامور واخواتها مستقبحة عقلاً وفطرةً ؟

        فهل تقول بأن يمكن ان يأمر بالفحشاء والمنكر والكفر ؟

        وهذا وان بعض الفرق وان كانت تثبت الحكمة في افعال الله الا انها , تحصرها في مطلق الارادة والقدرة !

        وليست هي العلم بأفعال العباد وايقاعها وفق مراده ! بل هي ما يوجب افعال العباد من العواقب المحمودة والاعمال المحمودة , وما يترتب عليها من الجزاء !

        فلا يثيب العاصي على عصيانه الا شراً , ولا يجزي المجرم على اجرامه الا عدلاً !

        ولذلك نبه على بطلان احكام الجاهلية في غيرما آية ودلل على شناعتها وبطلانها في فلك العقلاء !

        واشار الى نسبتهم الولد على بطلان ذلك فقال " ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون أصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون"

        اشارة الى نسبة الحقير الى العزيز , ونسبة الولد الى الصمد الذي لم يلد ولم يولد

        وقال سبحانه حاكياً عن نبيه في معرض عتابه قومه باستبدال الخيرات بالدنيات حيث قال " أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير"

        ومن هذا كان ضرب الامثال , ليعيها كل صاحب حجر , خاصةً ما كان منها في افراد الوهيته سبحانه

        قال سبحانه " ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم "

        فنفى التساوي المقرر في العقول

        وقال " ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين "

        فتأمل هذه الايات

        ومسألة الغرض والتعليل تأتي ان شاء الله ..
        وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

        -ابن القيم-

        Comment

        • ابو ذر الغفارى
          باحث علمي
          • Nov 2011
          • 1115

          #19
          بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
          أخى عبد الرحمن أنا لست أهلا لإبطال عقيدة الأشاعرة ولكن عليك بالبحث عن كتب شيخ الإسلام بن تيمية وتلميذه بن القيم التى تناقش أخطاء عقيدة الأشاعرة وسوف أعقب بعض التعقيبات فيما تيسر وأسأل الله لى ولك السداد والتوفيق

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة
          .
          نفي الاشاعرة الاغراض عن فعل الله ليس معنى أن الله ليس بحكيماً في أفعاله , إنما نفي أن تكون أفعال الله مفعولة لعلة خارجة عن إرادته لو لم يفعلها لكان غير حكيم !!
          بداية هذا الإعتقاد بسبب خلل فى عقيدة الأشاعرة فى نفى أفعال الله ونفى الحوادث عن الله بسبب أصلهم الباطل الذى لم يدل عليه شرع ولا عقل وهو (ما لا يخلومن الحوادث فهو حادث ) وبسبب هذا نفوا كل أفعال الله وهذا منتقض شرعا وعقلا
          اما شرعا فبكل فعل ذكره الله عن نفسه من أول الخلق مرورا بإنزال القرآن والتكلم به إلى غير ذلك
          وأما عقلا فلأن فعل الفعل فى وقته كمال وعدم فعله فى غير وقته كمال أيضا
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة
          .
          وهذا المقصد , أن الله لايجب عليه شئ , ولايجب عليه الصلاح ولا الاصلح إنما هو فعال لما يريد , وجل أفعاله حكيمة والحكمة نابعة عن إرادة الله وإرادة الله هي من خلقها!!
          الله قال فى كتابه انه حرم الظلم على نفسه فهو الذى يوجب على نفسه ما يشاء وليس غيره يوجب عليه شيئا
          وحقيقة الأمر أن كمال الإرادة أن لا يوجب عليك غيرك ما لا تريد
          وتقييد الإرادة بوضع الشيء فى موضعه وإمتناع إرادة غير ذلك هو صفة كمال أخرى وهى الحكمة والعدل
          لاحظ ان الذى قيد الإرادة ليس أحدا غير الله وليس هذا التقييد نقصا بل كمالا
          واما تقييد المعتزلة فهو امر آخر وهو تقييد أن يفعل الله الأصلح للعبد فهذا باطل لأن الأصلح قد يكون فى فعل الفتة والإبتلاء والعذاب بالعبد حسب عمل العبد فانتبه لذلك الفرق بين اهل السنة والمعتزلة
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة
          .
          .. فالمقصد أن الحكمة هي من خلقِ الله لا أنها هي من خلقَ أفعال الله , وأن الله هو علة وجودها لا أنها هي علة وجود أفعال الله عزوجل .
          فعلة أفعال الله هي إرادة ذات الله وإلا لزمنا لوازم فاسدة .. وسأوضح وجهة النظر قليلاً ..!!
          هذا نفى صريح لصفة من صفات الله ووصفها بالمخلوقة هذا كوصف القرآن بالمخلوق فاحذر فهذا القول (كفر)

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة
          .

