هل بالصور سننتصر للأسرى و للفلسطينيين ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • علي الادربسي
    عضو
    • Jan 2012
    • 459

    #1

    خبر: هل بالصور سننتصر للأسرى و للفلسطينيين ؟

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
    قبل الدخول في الموضوع أقول أني لا أزكي لا نفسي و لا غيري و كلنا مدنبون و لولا ستر الله لاستحيينا من رفع وجهنا عن الأرض و لكن في مرات عديدة أجد نفسي أحس بضيق لما أصبح عليه حال الأمة .

    في اليومين الأخيرين انتشر في المواقع الإجتماعية صور تدعوا إلى دعم الأسرى الفلسطنيين متل هاته الصور :
    Click image for larger version

Name:	536312_10150828834194821_707009820_9952537_269751383_n.jpg
Views:	1
Size:	4.7 كيلوبايت
ID:	614458
    و هي تحمل باللغة العبرية عبارة : "مصلحة السجون الإسرائيلية" الفكرة جميلة و ربما تصل لشهرة الصورة التي كانت تدعوا لثورة في فلسطين بعد الربيع العربي و التي تحدتت عنها صحيفة الكيان الصهيوني "يديعوت أحرنوت" و لكن السؤال الأهم هل حقيقي أننا بمتل هده المبادرات ندعم الأسرى أو الشعب الفلسطيني أليس الخطأ أولا و أخيرا منا لتخلينا عن الاسلام و تركيب برنامج عقلية القطيع ؟؟؟

    كيف لأمة تريد النصر و مساجدها خالية لا تمتلأ سوى يوم الجمعة و بصعوبة كبيرة ؟
    كيف لأمة أصبح تعيش على النفاق و على كلمة الإسلام في القلب أن تصنع المجد ؟
    كيف لمجتمعات تدعى إسلامية جل نسائها كاسيات عاريات فمن سيربي الأجيال التي تفكر في العزة و في فلسطين ؟
    كيف لمجتمعات تتفاخر و تتصارع فيما بينها تحت مسميات القومية و العرقية و تمجد أعلام سايكس بيكو و تدعوا إلى العلمانية أن تنصر أخوانها في فلسطين و بعضهم يدعوا الى السلام مع من أغتصب أمهاتنا و قتل أطفالنا و أخواننا ؟
    كيف لأمة تجد فيها في كل بيت مكتبة مليئة بالقران للتزيين لا يفتح فيها أحدهم إلا في شهر رمضان أن تنتصر ؟
    كيف لمجتمعات جل رجالها إلى من رحم ربي أصبح متشبهون بالنساء أو دكورا لا غيرة لهم لا على دينهم و لا على أسرهم أن يرفعوا العقاب و يدعوا للجهاد ؟
    كيف لأجيال تسب الخالق و تنجر للإلحاد بشكل غريب بسبب انعدام التأطير الديني أن تهتم بالقضية الفلسطينية ؟
    كيف لمجتمعات أصبحت تأخر الصلاة من أجل كرة القدم أو المسلسلات أن تنهض و تستفيق لتعرف قضاياها الأساسية ؟
    كيف لمجتمعات أصبح فيها أغلب العلماء تحت حكم البلاط لا يدعون لمعروف و لا ينهون عن منكر إلا لمصلحة الحاكم أن تستفيق ؟
    كيف لمجتمعات تدعي تطبيق شرع الله و لا تطبقه إلا عن الضعيف و الفقير أن ينصرها الله و هو سبجانه و تعالى من حرم الظلم على نفسه و جعله بيننا محرما ؟
    كيف لأمة لا تقرأ لا تاريخ و لا علوم أن تكون قادرة على مواجهة أعدائها ؟
    كيف لأمة ترفض شرع الله بدعوى أنه همجي و أنتهى وقته و تطالب بالدولة المدنية عوض دولة الخلافة و تريد العزة و النصر؟
    و أخيرا كيف لأمة تقرأ أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و تبقى في سبات و تريد النصر من الله؟

    كلها أسئلة أقصد بها نفسي قبل غيري و أقول أن كلامي ليس تعميم فالخير في هده الأمة سيبقى ليوم القيامة مصداق لكلام رسولنا عليه أفضل الصلوات و التسليم.
    ولكن كل هدا يحير و بعد التفكير فيه أجد نفسي أخرج بخلاصة شخصية : نحن أمة لا تستحق النصر من الله لأننا ضيعنا حق الله .و لن ننتصر لا بالصور و لا بالتنديد وكلام الصبيان . سننتصر يوم نعود للاسلام بتشريعاته و روحانيته لأنه حينها فقط سيكون بيدنا سلاح لا يعلم قوته سوى المسلمين أنفسهم.
    عندما كان الناس أكتر روحانية و سيطرت عليهم الكنيسة كانوا تحت رحمة صكوك الغفران التي ما أنزل الله بها من سلطان. فلما أنتقلوا الى المادية و الحداثة أستقبلتهم الأبناك بصكوك أخرى بمسمى الفوائد لتحكم أيضا عليهم بالرضوخ لها. فلا فرق بين صك استعبادي يعطى لفرج كرب روحاني و بين صك استعبادي أخر يأخد لفرج كرب مادي .
  • عيون السود@
    عضو
    • Mar 2012
    • 566

    #2
    السلام عليكم


    الى متى هذه المهزلة والى متى سوف يبقون يتاجرون بالقضية وبالامة وبالدين ووو والى متى سوف نبقى نتكلم ولاحياة الى من تنادي !


    خيارين لاثالث :

    1_

    أقيموا السلام معهم وبذلك يأخذ كل طرف حقه وبذلك يستعيدون الاسرى !

    أو

    2_

    أقيموا الحرب معهم وبذلك يأخذ كل طرف حقه وبذلك يستعيدون الاسرى !


    لاحول ولاقوة الا بالله العظيم

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #3
      صدقتَ أخ علي..هاته الحملة قد تضر بصورة اسرائيل أمام العالم ولكن لا تشفع لتقصير أمتنا تجاه فلسطين..
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      Working...