إنتهت عملية الإنتخاب في الجزائر بمنظر كئيب و بائس و باهت وسط عدم إهتمام قاتل من عامة الشعب و هذه الإنتخابات هي التي كانت تعتمد عليها السلطة في الجزائر لقطع الطريق أمام أي ثورة محتملة ..
لكن الشعب الجزائري مصاب بإحباط شديد جدا من أي كلام في السياسة أو من أي إحتمال للتغيير فأصبح منعزلا بشكل شبه كلي عن أي مشاركة سياسية سواء مع السلطة أو ضدها و حتى الذين ذهبوا للإدلاء بصوتهم فأغلبهم فعل ذلك خوفا من الإقصاء من أية إمتيازات محتملة
رغم أن هذا مجرد وهم لم يحدث أبدا لكن هذا الوهم يسكن كبار السن و سكان الأرياف بشكل حقيقي..
نفس الوجوه المرشحة منذ قرابة العشرين سنة هي نفسها بشحمها و لحمها من تترشح مرة أخرى كلهم يقولون أن برنامجهم هو برنامج الرئيس و كلهم نواب ووزراء سابقين دائمين ؟؟؟
أحزاب تسمى إسلامية لا علاقة لها بصفة الإسلامية لا من قريب ولا من بعيد فجماعة الإخوان المسلمين في الجزائر فقدت كل علاقة لها بالمشروع الإسلامي بشكل نهائي ربما لم يحدث في أية دولة أخرى ..
و لم يبقى في الجزائر ممن يحمل صفة الإسلاميين حقيقة سوى المداخلة و هم يسيطرون على معظم مساجد الجزائر و هم جامدون جمود الموتى لا حراك ولا تنفس ولا دعوة موتى بأتم معنى الكلمة لولا المظهر الإسلامي لقلت أن الجزائر خالية تماما من أي إسلامين ..
و الجزء الأخر هم أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ و هؤلاء وقع عليهم ظلم شديد فلم يعد لهم أية حركة و أصيبوا بيأس قاتل و لا أحد يتحرك منهم سوى الشيخ علي بن حاج الذي بح صوته في تحريك الجماد ولا حياة لمن تنادي..
و الجزء الأخير و هم الجهاديون فحالهم أسوء ففقدوا أية رابطة قوية لهم مع الشعب بسبب أخطاء الماضي التي لا تزال ماثلة أمام أعين الشعب..
أما الشعب فلم يعد له من هم إلا البحث عن لقمة العيش و التسلية بكرة القدم التي سيطرت على عقول كل الشباب ..
أما الأخلاق فكارثة كبرى لا تبشر أبدا بخير أما الجريمة فأصبحت أمرا طبيعيا جدا جدا ..
لكن الشعب الجزائري مصاب بإحباط شديد جدا من أي كلام في السياسة أو من أي إحتمال للتغيير فأصبح منعزلا بشكل شبه كلي عن أي مشاركة سياسية سواء مع السلطة أو ضدها و حتى الذين ذهبوا للإدلاء بصوتهم فأغلبهم فعل ذلك خوفا من الإقصاء من أية إمتيازات محتملة
رغم أن هذا مجرد وهم لم يحدث أبدا لكن هذا الوهم يسكن كبار السن و سكان الأرياف بشكل حقيقي..
نفس الوجوه المرشحة منذ قرابة العشرين سنة هي نفسها بشحمها و لحمها من تترشح مرة أخرى كلهم يقولون أن برنامجهم هو برنامج الرئيس و كلهم نواب ووزراء سابقين دائمين ؟؟؟
أحزاب تسمى إسلامية لا علاقة لها بصفة الإسلامية لا من قريب ولا من بعيد فجماعة الإخوان المسلمين في الجزائر فقدت كل علاقة لها بالمشروع الإسلامي بشكل نهائي ربما لم يحدث في أية دولة أخرى ..
و لم يبقى في الجزائر ممن يحمل صفة الإسلاميين حقيقة سوى المداخلة و هم يسيطرون على معظم مساجد الجزائر و هم جامدون جمود الموتى لا حراك ولا تنفس ولا دعوة موتى بأتم معنى الكلمة لولا المظهر الإسلامي لقلت أن الجزائر خالية تماما من أي إسلامين ..
و الجزء الأخر هم أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ و هؤلاء وقع عليهم ظلم شديد فلم يعد لهم أية حركة و أصيبوا بيأس قاتل و لا أحد يتحرك منهم سوى الشيخ علي بن حاج الذي بح صوته في تحريك الجماد ولا حياة لمن تنادي..
و الجزء الأخير و هم الجهاديون فحالهم أسوء ففقدوا أية رابطة قوية لهم مع الشعب بسبب أخطاء الماضي التي لا تزال ماثلة أمام أعين الشعب..
أما الشعب فلم يعد له من هم إلا البحث عن لقمة العيش و التسلية بكرة القدم التي سيطرت على عقول كل الشباب ..
أما الأخلاق فكارثة كبرى لا تبشر أبدا بخير أما الجريمة فأصبحت أمرا طبيعيا جدا جدا ..
Comment