          وكذلك لو كانت هذه صفات ذاتية لنفس الأشياء فالله تعالى لا يكون مختارا أصلاً، فإنَّه يجب عليه فعل الأصلح وإلا لكان ناقصاً.
          وهذا باطل عقلاً ومنطقا!!
          هذا شبيه بنفى الأشاعرة للأسباب وقولهم أن الله يخلق الإحراق عند النار وليس ان النار خلقها الله تحرق وهذا لا معنى له عقلا وكل سبب ذكره الله لشيء يكذب هذا الإدعاء والأشياء ليست مستقلة بصفاتها وأفعالها عن الله بل هى تحت سلطانه فعندما قال الله للنار كونى بردا وسلاما على ابراهيم كانت النار بردا وسلاما

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة
          . ولو كانت الأغراض موجودة بالفعل لذواتها لكانت واجبة بغضِّ النَّظر عن الزَّمان، فتكون واجبة على الله تعالى من الزل، فيلزم قدم العالم.
          !!
          هذا ايضا بسبب ظنهم أن حدوث الأعراض لا يستلزم حدوث الجواهر وابتداعهم دليلا باطلا ليثبتوا حدوث الجواهر وهو _ما لا يخلوا من الحوادث فهو حادث _ وهذا دليل باطل

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة
          . وكذلك لو كانت هناك صفات ذاتيَّة للأشياء لذواتها وكان فعل الله تعالى لها واجباً فإنَّ كمال الله تعالى لا يكون إلا بفعله الفعلَ الحسن...
          فيكون كماله بفعله، فلا يكون كاملاً بذاته، فيكون ناقصاً بذاته، وهذا القول معلوم بطلانه على الله تعالى وتقدس!!
          صفات الأشياء الحسنة ليست قائمة بذاتها ولكنها من خلق الله فلا اشكال فالحسن فى الأشياء اعطاه الله للأشياء وليس اكتسبه الله منها
          أفعل الله من كماله كما أن صفاته من كماله فهذا نتيجة للكمال وليس سبب فى تحصيله
          وفعل الله الشيء فى وقت معين يليق بالفعل كمال
          وعدم فعله فى وقت آخر لا يليق بالفعل كمال أيضا فلا اشكال فى ذلك
          يتبع إن شاء الله
          مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
          مدونتي

          Comment

          • ابو ذر الغفارى
            باحث علمي
            • Nov 2011
            • 1115

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة

            أمَّا التَّعليلات الشرعيَّة والكونيَّة فلا تدلُّ على أنَّ فعل الله تعالى لغرض! بل الله تعالى مريد مثلاً لدخول أهلَ الجنةِ الجنَّةَ، وهو كذلك أراد أن يدلّهم على طريق الجنَّة، وليس واحد من الإرادتين سبباً للآخر..!!
            هذه لا أفهمها
            ماذا تقصد أن أحد الإرادتين ليست سببا للأخرى ؟
            فقد ذكر الله أنه أراد العذاب للكافرين بسبب كفرهم وأراد النعيم للمؤمنين بسبب إيمانهم

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة
            فإن قيل: القول إنَّ الله تعالى فاعل مختار لا لحسن الأشياء أو قبحها فهو لا يفعل لسبب، ومن لا يفعل لسبب فهو عابث سفيه.
            أجيب: هذا قيااس الله تعالى على عبيده، ولا يصحُّ...
            فإنَّ للعبد في عين وجوده هدف هو مخلوق له وغاية يجب عليه إدراكها هي عبادة الله تعالى وتحقُّق العبوديَّة إليه تعالى...
            فلئن فعل فعلاً لا يؤدِّي إلى غايته فهو عابث سفيه...
            أمَّا الله تعالى فلا واجب عليه أصلاً كما جاءت به النصوص الشريفة، ففعله تعالى ليس يُطلق عليه بأنَّه عبث أصلاً.
            اولا النصوص الشرعية جاءت ان الله اوجب على نفسه العدل وحرم الظلم وأوجب على نفسه جزاء الطائعين بالجنة والكافرين بالنار
            اما اعتراضك بأن هذا قياس لله على العباد فهو باطل لأن الله نفى عن نفسه المثلية ولم ينفى الشبه فقال ليس كمثله شيء ولم يقل ليس كشبهه شيء والفرق بين المثل والشبه كبير فالشبه فى الصفة لا يلزم منه المثلية والشبه هو القدر المشترك من المعنى فالله حى وأنت حى فهذا شبه فى معنى الحياة ولا يلزم منه أى تماثل بين حياة الرب وحياة العبد لأن حقيقة الصفة لا يمكن أن نعرفها إلا إذا علمنا حقيقة الذات الموصوفة بها ولا أحد يحيط علما بالله غيره سبحانه ولا نعلم حقيقة ذاته سبحانه فلا نعلم حقيقة صفاته
            المهم أن الشبه هو القدر المفهوم من المعنى نفسه للصفة وليس له علاقة بحقيقتها ولا كيفيتها

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة
            أمَّا استدلالك بقول الله تعالى ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً) على كون الإرادة مقيَّدة بالعلم والحكمة فباطل أشدَّ البطلان!
            أمَّا العلم فإنَّه لا يقيِّد، فإنَّه تابع للمعلوم دائماً، أي هو كاشف عن المعلوم، فلو قلتُ لك إنِّي أعمل وفق علمي فمقصودي هو أنِّي أعمل وفق معلومي...

