لأن هذا هو الإختبار الذى يختبرنا الله به فقد جعل لنا القدرة على تحصيل بعض العلوم المشاهدة بالحس وأعطانا القدرة على الفهم والتعقل لنقيس على ما علمناه فنعرف حقائق نعقلها ونعيها
ثم منع عنا علوما أخرى لا سبيل لنا لتحصيلها أبدا
فهناك من نجح فى هذا الإختبار فإنتفع بالعلوم التى يسرها الله له ولم يخض فيما ليس له به علم
وهناك من خسر فى هذا الإختبار واعرض عن العلوم التى يسرها الله له وخاض فيما ليس له به علم
فالاول رأى آيات الله فى نفسه وفى الكون حوله فعلم أن له خالق عليم حكيم رحيم فآمن أن كل ما يقدره الله فهو حكمة ورحمة حتى لو غابت عنه التفاصيل فهذا (ايمان بالغيب)
و نظر فى دلائل النبوة فعلم أن سيدنا محمد هو رسول الله حقا فآمن بكل ما قاله وصدقه ولو غاب عنه بعض ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم فهذا (ايمان بالغيب)
وأما الثانى فأعرض عن العلم الذى يقدر على تحصيله فلم ينتفع بالآيات ولم يؤمن بما ينبنى عليها من الغيب ثم خاض فى ما لا يمكنه العلم به ولا اليقين بشيء فيه من الأوهام والظنون فلا يحصلون نفعا ولا علما لأن الظن ليس بعلم ولن يكون أبدا
قال تعالى (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا )
ثم منع عنا علوما أخرى لا سبيل لنا لتحصيلها أبدا
فهناك من نجح فى هذا الإختبار فإنتفع بالعلوم التى يسرها الله له ولم يخض فيما ليس له به علم
وهناك من خسر فى هذا الإختبار واعرض عن العلوم التى يسرها الله له وخاض فيما ليس له به علم
فالاول رأى آيات الله فى نفسه وفى الكون حوله فعلم أن له خالق عليم حكيم رحيم فآمن أن كل ما يقدره الله فهو حكمة ورحمة حتى لو غابت عنه التفاصيل فهذا (ايمان بالغيب)
و نظر فى دلائل النبوة فعلم أن سيدنا محمد هو رسول الله حقا فآمن بكل ما قاله وصدقه ولو غاب عنه بعض ما اخبر به النبى صلى الله عليه وسلم فهذا (ايمان بالغيب)
وأما الثانى فأعرض عن العلم الذى يقدر على تحصيله فلم ينتفع بالآيات ولم يؤمن بما ينبنى عليها من الغيب ثم خاض فى ما لا يمكنه العلم به ولا اليقين بشيء فيه من الأوهام والظنون فلا يحصلون نفعا ولا علما لأن الظن ليس بعلم ولن يكون أبدا
قال تعالى (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا )
Comment