            فلو كان الله تعالى فاعلاً وفق معلومه فهو فاعل وفق غيره، فيكون مجبوراً، وتنتفي الإرادة أصلاً..
            هنا أسألك كيف تقول لو كان الله فاعلا وفق معلومه فهو فاعلا وفق غيره ؟
            وهل علم الله صفة قائمة به سبحانه لا يحتاج إلى غيره لإتمامها أن أنه كعلمنا نحتاج إلى غيرنا من أسباب تحصيل العلم لكى تقوم بنا صفة العلم ؟
            وكيف يستقيم هذا الإعتقاد مع قول الله أنه عالم الغيب والشهادة وأنه بكل شيء عليم ؟
            فمعنى عالم الغيب أنه يعلم ما سيكون قبل أن يكون ويعلم ما سيفعل خلقه ويعلم ما سيفعله هو أيضا قبل أن يفعله سبحانه وتعالى

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة


            أمَّا الحكمة فهي راجعة إلى أحد معانٍ:
            إمَّا إلى معنى الحكمة التي هي موافقةُ الفعلِ العلمَ -أي عين إحكام الفعل-. وأفعال الله تعالى كلُّها حكمة، هذا ما يقول الأشاعرة كلُّهم، فإنَّ الله تعالى لا يفعل إلا بعلم لما يفعل، فيلزم من الحكمة إتقان الفعل.
            أو إلى معنى الحاكميَّة، بمعنى كون ذلك راجعاً إلى حكم الله تعالى لا لسواه .
            فهذا المعنى يدلُّ على عكس ما تريد ياسيدي الكريم

            والثالث هو كون الفعل وفق الأصلح، وهو مقصود المعتزلة ومن تبعهم، وقد سبق إثبات كونه باطلاً.
            والمعنيان الأوَّلان صحيحان

            واعتذر جداً عن الإطالة
            والله المعين
            هذا كلام لا يعقل فهو كمن يقول حكيم بلا حكمة وسميع بلا سمع وبصير بلا بصر فما معنى هذا بالله عليك ؟
            مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
            مدونتي

            Comment

            • أبوأمير الحمصي
              عضو
              • Apr 2011
              • 121

              #21
              لن تُفهم عقيدة الأشاعرة ممن لا يفهم أن الزمان مخلوق,,,ولا ممن يريد أن يُطبق قوانين الفيزياء على الخالق و على الدار الاخرة و على أي عالم سوى عالمنا هذا,,,و عليه فيعسر و بشدة على الكثير فهم أنه ليس كمثله شيء سبحانه
              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال ، حتى يأتي بالمخرج مما قال
              قال الامام الذهبي : الانصاف عزيز
              من نصائح أخي علي زينو: ولا يعيبك أن تتنازل عن شيءٍ كنت تعتقده لشيءٍ بدا لك بعد حين أنه محتمل، او أرجح مما عرفتَ....بل هذا مما يجلب لك الفخر
              سبحان من جعل افتقارنا دليلاً عليه, و جعل العقول متهمة بالجنون من دونه...

              Comment

              • أبو عثمان
                طالب علم
                • Sep 2011
                • 1300

                #22
                يا سلااام
                ما أسهل الخطب ! بجرة قلم نهدم مقالة الخصم وبأُخرى نبني أخرى, يا حلاوة !!!
                وبكبسة زر نتّهم وبأُخرى نتهكّم
                اللهم علّم قومي فإنهم يجهلون .
                {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
                في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
                " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

                Comment

                • عيون السود@
                  عضو
                  • Mar 2012
                  • 566

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم

                  قال الله تعالى :

                  أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ

                  سورة الاعراف آية 185

                  ياأخ أن أردت أن تبحث عن الخالق وأثبات عنه أنه خالق فعليك أولا أن تبحث عن ما يخلقه الخالق ( الله سبحانه وتعالى )

                  وعندما ترى الخلق الذي خلقهم الخالق ( الله سبحانه وتعالى ) فسوف تعلم أن الذي أوجدهم لهؤلاء الخلق ليس بحاجة لهم وكما قال الله تعالى :


                  أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُورًا


                  سورة الاسراء آية 99


                  أي من أوجد الخلق وهو الخالق ( الله سبحانه وتعالى ) ليس بحاجة لخلقه وهو قادر أن يخلق مثلهم وغيرهم بل احسن منهم !


                  والله تعالى ليس بحاجة لخلقه ياأخ بل من يحتاج لخلقه هم نحن يااخ ولكي نثبت لأنفسنا عن ( الخالق ) ( الله سبحانه وتعالى )

                  ولنعلم عن الله تعالى بواسطة خلقه ياأخ !

                  هل فهمت !

                  هدانا الله تعالى لصراطه المستقيم

                  آمين يارب العالمين

                  Comment

                  Working...